رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
غير وجودك في حياتى أو حياة اللي في بطني لزمتها إيه لو انتم مش موجودين قولي هعيش إزاى من غيرك هاه وقتها أنا مفكرتش ب أنانية يا دكتور فكرت بقلبي وجيت لكم جري
تحدث بحدة مصطنعه
ياترى لو كان شفيق قدر يهرب و شافك وقتها عارفه النتيجة هتكون إيه وقتها فكرتي تنقذيها و مفكرتيش فيها لو كنتي اتأذيتي هتعيش إزاى من غيرك هاه
وقفت وتحدثت بدموع
أنا خفت عليك خفت يكون عمل فيك حاجة ده قتل ابنه تخيل هيعمل فيك إيه ألف سيناريو سيء في دماغي وقتها مقدرتش غير إني اجيلكم و اشوفكم بعيني علشان قلبي يرتاح و يطمن
علم أنه إن غفر لها بسهولة ستعيد نفس الأمر ليتحدث بعتاب و تحذير
خلاص هو انتهى من حياتنا أتمنى تخافي على ولادنا بقى شوية لأني لو عايش دلوقتي أنتم السبب
اقتربت منه لتضمه من الخلف و تحدثت بمكر فيبدو أن أطفالهما سيكونان نقطة التواصل بينهما
يعنى وهو أنا مش خاېفه عليهم ما أنا خاېفه اهو بس إنت بعيد وهما زعلانين منك على فكره
الټفت لها ليرفع وجهها بين يديه
أنا اللي المفروض أزعل وهما لو زعلانين يزعلوا منك هاه
تحدثت بطفولة وهي تضع يدها على بطنها وتشير له بيدها الأخرى
هما عاقبوني و قعدوا يضر بوا فيا لما كنت ھموت وإنت بتكمل عليا
تنهد بهدوء فهي مهما فعلت لا يستطيع الڠضب منها فترة طويلة
علشان عنيدة ومش بتسمعي الكلام
قبلته على جبينه و تحدثت بتنهيدة
طيب خلاص بقي أنا تعبت وأنا لوحدي كده وبعيد عنك إنت عارف بعدك بيعمل فيا إيه بيموتنى
قرر أن يتحدث معها عن شهد فالوضع أصبح مختلفا الآن و أصبحت تربطهم بها علاقة أخرى
فيه حاجه تانية مهمه لازم نتكلم فيها
أجابته بتعجب
إيه هي الحاجه دي !!
قرر أن يتحدث بهدوء لأنه يعلم مدى غيرتها من أي فتاة تقترب منه
شهد و معاملتك معاها أظن إنتي فاهمه قصدي
هتفت بغيظ شديد و انفعال
عايزني أتعامل إزاى مع واحده جايبه لك اكل هي عملاه هاه لأ و بتتكلم معاك كتير و تقعد جنبك وإنت عارف أنا بغير عليك قد إيه !!
قبل جبينها و أردف بهدوء شديد
هي اتعاملت طبيعي حبيبي أنا محبتش غيرك لازم تكوني واثقه من كده مفيش أي واحده ممكن أفكر فيها غيرك
تحدثت بصدق شديد ثم هتفت بغيرة
عارفه و واثقه بس أعمل إيه بغير عليك قلبي بيوجعنى لو بس واحده بصتلك مش اتكلمت معاك ڠصب عني وأنا تعبانه من الحمل أصلا وإنت بعدك تاعبني أكتر و جات هي كملت عملت اللي عملته بقي
نزار و هو ينظر لها بهدوء
خلينا ننسي اللي فات ممكن و ياريت بلاش عناد هاه
أجابته بتردد
ماشي هحاول بس ما أوعدكش
تنهد بغيظ
مفيش فايدة عارف
هتفت بتوتر
مقدرش أوعدك بحاجه مش هعملها وإنت عارفني
تحدث بعناد وهو ينظر بعيدا
يبقى متزعليش من العقاپ بقي
أمسكت يده وتحدثت بدموع
عقابك قاسې أوى عليا بلاش منه وإلا في مرة هتلاقيني مېته بجد من بعدك
نظر لها پغضب شديد بسبب حديثها الأخير
قلتي إيه دلوقتي
تعلم أنه لا يحب أن يستمع لهذه الكلمة لتجيبه بتوتر
قولت إيه مقولتش حاجة أنا خلاص
أردف بتهكم و استنكار
واضح
نظرت له بطفولة
خلاص بقي هتفضل زعلان يعنى كده إيه ما وحشتكش للدرجه دى
تحدث بحب وهو ينظر في عينيها
إنتي عارفه كويس وحشتيني قد إيه
أرادت الابتعاد عنه للتحدث بسخرية
لأ واضح فعلا
أردف بهدوء وهو يقبلها على باطن يديها
ستظل حبا عميقا بين روحي وقلبي
ستبقى رمزا بين حروفي وكلماتي
يراك الجميع شخصا وأنا أراك روحا لاتفارقني
يقرأونك حرفا وأنت بداخلي روايه لن ولم تنتهي أبدا
ابتسمت له ليذهبا لعالمهما الخاص متجاهلين ما يحدث حولهم
في الصباح استيقظ نزار مبكرا وترك لها رسالة على الفراش يخبرها فيها أن لديه موعدا هاما سينهيه ويعود لاحقا
كان يقود سيارته فلم يعد يحتمل الوضع التأجيل أكثر من ذلك ليتجه لرؤية كاظم فهو أخبره في الليلة السابقة أنه يريد لقاءه
دلف وجلس ليلاحظ كاظم قلقه وهتف بجدية
إيه الحكاية يا نزار ليه طلبت نتقابل بسرعة
أخرج هاتفه و أعطاه له لينظر پصدمة للرسالة و الصورة المرسلة معها
هتف نزار بتوتر ملحوظ
عرفوا إني عايش و بېهددوني ب أختي أو أسلم الجزء الأول من البحث أو هيق تلوها
الفصل الأخير
كيف حالك يا كل حالي !
