رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

حضرتك مين
لترد بكل غرور قوليلوا ميريهان ...
الفصل السادس 
اصدق حب عندما تحب إنسانا ولا تعرف لماذا أحببته. 
تدخل للمكتب بكل غرور وكبرياء بعد ان فتحت لها السكرتيرة الباب لتجده يجلس على مكتبه و ينظر لها بوجوم .. لتتحدث هي قائله ..ازيك يا رفعت بيه
رفعت اهلا .. اقدر اعرف جايه ليه
ميريهان بخبث ولاون ديه مش مقابله بس ماشي .. محاوله اقټلك ليزيد فشنك
صدم رفعت من حديثها كيف لها ان تعرف ذلك و الاهم من ذلك أن خطته بأت بالفشل .. حاول بأن يكون ملتوي معها بالحديث قائلا .. و انت جايه تقوليلي الكلام ده ليه .. و انا مالي بقټله
ميريهان بسخريه مبروم على مبروم ميرولش يا رفعت بيه .. و عرفت ازاي بطرقي الخاصه .. خلينا بقى في المهم
رفعت بتهكم و ايه هو بقى المهم
ميريهان انا وانت مصلحتنا واحده هى اننا ننهي على يزيد .. انت عاوز السوق ليك و انا الثروه
رفعت وانت ايه الخلاكي متأكده اني هساعدك
ميريهان عدو عدوي صديقي ولا ايه.. وانت لو مش عجبك في كتير غيرك
رفعت و انا موافق .. بس ازاي
ميريهان هقولك ...
ظلت تقص عليه مخططها الذي سيوصلهم لمبتغاهم .. لا يعلموا بأن الفهد صفه و ليس مجرد لقب .. ولكن دعهم يخططون لنرى الى اي حد سيصلوا ..
في صباح اليوم التالي نجده في غرفته يضع لمساته الأخيره امام الامرأه ثم يأخذ حقيبته و يخرج .. هبط الي الاسفل ليجد عمه يجلس يتابع الاخبار كعادته ليذهب إليه قائلا ..
صباح الخير يا عمي
هشام بأبتسامه صباح الخير يا حبيبي .. لينظر لحقائبه مكملا .. ايه على فين العزم إن شاء الله
رائد على الغردقه علشان المشروع اللي هناك .. هو يزيد مشي ولا ايه
هشام ايوه من بدري
رائد تمام .. يلا انا كمان همشي
هشام ماشي يا حبيبي .. ربنا معاك
ليذهب رائد بعدها و يركب سيارته منطلقا نحو وجهته .. و بالطبع عقله مازل منشغل بتلك الملاك التي رأها يحاول ان يقنع نفسه بأنه مجرد اعجاب ليس إلا .. بعد فتره ليست قصيرة .. نراه يدلف الي الفندق الذي سيمكث فيه ليذهب للاستقبال و يأخذ مفتاح غرفته في تلك الاثناء كان يجول بنظره في المكان ليتوقف نظره عند تلك النقطه التي تقف هى بها .. صدفه لا يوجد في هذه الحياه ما يسمى بالصدفه فكل شئ يحدث بسبب و لسبب .. هو انا بقيت بهلوس كمان .. لينظر لها بتركيز .. لا ديه بجد انا مش مچنون
هذا مكان يحدث به نفسه ليقرر ان يذهب إليها و يتأكد .. بتول ..
_
شركه الشرقاوي 
نجده يجلس في مكتبه و معه حارسه الشخصي جاسم الذي جلب له المعلومات التي سترسل بعض الاشخاص للچحيم .. و يعطي له أوامره ..
يزيد خليهم لما يجيبوا اخرهم .. المهم فين معلومات عن الدكتورة
اعطي له جاسم الملف قائلا .. اتفضل يا باشا ديه كل معلومات عنها
يزيد تمام اوي كده .. و خليك انت زي ما فهمتك
جاسم تمام يا باشا
ليذهب جاسم بعدها .. اما يزيد فتح ملف تلك الطبيبه التي جنت على نفسها .. حظك الاسود وقعك فيا و الله لطلع عليكي القديم و الجديد
ظل يتوعد لها بالچحيم و يخطط لها لا يعلم بأنه هو من سيقع بتلك الخطط .. قرر شيئا ما ليأخذ هاتفه و مفاتيحه و خرج من المكتبه بل من الشركه بأكملها ليذهب و ينفذ ما قرره .. ركب سيارته و قاد نحو وجهته ...
