رواية فاطمة من 26-27

موقع أيام نيوز


منه علشان أطمن على علياء والى راح أنا هعرف أرجعه حاجة تانية
تحدث بمكر و مراوغة
هتعرف ترجع فاطيما في وجود زين
يعلم أنه لن يستطيع استعادة حبه بسهولة ولكن عليه عدم الاستسلام
دي حاجه تخصني بعد كده
تحدث بجدية وهو يقف أمامه
ماشي يا جسار المهم عاوز تركز على الجاي
غادر وتركه يقف و يشعر بالعجز الشديد لأول مرة منذ إقدامه على هذه اللعبة لكن عليه المثابرة لإنهاء الأمر وبعد ذلك سيستعيد كل شيء فقده
غادرت الحفلة فهي تشعر بملل شديد ولا تجد أحد يجعلها تشعر بالأمان ركبت السيارة ليقودها خالد وهو يتابعها قرر أن يتحدث لن يستطيع الصمت أكثر من ذلك لكنه يعلم أنها ستثور عليه في البداية لكن لن يستسلم
كان ينظر للطريق ليتحدث بجدية
هو إنتي ليه بتعملى كده في نفسك ما بلاش سهر بليل و في الأماكن دي
لم تنظر له فهي أصبحت تخاف من وجوده معها في أي مكان لتجيبه بحدة
إنت مين علشان تتكلم معايا كده هاه ده اللي المفروض يخافوا على سمعتهم مش مهتمين بعمل إيه !!
تحدث بجدية و حذر
خافي على نفسك إنتي وسمعتك مالكيش دعوه بيهم هما علشان هما مش هيخافوا عليكي أرجوكي بلاش تضيعي نفسك
أجابته بسخرية وهي تنظر للطريق
أنا مبسوطه كده بعدين خليك فى مهمتك وبس بلاش تشتغل مصلح اجتماعي
تحدث بحذر شديد
إنتي مهمتي وأنا مش عاجبني وضعك ده ولا مبسوط وإنتي كده
ألقت الهاتف من يدها و هتفت بتوتر
بصفتك مين هاه نصيحه أبعد عني ولا تحب يوصل خبر ل شفيق أو جسار بعدين شوف إنت شغال مع مين و أتكلم
أجابها بصدق و جدية
أنا مش خاېف منهم ولا يفرقوا معايا ولو على الشغل مش مهم إنتي اللي مهمة عندي 
كانت تريد توقف السيارة فحديثه جعلها تشعر بالارتباك رغم المشاعر التي بدأت تولد من جانبها له مؤخرا لكن لا يجوز
نعم إيه كلامك ده إنت نسيت نفسك ولا إيه
للأسف نسيتها من اول يوم شوفتك فيه نسيتها تعرفي إنتي أكبر مخادعه و ممثله هايله بتمثلي دور البنت الجامده الحاقدة الشريره بس إنتي مش كده جواكي ۏجع كبير أوى أوى علشان كده بتنسي الۏجع ده بسهرك و شربك
شعرت بالتوتر لتفتح زجاج السيارة فهي لا يجب أن تحب أحد قبل إنهاء مهمتها
وإنت عرفت كل ده لوحدك فاجأتني واضح إنك دكتور نفسي
علم أنها تأثرت بحديثه ليكمل بتعجب
يعنى وممكن أقولك كتير زي الملجأ الى بتروحيه كتير والأماكن الغريبة اللي بتروحي تقعدي فيها كل ده يقول إنك عايشه في ۏجع كبير
وضعت يدها على أذنيها فهي لا تريد سماع شيء منه
أسكت أسكت إنت متعرفش حاجة عني و نصيحة أبعد عن طريقي
الټفت لها ليجد دموعها تهبط على وجهها
طيب ما تقولى بدل ما بتروحي تشكي وجعك في صمت
مسحت دموعها بهدوء و هتفت بحزن
هستفاد إيه هاه هتصلح حياتي اللي اتسرقت إنت دخلت لعبة نهايتها المۏت لو خاېف على حياتك أبعد إنت مش قد شفيق ولا جسار
أردف بمكر و مراوغة
إيه خاېفه عليا
تحدثت بتوتر وهي تلاحظ نظراته لها
هاه هخاف عليك ليه بعدين كلكم شغالين لحساب شخص واحد و أكيد أخباري كلها عنده بعدين مش هكون أغلى من اللي راحوا
أجابها بجدية و حذر
لأ أغلي ومش هسمح لحد يقربلك حتى لو حياتى هي التمن
أغمضت عينها وتحدثت بۏجع
أبعد عني إنت أكيد عندك أهل فكر فيهم
تحدث بتحدي و عناد
أهلي هتصرف و احميهم وفي معاهم اللي يحميهم لكن انتى مين معاكي
وصلت السيارة للفيلا و نظرت للحديقة
