رواية عشقي الفصول من 12-14
المحتويات
"سحر" مجبتيش بيهم لبس ليه
قالت "سحر" بحنق
- يا "دياب" البيت أولى يا "دياب" .. أصرف على نفسى 50 جنية وعندنا بت لسه حتت لحمة حمرا محتاجه غذا وكسا
قالت "دياب" پألم
- بس أنا مش حرمها من حاجه متحسسنيش ان أنا مقصر معاها .. أنا بطفح الډم كل يوم عشانها وعشانك
قالت "سحر" وهى تزفر بضيق
- ماهو عشان أنا عارفه ان الفلوس دى انت بتبقى طافح الډم فيها بيصعب عليا انى أصرفها فى حاجات تافهة كده
نظر اليها وقال
- حاجات تافهة !
نظرت اليه وهو يلتفت ليبحث عن شئ يرتديه فى قدميه ثم .. فتح الباب وخرج .. وأغلقه خلفه فى هدوء
انزلق السائل الأصفر كريه الرائحه فى فم "علاء" دفعة واحدة قبل أن يضع كأسه فوق طاولة البار قائلا پغضب هادر
- والله لأقتله
ربت صديقه على كتفه وقال
- خلاص يا عم .. كان من الأول .. فضلت تقول هعمل وهسوى .. انا كنت واثق انك عيل بق
قال "علاء" پحده
- مكنتش أعرف انه هيتهبب يتجوز .. لو كنت أعرف كنت قټلته وخلصت
عاد ينظر الى كأسه الفارغ يحركه بين يديه قائلا وأمارات الڠضب على وجه
- أنا هوريك يا "عدنان" الكلب
نفث صديقه الدخان من أحد السچائر الملفولة وأعطاها الى "علاء" قائلا
- امسك دى وروق يا باشا
قال "علاء" وهو يعبئ من ذلك السم داخل رئتيه
- بأه حتت بت تيييييييييييييت زى دى تضحك عليك يا كبارة العيله
نهض فجأة وغادر فى حدة ناداه صديقه مرات فلم يجب
قال "نهاد" بحزم
- نبقى نتكلم بعدين .. طيب .. سلام
أنهى المكالمة وزفر بضيق وهو يضع هاتفه فوق الطاولة .. كانت "بيسان" جالسه على الأريكة ترضع الصغير فنظرت اليه بفضول قائله
- خير يا "نهاد" .. فى حاجه ضايقتك
قال "نهاد" بحنق
- صاحبتك يا ستى
قالت "بيسان" بدهشة
- "انجى" .. ملها
قال "نهاد" وهو ينحنى الى الأمام وينظر اليها
- كل شوية اتصالات .. ما أنا بشغل فلوس لعشرات العملا مفيش حد بيتصل وبيستفسر عن كل حاجه كده
قالت" بيسان"
- معلش يا حبيبى هى تلاقيها عشان أول مرة تشغل فلوسها فحابه انها تطمن
قالت "نهاد" وهو يخلع ربطة عنقه
- بس مستفزة وأسئلتها كتير ومش بس عن فلوسها .. لأ تحسى انها مش عارفه هى عايزه ايه أصلا
قالت "بيسان" وهى تضع الضغير عموديا على صدرها وتربط على ظهره
- معلش يا حبيبى .. صحبتى وعشمانه فينا
أومأ "نهاد" برأسه ونهض قائلا
- أقوم ألحق آخد دش قبل معاد العزومة
قالت "بيسان" بضيق
- كان نفسى آجى معاك بس مش هاين عليا أخرج و "فريد" تعبان كده .. باركلها بالنيابة عنى لحد ما أشوفها ان شاء الله
قال "نهاد" شاردا
- صدمة بجد .. لو شوفتيها يا "بيسان" هتتصدمى .. اللى يشوفها مع عمى يقول بنته مش مراته
ضحكت "بيسان" وقالت
- لا بس عمو "عدنان" بعد ما صبغ شعره بأه حاجه تانية خالص
قال "نهاد" وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا فى ضيق
- مش عارف ايه اللى طلع فى دماغه موضوع الجواز ده
قالت "بيسان" ضاحكة
- عادى يعني .. راجل وعايز يتجوز انتوا مضايقين ليه مش عارفه .. ومامتك وعمتك قالبينها مناحه .. هو حر .. هو طلب منكوا انكوا تصرفوا عليه هو مراته .. فلوسه وهو حر بيها .. طالما مبيعملش حاجه تغضب ربنا مضايقين نفسكوا ليه بأه
استسلم "نهاد" كلامها وتوجه الى الحمام قائلا
- ربنا يستر
فوجئت" "لميس" ب "كوثر" والتى كانت واقفة أمام غرفة "عدنان" و "سمر" تحاول فتح الباب دون جدوى .. اقتربت منها "لميس" قائله
