رواية فاطمة من 26-27
علياء عاوز أتكلم معاكي في شغل مهم
جلست و أجابته بجدية
اتفضل يا بابا خير
أردف بهدوء وهو يخرج ملف من درج مكتبه
فاكرة الصفقة اللي كنت مسافر لها وقت حاډثة فاطيما
هتفت بقلق و استفسار
أيوه وحضرتك قلت إنك هتخلصها وترجع ورفضت إني أروح مكانك مالها حصل حاجه ولا إيه !!
أردف بهدوء شديد
للأسف لازم أسافر علشان أخلصها وفيه عندي سفريه مهمه صعب أأجلها ممكن تسافري مكاني تخلصيها
ابتسمت له و تحدثت بجدية
أكيد طبعا معنديش مانع فين ورق الصفقه
أعطاها الملف و هتف بابتسامة هادئة
اتفضلي وهبلغ السواق يكون معاكي
وقفت وتحدثت بجدية
هتف بتنهيدة عميقة
ماشي حاولي ترجعي الليلة
ابتسمت له لأنها تفهمت قلقه عليها
حاضر هحاول أخلص و أرجع الليله عن اذنك
سليم مودعا لها
ماشي مع السلامه
خرجت من مكتب سليم و اتجهت لمكتبها لتحضر أغراضها لتجد نزار أمامها وتحدث بتعجب
راحه فين لسه بدري على ميعاد رجوعنا
أجابته وهي تنظر في ساعة يدها
لأ مش راجعه البيت في صفقه مهمه لازم أسافر اخلصها وأرجع خلى بالك من فريدة على ما أرجع مش هتأخر
وقف أمامها ليمنعها من المغادرة
استني هتسافري لوحدك ازاي
تفهمت قلقه عليها لتجيبه وهي تمسك يده
السواق معايا وأكيد في حراسه اطمن يا حبيبي
أردف بعناد شديد
استني قلت هسافر معاكي
تنهدت بهدوء لأنها تعلم أنه لن يسمح لها بالسفر وحدها
مفيش داعي يا حبيبي ماتتعبش نفسك أنا مش هتأخر
تحدث برفض و اعتراض
بلاش عناد هشوف بابا و أرجع استني
ابتسمت له و أجابته بهدوء
ماشي يا حبيبي هكلم فريدة اطمن عليها وميرا علشان تاخد بالها منها لغاية لما أرجع
اتجه لمكتب والده وهتف بقلق
بابا هي علياء هتسافر لوحدها ازاي
أردف بتفهم لقلقه
السواق والحراسه معاها اطمن
تحدث بهدوء وهو ينظر له
ممكن أسافر معاها علشان أكون مطمن
ماشي يا نزار بس ماتتأخروش وخلى بالك منها ومن نفسك وابقي طمنى عليك تمام
يعلم سليم جيدا أن نزار لن يتركها تذهب وحدها
تمام همشي علشان نرجع الليلة و منتأخرش
خرج ليجدها تنتظره في الخارج اقترب منها
طمنيني كلمتي فريدة
أجابته بابتسامة شديدة وهي ترى اهتمامه بها رغم أن لديه أعمال لكن ترك كل شيء من أجلها
أيوه يلا بينا ولا إيه
أمسك يدها ليرحلا معا
يلا علشان نرجع بدرى
وصلا في المساء وكان العملاء في انتظارهم استقبلوهم بترحاب شديد و أنهت كل شيء في هدوء أكملت علياء الصفقة بمهنية شديدة و كان نزار فخورا بها أنهيا الاجتماع قررا العودة لكن هطول الثلوج أعاقهم عن متابعة الطريق ليقررا قضاء الليلة في أحد الفنادق ولم يجد نزار سوى غرفة واحده وقرر الحجز صعدت علياء مع العاملة للغرفة لتتركها بعد أن أخذت ثيابها لتقوم بتنظيفها اتجهت علياء للحمام وخرجت بعد وقت لتجد نزار يجلس على الكرسي وينظر للثلج من النافذة كانت ترتدي قميص يصل لركبتها و لونه أحمر بحثت عن شيء تضعه على كتفيها لكنها لم تجد
تحدثت بتوتر وبصوت يكاد يكون مسموع
ن نزار ان ان إنت هنا
وقف وهو ينظر لها ويبتلع ريقه
هاه أيوه مكنتش عارف إنك جوه أسف
مازالت تقف مكانها وتشعر بالبروده الشديدة رغم أن الغرفة دافئة
أنا أنا مش لاقيه حاجه ألبسها غير ده ومش معايا لبس تانى
الټفت بعيدا حتي لا يقوم بفعل شيء يندم عليه لاحقا
طيب يلا نامي ولا تحبي أطلب عشا
تحدثت بصوت هادئ
هو هو يعنى
اڼهارت حصونه فلم يستطع الصمود أكثر من ذلك ليقترب منها ويضع قبله على جبينها
هو إيه يا حبيبي
أردفت بهدوء وهي تنظر للأرض
جعانه أوى ما أكلتش من الصبح
اتجه ليطلب الطعام عبر الهاتف
طيب هطلب منهم بالتليفون تحبي حاجه معينه
أجابته بعد أن قاموا بالرد عليه
لأ حاجه خفيفه كده بس ساندويتش وعصير مثلا
نظر لها ليسألها مرة أخيرة
تحبي أطلب حاجه تاني
تحدثت بارتباك وهي تلاحظ نظراته لها
هاه لأ كفايه كده شكرا
حضر العامل بعد فترة وجيزة و أعطى نزار الطعام ثم غادر تناولاه في هدوء وأرادت علياء أن تهرب من نظرات نزار المصوبة عليها
هروح أغسل ايدي واجي
وقف نزار كي يمنعها من المغادرة
علياء
أجابته دون أو تلتفت إليه
نعم
اقترب منها ورفع رأسها لينظر في عينيها وتحدث بحب
بين طرقاتي
أرى وجهك
يمد لي النور
يدلني
ويرشدني
وجهك
خارطتي
وموطني
وأنا من دونك تائه
بلا أرض ولا وطن
هاه ن نزار أبعد
حملها بين يديه ليردف بكلمات جعلتها تستسلم له بسهولة
أنت الذي حين رأيته
أحببت تواجدي
في الحياة
وكأن الكون كله
بين كفة يدي.