أنا لوحدي علشان لما أخسر حياتي ماأفكرش في حد ولا أخاف على حد بلاش تعمل بطل هاه يبقي متعرفش شفيق
تحدث بجدية و هو يتذكر يوم مۏت والده
أنا عارفه كويس أوى وعارف إن نهايتي المۏت بس مش عايز نهايتك المۏت إنتي كمان
فتحت السيارة كي ترحل لن تظل أكثر من ذلك
بس أنا نهايتي معروفة من زمان فكر في نفسك
أمسك يدها كي لا تتركه و ترحل
إنتي نفسي يارا أنا بحبك
نظرت له پغضب وتحدثت پغضب و انفعال
إنت بتقول إيه أكيد اټجننت هطلب من شفيق يجيب واحد تاني
وقف أمامها قبل أن تتركه و تتجه للداخل
بقولك بحبك زي ما إنتي بتحبيني إنتي عمرك ما حبيتى جسار وأنا شايف ده في عينيكي بلاش تنكري
حاولت أن تدفعه بعيدا لكنها لم تستطع
أبعد عني إنت أكيد مش طبيعي
ركضت للداخل و دلفت لغرفتها لتلقي بنفسها على الفراش و بكت بقوة تريد أن تصرخ كان في غرفته ليسمع صوتها اتجه لها لرؤية ما بها 
طرق الباب و دخل لأول مرة يراها بهذه الحالة تحدث بهدوء
يارا إنتي كويسة !!
أجابته بدموع و قهر
أنا بكرهكهم كلكم بكرهك إنت و شفيق أخرج بره بكرهك 
كانت تصرخ بقوة ليخرج و قام بإحضار الطبيب لها ليخبره بتعرضها لتوتر عصبي و عليه الاهتمام بها حتى تتعافي و كأن القدر يقف معهم ضده ظل معها حتى ذهب في النوم و عاد لغرفته وهو يفكر في القادم
عاد نزار برفقة عمته و شقيقته في اليوم التالي ليذهب لفيلا والده كما أخبرهم في السابق رغم محاولاتهم معه لكن يعلمون أنه لن يوافق بسهولة مرت عدة أيام وهو يرفض التحدث مع أي أحد كان نائما في غرفته انتبه لصوت الباب في البداية ظن أنها فاطيما لكن تفاجأ بوجود علياء أمامه كانت ترتدي 
رداء لونه أزرق 
وقف وهتف بتعجب من وجودها عنده في هذا الوقت المتأخر
إنتي بتعملي إيه هنا فى الوقت ده
أجابته بمكر وهي تنظر للفراش
هكون بعمل إيه الاوضه وحشتني و جايه أنام فيها
أجابها بهدوء وهو يتجه للخارج
خلاص نامي وأنا هروح أوضة تانية
أمسكت يده و نظرت في عينيه
نزار مش كفايه بقي أنا تعبت من بعدك و وحشتني إيه إنت متعبتش طيب ما وحشتكش
نظر بعيدا كي لا يتراجع
أظن إنتي اختارتي من زمان هتكوني مع مين ولا نسيتي
تحدثت بجدية و دموع وهي تقف أمامه
أنا لو هختار هختارك إنت وأنا فعلا عملت كده علشانك إنت وفكرت فيك قبل ما أفكر فيه خفت عليك أنا اتحملت زعلك وبعدك عني الفتره دى كلها بس علشان مكنتش هقدر أتحمل خسارتك أبدا
هتف بعتاب شديد وهو يتذكر نظرات جسار و تحديه له في هذا اليوم
علشان كده دافعتي عن جسار و خرج جاي يقولي إنه إنتي هتقفي معاه كل مرة و عرفني إني مش مهم عندك
أردفت بدموع وهي تنظر له
وإنت صدقته يعنى معقول فاكر إني هبيعك و اخونك إنت ازاى فكرت كده نزار إنت حبيبي دنيتي كلها مقدرش أبعد عنك جسار أه أخويا بس مش معنى كده إني أبيعك على حسابه أنتم الاتنين غاليين عندي واللي عملته علشانكم مش عايزه أخسر حد منكم وإنت بالذات ده بعدك قت لنى
هتف بضيق و تنهيدة
للأسف أفعالك بتقول عكس كده 
أردفت بدموع وهي تنظر للأرض
يعنى إنت شايف إني بعتك و خنتك علشان أنقذت اللي هتعملوا كنت عايزني أشجعك إنك تحبسه وهو يتهور أكتر ويق تلك لو شايف انقاذي ليك خېانة براحتك أنا عملت كده علشانك وعلشان بحبك عن إذنك 
كادت أن تغادر لكن توقفت بعد أن تحدث بهدوء
إنتي عارفه إيه أكتر حاجه ۏجعاني
 

تم نسخ الرابط