رواية فاطمة من 26-27

موقع أيام نيوز

الفصل السادس والعشرون
لكنك جميلة بطريقة غير مألوفة
جميلة بتفاصيلك المثالية
و بطريقتك الخاصة
التي لا يمكنني شرحها بالكلمات.
رفض إخبارها بما حدث قرر الانتظار حتى يذهبا لمنزله ويخبرها بكل شيء تأكدت فاطيما من صمته أن أمرا ما حدث خاصة بعد عدم زيارة سليم وعلياء لها في الأيام السابقة تنهدت بتعب وقررت أن تنتظر حتى يغادروا المستشفى بعد فترة وجيزة حضر كنان وقام بفحصها مرة أخيرة و أخبرهم أن عليها الالتزام بالأدوية حتى تشفى سريعا رحلا معا وتعجبت أنه سلك طريقا مختلفا لتجد السيارة تقف أمام منزله نزلت و دلفا معا للداخل جعلها تجلس ليجلس جوارها ووضع يده على رأسه بإرهاق .. تعلم أنه يعاني من شيء ما و أيضا كان معها لمدة أسبوعين لم يتركها لحظه 
وضعت يدها على قدمه و أردفت بهدوء
نزار أرجوك أتكلم أنا مش فاهمه حاجه ليه جينا هنا !!
نظر لها بغموض ليخبرها بما حدث وكانت تلاحظ غضبه و انفعاله الشديد لتتحدث پصدمة
إنت بتقول إيه و إزاى بابا سليم وعلياء يعملوا كده
أراد أن يري تأثير الخبر عليها هل فعلا تخلصت من حبها له أم لا
عملوا كده علشان تطلقي منه
تحدث بتنهيدة عميقة و ارتياح
بجد يعنى أنا دلوقتي حره خلصت منه خلاص
وضع وجهها بين يديه و تحدث بجدية
أيوه يا حبيبتي اطمنى من هنا و رايح مش هسمحله يقرب منك مرة تانية
هتفت بهدوء وهي تضع يديها فوق يديه
تعرف على الرغم من صدمتي إنهم عملوا كده بس دلوقتي فهمت هما عملوا كده ليه أنا بجد ممنونه لهم جدا 
هتف بغيظ ثم بجدية
أنا كنت بفكر أرفع قضية هنا وكنا هنكسبها بسهولة المهم عاوزك تنسي اللي فات قدامك حياة جديدة تعيشيها
صمتت قليلا لتتحدث بهدوء
بس هو مكنش هيسكت ولا هيطلق بسهوله يعنى اللي عملوه ده هو الصح خلينا نروح يلا الفيلا وحشتني وهما كمان وحشوني
وقف ليهتف برفض و ڠضب
أنا مش راجع لو عاوزه تروحي هطلب من السواق يوصلك
تعلم أنه مصډوم بسبب ما حدث فهم وضعوه في موقف سيء أمام نفسه
إنت ليه مصمم تعاند نزار حبيبي هما مغلطوش ليه بتعمل معاهم كده ليه بتقاطعهم هما انقذونى يعنى يفكروا فينا و في مصلحتنا ودي تبقي النتيجة معقول
أردف بعناد و تصميم على قراره
مش عاوز أتكلم في الموضوع ده خلاص أنا قررت
وقفت خلفه وحاولت تهدئته
قررت إيه إننا نمشي نبعد نعيش لوحدنا
الټفت لها وتحدث بنظرات مختلفه تدل على أنه موجوع بشدة
أيوه هنعيش لوحدنا مش عاوز حد معايا كفاية إنتي
أمسكت يده و أردفت بحديث ذا مغزى
حتى علياء معقول مش عايزها معاك
تحدث پألم حاد
علياء اختارت من زمان أنا كنت غبي لما وثقت فيها
تعلم أنه لا يسامح بسهولة فهو مهما كانت درجة حبه للشخص لكن في الكذب والخېانة يستطيع التخلي عن كل ما يكنه في قلبه من مشاعر
إنت عارف إنها بتحبك زي ما إنت بتحبها بلاش توجع نفسك و توجعها علشان خاطري فكر كويس
قرر إنهاء الحديث في هذا الأمر فهو متعب و يريد أن ينسى كل ما تعرض له
فكرت كتير المهم ارتاحي دلوقتي علشان حاجات كتير هتتغير في حياتنا
أجابته بعدم فهم
قصدك إيه أنا مش فاهمه حاجه
تحدث بجدية شديدة فهو لن يتراجع هذه المرة
أنا هسيب الشركة و هأسس شركة جديدة خاصة بيا أنا و إنتي و كمان غيرت كل اللي كانوا معاكي في الدار
جلست وهي تشعر بالتعب يبدو أن القادم لن يكون سهلا
إنت بتقول إيه نزار أرجوك بلاش تاخد قرارات في وقت عصبيه
تحدث بانفعال شديد و استنكار
