رواية قاسېا الفصول من 1-7
المحتويات
محاولات عديده اخيراا اقتنعوا ..
إلهام تخلى بالك من نفسك و تكلمينا كل يوم
تمارا حاضر يا مامي
سليم تطمنينا لما توصلي متنسيش
تمارا حاضر مش هنسى .. سلام بقى .. هتوحشوني
الاب و الام معا و انت كمان
عانقتهم بقوه ثم ذهبت سريعا لتركب السيارة و توجهت بسرعه للمطار فهي قد تأخرت على صديقتها .. بعد عدت دقائق قد وصلت أخذت تبحث عن صديقتها الى ان وجدتها و ذهبت اليها ..
بتول اخيرا شرفتي
تمارا والله عقبال ما اقنعتهم اني اجي لوحدي
بتول طب يلا ياستي علشان فاضل نص ساعه
تمارا يلا
ما هي الا دقائق حتى صعدوا للطائرة و جلسوا في اماكنهم وبعد وقت قليل اغمضت تمارا عينيها و بدون ان تشعر ذهبت في النوم و ...
_
شركه الشرقاوي
اقترب موعد الوصول قام و حمل مفاتيح سيارته و هاتفه و خرج سريعا من المكتب و بدون ان ينتبه اصتدم ب رائد ..
رائد ايه .. مالك ماشي واخد في وشك كده ليه
مازن مفيش اختي على وصول و مش عاوز اتأخر .. انت كنت جايلي
رائد بزهق اه .. اتخنقت قولت اجيلك نروح اي مكان
مازن طب متيجي توصلني اهو تعمل حاجه بدل الزهق ده
رائد و انت عربيتك فين!
مازن موجوده بس انا قولت افرفشك
رائد بحنق و انت كده هتفرفشني .. بس و مالوا .. يلا
مازن بس بسرعه بقى علشان متأخرش على بت
رائد انت كمان هتتأمر
مازن يا عم انجز يلا
رائد انا مش عارف مستحملك ليه
مازن بضحك علشان متقدرش تعيش من غيري
هز الاخر رأسه بيأس من صديقه و ركبا السيارة سويا ذهبا للمطار و لكن احدهم ذاهب لقدره الذي سيغير حياته و يعطي لها رونق اخر ..
_
جالس ف مكتبه ينهي اعماله الى ان دخلت عليه السكرتيرة قائله ..
مستر يزيد المتقدمين للوظيفه جاهزين للانترفيو و مستر رائد و مستر مازن مش موجودين
يزيد بجديه طيب خمس دقائق و دخلي اول واحد
السكرتيرة حاضر يا فندم
خرجت السكرتيرة و بعد دقائق طرق الباب مرة اخرى لتدخل هى بثقه و ثبات القى عليها الاخر نظرة شموليه و طلب منها الجلوس ..
يزيد بجديه شديده ال cv
ندى بثباتاتفضل يا فندم
نظر للملف الذي بيده بتفحص ولا ينكر اعاجبه به فهي تعتبر بمثابة مكسب لأي شركه تعمل بها عاد النظر اليها مرة اخرى قائلا بجديه..
ال cv بتاعك هايل .. مبروك .. اتمنى انك تكوني قد الثقه لأن الغلطه عندي بفورة
ندى بثقه إن شاء الله يا فندم هكون قد الثقه
يزيد تمام .. هتبدئ شغلك من بكرة .. و السكرتيرة هتعرفك كل التفاصيل
ندى تمام يا فندم .. بعد إذن حضرتك
اومئ لها رأسه و سريعا ما عاد لاستكمال عمله الذي لا ينتهي او هو الذي لا يعطي نفسه فرصه للاسترخاء ...
___
تجري في ظلام لا ترى شئ سواه خلفها الكثير من الكلاب الضاله التي تريد الانقضاض عليها تسمع صوت ينادي عليها ظلت تبحث عن مصدره لينقذها الى ان وجدت رجل ملامحه غير ظاهره يمد لها يده لتتمسك بها ما إن فعلت حتى التف حولهم تلك الكلاب .. نهضت من مكنها مفزوعه مما رأت و ضربات قلبها سريعه كأنها كانت بسباق للجري ..
بتول بقلق مالك يا تمارا انت كويسه
تمارا بصوت متعب كويسه .. انا بس حلمت حلم وحش
بتول بهدوء طب خلاص اشربي مياه و اهدي .. انا خلاص وصلنا
أومأت لها عدت مرات برأسها تحاول ان تنسى هذا الحلم المفزع و تستعد للنزول ..