__
شروق فين الباشمهندسه ندى
كان هذا سؤال مازن لسكرتيرته لتقول له .. مع باشمهندس احمد
مازن بجمود تمام
ليذهب بعدها .. لتتعجب من تغيره المفاجئ و لكن لايهم .. ذهب ليبحث عنها ليرها تقف مع ذلك الاحمد و هما يضحكان سويا ولا يشعرون بذلك الۏحش الذي سينقض على فريسته بسبب تلك النيران التي تشتعل بقلبه فضحكتها تخصه وحده كل شئ بيها ملكه هو فقط .. ليذهب إليهم قائلا پغضب والله عال سيبين الشغل و مقضينها هيئ و ميئ
احمد بحرج ابدا يا فندم انا كنت باخد منها الملف و اتكلمنا مع بعض شويه
مازن لا بعد كده تاخد الملف و تمشي .. انت في شركه محترمه مش في نادي
احمد بحرج تمام يا فندم.. بعد إذنك
ليذهب احمد بعدها و يبقي مازن و ندى لينظر لها ليجدها غاضبه لم يعيرها اي اهتمام ليقول لها بجمود ورايا على المكتب
ليذهب و تذهب خلفه و هى تحاول ان تتحكم بڠضبها بشتى الطرق.. بمجرد ان دخلت اغلق الباب قائلا اقدر افهم ايه اللي كان بيحصل بره ده و ايه الضحكه اللي من الودن للودن ديه
ندى ببرود ايه اللي حصل يعني واحد زميلي واتكلمنا مع بعض شويه.. فيها ايه
مازن پغضب فيها انك في شركه محترمه و المفروض انك تحترمي نفسك شويه
ندى پغضب انا محترمه ڠصب عنك .. و بعدين اعمل اللي اعمله شئ ميخصكش
مازن بدون وعي لا يخصني كل حاجه فيكي تخصني .. انت ملكي انا
ندى بتعجب من حديثه ايه االي انت بتقوله ده .. انا مش ملكك ولا ملك حد انا ملك نفسي و بس
مازن لا ملكي يا ندى و كلمه زياده هعمل تصرف مش هيعجبك
ندى هتعمل ايه يعني .. ياراااا
قطع حديثها و هو يحصرها بينه و بين الباب و اقترب منها بدرجه كبيره .. اااانت بتعمل ايه ابعد
مازن بهمس هسبتلك انك ملكي
ندى بتوتر من ذلك الوضع اااببعد
مازن بأبتسامه على توترها ايه قلبتي قطه كده ليه لا انا عايزك بتخربشي
ظل يقترب منها لدرجه انها شعرت بأنفاسه الدافئه على بشرتها لتغمض عينيها .. ليبتسم هو على فعلتها و يبتعد عنها فهو لم يكن ليفعل شئ فقط كان يثبت لها بأنها ملكه .. لم تعد تشعر به لتفتح عينيها لتجده يقف بعيد عنها و هو عاقد ذراعيه و ينظر لها بأبتسامه إنتصار .. لتنظر له بغيظ شديد لتذهب نحوه و تقوم بصفعه قائله ديه علشان قلة ادبك و انا مش ملكك
لتتركه و تذهب اما هو ظل في مكانه لم بتحرك خطوه واحده ليتحدث لنفسه قائلا .. و الله يا ندى لوريكي و اثبتلك انك ملكي .. يا انا يا انت
ليتذكر ما حدث منذ قليل و يبتسم ف لقد وقع بها كان يريد من يدق قلبه لها و ها هو القدر يوقعه بها.. اقسم على ان تصبح ملكه ولا لأحد غيره فهى جنيته التي اوقعته بها ...
_
تلتفت لتنظر لذلك الصوت الذي هتف بأسمها لتجده هو من انشغل عقلها به و تعلق قلبها بنظراته .. 
بتول بأبتسامه رائد .. ايه المفاجئه الحلوه ديه
رائد بأبتسامه فعلا مفاجئه حلوه جدا .. انت بتعملي ايه هنا
بتول انا هنا مع اصحابي قولت اجاي قبل مبدء شغل .. وانت
رائد انا هنا في شغل يا ستي .. انت عندك حاجه دلوقتي
بتول هخرج مع اصحابي شويه
رائد بدون وعي طب ممكن تقبلي عزومتي علي الغدا النهارده
تم نسخ الرابط