مستنية منهم إيه تاني هاه إنتي أكتر واحده عارفه إني بكره الكدب و الخېانة و الخداع سألتها و اتهربت من الإجابة مبقاش عندي ثقه فيهم
قررت أن تتحدث معه في وقت لاحق لأنها تعلم أنه طالما وصل لهذه الحالة فلن يجدي معه الحديث نفعا
طيب ممكن تهدي خد وقتك في التفكير وبلاش تنفذ أي حاجه تحت تأثير العصبيه والانفعال ممكن
نظر لها بقلق ليجدها تغمض عينيها بتعب
ماشي تحبي ترتاحي في أوضتك ولا إيه 
أجابته بهدوء و تنهيدة
ياريت علشان تعبانه أوى 
اتجهت لغرفتها وبدلت ثيابها لتنام فمازالت تشعر پألم بسيط سينتهي مع مرور الوقت تركها نزار و اتجه للمطبخ ليعد لها طعاما صحيا وهو يفكر فيما يحدث معهم في المساء استيقظت فاطيما و تناولا الطعام كانت تلاحظ حزنه وحاولت التحدث معه لكنه رفض كانت تمضي اليوم برفقة ميرا و فريدة لتقرر بعد مرور مدة من الوقت التحدث مع سمية و إخبارها أنها بحاجة شديدة إليها رفضت إخبارها بما حدث حتى لا يحدث صدام جديد بينهم و بين جسار هناك فهي ستساعدها في إقناعه ... تفاجأ سليم برؤيتها فهي لم تخبر أحدا بموعد قدومها قررت أن تكون زيارة مفاجئة لهم رحب بها هو و علياء
هتف بابتسامة حزينة
أهلا يا سمية حمدالله على السلامه
علياء وهي تضمها بقوة
وحشتينى أوى أوى يا عمتو
تحدثت بتعجب لأنها لم تجد أحدا غيرهم
وإنتي كمان يا حبيبتي وحشتيني أوى طمنيني عليكي ... الله يسلمك أخباركم إيه !!
تحدثت بهدوء شديد
تمام أخبارك إنتي وجدو و عمر وسلمى وحشوني أوى هما كويسين
تحدثت سمية بتنهيدة
بخير أنتم إيه الأخبار !!
أجابتها بغموض و جدية
هما كويسين بس واضح إن الأخبار مش كويسه إيه الحكاية
هتف بحزن شديد و تهكم
مفيش بس واضح إن جسار مش بس دمر الدنيا في مصر لأ حب يسيب بصمته هنا كمان
هتفت باستنكار و حدة
جسار تاني ياترى عمل إيه المرة دي مش كفاية التوتر اللي عايشينه هناك بسببه
أخبرها سليم بكل ما حدث حاولت علياء الدفاع عنه لتهتف بتوتر
بس صدقيني يا عمتو و جسار مكنش قصده يأذيها هو بس كان غيران مش اكتر
تحدثت سمية بجدية شديدة
أقول رأيي من غير تحيز لطرف منكم
سليم بتنهيدة عميقة
قولى !!
نظرت لهم و أردفت بجدية شديدة
كلكم غلطانين أنتم أخدتم قرار صح بس مفكرتوش في النتيجة واللي هيحصل اعتمدتوا على إنه طلق فاطيما و كده القصة انتهت بالعكس أنا واثقه إن طلاق جسار وراه حاجه بعد اللي عرفته منك و خاصة إنك عارف تفكير نزار وقت الموضوع ما يكون خاص ب فاطيما مش بيفكر و دي محاولة قتل لولا فاطيما اتدخلت بينهم واثقه إن كان واحد منهم هيق تل التاني
فهم سليم ما تقصده سمية ليبرر موقفه بهدوء
أنا فكرت في النتيجة بس كان لازم يكون في تضحيه علشان أوصل للنتيجة دي أهم حاجه عندي هي سعادة أولادي وفاطيما كده هتبقي مرتاحه حتى لو نزار مش فاهم أنا عملت كده ليه دلوقتى هيفهم بعدين
سمية بتنهيدة و استفهام
طيب هو فين دلوقتي !!
علياء محاولة الدفاع عن نفسها
كان لازم أعمل كده أنا لا كنت هقدر أقف مع جسار ضد نزار ولا العكس الاتنين مصممين يحطوني في النص ومصممين يحطوني في الاختيار وأنا مش عايزه أخسر حد منهم بس هما مش هيرتاحوا إلا لما حد منهم يخلص على التانى ياريت تتكلمي معاه
سليم بهدوء وهو يرتشف العصير
في الفيلا بتاعته
نظرت سمية ل علياء و هتفت بجدية
وقتها كنتي ابعدى يا علياء وبلاش تتدخلي لأن أي قرار هتاخديه هيكون لصالح واحد منهم
 

تم نسخ الرابط