رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

باشا
ليغلق الاتصال و مازالت تلك الابتسامه على وجه ها قد بدءت اول خطوات جحيمه .. كده بقى نبتدي نلعب بمزاج لينطلق نحو شركته حتى يكون بستقبال ذلك الضيف الذي يعلم بقدومه بعدما حدث ...
عادت لمنزلها فلم يعد لديها القدرة على مواصلة العمل ما حدث كان كافي لها .. ظل عقلها يفكر فيما حدث هل حقا هو جاد فيما قاله هل سيؤذي عائلتها مع من وقعت يا الله .. لا بالطبع لن يستطيع هو فقط يريدني ان ارضخ له لن يؤذيهم .. احضرت هاتفها لتطمئن على والديها حتى تهدء قليلا اخذت تتحدث معهم لدقائق و تأكدت انهم بخير .. لا تنكر إنها شعرت بقليل من الراحه بعد التحدث معهم و لكن مازال القلق يحيطها .. و لكنها قررت ان لا تدعه يخدعها مقنعه نفسها بأنه لن يستطيع الوصول إليهم و حتى ان لن يقتلهم فهو بالنهايه بشړ .. لا تعلم بأنه لا يفرق معه شئ .. اكيد هو مش هيعمل كده و يضيع نفسه هو بس عاوز يخوفني.. انا مش عارفه ايه اللي انا وقعت فيه ده
يجلس في مكتبه و هو يحسب الدقائق الباقيه الى ان استمع لتلك الجلبه التي بالخارج ليدخل بعدها رفعت و هو في قمة غضبه ليقول بتحرقلي المخازن يا يزيد
يزيد ببرود ديه حاجه بسيطه قصاد اللي عملته ولا تكنش فكرني مش عارف
رفعت بغل هندمك يا يزيد صدقني هتندم
يزيد بسخريه و انا عاوز اندم .. جيب اخرك
رفعت بشړ ماشي بس افتكر اني حظرتك
يزيد هنشوف مين اللي هيفتكر .. خليك بس اد كلامك
ليذهب بعدها و هو يتوعد له .. لنرى كيف ستكون النهايه ..
رفعت انا هبدء من دلوقتي مش هستنى اخسر حاجه تاني
ميريهان تمام.. اعتقد انت عارف هتعمل ايه
رفعت متقلقيش انا عارف كويس اوي اللي هعمله .. نهايته هتكون على ايدي
ميريهان تمام كده ..
بعد مرور ثلاثه ايام 
يزيد تسير خطته كما هو يريد يتركهم يفعلوا ما في خاطرهم .. اما هى فقد تركها لتفكر و هو متأكد بأنها سترفض لنرى ما سيحدث ..
رائد قد بدء بالفعل بالابتعاد عنها و في كل مره يفكر بها ېعنف نفسه و يعلم إنها تشعر بتغير فمن كان يريد التقرب منها يبتعد عنها الان بدون سبب يذكر فقط مجرد مخاۏف بداخله .. اما هي لا تعلم سبب تغيره و لكنها لن تدعه يبتعد لنرى الى اي حد سيستطيع التحمل ..
مازن لم يجد جديد بحياته فهى تتلاشاه بعد ما حدث و تتهرب منه فهو حتى لا يستطيع الانفراد بها ...
________
لن يتحمل اكثر من ذلك قرر ان يذهب لها و بدون مقدمات يفتح باب مكتبها قائلا .. اقدر افهم بتتهربي مني ليه
ندى بتهكم ليه انت بتخوف و انا معرفش
مازن والله قولي نفسك من ساعت اللي حصل و انت بتهربي
لتقف لتحمل حقيبتها و تقول له انا مبهربش من حد كل اللي بينا شغل بس و ياريت تتعامل في النطاق ده .. بعد إذنك بقى علشان امشي
لتتكره ينظر لها و تذهب ليقول لنفسه و لكن بصوت مسموع طب و الله منا سيبك ليذهب بعدها لمكتبه ليجلب مفاتيحه و هاتفه و ذهب و رائها .. في تلك الاثناء كانت هى تخرج من الشركه لكنها وجدت من يعيق طريقها لتنظر لذلك الشخص لتجده خطبيها السابق لتقول پغضب انت بتعمل ايه هنا..
