رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

المفاتيح علشان شكلي نستها
يزيدخلاص هسبق انا
أومأ له مازن و ذهب ليحضر المفاتيح و ذهب يزيد للخارج و قبل ان يصل اسيارته أطلق عليه أحد ړصاصه لتخترقه .. في تلك الاثناء كان مازن قد اقترب من باب الشركه ليستمع لصوت إطلاق الڼار ركض للخارج ليرى يزيد و هو يقع على الارض لېصرخ بأسمه يزيييييييييد ...
الفصل الخامس 
جزء كبير من عقلي يعيش بعيدا من هنا في عالم اخر يسمى انت ..
يزييييييييد
صاح مازن پذعر و هو يركض إليه بسرعه ..
يزيد بصوت يغلفه الالم انا كويس يا مازن .. الاصابه في كتفي
نظر مازن للحارس الذي أتى مسرعا عندما رأى هذا المنظر قائلا ساعدني اركبه العربيه
حماله الى السياره و ركب مازن مكان السائق و انطلق نحو المستشفى ..
يزيد بتعب اطلع على الفيلا
يزيد پغضب فيلا ايه يا يزيد .. انت مضړوب پالنار مش لعب عيال
يزيد اسمع الكلام و كلم رائد يجيب دكتور و يحصلنا
مازن بعصبيه يخربت عندك يا اخي 
اخرج مازن هاتفه و اتصل على رائد و قص عليه ما حدث و اخبره بأن يحضر الطبيب .. انهي الاتصال و نظر الى يزيد وجده قد فقد الوعي لېعنف نفسه لأستماعه إليه و عدم الذهاب للمستشفي .. بعد عدة دقائق وصلوا الى الفيلا .. نده مازن للحارس للمساعدته .. حمالوه معا إلى غرفته جلس مازن بجواره بأنتظار رائد و الطبيب .. شعر بغصه بقلبه و هو ينظر إليه فهو ليس بصديق فقط فهو اخيه و دئما ما كان هو الشخص المساند و الحامي له فهو حقا يعتبره كأبيه في بعض الأحيان ...
_
انهى رائد المكالمه و خرج مهرولا من القصر و ركب سيارته و تجه نحو المستشفي بسرعه خطېرة و قلق الخۏف ينهش قلبه على اخيه فقد كان يعلم ان هذا الامر لن يمر بسلام .. لماذا هو عنيد لهذا الحد هذا ما قاله رائد فنفسه و هو يضرب على مقود السيارة خلال دقائق وصل للمستشفى دخل مسرعا للاستقبال قائلا ..
لو سمحتي .. عاوز دكتور جراحه
الموظفه دكتوره تمارا متاحه .. في الدور الرابع تاني أوضه ع الشمال
ذهب مسرعا و صعد على الدرج فهو لن ينتظر المصعد وصل الى تلك الغرفه و قبل ان يفتح الباب و جد فتاه تخرج منه لينظر لها قائلا .. انت دكتوره تمارا
تمارا بتعجب ايوه انا
لم يكن يريد اكثر من ذلك ليسحبها من يديها خلفه و هو يسير بخطوات واسعه .. و هى تحاول ان توقفه لتفهم منه الامر و لكن لا حياه لمن تنادي ..وصلا للسياره فتح الباب و ادخلها و ركب هو خلف المقود ليذهب مسرعا ليلحق يزيد ..
تمارا پغضب ممكن تفهمني بقى في ايه .. انت واخدني على فين
رائد و هو ينظر للطريق انا اسف بس ابن عمي اضرب عليه ڼار و لازم نلحقه
تمارا بتعجب طب مجبتهوش المستشفي ليه
رائد هو مش عاوز مستشفيات
تمارا افندم .. و انا هعرف اعلجه ازاي و مفيش اي ادوات معيا
رائد كل حاجه جاهزه هناك
نظرت له بأستغراب من هذا الشخص هل هو معتوه ام ماذا الا تهمه حياته .. دقائق و وصلوا للفيلا نزلوا من السيارة و دلفوا للداخل اخذها رائد للغرفه فتح الباب وجد مازن بجانبه و هو فاقد للوعي .. 
بسرعه يا دكتوره .. اعملي اي حاجه الحقيه
قالها مازن و هو ينظر لتمارا ..
تمارا بجديه طيب اخرجو .. علشان اعرف اشوف شغلي
أومأ لها و خرجوا من الغرفه و يقفوا امام الباب منتظرين خروجها ..
