رواية قاسېا الفصول من 1-7
المحتويات
هانم بأبتسامه مصطنعه بجد انت زي ما ولدتك بتحكي عنك بالظبط
مازن ببرود فعلا .. و يا ترى مدام شهندا شيفه كده بردو ولا ايه..
شخصت اعين الجميع من كلمته تلك و خاصة والدته التي تمنت من داخلها ان يصمت بأي طريقه فهو في كل مرة يخترع شيئا لكي يتهرب من الزواج ..
شهندا پغضب ايه قله الذوق ديه .. انا مش مدام
مازن پصدمه مصطنعه فعلا .. اصل مش باين عليكي خالص .. اكيد سنك كبير علي كدا اصل مش معقول
سوزي بعصبيه لااا .. كده كتير انت زودتها اوي .. انت جيبنا علشان تهينينا في بيتك يا عايده هانم
عايدهالام پصدمه لا طبعا ... مازن ما يق ااااا
مازن مقاطعا حديثها انا مش عارف انتو متعصبين ليه ده رأي .. علي العموم برحتكوا بس لازم استأذن علشان اجهز علشان خطيبتي مستنياني
ذهب مازن الى غرفته تاركا نظارات الدهشة علي وجه امه و الڠضب على وجه السيده و ابنتها ..
سوزي پغضب انت جيبنا علشان تهينينا في بيتك و كمان ابنك خاطب
عايدهالام لا لا .. مازن كان بيهزر
سوزي بلا يهزر بلا زفت .. يلا
ثم قامت غاضبه هي و ابنتها متجه ناحيه الباب بلا عوده .. اتجهت الام الي ابنها غاضبه من افعاله تلك .. فتحت باب الغرفه و دلفت إليه ..
الام پغضب انت مش هتبطل اللي بتعمله ده .. مش كل مرة اجبلك عروسه تعمل كده .. انا نفسي افرح بيك و اشوف عيالك قبل ما اموت .. و بعدين مش كفايه اختك بعيدة عني و مش مريحاني .. مفيش حد فيكم عاوز يريحني ليه
مازن محاولا تهدأتها اهدي بس يا أمي متقوليش كده بعد الشړ عليكي .. بس انا مش هينفع اتجوز كده انا عاوز واحده تصني و تحافظ علي بيتها واحده قلبي يدقلها هي بس تكون بريئه و صادقه مش مصطنعه.. عاوز الاقي اللي قلبي يرتحلها
الام يا حبيبي انا مش معترضه انا بتمني تلاقي اللي تريحك و تسعدك بس امتي انا تعبت من كتر الانتظار .. و العمر مش في اد اللي راح عاوزه افرح بيك انت و اختك
مازن ربنا يخليكي لينا يا امي و يديكي الصحه و طولت العمر و تشوفي ولادي انا و بتول .. بس الصبر حلو
الام ماشي يا مازن لما نشوف .. ربنا يفرحني بيك انت و ختك يارب
مازن بأبتسامه يارب .. على فكرة انت ليكي عندي مفاجئه هتفرحك اوي
الام ايه خلاص لاقتها و هتتجوز
مازن بضحك يا أمي هو انا لحقت .. المفاجئة ملهاش علاقه بالجواز خالص .. انا بقولك علشان تستدعي ليها
الام ماشي لما نشوف اخرتها معاك .. يلا بقي علشان تتغدى
مازن حاضر .. هخد شاور و هنزل
________
دخل كل من يزيد و رائد الي القصر الذي هو عباره عن لوحه فنيه متكامله مفعمه بالحياه و الالوان المبهجه لستقبلهم الخادمه و تقول لهم بأن السيده سعاد و ابنتها بالداخل ليتأفف كل منهم فهذا ما كان ينقصهم الان تلك الافعي و ابنتها التي تحاول و بشتى الطرق الحصول علي يزيد لكنه بارد لا يهتم و لن يهتم مهما حاولت فهو يعلم بأنها تريد الحصول على الثروه لا اكثر لكنه لن يدعهم ينفذون مخططهم مهما حدث .. ذهبا إليهم ليرو انهم جالسين مع والد يزيد يتحدثون معه بطيبه و اهتمام مزيف .. زفر رائد و يزيد بضيق من أفعالهم تلك التي اكتفوا منها ..
