رواية قاسېا الفصول من 1-7
المحتويات
بدل م اكون لوحدي
بتول بتردد تمام .. خلاص اشوفك
رائد تمام
لتذهب بتول مع أصدقائها و هى تقول لنفسها انا ايه اللي خلاني وافقت .. يوووه بقى
رائد و هو يذهب لغرفته إيه اللي بهببه ده .. هو ده اللي هنسها جتني وكسه .. و بعدين ديه اخت صاحبي مينفعش .. خلاص بقى هعدي الليله ديه و بعد كده مليش دعوه بيها
ذهب كلا منهم و هما يؤنيبان نفسهما على ما قالوه .. ليمر النهار بكل ما فيه .. ليستعد كلا منهم و اخذ رائد يوصي نفسه بأنه تكون تلك المرة بأنه لن يكرر ذلك التصرف المتسرع مجددا .. اما بتول فكان قلبها يخفق بشده فقد تعلق بنظراته تلك التي تربكها ..
بعد ان انتهوا تقابل الاثنان معا و كلاهما يشعران بشئ ما في قلبهم ..
رائد في نفسه يخربيت عينيكي اللي هجيب اجلي ديه انا عارف .. هو في كده
رائد بأبتسامه ايه الجمال ده
بتول بخجل من حديثه شكرا .. انت كمان شكلك حلو
رائد بضحك شكرا يا ستي على المجامله
بتول لا بجد انا مش بجامل
رائد بأبتسامه يعني انفع
بتول مسرعه اه جدااا
لتنتبه على ما قالته لتخجل و تنظر للاسفل بينما هو يضحك عليها ليقول في نفسه ملااااااك .. الرحمه يارب
ليطلب رائد الطعام و يتناوله بصمت فيكفي ما حدث حتى الان .. بعد فترة يقول رائد بقولك ايه م تيجي نتمشى على البحر شويه
بتول اه يلا
ليخرجا معا و مازال الصمت مستمر ليقطعه رائد قائلا لا ما احنا مش هنفضل ساكتين كده .. كلميني عن نفسك
بتول بأبتسامه ماشي .. انا دكتورة اطفال و كنت بدرس برة و لسه راجعه بس كده
رائد انت فعلا تنفعي جدا مع الاطفال
بتول ليه بقى
رائد علشان انت شكلك طفله جدا
بتول انا طفله
رائد بضحك اه جداا
بتول بحنق ماشي يا جدو
رائد پصدمه انا جدو ..
بتول بتأكيد انت مش شايف شكلك عجوز ازاي
رائد بحصره حرام عليكي كل ده و عجوز
بتول بضحك اه .. احكيلي انت بقى عن نفسك
رائد انا مهندس و شريك مع اخوكي في الشركه و مع يزيد بس كده حياتي بطبيعتها روتينيه جدا
بتول مش بقولك جدو
رائد بضحك شكلي كده هصدق
لتمر مده من الضحك و المزاح دون تذكر تلك الوصايا التي ظل كل منهم يقولها لنفسه .. ليقول رائد فاجئه و بدون اي مقدمات ..
انت عنيكي حلوه اوي بيسحروني حاسس اني مش قادر مبصش ليهم
و اه من تلك العيون الزرقاء تسحر كل من يراها و ها هو ايضا يقع في شيباكهم .. لترتبك بتول من حديثه و تنظر للاسفل ششكرا .. اااا انا لازم ارجع و انت كمان
رائد مسرعا طب هشوفك تاني
بتول بأبتسامه سيبها للظروف
لتذهب بعدها و هى تبتسم بسعاده ف لقد شعرت بوجود شئ لها بداخل قلبه .. اما رائد ظل يمظر لأثرها بشرود غبي يا رائد غبي هى اكيد حست بيك رايح تتغزل في عينيها انا لازم ابعد حاسس ان جوها حاجه ليا مينفعش ده يحصل .. انا ازاي حبتها .. انا خاېف يحصل معيا زي يزيد .. ليضحك بسخريه على نفسه مكملا .. و انا اللي بنصحه و انا محتاج اللي ينصحني .. انا لازم ابعد مينفعش اتعلق بيها اكتر من كده ولا هى كمان
لا يعلم بأن قدرهم واحد و إنه قد فات الاوان على البعد فمن يستطيع ان يقف بوجه القدر .. كان عليه ان يستمع لتلك النصائح التي يعطيها لأبن عمه .. لا يجب ان نأخذ قرارات على اساس تجارب الاخرين خاصة ان كانت تجارب فاشله فلكل من حياته الخاصه و تجاربه التي سيغوضها بكل ما فيها من نجاح و فشل ..