_
في صاله الوصول في المطار نجدهم في انتظارها ليلتفت إليه رائد قائلا بتأفف ..
فين يا بني اختك ديه اناس كلها طلعت
مازن اصبر بقى هتلاقيها طلعه دلوقتي
بعد دقائق معدوده ..
مازن بسعاده ايه هناك ايه .. بتول .. بيبو
بتول بسعاده بالغه مازن
ذهب إليها مسرعا و قام بحتضنها بقوه رفعا إيها عن الارض فكم إشتاق إليها فهى ابنته و طفلته و هى ايضا حين رأته شعرت بالامان فكم إشتاقت الى ذلك الدفء الذي تشعر به بين احضانه حقا إن وجود الاخ شئ عظيم .. في تلك الاثناء كانت هناك عينان مبهوره بها كأنها ملاك ليس له مثيل لا يستطيع ابعاد نظره عنها فقد خطفت قلبه بنظره واحده يا الله ما هذا الملاك هذا ما كان يقوله في نفسه .. افاق من انبهاره عندما وجدها هي و صديقه قادمين إليه حاول ان يكون طبيعيا ..
مازن بأبتسامه رائد بتول اختي .. بتول ده رائد صحاب عمري معرفش هتفتكريه ولا لا
رائد بأبتسامه ساحره اخر مرة شوفتها كانت صغيرة .. معتقدش هتكون فكراني .. حمدالله على السلامه
بتول بأبتسامه الله يسلمك يا استاذ رائد
رائد من غير استاذ .. انا مش كبير اوي كدا انا اد مازن
أمأت له برأسها و هى تنظر الى عينيه الساحره و هو ايضا ينظر لها كأنهم انفصلوا عن العالم بكل ما فيه ليلاحظهم مازن و تمنى من داخله أن يكون رائد من نصيبها فهو صديقه و يعلم اخلاقه جيدا ليقطع هذه النظارات قائلا ..
مش يلا بقى ولا ايه .. انا مقولتش لماما حبيت اعملهلها مفاجئه
بتول بأنتباه طب يلا بينا علشان هى و حشتني اوي
ذهبوا ليصعدوا للسيارة ذهبين لمنزل مازن كان الصمت يخيم عليهم ليقطعه مازن قائلا ..
اومال فين صحبتك اللي جت معاكي صحيح
بتول مشيت .. كان في عربيه مستنيها بره المطار
Flashback
بتول بسعاده اخيرا قد وصلنا الى ارض الوطن
تمارا بأبتسامه اه .. اخيراا .. يلا انا همشي و انت اطلعي لاخوكي .. و اشوفك في المستشفى
بتول تمام .. سلام
تمارا سلام
خرجت بتول لاخيها بينما ذهبت تمارا الى خارج المطار لتركب السيارة التي كانت بنتظارها لتذهب لبيتها الجديد ..
End Of Flashback
مازن طيب .. تمام
بعد نصف ساعه وصلو الى منزل مازن خرج كلا من مازن و بتول من السيارة معدا رائد ليقول له مازن بأبتسامه ..
متيجي تقعد معنا شويه ده حتى امي هتفرح بيك
رائد بأبتسامه لا كفايه كده بقى .. مرة تانيه .. سلام
مازن سلام
ذهب رائد و هو يفكر في هذا الملاك بينما دلف مازن و اخته للداخل ..
نزلت من السيارة و هى تنظر الى ذلك المبنى الانيق الذي يوجد في احدى الاحياء الراقيه احضر لها السائق حقائبها و ذهب و ساعدها حارس المبنى في حملهم الى باب المنزل شكرته على خدمته و ذهب دلفت تمارا الى المنزل و هى تتفقده فقد كان كبير و ذات طبع راقي و انيق فقد احسن والدها الاختيار .. حسنا بدايه موفقه هذا ما قالته لنفسها ذهبت لتستحم لتزيح تعب اليوم و تبدل ملابسها و تطمئن والديها بعد مرور وقت ليس بقليل ها قد انتهت ولان سوف تذهب للنوم فلديها غدا موعد في المستشفى لبدء العمل .. ذهبت للسرير و دثرت نفسها جيدا و ما هى الا دقائق حتى ذهبت في النوم العميق
ماماااا .. يا مامااااا
كان هذا صوت مازن لتخرج له امه قائله..
ايه في ايه .. مالك عامل دوشه ليه
مازن بضحك عملك مفاجئه يا دودو
عايده مفاجئه ايه ديه
مازن
متابعة القراءة