يزيد ببرود مساء الخير
الجميع بصوت واحد مساء النور
في اللحظه التاليه كانت ابنة عمته ميريهان تلقي بنفسها بأحضان يزيد الذي لم يتحرك من مكانه ولا انش واحد حتى انه لم يبادلها ظل جامدا في مكانه الى ان ابعدها هو..
ميريهان بأبتسامه مصطنعه متتصورش انت وحشتني اد ايه في الفترة اللي كنت مسافرة فيها
اومئ لها برأسه مبتسما ببرود ..
سعادعمته بأبتسامه خبيثه عاملين ايه يا ولاد .. متعرفوش وحشتونا اد ايه خاصة ميري كانت عاوزه ترجع علشان يزيد وحشها اوي
رائد بأصطناع و انتوا كمان وحشتونا .. ااا
قاطع حديثه دخول الخادمه لتقول الغدا جاهز يا بيه
هشامالاب طيب يلا نتغدا و نكمل كلام بعدين
مر باقي اليوم ببطئ شديد بسبب تلك الافعي و ابنتها و كانت الجلسه لا تخلو من حديثهم الخبيث و الطيبه المصطنعة و أفعال ابنة عمته التي يعلمها يزيد جيدا .. و اخيرا انزاحت تلك الغمه من علي صدورهم وذهبت .. كان يزيد في غرفته يستعد للنوم الى ان طرق باب غرفته و دخل رائد إليه قائلا ..
كويس انك لسه صاحي .. عاوز اكلم معاك
يزيد ايه .. خير
رائد انا مش مرتاح لبنت عمتك ديه لزقتها فيك مش طبيعيه
يزيد متقلقش انا واعي ليها كويس اوي و فهمها
رائد ايوه يعني هتعمل ايه
يزيد بأبتسامه شيطانيهولا حاجه
رائد و هو يضيق عيناه مش مرتحلك
يزيد ههههههه عيب عليك
الفصل الثاني
سترزق على ما يحمله قلبك ..
ولايه سياتل الامريكيه
نجدها في غرفتها تذهب هنا وهناك تجمع كل متعلقاتها و تضعهم بالحقيبه فهي تستعد لبدء مرحله جديدة في حياتها لا تعلم كيف ستكون النهايه و لكنها تشعر بشعور جيد و هذا يكفيها و تترك الباقي للقدر .. انتهت من كل شئ لتغلق الحقائب في تلك الاثناء دلفت والدتها قائله..
إلهامالام خلاص كده .. جهزتي كل حاجتك يا بنتي
تمارا اه .. يا مامي خلاص
إلهام طب تعالي اقعدي معنا بره
تمارا حاضر .. هقفل الشنطه و هاجي
اومأت لها بايجاب و ذهبت .. و انهت هى ما تبقى لها و ذهبت إليهم ..
سليمالاب تعالي يا حببتي .. ها خلاص كل حاجه تمام
تمارا بتنهيده اه يا بابي .. الحمدالله خلاص
إلهام انا مش عارفه ليه تسافري .. ما انت هنا كويسه و معنا .. احنا هناك ملناش حد و كمان هكون قلقانه عليكي و انت لوحدك
تمارا مامي انتي عارفه اني عاوزة ارجع و انا لما هزهق هرجع تاني و بعدين انا عاوزه اعتمد علي نفسي
سليم خلاص بقى يا إلهام هخليها تجرب .. المهم يا حببتي انا جهزتلك الشقه و عربيه هتخدك من المطار .. المهم انتي عملتي ايه في المستشفي اللي هتشتغلي فيها
تمارا بأبتسامهربنا يخليك ليا يا بابي .. كل حاجه جهزه علي مضي العقود
إلهام ربنامعاكي يا بنتي
تمارا يارب يا مامي .. طيب انا هروح لبتول
سليم ماشي يا حببتي .. خلي بالك من نفسك
ذهبت تمارا الى صدقتها لترى اذا انتهت من التجهيز ام لا .. و هي في الطريق كانت تفكر في تلك السفريه تشعر بأن هناك امر مختلف لا تعلم ما هو ولكن تتمنى بأن يكون جيد ما ان وصلت الى منزل صديقتها حتي توقفت عن التفكير في الامر .. و صعدت اليها ...
_
شركه الشرقاوي
نجده يجلس علي مكتبه امامه مجموعه من الاوراق يعمل عليها فهو منذ تلك الحاډثه لا يفعل شئ سوى العمل مما ادى لوصوله الى تلك المكانه التي هو عليها الان و لقب
متابعة القراءة