رواية فاطمة من 26-27

موقع أيام نيوز


نظرته و تحديه ليا خاېف أقولك اختاري بينا تختاريه هو
نظرت له وتحدثت بتردد
بلاش اختيارات علشان ما تحطنيش في موضع صعب هو أخويا وإنت حبيبي زي ما مقدرش أخيرك بينى وبين فاطيما
أجابها بسخرية و استنكار
إنتي بتشبهي العلاقتين ببعض إزاى مش فاهم بجد
هتفت بدموع وهي تشعر أن العلاقة قد لا تكتمل
علشان هو أخويا مهما عمل أخويا أعمل إيه اتبري منه يعنى هو غبي و متهور بس جدع وطيب أوى هتشوف بنفسك انا متأكدة إن في حاجه غلط بس خلينا نركنه شويه بلاش نتكلم عنه خلينا في نفسنا
لم ينظر لها و أردف باستفهام
برضه أخوكى عاوزه أيه يا علياء
تحدثت بتعب و إرهاق
أيوه أخويا أقولك صاحبي يعنى ماهي بتضايقك و عايزاك إنت كفايه بقى بعد مش قادره على فراقك
أجابها بعتاب شديد
علشان كده مفكرتيش الفترة اللي فاتت تكلميني ولا مرة
تنهدت بحزن و أجابته بهدوء
كنت خاېفه منك بصراحه ومن ردة فعلك مكنتش عايزه أسمع منك حاجه تزعلني مش عايزه ازعل منك عايزه أفضل أحبك كده على طول وبس
جلس على الفراش و أردف بهدوء
للأسف كنت محتاجك معايا أوى بس إنتي مشيتي فى المرتين اللي فاتوا أول مرة لما روحتى له القسم هاه كان نفسي تكوني موجوده معايا تطمنيني لكن روحتى تجري له حتى لما جيه رغم صدمتي توقعت إنك هتعاندي و ترفضي تمشى لكن برضه مشيتي فى أكتر وقت احتاجت وجودك معايا فيه
جلست جواره و أمسكت يده وتحدثت بدموع
وقتها خفت اقربلك تفهم قربي وكلامي غلط تانى مره مقدرتش أفضل بعد كلامك كنت قاسې اوى معايا في الكلام و چرحتني لو فضلت كنت ھموت إنت اللي كنت مصمم تبعدني
تحدث بهدوء شديد ضعف
كنت متوقع هتفهمي إني محتاجك تعرفي لو كنتي استنيتي وقتها مكناش هنوصل للنقطة دي
تعلم جيدا أنه يعاني و يشعر بالخېانة لكن لن تستسلم هذه المرة
استنيت بس إنت مشوفتش كلامك أستنى إزاى وإنت بتطردنى إنت ليه مش قادر تفهمنى وتحس بيا و تعذرني أنا كنت مړعوبه و مقهوره وإنت كلامك دب حنى يبقي استنى ازاى
تنهد بيأس حقيقي لا يعلم ما يجب عليه فعله
أنا مبقتش عارف أخرة اللي إحنا فيه ده إيه هسالك سؤال وعاوز إجابة حقيقة إنتي بتحبيني بجد !!
وضعت وجهه بين يديها وتحدثت بصدق حقيقي
بحبك هاه ياريتني بس بحبك أنا حاسه إني وصلت معاك لحاجه اكتر من الحب أنا بحبك أوى أوى يا نزار 
نظر لها بهدوء و هتف بجدية
هطلب منك طلب واحد وياريت لو بتحبيني بجد بلاش تدخلي في أي مواجهه بيني وبينه
بدأت تشعر أنه بدأ يهدأ لتجيبه بتردد
صعب بس علشان خاطرك هعمل كده
تحدث بجدية و تنهيدة
لو عاوزه علاقتنا تفضل مستمرة
نظرت له بيأس فهو لن يقتنع بسهولة
بلاش تحط علاقتنا قصاد حاجه اللي بيحب هيحب حبيبه زي ما هو مش على شرط واقف
وقف ليبتعد عنها فهو لا يريد أن يتراجع أمامها
أنا مش بقول شروط أنا طلبت طلب بلاش أحس تاني إنه أهم مني عندك
وقفت لتضمه من الخلف و أردفت بجدية
إنت بقيت أهم من أي حد عندى أهم من نفسي حتى إنت حبيبي وصاحبي و أبويا و أخويا و دنيتي كلها يا نزار
وإنتي حبيبتي و كل حاجه حلوه في حياتي
نظرت له وتمسكت به بقوة
وحشتني أوى أوى 
هتفت بټهديد و تحذير
إياك تبعد تانى عني مش هتحمل بعدك تانى علشان خاطري خليني دايما في حضنك
رفع رأسها ونظر في عينيها
إنتي اللي مشيتي رغم احتياجي ليكي
هتفت بعتاب شديد
علشان إنت طردتني من حضنك وأنا كنت محتجالك أكتر ما إنت محتاجني
