رواية فاطمة من 26-27

موقع أيام نيوز


محتاجينك لسه مش هيصفوك إلا لما ياخدوا البحث وكمان إنت محمي من المخابرات شفيق بقي علشان علاقتك إنت علياء لو عرف يا هيق تلك ويقت لها و ياخد فريدة أو يرفع قضيه وياخد فريده ووقتها برضو هيخلص منكم علشان كده بقولك لغاية لما نخلص منه وبالنسبه لوجودك أظن إنك عارف وجودك بالنسبالي إيه بس إنت خلاص واضح إنك إنت اللي مش عايز وجودك هنا معانا
لا ينكر أن حديث سليم معه جعله يشعر بالندم فهو كان يفضل حمايته على حماية الجميع ويعلم أنه إن علم رجال الموساد بالحقيقة سيقضوا عليهم أول الأشخاص
حضرتك عارف إنت بالنسبالي إيه كويس أوى هو مش من حق الابن يزعل من أبوه
أجابه بعتاب شديد
بس مش بيقوله يا عمي و يقاطعه كل ده
هتف بهدوء وهو يشاهد فريدة تجلس مع فاطيما في الحديقة
كنت مصډوم و موجوع من الكل ومحتاج أبعد علشان منخسرش بعض
سليم بتنهيدة وهو يضع يده على كتف نزار
طيب أتمنى تكون فهمت عملنا كده ليه
قرر إنهاء الحديث في هذا الأمر فلا أحد منهم يفهم ما يمر به
ممكن نقفل كلام في اللي فات
ابتسم له بهدوء
ماشي هستناك في الشركه علشان نخلص الشغل المتأخر ده
تحدث بجدية وهو يودعه
ماشي هطمن على فاطيما و نتقابل هناك
غادر سليم ليقترب من فاطيما وضم فريدة بحب ابتسمت له 
ليهتف بهدوء وهو يتحدث مع شقيقته
أنا هروح الدار علشان أشوف المساعدين الجداد
تنهدت بهدوء فهي كانت ضد هذا الأمر لكن أرادت أن تجعله يهدأ خاصة وهو يظن أن الجميع يفعلون ما يريدون دون الرجوع إليه غادر وتركهم وهي حائره ولا تعلم متي سينتهي هذا العڈاب
مر أسبوعان و سافر عمر لهم ليخبرهم بقراره الأخير رغم توتر نزار في البداية لكن قرر معرفة قراره أولا 
تحدث عمر بجدية
أنا موافق على جواز نزار و علياء بس عندي شرط
الفصل السابع والعشرون
أنت جهتي الخامسه وقلبي الثاني والحرف التاسع والعشرون من ابجديتي و كتفي الثالث ويومي الثامن وحبيبي الأول والأخير.
كانت فاطيما تجلس في الخارج برفقة ميرا و فريدة و تفكر فيما حدث معها و أقسمت أنها لن تستسلم و ستجعل جسار يدفع ثمن كل شيء فعله معها و مع الجميع ...
في الداخل كانت هناك حالة من التوتر ونظرات متبادلة بين علياء و نزار 
تحدث سليم بجدية
شرط إيه ده يا عمر !!
أجابه بجدية وهو ينظر لشقيقته
إن الجواز هيكون على الورق وبس
تحدثت بهمس شديد و صدمة
نعم !!
هتفت سمية بتفهم لحديث عمر
أكيد الجواز هيكون على الورق لغاية كل شيء ما ينتهي وبعد كده يتعمل فرح رسمي لهم في وجود الكل
تنهد نزار و أردف بضيق
عمر إنت ليه مش واثق فيا و كأنى هتخلى عن أختك في أول فرصة
نظر له و تحدث بجدية و حذر
أسف بس هو ده شرطي والموضوع مش ثقه أو تخلى بس جواز يعنى وارد يحصل حمل و شفيق لو عرف هيعمل المستحيل علشان يقت لها و يق تلك و ياخد فريدة 
وقف نزار و أجابه باستنكار و اعتراض
وشفيق هيعرف منين إلا إذا حد بلغه بعدين مفيش حد غيرنا هنا و جدي اللي عارفين الحقيقة
تحدثت سمية بهدوء بعد أن انتبهت لحزن علياء و نزار
صدقني شفيق مش هيقدر يقرب من فريدة لأن كلنا مع بعض يقدر ياخدها في حالة واحدة إن علياء تكون لوحدها
أجابها بهدوء شديد وهو ينظر لشقيقته
معلش بس مش عاوز أختى تتجوز بالطريقه دي ده بس علشان إصرارها وإصرار نزار إن يبقي في حاجه تربطهم سوا مكنتش وافقت على كده دلوقتي
