رواية قاسېا الفصول من 1-7

موقع أيام نيوز

انت هتعلميني اتكلم ازاي و لا ايه .. انت مش عارفه انا مين
تمارا پغضب ان شالله حتى تكون الجن الازرق .. هتعمل ايه يعني
بلحظه واحده وجدت نفسها محاصره بينه و بين الحائط لتنظر له پصدمه .. يزيد بخبث انا هقولك هعمل ايه
ظل يقترب منها إلى ان شعرت بنفاسه على بشرتها لتتوتر من هذا الموضع و تحاول ابعاده و لكنه كالصخره لا يتحرك .. لتقول بارتباك و هي تنظر لاسفل ..مم ممكن تبعد..
يزيد بخبث هو انا لسه قربت.. و بعدين مش ده اللي انت عوزاه
لتراه ينظر لشفتيها و يميل برأسه و يقترب .. لتبعده عنها بقوه و ټصفعه على وجه و تفر هاربه من امامه تركا إياه بصډمته مما حدث.. لتخرج من الغرفه بل من المكان بأكمله .. في تلك الاثناء استيقظ رائد و رأها و هى تذهب حاول ان ينادي عليها ولكنها لم تسمعه و حتى إذا سمعته لن تقف مهما حدث فهى تريد الهروب من هذا المكان ظننا منها بأنها لن تعود له مرة اخرى ..
ليذهب الى يزيد فحتما سيجد الاجابه عنده .. في ذلك الوقت كان يزيد عيناه تشعان بالڠضب ف لو كانت النظارات ټقتل لكان قضى على كل من حوله .. دخل رائد له و جده بتلك الحاله ففهم ما الذي حدث ..
رائد بحذر يزيد انت كويس 
يزيد بهدوء مصطنع كويس .. مين ديه اللي كانت هنا
لتتأكد ظنون رائد ديه الدكتورة تمارا اللي علجتك و فضلت جمبك طول الليل امبارح لحد ما فوقت .. هو ايه اللي حصل .. هى ليه كانت خرجه تجرى كده
يزيد مفيش .. هى بتشتغل فين
رائد بأستغراب و انت يهمك في ايه
يزيد پغضب و انت مالك .. بتتنيل فين
رائد طيب اهدى .. في مستشفي
ليتركه و يجلس على السرير فقد اتعبه ما حدث و لكنه اقسم بداخله انه سوف يوريها انواع العڈاب و يردلها بدل الصفعه مائه صفعه .. علم رائد من شروده بأنه يخطط لمصېبة ما و أن تلك الطبيبه قد جنت على نفسها ليقول له .. هى عملت حاجه ديقتك ولا ايه
يزيد و هو يتذكر تلك الصفعه متشغلش بالك .. قولي هو فين مازن
علم رائد بأنه لا يريد التحدث و علم ايضا بنتهاء امر تلك الطبيبه .. ليرد عليه هتلاقيه جاي دلوقتي
ليعم الصمت بعد تلك الجمله و ما هي الا دقائق حتي دخل مازن الغرفه و اتجه ليزيد ليقول بلهفه يزيد انت كويس .. حاسس بأيه
يزيد بأبتسامه بسيطه اجمد كده يالا ميبقاش قلبك خفيف .. انا كويس و زي الفل
رائد بأبتسامه مشفتهوش امبارح كان قلقان عليك ازاي و خلاص كان هيعيط لولا ان احنا قعدين
لينظر له مازن بغيظ و يقول يزيد اصيل ياض
مازن خلصته هزار ولا لسه
رائد بضحك يا واد اجمد كده بدل ما مراتك تقول عليك خرع
ليضحك يزيد على هذا الكلام رغم للألم الذي به و يقول مازن بحنقتصدق انا غلطان اني قاعد معاكم و اني كنت قلقان عليك .. و بعدين انت اللي كنت جاي بترقص يعني ولا ايه
ليضحك الجميع عليه رغم شعور يزيد بالالم إلا انه لم يقاوم الضحك فوجود اصدقاء مثلهم في حياته كنز لا يقدر بثمن .. يزيد بعد ان هدء بجد شكرا لوجدكم جنبي
رائد بأبتسامه انت ابن عمي و اخويا قبل متكون صحبي .. و بعدين احنا التلاته واحد و مننفعش من غير بعض
ليبتسم الثلاثه لبعض ليمر بعض الوقت من الضحك و المزاح .. ليذهب رائد للشركه لمتابعه الامور و يبقى مازن مع يزيد .. ليقول مازن هروح اقول للخدم يجهزو الاكل و اجي
أومأ له يزيد ليذهب بعدها .. استغل يزيد تلك الفرصه ليجلب هاتفه و يتصل على جاسم ..
