رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

ندي بالذعر الشديد و بدء يقل نفسها تدريجيا ليقول هذا الشخص محاولا تهدئتها ...
اهدي يا أنسه .. هما دلوقتي هيصلحوا
و لكنها كانت بعالم اخر لا تسمع ولا تشعر بشئ .. بدء جسدها بالانتفاض و ضاق تنفسها حقا من يرى هذا يظن بأنها النهايه خطرت لذلك الشخص فكره بالرغم بأن هذا لا يصح و لكن لا يوجد حل اخر و بدون تردد اخذها بين ذراعيه ليقلل من ذعرها و يجعلها تتنفس قائلا .. شششش اهدي .. غمضي عينك تخيلي نفسك في مكان انت بتحبيه واااا..
تقاطعه قائله بهمسالبحر
ابتسم بخفه خلاص تخلي نفسك على البحر و بتتتفسي بهدوء
و بالفعل بدأت أن تتنفس بهدوء و بدء جسدها بالسكون بين احضان ذلك الشخص .. بعد دقائق قليله عاد المصعد ليعمل لتفيق من دومتها لتجد نفسها في ذلك الوضع لتبتعد عنه بسرعه و إحراج مما حدث لتقول له پغضب ..
انت ازاي تسمح لنفسك تعمل كده ..
نظر إليها بتعجب اتلك التي كانت تحتضر منذ قليل ..
اسمح ايه يا بت .. انت كنتي بتودعي
لتتظر له لغيظ .. بردو ملكش دعوه .. اوعى بقى من وشي
ليفتح باب المصعد لتفر هاربه من ذلك الموقف المحرج تارما إياه بصډمته و هو ينظر لأثرها .. يا بنت المجانين .. ليخرج هو ايضا ذهبا لمكتب يزيد لتقابله السكرتيره قائله .. مستر مازن المهندسه الجديده وصلت
ليبتسم بمكر لعلمه بأن تلك الفتاه هي المهندسه الجديده التي ستعمل تحت إشرافه ...
تمام .. عشر دقائق و جاي
يجلس على مكتبه أمامه مجموعه من الاوراق التي يعمل عليها و لكنه لايستطيع التركيز بشئ فكل تفكيره متجه نحوها يتذكر عينيهاإبتسامتهاشعرها لا يستطيع إخراجها من عقله..لېعنف نفسه على هذا كيف لفتاه ان تجعله مسحورا بها هكذا عليه ان يوقف عقله عن التفكير بها نظر للاوراق مرة اخرى وبدء العمل من جديد مرت فترة قصيرة الى أن قطعه وصول ذلك الخبر الذي اسعاده بشده بالرغم من القلق الذي بداخله لخوفه من عواقب ذلك .. خرج من مكتبه متجه الى مكتب يزيد ليخبره .. يطرق الباب و يدخل ليجد مازن معه لينظر لهم مبتسما و يقول..
اخدنا المناقصه
ليبتسم يزيد بثقه فقد عمل بجهد كبير للحصول عليها و ها قد حدث .. لينظر له مازن قائلا بأبتسامه مبروك يا فهد
ابتسم له يزيد و نظر لرائد لشعوره بتردده..
يزيد عاوز تقول يا رائد
رائد قلقان من العواقب
يزيد ببرود متقلقش..
رائد بجديه ايه البرود ده .. البنهاوي مش هيسيب شركته تقع
مازن بقلق رائد عنده حق .. انت لازم تخلي بالك يا يزيد
يزيد بنفس البروديخبط دماغه في الحيط .. متفرقش معيا
رائد پغضب من بروده بس تفرق معنا احنا تفرق مع ابوك .. لو مش خاېف على نفسك خاف على اللي حواليك
مازن اهدى يا رائد مش كده
رائد بعصبيه انت مش شايفه بارد ازاي ولا همه
يزيد بهدوء مصطنع لو خلصتوا ياريت كل واحد على شغله
رائد و هو يحرك رأسه بيأس مفيش فايدة فيك
ثم خرج من الغرفه كالأعصار من شده غضبه و قلقه على اخيه و بقى مازن ينظر الى و قبل ان يتفوه بشئ..
يزيد پحده مازن مش عايز اسمع حاجه اتفضل على شغلك
زفر بقله حيله و خرج لعمله فصديقه عنيد و لن يسمع لاحد مهما حدث حاول ان يتنسى الامر قليلا ليستعد لمقابله المهندسه الجديده ...