هشام ايه جاي اشوفك يا نودي وحشتيني
ندى پغضب انت لو ممشتش منها هفضحك و هخلي الامن يرميك زي الكلاب
هشام بخبث اهدي على نفسك يا نونو مش كده انا جيت علشان افكرك انك ليا انا و بس علشان متنسيش
ندى انت ملكش دعوه بحياتي انت فاهم .. و ياريت تبعد و مشفش وشك تاني
في تلك الاثناء وصل مازن و رائ ذلك الموقف ليذهب لها مسرعا ليهتف بأسمها .. ندى ..
تراه يتحدث بالهاتف لتقرر ان تذهب إليه لعلها تفهم تصرفاته تلك التي حتما ستقودها للجنون .. بمجرد ان وصلت انهى هو حديثه لتقول بأبتسامه ازيك يا رائد
رائد بأبتسامه بسيطه تمام و انت قال ذلك ثم نظر في هاتفه ليتصنع الانشغال .. واضح انك مشغول اوى
رائد اه فعلا الشغل كتير
بتول مممم ربنا يعينك .. تمام انا قولت اسلم عليك علشان همشي
رائد پصدمه خلاص هتمشي بجد
بتول اه م انا كمان عندي شغل
رائد بحزن يحاول ان يداريه توصلي بالسلامه
بتول بخيبه امل الله يسلمك
لتتركه و تذهب لتقول لنفسها ماشي يا رائد إما وريتك .. بيان اوي انك مضياق علشان همشي .. بس والله لربيك و خليك تعترف بنفسك
اما رائد فقد تنهد بحزن بعد ذهبها ليقول نفسه فالح يا رائد ضيعتها من إيدك .. هتوحشني اوي انا اه كنت ببعد بس على الاقل كنت بشوفها من بعيد لكن دلوقتي هشوفها ازاي .. بس انا اللي استاهل انا اللي بعدت .. جتني خيبه غبي
احدهم يلوم نفسه و الاخر يتوعد له .. لن تستطيع الصمود امام حواء يا ادم .. لن يستطيع قلبك البعد عن من احب لن تقدر على الفراق مهما فعلت .. ان كان العقل ينسى فالقلب يستحيل ان ينسي من دق له يوما ...
لم تذهب لعملها اليوم قررت البقاء في المنزل في محاوله للاسترخاء .. كانت تشاهد التلفاز الى ان دق الباب لتقول بأستغراب هي ندى رجعت بدري ولا ايه قامت لتفتح الباب و ليتها لم تفعل تنظر پصدمه لذلك الواقف امامها بكل هيبه و غرور لتقول پغضب انت بتعمل ايه هنا و عرفت بيتي منين
يزيد بسخريه ايه مفيش اتفضل الاول لم ينتظر ردها ليدفعها بيده و يدخل ليلقي نظره شموليه على المنزل ليقول بخبث لا حلو بيتك و دافي زيك
كل هذا و هي تنظر له ببلاهه الي ان استوعبت ما قاله لتقول هو انت وقح كده على طول .. انت مين سمحلك تدخل اصلا 
يزيد بمكر اومال هتسيبي جوزك واقف على الباب ده بدل م ضيفيني
تمارا پغضب لا ده انت عقلك فوت جوز مين ده انت اجننت
يزيد ببرود بعتبار م سيكون يا حرمي المصون .. ها بقى اعتقد اني سبتك تفكري مده كويسه
تمارا انت فاكر اني هخاف منك اعلى م في خيليك اركبه .. و اتفضل بقى بره
يزيد و ماله انا كنت عارف ان ده اللي هيحصل .. ابقي اطمني على اهلك بقى لحسن الحوادث كترت اوي
لتشعر بالړعب مما قاله و لكنها تحاول جاهده بأخفائه .. ليتركها و يذهب بمجرد ان ركب سيارته ليتحدث في الهاتفه قائلا .. نفذ ..
انتهي الفصل

تم نسخ الرابط