يزيد جاسم.. عاوز كل المعلومات عن دكتوره اسمها تمارا .. في مستشفى .. تكون عندي بكره
جاسماومرك يا باشا
يزيد وصلت لحاجه في الموضوع التاني
جاسم اه يا باشا.. حاجات تودي في ستين داهيه
يزيد بأبتسامه شيطانيه مهما كده كده هيروحوا .. تكون عندي بكرة مع الباقي .. و خليك زي م انت متابع
جاسم تمام يا باشا
انهى اتصاله و مازالت على وجه تلك الابتسامه الشيطانيه و التي تعلن بدايه الچحيم ..
__
منذ رجوعها للمنزل و هروبها من هذا الوقح و هى جالسه لم تفعل شئ حتى إنها لم تذهب للمستشفى ظل عقلها منشغل به .. تارة توبخ نفسها لبقائها معه و تارة توبخه هو على هذا التصرف .. انا اصلا اللي غبيه علشان فضلت جانبه هو كان يقربلي .. ده واحد وقح و ساڤل اللي يشوفوا و هو نايم يلاقيه ملاك .. اااه على حظك يا تمارا
ظلت هكذا لوقت طويل الى هدأت نفسها قائله .. انا خلاص كده خلصت منه .. و بعدين هو هيشوفني تاني فين .. اه خلاص
لا تعلم بأنها خطت طريق لا رجوع فيه ولا احد يعلم ما هي نهايته .. فمن يقع مع الفهد كأنه وقع في الچحيم ..
___
لم يمكث في الشركه لمده طويله و رجع لأصدقائه مرة اخرى .. دلف إليهم ليجدهم جالسين بالحديقه و يزيد على وشك الانقضاض على مازن من افعاله الحمقاء تلك التي ستجعل نهايته على يد الفهد .. ليجلس بجانبه بأهمال و هو يزفر بضيق ..
يزيد بأستغراب مالك ..
رائد بضيق لازم اسافر الغردقه علشان اتابع المشروع
يزيد طب ما تسافر ايه المشكله
رائد انت .. اسافر ازاى و انت كده
يزيد پغضب ده على اساس اني عيل صغير ولا ايه مش فاهم
مازن رائد عنده حق يا يزيد .. انت في خطړ عليك
رائد پغضب عندك ده كان هيوديك في داهيه و احنا معاك
مازن على الاقل قولنا على اللي في دماغك .. علشان نبقى معاك
يزيد تمام .. اسمعوا ..
قص عليهم كل شئ عن المعلومات التي جلبها جاسم و خطه التي ستضعهم جميعا بالچحيم ..
نظروا إليه پصدمه مما يقول الى ان تحدث مازن پصدمه ..يانهار اسود .. ايه الناس ديه
يزيد پغضب لا ولسه انا كل شويه بكتشف حاجات العن من اللي قبلها
رائد پغضب انت مينفعش تكون في الحوار ده لوحدك .. انا معاك
مازن و انا كمان.. مينفعش نتفرج عليك
نظر يزيد لهم بسعاد فيعلم بأنهم لن يتركوه مهما حدث فقد عوضه الله بهم في حياته ..
يزيد بأبتسامه بسيطه تمام .. هنتعامل بطبيعيه جدا .. ومعتقدش ان هو ممكن يعمل حاجه تاني على الاقل دلوقتي و إلا هيكون باين اوي
أومأ الجميع له .. و ظلو يتحدثون لفتره طويله و بعد ذلك رجع كلا منهم لمنزله .. ليبدء القدر هو الاخر بتنفيذ خطه التي ستقلب حياتهم رأسا على عقب ..
__
تدخل الشركه بكل عنجهيه وغرور كأن لا يوجد احد سواها و هى ترتدي ذلك الفستان الذي لا اعلم حقا ما الداعي لوجوده فهو لا يسطر شئ مطلقا .. لتقف امام مكتب السكرتيرة و تقول بكل تكبر ..رفعت بيه موجود
السكرتيره ايوه يا فندم ..
تم نسخ الرابط