رواية فاطمة من 26-27
يعنى في حد تبعه متابعك لازم أطمن أنه مش ھيأذيكي علشان أبقي مطمن عليكي على طول
أردفت بدموع فهي أصبحت تعاني من هذه الحياة
عارفه يا عمر إنت بتعمل كده ليه ومش زعلانه منك ياحبيبي أطمن أنا زعلانه على نفسي إني حتى أبسط حقوقي ممنوعه و إن كل حاجه بأمر وتحكم وترقب وقيود أنا مش عايزه كده مش عايزه أعيش كده مش عايزه حياتى كده بس واضح إن مكتوب عليا العڈاب
تحدث سليم بهدوء وجدية
طيب ممكن نكتب العقد العرفي ولما يجي الوقت المناسب نقطعه و الجواز يتحول لجواز شرعي
قرر عمر أن يهدأ التوتر الدائر بينهم
تمام يا أستاذ سليم أنا معنديش مانع
نظر سليم ل علياء و نزار بهدوء
علياء و نزار رأيكم إيه !! هنقول فترة خطوبة مثلا
أومات بالموافقة فليس أمامها حلا آخر
اللي تشوفوه
نزار بتنهيدة عميقة وهو ينظر لهم
أنا موافق بس شهرين والجواز يتحول رسمي
تحدث سليم بابتسامة
تمام يبقي شوف هنكتب العقد امتى !!
نزار وهو يجلس مقابل علياء فهو يريد أن يفاجأها
ممكن بكرة علشان أرتب كل حاجة
عمر وهو يقبل جبين علياء
تمام يبقي اتفقنا على بركة الله
سليم وهو يهنئهم بابتسامة
مبروك يا ولاد و أوعدكم هنحل الموضوع في أسرع وقت
تحدثت سمية باستفهام
طيب سلمى هتعرف ولا لأ !!
عمر بهدوء فهو لا يريد إخفاء الأمر عن زوجته
أيوه هتعرف أكيد بس هتعرف إنه زين مش نزار
هتف سليم بجدية
كويس وجدكم ضروري يعرف
عمر بهدوء شديد
أكيد طبعا
سمية بمكر وهي تنظر ل عمر
أنا واثقه لو كان موجود كان الجواز تم من غير قلق
ابتسم عمر بعد أن فهم مقصدها
في الجواز الرسمي بقي يكون حاضر
نزار وهو ينظر لهم ويتحدث بجدية
الجواز الرسمي هيكون في مصر
عمر بتفهم و هدوء
أكيد علشان هنكون خلصنا من شفيق و إنت قدرت تسترد نسبك
غير نزار مجرى الحديث لتصمت علياء بعد أن وعدته في السابق
فعلا و أرجع حقي اللي اتسرق
أردف عمر بحذر فهو أيضا لديه حقا عند جسار و لن يتركه
وأنا معاك في أي خطوه
سمية بتنهيدة عميقة فهي تعلم أنهم لن يتراجعوا لكنها لن تسمح لهم بالتجاوز
طيب نرتاح النهارده علشان بكرة عندنا يوم طويل و هسافر تاني يوم و إنت يا عمر أهدى إنت مش عارف هو بيتكلم عن إيه
نظرت علياء ل عمر بحزن فهي لن تستطيع التدخل بسبب ما فعله معه أخر مرة
عارف ومعاه في أي حاجه
أشارت لهم سمية وتحدثت بحدة
لأ أنتم مجانين إحنا مش زيه سامعين مستحيل أقبل تضيعوا نفسكم
عمر باعتراض شديد
هو اللي بدأ يا عمتى ولازم يدفع تمن اللي عمله
هتف نزار معترضا فهذه المرة لن يتراجع من أجل أحد
إيه اللي مستحيل يا عمتي أنا هرجع حقي ولا نسيبه ياذي الكل و نقعد خايفين منه
سليم برفض لحديثهم
بلاش تمشوا في طريق نهايته مش كويسه فكروا في أخواتكم قبل أي شيء
عمر باعتراض
وقتها مش هيبقي عندنا غيره و هنقدر نحمي الكل منه
سمية وهي تقف أمام عمر وتشير لنزار أيضا
أنا مش هسمحلكم تمشوا في الطريق ده انسوا
أردف بحديث ذا مغزى
هنشوف وقتها لسه بدرى على الخطوه دي
هتفت بيأس لأنها تعلم مدى عنادهم
مفيش فايدة معاكم بس مش هتوصلوا للخطوة دي
تحدثت علياء قبل أن تزيد المناقشة لأنها لن تستطيع التدخل
بقول خلينا نطلع نرتاح أفضل أنا تعبانه وعايزه أنام
سمية وهي تنظر لها
وأنا كمان بقول كده برضه
عمر وهو يقف كي يصعدوا لغرفهم
تمام يلا بينا تصبحوا على خير
خرجوا ليجدوا فاطيما و ميرا ليخبروهم بما حدث هنؤوهم وصعدوا لغرفهم كانت علياء تشعر بالقلق من مواجهة نزار و جسار لكنها لا تستطيع فعل شيء ... في اليوم التالي جهز سليم العقد ليوقعوا العقد قررت علياء عدم التفكير في أي شيء يعكر صفوها فهى ستصبح زوجة لمن أحبته نعم أحبته و بقوة قرر نزار أن يحتفلوا معا ولكن رفض سليم أن يذهبوا معهم قرر ترك مساحة خاصة لهم لأنه يعلم أنهما كانا يريدان أن يكون الزواج حقيقيا وليس صوريا اتجها لمكان مختلف هذه المرة في فندق فور سيزونز لندن كانت القاعة مزينة بالورود والزهور نظرت حولها بابتسامة ليقوم بإزاحة الكرسي كي تجلس عليه ثم جلس مقابلها لتسمع لصوت موسيقي هادئة نظر لها ليقف أمامها و مد يده لها كي تقف ليرقصا معا
هتف بحب شديد وهو ينظر فى عينها
ثم إنك موجود داخلي تحيا بيني وبين نفسي كيف لي ألا أحبك و أنت بهذا القدر من القرب..
