رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

بأبتسامه اظهر و بان عليك الامان
في تلك اللحظه دلفت بتول لتنظر الى والدتها يا الله كم اشتاقت إليها و الى حضنها و مشاكستها لها هى و مازن .. نظرت لها والدتها پصدمه ها هى ابنتها قد عادت مرة اخرى اليها بعد غياب دام طويلا فتحت ذراعيها إليها لتسرع بتول إلى أحضانها و امها تضمها إليها بقوه و هى تبكي و تقبل كل انش في وجهها يا الله على هذه المشاعر التي ليس لها مثيل و التي يصعب وصفها مهما حاولت .. كان مازن يتابع هذا المشهد بفرح و اعين دامعه .. تحدثت الام و ابنتها بين ذراعيها قائله ..
وحشتيني اوي يا بنتي اوي .. اخيرا رجعتيلي مفيش سفر تاني خلاص انا مقدرش على بعدك تاني
بتول بسعاده و انت كمان وحشتيني اوي يا ماما .. و انا اللي خلاص مقدرش اسيبكوا تاني .. انا كنت مستنيه الدراسه تخلص بسرعه علشان ارجع لحضنكوا تاني
مازن بمزاحالله .. م خلاص بقى هتقضوها غرميات كده كتير .. مش هناكل ولا ايه يا ست الكل
عايده طول عمرك همك على بطنك .. مش تسبني اشبع من اختك شويه
ضحك كلا من بتول و مازن ليقول يعني هي هتهرب اشبعي منها براحتك بعدين .. المهم الاكل
عايده يووه .. خلاص يا واد ثواني و يجهز .. روحي يا حببتي غيري هدومك و خدي شاور و نزلي علشان تاكلي يلا
بتول حاضر يا ماما
مازن طبعا لازم تركنيني م خلاص حببتك جت
عايده اخرس يا واد انتو الاتنين حبيبي.. ربنا يخليكوا ليا و افرح بيكوا
مازن و بتول معا و يخليكي لينا يا ست الكل
صعدت بتول الى اعلى لتفعل كما قالت لها امها و ما هي الا دقائق حتى نزلت لهم ليقضوا اليوم في جو أسري دافئ ..
_
قصر الشرقاوي 
يدخل يزيد للمنزل بعد يوم طويل في العمل ليسأل عن والده و رائد و تخبره الخادمه بأنه قد ذهب للنوم و رائد يجلس بالحديقه .. استغرب يزيد ف رائد ليس من عادته الجلوس في الحديقه في هذا الوقت ذهب إليه ليرى ما به و جده يجلس امام المسبح بشرود لا يشعر بشئ من حوله.. 
يزيد رائد .. انت يا بني
افاق رائد من شروده يزيد.. انت جيت امتى
يزيد سرحان في ايه
رائد بشرود فيها
يزيد بأستفهام مين ديه
رائد سحرتني من اول نظره .. مش عايزه تطلع من دماغي .. مش قادر انسى عينيها
يزيد بسخريه و هو يربت علي كتفه اه .. طب مبروك
قال ذلك ثم تركه و ذهب ..
رائد بعدم فهم مبروك على ايه .. يزيد .. انت يا عم
و لكن لا حياه لمن تنادي قام رائد خلفه ليصعد الى غرفته و يحاول ان يتوقف عن التفكير بها قليلا .. اما يزيد ابدل ملابسه و ذهب الى غرفة الرياضه كعادته ثم اخذ حمامه و ابدل ملابسه و نام بعمق لا يدري عن تخطيط القدر له ...
الفصل الرابع 
لا شئ يحدث عبثا .. داخل كل قدر سر .. يمهد الطريق لقدر اخر .. 
تستيقظ على صوت المنبه المزعج لتقوم و تجلس على السرير و هى تتنهد بكسل و لكن يجب ان تكون أكثر نشاطا من ذلك فهى قررت ان تبدء عملها من اليوم افضل من ان تجلس وحيده في المنزل من دون فعل شئ .. لتنهض ثم تذهب اللاستحمام و تبدل ملابسها و تستعد لبدايه يوم جديد تأخذ حقيبتها و تخرج من الباب المنزل لتقابل فتاه تخرج من الشقه القابله لها لتبتسم لها الفتاه قائله ...