_
يهبط من سيارته و يلدف تلك المستشفى التي تعمل بها و يذهب للاستقبال قائلا الاقي فين دكتوره تمارا سليم
الممرضه هي بأنبهار من جماله ها ..
يزيد پغضب ها ايه .. فين دكتوره تمارا
الممرضه بأنتفاضه من غضبه ه هي في العمليات ممكن تستنها في اوضتها في الدور الرابع
ليذهب بعدها يزيد .. لتقول تلك الممرضه بهيام يالهوي على جماله هو في كده
لنتركها بهيامها و نذهب له .. دخل الغرفه نظرا لها بتفحص ثم يجلس على كرسي المكتب لينتظرها و على وجه تلك الابتسامه الخبيثه ..
تخرج من العمليات و هى تتنهد بتعب من تلك العمليه الصعبه لقبلها الممرضه قائله لها دكتور تمارا في واحد مستتي حضرتك في الاوضه
تمارا بأستغراب واحد مين .. مقلش اسمه
الممرضه لا مقلش .. بس هو مز اوي
اتضحك تمارا على كلمه الممرضه و تذهب لترى من ذلك الشخص فهى مازالت لا تعرف احد هنا بعد سوى زميلها بالعمل و ندى و بتول ... لتفتح باب الغرفه لتنصدم مما رأت ..
يزيد بخبث اهلا يا دكتوره
تمارا پصدمه انت ..
يزيد ايه رأيك في المفاجئه .. اعرفك يزيد الشرقاوي
تمارا پخوف تحاول إخفاؤهانت عاوز ايه
يزيد ببرود عاوزك ..
الفصل السابع
ثم يعوضك الله عوضا يليق بقلبك كأنه يخبرك بأن دروب الامل لا تندثر و أن الخير سيتبعك و يصنع من احزانك مفاجات سعيدة
لتفتح باب الغرفه لتنصدم مما رأت ..
يزيد بخبث اهلا يا دكتوره
تمارا پصدمه انت ..
يزيد ايه رأيك في المفاجئه .. اعرفك يزيد الشرقاوي
تمارا پخوف تحاول إخفاؤهانت عاوز ايه..
يزيد ببرود عاوزك ..
لم تشعر إلا بنيران الڠضب و هى تثور بداخلها من بروده و وقاحته تلك لتقول له پغضب و صوت عالي .. انت ايه السفاله و اقلة الادب اللي انت فيها ديه .. انت فاكر نفسك مين
يزيد متعليش صوتك و خلي بالك من كلامك علشان انت كده بتزودي عقابك اكتر م هو منيل بستين نيله فوق دماغك
تمارا اطلع بره بدل م اخلي الامن هما اللي يرموك
يزيد اعتذري ..
تمارا افندم ..
يزيد اعتذري عن اللي قولتيه و اللي عملتيه و انا هطلع من حياتك و كأن محصلش حاجه
تمارا بتهكم اعتذر لواحد زيك .. تصدق انت محتاج ميه قلم مش واحد
يزيد بسخريه كلمه واحد كانت قادره تنهي كل حاجه .. بس انت كده عملتي اللي انا عاوزه واللي نفسي فيه .. استعدي بقى للجاي
تمارا انا معرفش ايه اللي وقعني فيك
يزيد حظك الاسود .. انا ماشي و هشوفك تاني تكوني فكرتي هضحي بمين والدك ولا ولدتك
تشخصت عينيها من جملته الأخيرة و هنا تأكدت انها وقعت في جحميه و يبدو انه من المستحيل التخلص منه لتقول له پغضب انت عاوز مني ايه ..
يزيد ببرود قولت عاوزك و القرار في إيدك اختاري و متقلقيش انا مش باخد حد في الحړام
ليذهب بعدها و يتركها تفكر في عرضه يعلم انها لن ترضخ له بسهوله و لكنه اقسم على ان يكسرها و يذيقها من قسوته لتكون هى كبش الفداء لماضيه و جميع الامه .. بمجرد ان ركب سيارته وجد هاتفه يعلن عن اتصال من جاسم ليجيب ..
يزيد ايوه يا جاسم
جاسم تم يا باشا
يزيد بأبتسامه إنتصار تمام اوي.. و بردو خليك متابع
جاسم تمام يا
متابعة القراءة