أراد سليم تهدئة الوضع بينهم
أنا فاهم موقفك و أوعدك في أقرب وقت يكونوا متجوزين رسمي أطمن
وقف وتحدث بجدية فهو لا يريد التراجع أمام شقيقته فعلاقتهم أصبحت قريبة من فترة وجيزة ولا يريد أن تبتعد عنه مرة أخرى
أتمنى بس خلي الجواز على الورق لغاية لما نخلص من المشكله دي و أظن يعنى إن الموضوع مش صعب دي ظروف ولازم نتحمل
تحدثت أخيرا بۏجع وهي تنظر ل نزار
ويبقي اي لأزمة الجواز والعقد دلوقتي إذا كان مش هيختلف عن قبل كده وبعدين علاقتي بنزار مش هتتغير أو تختلف من جواز بورقه عرفي أو رسمي لأننا موافقين على بعض وكلكم عندكم علم أظن مش فرق كبير يعنى يا عمر 
رفض أن يلتفت لها لأنه يعلم أنها تبكي
علياء لو سمحتى أنا عارف بقول إيه وغرضي إيه من كده !!
سمية و هي تضم علياء وتحاول تهدئتها
علياء أهدى علشان نوصل لحل عمر معاه حق في قلقه و أنتم كمان بس ضروري نقف عند نقطة محايدة
أجابتها علياء برفض و اعتراض
أهدى إزاى يعنى يبقى جوزي بس مش جوزي ده اسمه كلام ده
وقف نزار و هتف بتنهيدة محاولا إقناع عمر بأن يكون الزواج واقعي
عمر أنا مش عارف إذا كنت هقدر أرجع بشخصيتي الحقيقية تاني ولا لأ و أوعدك حقوق أختك كلها محفوظة وأي طلب تطلبه هوافق عليه
نظر له وأجابه بضيق لأنهم لم يفهموا قلقه على شقيقته
أمان أختى و حمايتها مش فلوس و حقوق
أردفت بتحدي و تهكم
طيب إيه الحل يكون جواز على ورق و خلاص 
جلس جوارها و تحدث بتحذير و جدية
أيوه ده أمانك الوحيد إنتي مچنونة ولا شكلك نسيتى شفيق اللي لو عرف بجوازك من واحد تانى بعد إبنه هيقتلك اعقلي وبلاش جنان
نزار بهدوء و تحدي
وهو هيعرف إزاي يا عمر الجواز مفيش حد غيرنا هيعرف عنه و علياء مش هتنزل مصر مرة تانية يبقى ليه الخۏف ومن مين
نظر له عمر بتنهيدة لأن نزار لا يعلم مدى خطۏرة شفيق
إنت ماتعرفهوش وهي الحب عماها ونسيت شفيق ممكن يعمل إيه ويوصلها إزاى لو سمحت لو عايز يكون في رابط رسمي يبقي ده شرطي الوحيد وعارف إنك هتحميها قولت إيه !!
قرر سليم التحدث لأنه يعلم أن نزار يريد شيئا آخر لكن سيجد اعتراض من المخابرات
ممكن تهدوا علشان نفكر بهدوء عمر أطمن شفيق مستحيل يقرب منها أو يدخل لندن هما بس عاوزين علاقتهم تبقى عادية
أردف بهدوء شديد
معلش لفتره كده أطمن بس إنه مش هيأذيها وإنه مش عنده علم بجوازها
أجابته سمية بهدوء و هي تشاهد ضيق نزار و علياء
خلاص نستني فترة لغاية عمر ما يطمن و نحول الجواز رسمي إيه رأيكم !!
عمر و هو ينظر لشقيقته الصامته
أنا بس خاېف عليهم مش أكتر .. أنا معنديش أغلى منها أخاف عليه
نزار بتنهيدة عميقة
وأنا هخاف عليهم زيك و أكثر صدقني ومش هسمح لحد يقرب منهم
عمر بجدية وهو ينظر له
خلاص يبقي اثبت ده وعلى الأقل مش هنقعد كتير شهر شهرين بالكتير لغاية لما أطمن وبعدين نشوف
وقفت علياء كي تغادر
عن اذنكم !!
أمسكت سمية يديها كي تظل معهم
استني يا علياء خلاص شهرين هيفوتوا بسرعة وممكن عمر يغير رأيه قبل المدة
أرادت المغادرة فهي لا تستطيع الانتظار أكثر من ذلك
عادي يا عمتي مش فارقه كتير هروح أشوف فريدة
اقترب منها وتحدث بهدوء وهو يضم وجهها بين يديه
علياء إنتي أختى الوحيده ماليش غيرك صدقيني أنا مش بقول كده وخلاص لأ انا بس خاېف عليكي شفيق عنده علم بمكانك هنا
 

تم نسخ الرابط