صباح الخير
تمارا بأبتسامه صباح النور
.....انت اللي سكنتي جديد هنا
تمارا اه .. انا تمارا و انت
.....ندى .. اتشرفت بعرفتك
تمارا بأبتسامه الشرف ليا .. انت رايحه شغلك
ندى اه .. انهارده اول يوم ليا
تمارا و انا كمان .. بصره .. طب يلا بقى علشان منتأخرش
ندى يلا .. هشوفك تاني
تمارا اكيد.. سلام
لتذهب كلا منهم لطريقها او الاصح الى قدرها فكل شئ يحدث في هذه الحياه بسبب و لسبب ...
_
شركه الشرقاوي 
داخل الشركه نجد جميع الموظفين يتحركون كخليه النحل ليجلس كلا منهم بمكانه فقد اقترب موعد وصول رئيسهم و الذي لا يتهاون مع من يخطأ .. في تلك الاثناء يدخل هو بكامل هيبته و كبريائه التي تجعل النساء راغبات به و بجانبه ابن عمه و الذي لا يقل عنه في شئ ليذهب كلا منهم الى مكتبه .. يدخل يزيد مكتبه و خلفه سكرتيرته خاصه ليجلس على مكتبه و تخبره بما لديه من اعمال ...
يزيد بجديه تمام .. رائد هو اللي هيروح الميتنج .. و جاسم اول ما يجي دخليه فورا
السكرتيرة تمام يا فندم
لتخرج ليبدء هو عمله المعتاد ... بعد فترة يطرق الباب و يدخل بعدها جاسم قائلا ...
صباح الخير يا باشا
يزيد صباح الخير يا جاسم .. ها عملت ايه
جاسم الملف ده في كل المعلومات عنها من ساعه ماجت الدنيا لحد دلوقتي
ليأخد منه الملف متفحصا إيها لكنه صدم مما رأي ..
يزيد پصدمه ايه البلاوي ديه .. بس حلو علشان اللعب يبقى على تقيل .. 
لينظر لجاسم مكملا .. هايل يا جاسم .. خليك زى مانت اي جديد بلغني بيه .. و عدي على الحسابات هتلاقي شيك بأسمك
جاسم تمام يا باشا
ليخرج جاسم تاركا يزيد يتفحص الملف بأبتسامه شيطانيه ...
تجلس داخل مكتب مدير المستشفى يتناقشون حول أمر عملها لينظر لها المدير قائلا ...
دكتوره انت شرف لأي مستشفي تشتغلي فيها .. و من حسن حظنت انك معانا
تمارا بأبتسامه شكرا يا دكتور الشرف ليا 
المدير تمام يا دكتورة .. تبدئ الشغل من بكره
تمارا هو لو ينفع من انهارده يبقى افضل
المدير اكيد ينفع .. بالتوفيق
تمارا بأبتسامه شكرا يا دكتور
أومأ لها بأبتسامه لتذهب بعدها و تبدء عملها الجديد بكل حماس و نشاط كدكتورة جراحه لتبدء بالتعرف على القسم و العاملين به و من ثما اخذت اول حاله لتبدء بعلاجها ....
تدخل الى الشركه بخطوات سريعه فهذا اول يوم لها بالعمل و هي لا تريد التأخر خاصة مع مدير صارم كهذا .. لتقف امام المصعد بتردد قائله لنفسها ..
المرة اللي فاتت عدت على خير .. عقبال المرادي .. معرفش اي الشركه اللي مفهاش سلالم ديه
نعم تعاني من فوبيا الاماكن المغلقه و تلك المصاعد اللعينه و لكن لا باليد حيله . دلفت الى المصعد و قبل ان يغلق الباب دلف شخصا اخر معها ليغلق الباب حينها .. لينظر لها ذلك الشخص و جدها تفرك بيدها بتوتر فعلم إنها تهاب المصاعد فقرر ان يخفف من توترها قليلا .. ليلتفت إليها قائلا ..
انت جديده هنا
ندى بأختصار اه
...... طب اهدي انت متوتره كده ليه ..
ندى و انت مالك
انا بس ق ااااا
ندى بعصبيه اسكت بقى كفايه كلااااا...
ليقاطعها اهتزاز المصعد بقوه لتعطل عن العمل يا الله هل هذه البدايه ام النهايههذا ما قاله عقلها قبل أن يتوقف .. لتشعر
تم نسخ الرابط