رواية فاطمة من 26-27
و متزعليش من كلامي أنا شايفه إنك دايما بتقفي مع جسار و ده هيعمل قلق في علاقتك مع نزار فى المستقبل
تعلم سمية أن موقف علياء صعب لكن عليها الاختيار حتى لا تعاني لاحقا
مكنش ينفع أبعد و اسيبهم يخبطوا في بعض و جسار أخويا أنا مش هقدر اتخلى عنه ولا اسيبه أبدا نزار حبيبي أه وممكن أعمل أي حاجه علشانه بس مش إني أتخلى عن جسار أظن حضرتك عارفه هو عندي إيه وعمل معايا و علشانى إيه
سمية بجدية و حذر
اسمعيني يا علياء الفترة الجاية هتكون صعبة على الكل و عليكم أنتم التلاته لأن وقت جسار ما يعرف حقيقة نزار مش هيسكت هيكون فيه توتر شديد فكري بعقلك وإلا هتكوني فى وضع أصعب من كده وممكن تقفي في وضع إنك تختاري واحد منهم على حساب التاني
علياء پخوف و توتر
حقيقي أنا مش قلقانه إلا من اللي جاي ده أنا بقوم على كوابيس من وقت اللي حصل ده
أهدى وكل شيء هيتحل أنا هروح أشوف نزار و أتكلم معاه و أقنعه يرجع هنا و نتكلم بهدوء
هتفت بتمني فهي مشتاقة إليه كثيرا لكنها تخشى الذهاب إليه
ماشي يا عمتو أتمنى يسمع منك
نظرت لها بهدوء شديد
متقلقيش بس لو اتاخرت هستنى معاهم و أتمنى يقتنع بسهولة
تحدث سليم بهدوء
تحبي أوصلك !!
وقفت كي تذهب إليهم
أكيد محتاجة أتكلم معاك و إحنا فى الطريق
وقف واتجهوا للخارج معا
اتفضلي
تحدثت وهي تجلس معه في السيارة بتوتر
سليم أنا خاېفة حقيقي أه أنا ضد تصرفات جسار بس مش هقدر أتفرج عليهم وهما واقفين قصاد بعض أنا اللي مربياهم قولي أعمل إيه
نظر لها و أردف بتنهيدة عميقة
حقيقي أنا كمان مش عارف و قلقان من اللي جاي جسار مش هيرحمه ونزار مش هيسكت الاتنين أعند من بعض بس لازم حد مع كل واحد فيهم يهدي فيه شويه لغاية لما جسار يتقبل الأمر ونزار يهدى وينسي اللي عمله
نظرت للطريق وتحدثت پخوف و قلق
نزار مش هينسى و إنت أكتر واحد عارف كده كويس و جسار مش هيتقبل بسهولة إنت شفت جنانه لما بابا كتب الشركة باسم فاطيما أنا مش عارفه امتى هنرتاح من كل القلق ده و جسار وقت ما يعرف مش هيسكت ممكن يعرض حياة ابن عمه للخطړ
سليم بتفهم لقلقها
نخلص بس من شفيق ونفوق لهم علشان مش ننشغل معاهم وشفيق يستغل ده وينفذ مخططه
هتفت بحذر شديد
هو نزار ممكن يرجع مصر يا سليم أنا تعبت من الوضع ده و أكيد هو كمان بيتمني يرجع وللأسف مش هيقدر يرجع وشفيق موجود وقتها هنخسره بجد
أجابها بجدية و هدوء
علشان كده خليه زي ما هو وخلاص مالك طمني إن نهاية شفيق قربت يعنى مسألة وقت ونخلص منه ويرجع ويسترد نسبه ونبدأ معاهم مرحله جديده من الصراعات
أجابته بسخرية و تهكم
من سنين و أنا بسمع إن نهايته قربت و العكس بيزيد في شره وطمعه
أردف بثقه و تمنى
بس المره دي غير واضح في حاجه مش عارفينها كلامه غامض أوى
وصلوا لتقف السيارة نظرت له
أتمنى حقيقي وصلنا هتدخل معايا ولا هتمشى
كان يريد رؤية فاطيما و الاطمئنان عليها لكنه تراجع
لأ همشي ادخلى إنتي
نظرت له بتنهيدة عميقة وتحدثت بمكر
مش عاوز تطمن على فاطيما يعني
أومأ برأسه بالرفض
ابقي طمنيني إنتي عليها سلام
انتظرت حتى غادر تنهدت بهدوء و طرقت الباب لتفتح لها فاطيما و ابتسمت بعد رؤيتها لها
ضمتها سمية بحب و مسدت على شعرها
مساء الخير وحشتوني أوى
تمسكت فاطيما بها بقوة فهي كانت بحاجة شديدة لوجودها الفترة الماضية
عمتو وحشتيني أوى أوى