كانت عيناها تلمع بالسعادة الحقيقة لا تصدق أنها معه الآن دون أي قيود تمنعهم من التواجد معا
أنا مش مصدقه إننا اتجوزنا أه مش جواز بالمعني الصحيح بس كفايه إني مراتك قدام ربنا وبينى وبينك
تحدث بجدية وهو يسير معها ببطء على نغمات الموسيقي
اطمني في أقرب وقت كل ده هينتهي وهنكون سوا وقتها مش هسمح لأي حد يبعدنا تاني
وضعت يدها على وجهه وابتسمت له
مستنيه اللحظه دي اللي هتجمعنا سوا و ابقي مراتك بجد واجيب منك ولاد قمر زيك كده
انتهت الرقصة ليجلسا على الطاولة و أردف بهدوء
مش هستنى الفترة دي هتكلم مع مالك إحنا مش عارفين امتى هيخلص من شفيق
لم تفهم قصده لتجيبه بقلق
هتتكلم معاه ليه !!
ارتشف من كأس العصير وأشار لها
علشان نتجوز بجد ولا عاوزه نعيش بالطريقة دي
أمسكت يده وتحدثت پخوف شديد
مش هينفع إلا لما تسترد نسبك وحاليا صعب لا مستحيل اللي بتفكر فيه ده
وقف وابتعد قليلا عنها فهو سأم هذه الحياة
و أنا مش هضيع وقت أكتر من كده ممكن أرفع قضية نسب وتكون بشكل سري وقتها مفيش حد هيعرف حاجة
وقفت خلفه وتمسكت به بقوة وهي تضمه من الخلف وتضع رأسها على ظهره
نزار أنا راضيه بالوضع ده ومبسوطه كفايه إني معاك وقدامك واقدر اترمي في حضنك وقت ما أحتاجك لكن اللي إنت بتفكر فيه ده لأ سامع لأ يعني لأ مش هتحمل اخسرك لو سمحت خلينا كده
ألتفت لها وتحدث باستنكار
مش كفاية أنا عايش في الضلمة كفاية كده أنا اتحملت ٨ سنين
نظرت له بتوسل شديد و تحدثت بدموع
علشان خاطري لو بتحبنى بلاش دلوقتى استنى شويه طيب أرجوك مش هقدر
ضمھا بهدوء وحاول تهدئتها وقرر التحرك كي لا يطول الأمر
طيب أهدى وبلاش كلام عن الجاي خلينا عايشين اللحظة
تحدثت بجدية وهي تنظر له
ياريت خلينا كده عايشين مع بعض ماتفكرش غير في حياتنا سوا وبس أنا مش فارق معايا أي حاجه غيرك إنت وبس أنا بحبك بحبك أوى أوى
قبل جبينها و أردف بحب
وأنا مش عاوز غيرك من الدنيا بعد كده إنتي كنزي الحقيقي
تحدثت بابتسامة هادئة
بحبك
لتلك الحسناء الجالسة على ضفة نهر قلبي
بحضورك فاض مني الغرام..
وولت سنوات جفاف مشاعري وألمي
كانت تنظر له بحب شديد أرادت أن يظلا هكذا معا للنهاية ولا يفرقهم أحد انتهت السهرة و عادا للمنزل في وقت متأخر وفي الصباح عادت سمية برفقة عمر لمصر ولم يودعوهم لأنهم كانوا نائمين وكانوا يقضون الأيام في سعادة شديدة
في مصر ظلت يارا في غرفتها عدة أيام ولم تذهب لأي مكان و كان خالد يشعر بالقلق عليها بسبب عدم رؤيته لها منذ ذلك اليوم الذي أخبرها فيه أنه يحبها وجدها تتجه إليه