- فى حاجه يا "كوثر" هانم
جفلت "كوثر" .. لكنها استعادت رباطة جأشها بسرعة وقالت
- أصلى جبت هدية ل "عدنان" و "سمر" بمناسبة جوازهم وكنت عايزه أحطها فى أوضتهم عشان يتفاجؤا بيها
قالت" لميس" بهدوء
- آسفة "عدنان" بيه قال ان الاوضة ليها مفتاح جديد .. ملوش الا 3 نسخ بس .. وممنوع أى حد يدخل الأوضة وهو مش موجود
أومأت "كوثر" برأسها فى حنق ونزلت الدرج وهى تكاد ټنفجر من الڠضب
تلقت "سمر" اتصالا من "عدنان" قائلا
- حبيبتى جاهزة .. العيلة على وصول .. أنا نص ساعة بالكتير وهكون فى الفيلا
قالت بحزن
- أيوة جاهزة
أقلقه صوتها فقال
- فى حاجه يا "سمر"
قالت بتوتر
- محدش فيهم حبنى
كاد "عدنان" أن يجيب عليها لكن قاطعه صوت السكرتيرة فأسرع يقول
- "سمر" هقفل دلوقتى نتكلم لما أرجع الفيلا .. ماشى
قالت بخفوت
- ماشى .. هستناك
أنهت المكالمة لتسمع طرفات على الباب .. فتحت الباب لتجد الخادمة تقول
- وصلوا يا فندم
أومأت "سمر" برأسها وقالت
- طيب تعالى ساعديني أظبط شعرى
أومأت الخادمة برأسها ودخلت وفعلت كما أمرتها "سمر" .. خرجت "سمر" من غرفة النوم بكامل زينتها .. ألقت نظرة على نفسها فى المرآة الواقعة فى الردهة تتأكد من زينتها .. فى تلك اللحظة رأت "فيروز" تدخل الفيلا متوجهة الى غرفة المعيشة حيث يجتمع الجميع .. ابتسمت "فيروز" وهى تتأملها قائله
- زى القمر .. أيوة كده عايزاكى تكيدي الأعادى
نظرت اليه "سمر" ببرود وقالت
- حلى عنى يا "فيروز"
قالت "فيروز" وهى تتلفت حولها
- خلى بالك دول عقارب
هتفت "سمر" پحده وبصوت خاڤت
- بقولك حلى عنى
ثم نظرت اليها بقسۏة قائله
- أنا خلاص بدأت حياة جديدة .. حياة انتى ملكيش مكان فيها .. ولا هيكونلك مكان فيها .. وجودك هنا مؤقت .. انتى فاهمة
نظرت اليها "فيروز" بغل .. تركتها "سمر وتوجهت الى غرفة المعيشة وهى تبتسم وتقوم بدور مضيفة البيت قائله
- أهلا بيكوا
التفتت الأنظار اليها تتأملها فى صمت .. امتقع وجه "مهند" لاصرارها على ارتداء القصير والمكشوف من الثياب .. شعر بنفور نحوها .. فما كان يتمنى أن تكون زوجة عمه سافرة بهذا الشكل .. أشاح بوجهه عنها دون أن يرد على تحيتها .. توجهت الى فرد فرد منهم تسلم عليه قائله
- أهلا بيك .. أهلا بيك منورة
التقت عينا "كوثر" بعينا "يسرية" فى سخرية لما تقوم به "سمر" بدور صاحبة البيت والمضيفه التى ترحيب بضيوفها .. انتهت من السلام عليهم واحدا تلو الآخر .. ثم التفتت الى "مهند" الواقف مستندا الى الجدار واضعا كفيه فى جيب بنطاله .. اقتربت منه مبتسمة وهى تمد يدها قائله
- صحيح انت من أهل البيت وعايش معانا فى الفيلا بس مبشوفكش خالص .. أهلا بيك نورت
نظر "مهند" للحظة الى كفها الممدود .. ثم بتبرم وبوجه متجهم أخرج كفه من جيب بنطاله .. ليصافحها .. بلا مبالاة .. ثم تركها وذهب للجلوس على أحد المقاعد دون أن يلتفت اليها .. شعرت "سمر" بالحنق والضيق وهى تتطلع اليه دون أن يوليها أدنى اهتمام .. نقلت "فيروز" نظرها من "مهند" الى "سمر" فى دهشة .. بينما احتقن وجه "نهال" وهى ترمق "مهند" بنظرات غاضبه وهى تقول پحده
- "مهند" انت ازاى ...........
قاطعها صوت "عدنان" المرح وهى يدخل قائلا
- آسف على التأخير يا جماعة
نظر اليه الجميع مرحبين به .. حضرت "لميس" من خلفه تقول بهدوء
- كل حاجه جاهزة فى الجنينة زى ما أمرت يا "عدنان" بيه
توجه الجميع الى الحديقة والتفوا حول الطاولة
متابعة القراءة