أردفت بحب وهما تتجهان للداخل
وإنتي كمان يا حبيبتي عامله إيه طمنيني عليكي
كان نزار حينها في الخارج ليتفاجأ بوجود سمية
عمتو جيتي امتى
تحدثت فاطيما بهدوء
أنا كويسة اطمني طمنيني عليكي إنتي و جدو و كلكم
هتفت سمية وهي تجلس وتنظر ل نزار الذي اتجه ليضع الأغراض داخل المطبخ
إحنا كويسين يا حبيبتي اطمنى .. جيت النهارده لسه واصله من كام ساعه بس استغربت من كل اللي حصل ده وأنا معنديش علم
فاطيما بهدوء و تنهيدة
كنت محتاجالك أوى معايا بس محبتش أشغلك و كمان علشان جدو ميقلقش علينا
تحدثت بعتاب و جدية
إنتي بتقولي إيه هو أنا عندي أغلى منكم ولا إيه يا دكتور ساكت يعنى
أردف نزار بهروب من نظرات سمية له
هقول إيه يا عمتى أكيد عرفتي كل حاجه هجهز لكي عصير و لفاطيما علاجها
تحدثت بجدية وهي تلاحظ توتره
مش عايزه حاجه هات علاجها تاخده علشان عايزه أتكلم معاك يا كبير يا عاقل
أرادت فاطيما أن تتركهما كي يتحدثا معا
طيب هسيبكم مع بعض شوية وأرجع تاني
نظرت لها سمية باعتراض
خليكي علشان تبقي شاهده على الكلام
تحدثت فاطيما بجدية و هي تشير له
أنا اتكلمت كتير معاه يا عمتو بس إنتي عارفه وقت ما يتعصب صعب الواحد يقنعه
قررت أن تتحدث معه بهدوء فهي تعلم شخصيته جيدا
ممكن أفهم في إيه و ليه سيبت الفيلا ومشيت إزاى قدرت تعمل معاهم كده ومع سليم بالذات إزاى يا نزار
هتف باستنكار وحدة
كنت أعمل إيه يعني و هما بيخططوا من ورايا و يتفقوا مع عدوي
قررت أن تتحدث معه بهدوء كي لا يعاند أكثر
علشان إيه ولا علشان مين مش علشانكم
أردف بتهكم وسخرية
خلاص يا عمتي فعلا أنا الغلطان في كل مرة هما صح تحبي أروح اعتزرلهم هما و جسار
نظرت لفاطيما بيأس شديد وتحدثت بحدة
إنت ليه بقيت كده و من امتى هاه أنا قولت كده أنا بسألك جاوب مش بقول مين غلطان ومين صح
أجابها بتهكم و استنكار
علشان مصلحتهم مش بسببنا أنا كنت أقدر أرفع قضية هنا و يطلقها بسهولة مش اساومه .. بتساليني بقيت كده ليه عاوزين أكون إزاى هو يا أمشى ورا اوامركم و اسمع الكلام علشان ترضوا عني
استمعت لحديثه پصدمة شديدة لتشعر أنه يعاني من شيئا ما
إيه اللي إنت بتقوله ده معقول إنت نزار هو في إيه كل واحد فيكم بيتغير ليه وبعدين إنت فاكر إنه بسهوله هيطلقها تبقي بتحلم
هتف پغضب و تحدى
أيوه هيطلقها ولا ناسيين إن معاها الچنسية بالعكس ده القانون في صفها ولو كان رفض كان هيتحبس بعدين أنا متغيرتش أنا فقت لقيت نفسي لوحدي
تحدثت بإرهاق لم تعتقد أن يحدث كل هذا
هو مكنش هيسكت وكانت هتبقي مجز ره بينكم كنتم هتضيعوا و تضيعوا الباقي إنت ليه مش قادر تفهم كده ليه شايف إنهم أعدائك مش حبايبك و انقذوك إنت و أختك
وقف و أردف بتهكم
هضيع إيه أكتر من اللي ضاع خلاص كل شيء انتهى أنا مبقتش شايف حاجه للأسف
تحدثت باستفهام و تنهيدة
يعنى إيه مش هترجع الفيلا هتبعد عنهم
نظر لها و أغمض عينيه ليهتف بضعف و تعب
عاوز أنسى يا عمتى ولا مش من حقي الكل بيضغط عليا ومحدش حاسس بيا ولا أنا عاوز إيه حياتي كلها بقت أوامر حرام حقيقي تعبت
حاولت تهدئته وتحدثت بهدوء
طيب خلاص أهدي يا حبيبي وأنا معاك بس فكر كويس وإنت تعرف أنهم عملوا كده علشانك وعلشان بيحبوك
جلس مرة أخرى وتنهد بتعب
كانوا فكروا في موقفي مش نفذوا من غير تفكير
سمية وهي تجلس جواره وتمسك يده
فكروا بس