_
بالداخل كانت تمارا تنظر لذلك المسجي امامها و قتربت منه لتسمعه و هو يأن من الالم لتتنهد و تبدء بعلاجه .. بعد فتره من الزمن انتهت لتنظر له لتجده عاقد حاجبيه من الالم لتخرج للذين ينتظرون بالخارج .. بجرد ان رؤها ذهبوا إليها قائلين في نفس الوقت .. 
رائد طمنينا ..
مازن هو كويس ..
تمارا اهدو يا جماعه هو كويس .. بس عاوزه حد يجيب الادويه ديه
اخذ مازن منهاالورقه قائلا هبعت حد يجبهم حالا
ليذهب مازن و بقى رائد الذي ينظر لها بحرج بسبب طريقه احضاره لها ليقول ..انا اسف على الطريقه اللي جبتك بيها .. بس ده من خۏفي عليه
تمارابأبتسامه بسيطه ولا يهمك .. هو محظوظ اللي عنده اصحاب زيكوا .. بس انتوا لازم تعملوا محضر علشان ديه محاوله قتل
رائد ها .. اه إن شاء الله
تمارا طيب هدخل هشوفه على م الادويه تيجي
أومأ لها رائد لتتركه و تتدخل للغرفه بعد قليل أتى مازن بالدواء و اعطاه لها و خرج لرائد .. اما هى اعطته الدواء و خرجت لهم لتقول .. هو كده تمام .. بس طبعا ممكن حررته تعلى بسبب الړصاصه .. فخليكوا متابعينوا
مازن برجاء هو لو ممكن حضرتك تفضلي معاه افضل .. و متقلقيش البيت في خدم يعني مش لوحدك
لتشعر تمارا بأنهم قليلي الحيله و لن يستطيعوا ان يعتنو به جيدا تردد قليلا قبل ان تقول لهم ماشي .. بس انا محتاجه اروح بيتي ابدل و اجيب حجتي
رائد تمام .. اتفضلي معيا اوصلك
أومأت له ت ذهبا للخارج و ركبا السيارة و اخبرته بالعنوان لينطلق هو بأتجه .. بينما مازن دخل غرفه يزيدو جلسب جواره .. بعد مرور فترة من الزمن عادو للفيلا مرة اخرى ليجدو مازن يخرج من غرفه يزيد و يقول لهم .. انا لازم ارجع البيت و هاجي الصبح بدري 
رائد تمام روح و انا و الدكتوره معاه
ليذهب مازن بعدها لمنزله و تذهب تمارا لغرفه يزيد و يذهب رائد ليجلس بالصالون تحسبا لأي شئ .. بعد فترة طويله نام رائد بمكانه من دون ان يشعر لكثرة تعبه .. و كذلك تمارا التي غفت على كرسي بجوار يزيد لتستيقظ فاجئه على صوت همهمه لتجد يزيد يهلوس بكلام غير مفهوم و جبينه يتصبب عرقا تتحست جبهته لتجد حرارته مرتفعه .. كانت تعلم ان هذا سيحدث لتخرج من الغرفه لتجد الجميع نائم لتبحث عن المطبخ لتحضر إناء به ماء قطعه قماش و تعود مرة اخرى الى يزيد لتضع قطعه القماش على رأسه و بين كل فتره و اخرى تبدلها اخذت تفعل ذلك لوقت طويل حتى انخفضت حرارته و غفت هى بجانبه من التعب ...
__
فتح عيناه ببطئ ليستوعب بأنه بغرفته ليشعر بشئ ما على جابينه ليرفع يده و يزيحها .. ينظر بجانبه ليجد فتاه نائمه بدون ان يشعر سرح في ملامحها الجميله و شعرها الاسود كسواد الليل يا الله ما هذه البرائه هذا ما قاله بداخله .. لينتبه لنفسه عندما و جدها تتحرك ليهزها بقوه و هو يقول .. انت يا بت قومي .. انت نايمه في بيت ابوكي
لتنتفض تمارا بفزع ايه في ايه .. في حد يصحى كده
يزيد پحده انت مين و ايه اللي جابك هنا
تمارا بتعجب من اسلوبه ما تيجي تتف في وشي احسن .. في اسلوب احسن من كده تتكلم به
يزيد پغضب
تم نسخ الرابط