رواية فاطمة من 26-27
ولكنها ليست بحالتها الطبيعية تبدو قلقه و متوترة اقتربت منه ولم يفهم نظراتها له
تحدث بهدوء وهو ينظر لها
يارا وحشتينى عامله إيه طمنيني عليكي
لم تنظر له تحدثت بحدة و انفعال
أنا كويسه وقلتلك أبعد عني عاوزه أروح الأهرامات
تفاجأ من طلبها ليسألها باستفهام فالوقت متأخر
نعم اشمعنا الأهرامات وبليل كمان
هتفت بتهكم و سخرية لأنها تعلم أنه لن يتركها تذهب وحدها في هذا الوقت المتأخر
إنت هتحقق معايا ولا إيه لو مش موافق هروح لوحدى
فتح باب السيارة لها واتجه ليجلس في الأمام
اركبي
كانت تتابع الطريق في هدوء فهي لن تتراجع حتى لا تكون ضحېة جديدة ل شفيق طلبت منه أو يقف في منطقة صحراوية
استنى هنا
تحدث باستفهام و قلق
هنا !! غريبه إنتي جايه هنا ليه !!
خرجت من السيارة ووقفت أمامها وتحدثت بدون روح
أنزل يلا
ردي عليا جايه هنا تعملى ايه وفي الوقت ده بلاش جنان خلينا نمشي
رفعته وهي تنظر له بغموض و تنهيدة
إنت اللي وصلتنا للنقطة دي مينفعش تعيش لو عشت ھموت قبل منك عطيتك فرصة تمشي الفترة اللي فاتت بس خلاص كفاية لازم ټموت
يعلم جيدا أنها تحبه لكنها لن تبوح له بسهولة ليتحدث بهدوء
إنتي فاكره إن أنا هخاف منك أو من المۏت وخصوصا على ايديك أنا أقدر اخده منك في لحظه وإنتي خاېفه ومتوتره كده بس مش هعمل كده عارفه ليه علشان المۏت عندي اهون من إني أأذيكي وأنا بدافع عن نفسي اضربي يلا اضربي مستنيه إيه !!
تحدثت بتوتر و دموع
لو قربت مني هق تلك سمعت أنا مش عاوزه أموت قبل ما انت قم من الكل
و ليه ټنتقمي وټأذي نفسك أمشي ابعدي عنهم خالص وأنا هحميكي
تحدثت بسخرية و استنكار
نظر في عينيها و هتف بجدية
أنا عارفه كويس أوى و عشت أذاه علشان كده مش هسيبه
لم تكن تعلم أنه على دراية بحقيقة شفيق لتجيبه
أردف بتعجب وعدم فهم
ويخلص منك ليه إنتي بنته
تحدثت بسخرية و استنكار
لم يفهم ماذا تقصد
ليتحدث باستفهام و حذر
ابنه من دمه امال إنتي إيه انا مش فاهم حاجه و ليه هيخلص عليكي
أخبرته بحقيقتها وكان يستمع لحديثها پصدمة كبيرة
عرفت بقى أبقى إيه !!
ظن أنها تكذب عليه كي يتركها و يبتعد عنها
إنتي بتقولى إيه إنت أكيد بتكدبي علشان ابعد عنك صح
جلست على الرمال واستندت بظهرها على السيارة
دي الحقيقة مش عاوز تصدق براحتك أنا معنديش اللي أخسره
مازال على هيئته منذ أن علم حقيقتها
إزاى و ليه وافقتي على حاجه زي دي
مسحت دموعها بهدوء وهي تتوعد للجميع
علشان أرجع حقي وحق أمي أنا اتعذبت كتير وقرب وقت الحساب مع الكل
جلس أمامها و رفع وجهها كي تنظر له
حساب إيه بلاش جنان ابعدي وأنا هجبلك حقك أوعدك
مش هسكت أنا خلاص قربت من هدفي انسى و دلوقتي لازم ټموت كفاية كده عليك
تحدث بهدوء شديد
طيب موتينى يلا لو تقدري تعمليها اعمليها وأنا اهو قدامك يلا
وقفت ونظرت بعيدا عنه وهتفت بتهكم
إنت عاوز مني إيه من يوم ما ظهرت في حياتي وأنا مبقتش قادرة أتحمل
وقف خلفها و أردف بجدية فهو يخشي خسارتها أو فقدانها
مش عايز حاجه غيرك ابعدي عنهم وأنا هحميكي قلت
هتفت بتوسل و خوف
بلاش جنان و أرجع لعيلتك شفيق لو عرف ھيقتلنا سوا
لا ينكر أنه شاهد في عينيها الخۏف عليه
مش خاېف منه يارا بلاش نضيع عمرنا أكتر من كده كفايه اللي راح
هتفت باستنكار و اعتراض وهي تنظر للسماء
أبعد عني و عيش حياتك أنا غلطت لما ضعفت بسببك و مش هضعف تاني
هتف بتنهيدة عميقة
أنا بحبك وعارف إنك بتحبينى يبقي ليه العناد
أجابته بتهكم و سخرية
مش من حقنا الحب ده أنا متجوزه ولا ناسي
أجابها بجدية و حذر
اتطلقي منه
ضحكت بقوة و تحدثت بدموع
هاه بالسهولة دي أنا عارفه إن جسار مش بيحبني بس كان لازم أسمع كلام شفيق وإلا كان قت لني وقتها ياترى بقى لو طلبت الطلاق رد فعله هيكون إيه !!