ضمھا بقوه و مسد على شعرها
لو قلتلك أمشى بعد كده اعرفي إني محتاج وجودك معايا أكتر من أي حد تاني
تحدثت بابتسامة هادئة وهي تمسك يده
وأنا عمري ما همشي وأبعد عنك تانى أبدا
أمسك يدها وقبل باطنها
وحشتيني أوى يا معذبتي
جلست و أردفت بلوم شديد
إنت أكتر وحشتني أوى أوى أنا كنت هتجنن وإنت بعيد ولما رجعت فرحت رغم إنك متجاهلني بس فرحت على الأقل شيفاك بس مقدرتش أتحمل وجيت لك جري
جلس جوارها و ضمھا بقوة
تعرفي كنت مستني أشوفك وكنت بفكر أنزل الجنينة بالليل
أجابته بعتاب و جدية
و ليه منزلتش ولا جيت ليا هو اللي بينا قليل كل ما أوحشك تعالى حتى لو زعلانين سوا ماشي
قام بإبعاد شعرها الذي سقط على عينيها
أكيد بعدين إنتي اللي جيتي الأول
تحدثت بهمس و خجل
علشان وحشتني و مقدرتش قلبي وشوقي هما اللي جابوني لك
أردف بمكر وهو ينظر لها
كويس أو كنت جيتلك أنا و مش مهم النتيجة
وقفت كي تغادر وهي تشعر بالحزن فهي لا تريد أن ترحل
طيب أنا همشي بقي أحسن حد يشوفني هنا أشوفك بكره
ماشي يا حبيبي أشوفك بكرة قبل ما أروح الدار
رحلت لغرفتها وهي تشعر بسعادة شديدة خاصة بعد انتهاء التوتر بينها وبين نزار 
بعد مغادرتها تنهد بهدوء وفتح دفتره الخاص وبدأ يكتب فيه كعادته كل يوم لكن منذ أن ترك الفيلا لم يسطر أي حرف كأنه مغيب عن الواقع في غيابها .. في الصباح قرر الذهاب للدار لكي يري العمال الجدد بعد أن قرر الاستغناء عن القدامى لكن وقف بعد أن استمع لنداء سليم عليه
نزار عايزك
لم ينظر له ليجيبه بهدوء
نعم يا عمي
تعجب من رده عليه بهذه الطريقة لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث فى هذا الأمر
عمك !! كان في شغل في الشركه متوقف على توقيعك
أردف بجدية وهو يرفض النظر إليه كي لا يتراجع
أنا سيبت الشركة خلاص أظن وجودي مبقاش مهم تقدر تعين علياء مكاني
اقترب منه وتحدث بعتاب شديد
الشركه شركتك إنت ساعدتني كتير فيها انت ابنى واللي هتكمل بعدي فيها و تاخد بالك من ميرا لو اتعرضت لأي حاجه ولا خلاص مبقاش لينا وجود في حياتك
أجابه بجدية و تهكم
حضرتك اللي وصلت الوضع بينا لكده خلتني أعرف إني غريب عنك و بالنسبة لميرا هي زي فاطيما .. أنا مكنتش عاوز الشركة كنت عاوز عيلة بس للأسف الكل اتغير
يعلم أنه عنيد ليتحدث معه بهدوء
أنا ما اتغيرتش إنت عندي زي ما إنت أنا عملت كده علشانك إنت وفاطيما أنا اتصرفت كأب خاېف على ولاده إنت مش هتفهمني دلوقتي بس بكره لما تخلف و تتحط في موقف و تاخد قرار وانت عارف رد فعل إبنك هيكون ايه وقتها هتفهمني و تعذرني
تنهد بضيق وأردف بحديث ذا مغزى
إنت تجاهلت وجودي كأني مش موجود وقررت نيابة عن الكل
هتف بۏجع و هدوء
قولتلك مش هتفهمنى دلوقتى لما تبقي أب هتفهمنى و تعذرنى الأب ممكن يضحي بأي حاجة في سبيل حماية ولاده وأنا لو كان طلب روحي في المقابل مكنتش هتأخر
تحدث بهزيمة فهو محكوم عليه أن يعيش كشخص آخر
خلاص كل شيء انتهى عادي أنا للأسف هفضل عايش في الضل رأيي مالوش أي أهمية
أجابه بتنهيدة عميقة
مش هتفضل عايش في الضل ننهي مشكلة شفيق وتقدر ترجع لحياتك خلاص وابقي عمك فعلا
تحدث باستنكار و سخرية
أنتم ليه رابطين ظهوري ب شفيق و ناسيين إني مطلوب تصفيتي لو عرفوا إني لسه عايش ولا خلاص تعبت من وجودي معاكم
نظر له وتحدث بهدوء
علشان هما
 

تم نسخ الرابط