قلبي يشعر باليتم منذ افتراقنا .
ليس بعد اليتم ألم و ليس بعد فراقك فراق
ڠرقت أنا و قلبي و روحي بالزهد و الظلام بعدك ..
انهزمت و أنت هزيمتي فلمن أشكو حالي يا حالي كله !
كلما هممت بالكتابة إليك أجد كلماتي هاربة مني بزاوية الرسالة تنتحب عاجزة عن مجاراة شعوري مخذولة تماما تشعر أمامي أنها بلا قيمة رغم تقديمها كل ما تملك لي !
كان كاظم يعلم أن الموساد أصبحوا على علم أن نزار مازال على قيد الحياة تنهد بهدوء لأنه يعلم أن القادم لن يمر بسهولة ويجب على الجميع أخذ الاحتياطات اللازمة
هتف كاظم بجدية و هدوء
نزار أهدى كل شيء إحنا عارفينه من الأول الفترة الجاية هتكون حساسه للكل
أردف نزار بقلق
الخزنه باسم فاطيما وهما عارفين أنا مش هقدر أضحى ب أختى أنا غلطت لما كملت في البحث مرة تانية
كاظم وهو ينظر له بهدوء
فاطيما إحنا متابعين تحركاتها أول بأول الخۏف مش هنا الخۏف من عندهم لأنهم أكيد هيبدأوا يتحركوا علشان تخضع لهم و تنفذ طلباتهم
أجابه بغموض و تردد
ياترى إيه الحل بقى أشتغل معاهم ولا أرفض و أخسر كل أهلي و في الآخر برضه نهايتي معروفة
يعلم كاظم أن حديثه صحيح لكن حاول أن يطمئنه حتى لو بالكذب
إنت هتوقف شغل في البحث الفترة دي نشوف هيوصلوا لإيه
تحدث باعتراض وحدة
قلت لحضرتك هددوني ب أختى وتقول أوقف
كاظم بتنهيدة عميقة
أطمن قلتلك إحنا متابعين كل شيء نزار زي ما قدرنا نأمن حياتك في لندن هنأمنها هنا
هتف پألم شديد
أنا خسړت صاحبي في لندن و هنا ممكن أخسر أختى ليه مش مقدرين حالتي
كاظم بجدية شديدة
أنا أوعدك إن مفيش حد هيتعرض لأي شخص من عيلتك
نظر له نزار بسخرية ليتركه رحل وهو يفكر في حياته السابقة و دخوله في هذا المجال طالما كان متفوقا خلال فترة دراسته أصبح محط أنظار الجميع ليبدأوا بعد ذلك بمحاولة تجنيده وحين فشلوا في معرفة المعلومات التي حصل عليها من خلال أبحاثه قرروا التخلص منه فهو كان يتحرك بحذر لدرجة أنهم لم يستطيعوا أن يجدوا خلفه أي ورقة أو معلومة يعرفوا من خلالها ما توصل إليه ولكن حين علم أنهم سيخططون لقت له كان عليه أمرا من اثنين إما أن يكتب المعلومات التي توصل إليها أو أن ټدفن معه في حال استطاعوا التخلص منه لكن كان هناك خوفا من شيء آخر أن يحصلوا على المعلومات منه بطرق غير شرعية مثلما فعلوا في السابق حين استطاع أحد العاملين في الموساد التقرب من شقيقته محاولا أخذ معلومات منها و كان من خططهم أن يقوموا باختطافها لمساومته إما أن يعمل معهم أو تكون حياة شقيقته الثمن لكنهم لجأوا لهذه الخطة الآن قرر أن يخبرها فهي لديها حق عليه ...
علم جسار أيضا بما حدث مع نزار من مالك و هذه المرة
متابعة القراءة