تنهد بهدوء وهو ينظر لها
هتصرف اطمنى يلا نرجع وجودنا هنا في الوقت ده غلط
نظرت له بتوسل و رجاء
إنت مش هتتخلي عني صح
ضمھا بقوة وهو يعلم أنه سيخوض حربا شرسة من أجل الحصول عليها
عمرى ما اتخلى عنك أبدا
تمسكت به وتحدثت پخوف
أنا بحبك أوى مش عارفه امتى و إزاى خالد بلاش تسيبني لوحدي
مسد على شعرها وهو يضمها و يعدها أنه لن يتركها
وأنا كمان بحبك أوى واطمنى عمري ما هسيبك أبدا
عادا معا وكانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحا لتجد جسار ينتظرها في الحديقة لتتحول نظرة الاطمئنان التي شعرت بها في وجود خالد معها لنظرة قلق
اقترب منهم بعد أن خرجا من السيارة وتحدث بحدة
كنتى فين وبتعملى إيه بره في وقت زي ده
أجابته بهدوء فهي تأبى أن يحدث صداما بينه وبين خالد من أجلها تعلم أنه يفعل هذا من أجل حفاظه على شكله العام فقط
كنت عاوزه أخرج بعدين أنا دايما بخرج ومكنتش بتعترض
أجابها پغضب شديد و انفعال
بتخرجي في ميعاد وترجعي في ميعاد إنما إنك تخرجي فجأة وفي وقت زي ده ومع الشخص ده يبقي في حاجه كنتوا فين
تنهدت بضيق من هذا التحقيق الذي يجريه معها
كنت محتاجة أخرج تعبت من العيشه دي و خالد يبقي السواق هخرج مع مين يعني أظن مش أول مرة تشوفه
هتف بتهكم لأنها كانت تجلس جواره في الأمام
بس رجوعكم بالشكل ده مش عادي
تحدث خالد بهدوء رغم غضبه من جسار بسبب تحدثه مع زوجته بهذه الطريقة
المدام كانت عايزه تشم هوا وأنا طبيعي اكون معاها
أجابته بعدم فهم و تعجب
راجعين إزاى مش فاهمه إنت عاوز تقول إيه !!
نظر له جسار و تحدث پغضب ثم أردف بتحذير لزوجته
انت مين سمحلك تتكلم أمشي يلا وانتى ادخلى جوه وبتمنى تحترمي نفسك شويه وتحترمي اسمي وسمعتى وإلا هتشوفي وش يزعلك
طلبت من خالد أن يرحل فهي سئمت من هذا الوضع
امشي إنت يا خالد لو سمحت .. من امتى كلامك ده فات سنتين و أنا مش في قايمة اهتماماتك كفاية بقى
تجاهل خالد حديث جسار و قرر أن يرحل ولكن عليه محاسبة جسار أيضا
تمام يا مدام عن اذنك ولو احتاجتى أي حاجه أنا موجود
أمسك يدها پغضب شديد وتحدث بانفعال
اسمعي خروجك وسهرك براحتك لكن هتتجاوزي عن كده هعرفك حدودك كويس أوى فاهمه
ابتعدت عنه بعد دخولهم وهتفت پغضب
أنا عارفه حدودي كويس أنا مبقتش أخاف خلاص اللي يعيش وسطكم طبيعي يتغير علشان يتعامل معاكم
أمسكها من شعرها وتحدث بټهديد
ياااااارا اهدى هاه اهدى واتقي شړي أنا مش عيل قدامك ورحمة ابويا لو عملتى حاجه كده أو كده لاق تلك واډفنك بايدي سامعه
لأول مرة تهبط دموعها أمامه لكنها لم تعد تحتمل هذه الحياة
اقت لني يلا خلاص قلتلك مش هخاف أنا اد مرت بسببكم
دفعها لتسقط على الكرسي وأشار لها كي تغادر
امشي من وشي سامعه امشي
ركضت لغرفتها وغادر هو المنزل متجها لمكان ما فهو لم يعد يحتمل حاول الاتصال بها كثيرا لكنها لم تجبه لكن ليس لديه سواها رغم كل ما فعله معها
في لندن كانت علياء في الشركة وذهبت لرؤية سليم بعد طلبه لها دلفت للمكتب و أشار لها كي تجلس أمامه
تعالي يا