رواية فاطمة من 26-27
هنا
علياء بعدم فهم وقلق
إيه يا بابا أرجوك اتكلم
نظر لعلياء بحذر شديد
الشركة اللي التصاميم راحت لها اللي عرفناه إن جسار له أسهم فيها
استمعوا للاسم پصدمة شديدة خاصة علياء لم تظن أن يفعل هذا الأمر مطلقا ظنت أنه سيتركهم لكن يبدو أنه لن يتركهم مطلقا .. اقترب نزار من شقيقته التي تجلس صامتة وتنهد پغضب
أردف نزار بانفعال شديد
بابا عاوز تقول إن جسار مشغل ناس معانا لحسابه
سليم بإرهاق وهو ينظر له
مالهاش معني تانى غير كده
تحدث پغضب وحدة
إزاى قدر يخدعنا الفترة دي معني كده كل شغلنا الأخير عرف عنه صح
أجابه سليم بحزن
للأسف واضح كده علشان كده لازم نعمل إجتماع ضرورى ونغير كل خططنا
هتف بتهكم و استنكار
إزاى وإحنا مش عارفين مين اللي بيوصله المعلومات
تحدث بجدية و هدوء
الإجتماع هيبقي خاص .. علياء !!
أجابته علياء وهي تنظر له
نعم يا بابا
تحدث بجدية
أردفت فاطيما پغضب و تحدي
كنت عارفه إنه مش هيسكت بس مش هسيبه المرة دي يستني ردي عليه
حاولت علياء التبرير ل جسار وهي تنظر ل نزار بقلق
حاضر بس مش ممكن تكون صدفه
هتف نزار بتهكم و سخرية بعد تجاهله حديث علياء
أنا حاليا مبقاش عندي ثقة في أي حد من الموجودين في الشركة
أجابتها فاطيما بضيق و اعتراض
صدفة إنه يضربني في شغلي و يضيع تعب شهور
تحدث سليم بجدية شديدة
لأ مش صدفه يا علياء جسار شريك في الشركه دي من الفتره اللي فاتت يعنى مش من زمان لأ هو دخل مع الشركه المنافسة لينا بطريقة غير مباشرة علشان يضربنا
حاولت الدفاع عنه وهتفت بهدوء
طيب وهو ليه عمل كده أظن بعد آخر مره يهدي وخصوصا إن محدش رد على اللي عمله أنا مش فاهمة حاجة
تحدثت فاطيما بدموع و انفعال
علشان واحد أناني و مريض بس أنا مش هتفرج عليه وهو بيسرق تعبنا هنا كمان
أردف سليم بحدة بسبب خوفه عليها
فاطيما إنتي مش هتدخلي سامعه أنا هشوف الموضوع ده
تعلم علياء أن فاطيما غاضبة ولديها كل الحق لتهتف بتنهيدة
طيب أنا اقدر أساعد في حاجة لو مطلوب منى حاجة أنا معنديش مانع
أردفت فاطيما برفض و اعتراض
أسفه يا بابا الموضوع بقى بيني و بينه
نزار پخوف على شقيقته من تعرضها لأي خطړ بسبب جسار مرة أخرى
بلاش جنان إنتي هتبعدي خالص هو سكت مع عمر وقرر يلعب هنا ماشي يتحمل النتيجة
أردف سليم بحدة ل فاطيما ثم هتف وهو ينظر ل علياء
بلاش عناد يا فاطيما اسمعي الكلام .. علياء عايز مراجعه شامله لكل كاميرات المراقبة اللي في الشركه وفي الدار ويكونوا عندي على المكتب بكره الصبح
تعلم أنهم خائڤون عليها لكنها لن تسمح له بالانتصار عليها سترد له ما فعله لكن ب ذكاء شديد
أنا محتاجة ارتاح اليوم كان طويل
أجابته علياء بهدوء
حاضر هجمع كل حاجه واجيبها لحضرتك
سليم بتنهيدة وهو يحاول أن يظل هادئا أمامهم
ماشي يا حبيبتي روحي .. الصبح كل حاجه تكون عندي يا علياء يلا اطلعوا ارتاحوا
صعد كل منهم لغرفته فكرت علياء في الاتصال بجسار لكن تراجعت حتى لا يحدث خلاف بينها وبين نزار .. في الصباح بدأت حالة استنفار في الشركة لكشف الأشخاص الذين تواطئوا مع الشركة المنافسة لهم مرت عدة أيام وطوال هذه الأيام كان نزار يعمل بجدية فهو أقسم أنه لن يترك الأمر وفي إحدى اليالي قرر الذهاب ل علياء لأنه اشتاق لها انتظر حتى ذهب كل منهم لغرفته اتجه لغرفتها طرق الباب بهدوء و دخل ليجدها نائمة
التفتت لترى من دخل الغرفة لتهتف پصدمة بعد رؤيتها له
فري .. نزار إنت بتعمل إيه هنا يا مچنون حد يشوفك
اقترب منها يضع يده على وجهها
مش مهم المهم إنك وحشتيني
أجابته بتوتر وهي تحاول الابتعاد عنه
نزار بلاش جنان يا حبيبي حد يدخل علينا فريدة ولا ميرا ولا أي حد
هتف بمكر وهو يدعي الڠضب ليقرر المغادرة
فريدة نايمة بعدين بقولك وحشتيني خلاص أشوفك بكره في الشركة
أمسكت يده كي لا يرحل
استنى بلاش زعل إنت كمان وحشتني أوى
قرر أن يراوغها وتحدث بهدوء
بس واضح إنك مشغوله بقول امشي
وقفت أمامه و تحدثت وهي تنظر له
استنى لأ مش مشغوله خالص بالعكس
وضع يده على وجهها و أردف بحب
طمنيني عليكي الفترة اللي فاتت كنت مشغول في الشركة ومعرفتش أشوفك كتير
تحدثت بهدوء و هي تضمه بحب
كويسة أطمن و إنت عامل إيه !