__
جلس مازن على مكتبه بعد ان طلب من السكرتيرة احضار تلك المهندسه .. بعد عدة دقائق طرق الباب لتدخل بعدها ندى بخطوات ثابته قائله..صباح الخير يا فندم
كان مازن ينظر الى بعض الاوراق و لكن ما إن رفع رأسه و نظر إليها حتى شعرت و كأن احد سكب عليها دلو ماء بارد .. صډمتها جعلت مازن يريد ان يضحك عليها و لكنه اسرها بصعوبه ليردف بجديه مصطنعه صباح النور يا بشمهندسه ..
لكنها مازلت بصډمتها كما هى ليحرك مازن يديه امام عينيها لتتنحنح بأحراج ..
مازن بضحك من صډمتها انتي معيا ولا مع ناس تانين
ندي بأستفزاز انت شايف ايه .. اعتقد مفيش غيرك
مازن لسانك ده عاوز قصو ..
ندي ببرود لما اقص انت لسانك ده الاول
لا يستطيع التحمل اكثر من ذلك .. حتما سيفقد عقله اذا استمر معها على هذا الحال .. ليقول بغيظ شديد كفاااايه وديني لنفخك شغل .. ورايا
ندي لا استنى انا الاول .. مش بمشي وراه حد
مازن لا ديه هربانه منها على الاخر
لحق بها ليعرفها على عملها و هو يحاول بقدرالإمكان التحكم بأعصابه كي لا يفقدها .. بعد فترة انسجم الاثنان بالعمل ..
__
بعد مرور عدة ايام 
يزيد ظل كما هو ببروده لا احد يعلم بماذا يفكر فهو شخص غامض بطبيعته و لكنهم يعلمون وراء هذا الصمت و الغموض شئ كبير من الممكن ان يقلب حياتهم رأسا على عقب..
تمارا فقد احبت حياتها الجديدة استمرت العمل بالمستشفى و قد اندمجت كثيرا مع الاجواء و بالرغم من انه لم يمر وقت كبيرعلى عملها إلا انها أثبتت كفائتها بأكثر من حاله .. و قد تصاحبت هي و ندى فأن لديهم نفس الشخصيه تقريبا..
رائد مازال قلقا على ابن عمه و يعلم انه سيحدث شئ عاجلا ام اجلا .. و اصبحت بتول تشغل حيز كبير من تفكيره و هو يحاول بكل الطرق ابعاد تفكيره عنها و لكنه يعود لها مرة اخرى و لذلك قد اتخذ قرار في هذا الامر...
بتول قد اوشكت عطلتها على الانتهاء لتبدء العمل مع تمارا و لكن بقسم الأطفال .. هى ايضا لم تنسى رائد و نظراته لها و لكن لا تعلم هل ستراه مجددا ام لا ...
مازن هو ايضا قلق على صديقه و يتمنى ان تمر الامور بسلام .. علاقته بندى تطورت قليلا فهو قد اعجب بشخصيتها و تفكيرها و يحب مشاكستها و اغصابها كلما سنح له فرصه و اجمل ما في الامر انه بشعر بالسعاده عندما يكون معها وتزداد ضربات قلبه مجرد رؤيتها تجعله يبتسم ...
ندى احبت تمارا كثيرا تحب التحدث و الجلوس معها .. اما الشركه فقد احبت العمل بها كثيرا و خاصة مع مديرها فهى تحب وجوده و حديثه و تشعر بالسعاده عندما يشاكسها و لكنها لا تظهر ذلك له ...
__
الشخص١ عاوز اسمع خبره ...
الشخص٢ متقلقش يا باشا انا في المكان و جاهز ... و مفيش حد غيره موجود ..
الشخص١ تمام.. باقي حسابك لما تنهي ...
الشخص٢ تمام يا باشا ...
_
بعد إنتهاء عمله قام و حمل مفاتيح سيارته و هاتفه و خرج من المكتب ليجد مازن يخرج هو الاخر لينظر له بأستغراب فليس من عادته التأخر لهذا الوقت ..
يزيد بأستغرب من امتى و انت بتقعد لدلوقتي
مازن بحنق البركه فيك يا خويا مديني شغل تخلصه قبيله بحالها
يزيد بضحك هههههه احسن علشان تتعلم الادب
مازن بغيظ اخرس يا يزيد علشان مش طايقك
يزيد پغضب من ده اللي يخرس يالاااا
مازن بتوتر انا يا باشا انا
يزيد طب يلا نمشي
مازن ماشي .. بس اجيب
تم نسخ الرابط