حاولت أن تبتعد عنه لكنها فشلت لم تجد أمامها سوى التوسل إليه كي يتركها
نزار .. نزار
افتحي عينك علشان الشمس تطلع
تململت وهي ترفض الاستيقاظ
تؤ نزار بس بقي
همس في أذنها
بحبك أوى و أوعدك هفضل أحبك طول ما أنا عايش
ابتسمت له بحب وفتحت عينيها بضعف بسبب الشمس
وأنا كمان بحبك أوى اوى وعايزه افضل هنا في حضنك على طول
مفيش أي شيء هيبعدنا اطمني
هتفت بتمنى و خوف معا
اتمنى يا نزار اتمنى يا حبيبي بس يعني
بس إيه متقلقيش أبدا
وضعت الغطاء عليها وتحدثت بتوتر
يعنى اللي حصل ده مش عارفه خاېفه يبقي سبب في بعدنا
ضمھا بقوة لأنه تفهم خۏفها
مفيش حاجه هتبعدنا بالعكس ده سبب يقربنا أكتر
أخبرته بتنهيدة عميقة
طيب انا هكلم عمر علشان يبقي الجواز فعلى مش صورى و إنت كلم بابا سليم وعمتو يقنعوا معايا ماشي
أراد تهدئتها فهما لم يفعلا شيئا خاطئا
أهدى و متقلقيش كل شيء هيتحل أنا هكلم مالك وهو هيساعدنا
علمت ما يقصده لتهتف پخوف
لأ علشان خاطري بلاش الطريقة دي أرجوك مش عايزه اتحرم منك
خاېفة من إيه يا حبيبتي بس متقلقيش مفيش حاجه تقدر تفرقنا
هتفت بدموع
خلينا كده احسن قولتلك أنا راضيه أعيش كده
تحدث برفض شديد و اعتراض
وأنا مش هوافق نعيش بالطريقة دي أنا هسافر مصر لوحدي هخلص كل حاجة و أرجع نتجوز شرعي
جلست وتحدثت برفض
لأ لأ علشان خاطري لأ يا نزار لأ مش هسيبك تعمل كده لأ لأ
جلس جوارها وضمھا بقوة حتى تهدأ
علياء عاوز نعيش حياة طبيعية و يكون عندنا ولاد كتير صدقيني إحساس صعب إنك تكوني لوحدك ومفيش جنبك أخ أو أخت ولادنا لازم يجيوا في النور
وضعت وجهه بين يديها و تحدثت بجدية
طيب طيب علشان خاطري أستنى شويه و أعمل اللي إنت عايزه بس نخلص من شفيق هيقتلك مش هتحمل خسارتك
أردف بيأس لأنه يعلم أنها لن توافق بسهولة
شفيق هيعرف إزاى عن وجودي في مصر أهدى بلاش خوف
بقولك علشان خاطري بلاش دلوقتى إيه ماليش خاطر عندك
قرر أن ينهي الأمر حتى لا تخاف أكثر
طيب أهدى يلا علشان نرجع أكيد قلقانين علينا
أردفت بخجل وهي تضمه
صحيح إحنا نسيناهم هقوم اخد شاور اطلب منهم يجيبوا الهدوم أكيد غسلوها على ما أخرج
اتجهت للحمام وطلب نزار الطعام لهما وأحضروا ملابس علياء أيضا تناولا الإفطار و عادا معا للمنزل وجدا فريدة تجلس مع المربية بدلا ثيابهما و قررا أن يقضوا اليوم ثلاثتهم معا وفي المساء عادوا ليجدوا ميرا في انتظارهم و تفاجئوا بسبب عدم وجود سليم و فاطيما
نزار بهدوء وقلق
إنتي هنا لوحدك ليه فين بابا و فاطيما
أجابتهم بتوتر
التصاميم اللي ميرا كانت مجهزاهم للعرض الجديد اتسرقوا وهما حاليا في الدار علشان يشوفوا الحكاية
علياء پصدمة وهي تنظر لها
اتسرقوا إزاى مش فاهمه
تحدث نزار بضيق
بابا أرجوك قولي إيه اللي ميرا بتقوله ده
سليم بإرهاق شديد بسبب ما حدث معهم اليوم
تصاميم أختك اتسرقت حد بعتها لشركة تانية بس المشكلة مش