أنا كويس علشان حبيبي معايا
تنهدت بهدوء وهي تهتف بصدق
أنا معاك على طول يا حبيبي تعرف مش بحس إني عايشه بجد وقويه إلا و إنت جنبي محتاجه حضنك أوى
أخذها ليجلسا معا وجعلها تجلس على قدمه
وأنا معاكي دايما اطمني مفيش حاجه هتفرقنا
كان يملس علي شعرها لتتحدث بحنو
أجابها وهو يضع شعرها خلف أذنها
إنتي اللي رافضه أتكلم مع مالك في حكايتنا
نظرت له و هتفت پخوف و توسل
تنهد بهدوء بسبب عنادها
هحاول معاه مرة تانية و أطلب من جدي يكلمه
ماشي يا حبيبي وأنا كمان هكلمه
نظر في عينيها وهو يقف ويضع يده على ذراعها بتملك
عاوز نقضي الليلة سوا قلتي إيه
أجابته بخجل
هاه
وقف و تحدث بهدوء
إيه .. لو مش موافقة همشى
ضمته من الخلف
لا نزار استنى
أشعر بأنك أصبحت رفيق لحظاتي
وأنيس أوقاتي
وأعمق من يفهمني
ويشعر بي
دون الحاجة للحديث.
كانت عيناها تلمع بالسعادة فكلماته التي يلقيها عليها تذيب قلبها
بحبك أوى
وأنا بعشقك كلك على بعضك بعشق كل حاجه فيك
تحدث بهدوء وهو يجلس أمامها
أول مرة متجيش ليا المكتب
أشارت للملف الذي أمامها
عادي مشغوله شويه
علم أنها تخفي شيئا عنه
ليه بتهربي مني طيب
هتفت بحدة مصطنعه
مش بهرب عادي قولتلك مشغوله
وقف كي يرحل
طيب هامشي أنا
أردفت بحزن وهي تنظر له
أمشي زي ما مشيت و سيبتنى الصبح
اقترب منها ليجلس على المكتب
أنا مشيت علشان محبتش حد يلاحظ حاجة مش عاوز حد يتكلم عليكي
نظرت له بدموع
كنت استنيت حتى لغاية لما اصحي و أشوفك مش تمشي بدرى أوى كده و اصحي مش القيك
وضع يده على وجهها وهتف بهدوء
معلش بكرة نرتاح من القلق ده كله ووقتها مفيش حد ها يتكلم
وقفت أمامه و أردفت بتمنى
تنهد بهدوء شديد لأنه يعلم موقفها من الأمر
أوعدك قريب هاينتهي كل ده لازم اتكلم مع مالك
أجابته باعتراض وحدة
تانى مالك إنت مفيش فايده فيك
هتف باستنكار و اعتراض
هبطت دموعها پخوف
عايزه بس عايزاك إنت أكتر من كل ده أنا مستعده أضحي بكل ده علشان بس اضمن سلامتك وحياتك إنت بتغامر بحياتك وبقلبي وانا مش هقدر اخسرك
قرر أن يهدئها قليلا
مفيش خسارة اطمني كل شيء هيترتب ومفيش أي خطوره
علمت أنه لا جدوى من الحديث معه في هذا الأمر لتتحدث برجاء
ماشي يا نزار ماشي أعمل اللي يريحك بس علشان خاطري خلي بالك من نفسك كويس اوى علشاني أنا ماليش غيرك ومش هتحمل يجرالك حاجه
قرر أن يأخذها من الشركة يريد أن يكونا معا
اطمني وبلاش تفكري في أي حاجه قوليلي خلصتي ولا لسه
أردفت بهدوء وهي تحرك إصبعها على وجهه
يعنى بس خلاص مش قادره أعمل حاجه تانيه بفكر أروح عايزه أرتاح
طيب يلا نمشي سوا عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم
أجابته بتعجب و استفسار
موضوع !! موضوع ايه ده وبعدين مش عندك شغل ولا خلصته
أردف بمكر وهو يغمز لها
لاااا الشغل يتأجل بعدين مينفعش نتكلم هنا يلا يا حبيبي
فهمت ما يقصده
لتبتسم بخجل
اه ماشي يلا بينا
اتجها لأحد الفنادق الشهيرة التي يدير صفقاته الخاصة بها وتعجبت أنهما وجدا حجز بسهولة ليصعدا للغرفة لم يتحدث معها كثيرا بل ذهبا لعالمهم الخاص متجاهلين الجميع و متحدين العقبات التي تقف في طريقهم عادا في المساء ولم تخلوا جلستهم من نظرات ميرا و فاطيما الماكرة لهما .. مر شهر و كانت فاطيما تريد أن تأخذ من علياء ملفا هاما فهي أصبحت لا تثق في أحد منذ ذلك اليوم وجدتها تجلس ويبدو عليها الإرهاق الشديد
هتفت بقلق شديد
علياء إيه الحكاية من فترة و إنتي تعبانه و رافضة تكشفي
تحدثت علياء بدموع
خاېفة من النتيجة أنا شاكه بس لو اتاكدت
هتفت بعدم فهم
شاكه في إيه !!
وضعت يدها على بطنها
حاسه إني حامل
نظرت لها پصدمة
بتقولي إيه !!
يتبع