رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
القناصة فى العالم وإحنا محتاجين نقبض عليه .. المعلومات اللي وصلت إنه هيدخل مصر بطريقة غير شرعية وإحنا متابعين كل الأماكن لكن مش هنقبض عليه من غير إثبات
نزار پغضب و سخرية بسبب حديث كاظم
يعني هستني لما يقت لوا أختى و يدمروا عيلتي وأنا واقف اتفرج صح
كاظم وهو يحاول تهدئته
نزار إحنا مش ساكتين لكن مش هنقدر ناخد أى خطوة حاليا .. إنت هتكمل الأبحاث وفى الوقت المناسب هنقبض عليهم كلهم و أوعدك أسرتك و أختك هيكونوا فى أمان
مالك بهدوء لأنه يعلم مدى خطۏرة الوضع
نزار أطمن إحنا معاك هي بس مسألة وقت نقبض على إيتان الأول وبعد كده كل شيء هيكون تحت السيطرة
ظلوا يتحدثون و يخططون للفترة القادمة ليغادر نزار و كنان بعد ذلك ولكن قبل رحيلهم
هتف كنان بهدوء و قرر أن ينهي الأمر يعلم أن شهد قد ترفض لكن لن ييأس
أنا عارف إنه مش الوقت المناسب لكن مضطر أقول طلبي ومهما كان ردكم أنا مش هزعل
مالك بجدية فهو يعلم بأنه يريد الزواج من شهد لأنه قد تحدث مع زياد و أخبره كل شيء عنه و أنه معجب بشقيقته و يريد الارتباط بها
أتكلم يا كنان قول طلبك
تحدث كنان بهدوء
أنا طالب ايد شهد وأتمنى توافقوا وعارف إنكم هتجمعوا معلومات عنى .. اهلى سوريين لكن عاشوا فى لندن بسبب دراستنا عندى أخت واحده دكتورة جراحة قلب و متجوزة من ابن عمي
كاظم بسعادة وهو يتمني أن يحاول كنان تعويضها عن تجربتها السابقة
نتكلم بعدين يا كنان أنا موافق لكن رأي شهد أهم من رأيي أنا وأخوها ولا عندك كلام تاني !!
أجابه كنان بجدية
لأ طبعا هستنى نخلص من البحث وبعدين هطلب من أهلي يحضروا واطلبها رسمي
مالك وهو يهنئه
مبروك يا كنان مش هوصيك عليها هى أختنا الوحيده
ليعودوا للمنزل بعد ذلك ليخبر كاظم زوجته و وأسرته بما حدث وطلب كنان الزواج من شهد التي كانت تجلس صامتة وصعدت لغرفتها وهي تشعر بالتوتر أرادت الاتصال بفاطيما لتجد هاتفها مغلقا قررت أن تذهب لرؤيتها في الصباح لن يستطيع أحد فهم ما تشعر به مثلها
كان كاظم يشعر بقلق زوجته ليهتف بهدوء
ليه التوتر ده المفروض تفرحي علشانها
تحدثت سحر بقلق وخوف أن تبتعد ابنتها عنها وتسافر مع زوجها
بنتي مش هتبعد عنى يا كاظم مش هقدر أعيش فى بلد وهى بلد تانية
زياد متدخلا كي يطمئنها
ماما اللي عرفته إن كينان هيستقر هنا وكل فترة يسافر يزور أهله وهما كمان هيزروه هنا يعني مفيش قلق
رؤى بحماس و سعادة من أجل شهد فهي مرت بتجربة مؤلمة سابقا لكن حان الوقت لتعيش حياتها في سعادة
ماما شهد تستاهل تفرح كفاية السنين اللي مرت عليها في حزن اتكلم يا مالك قول رأيك
تحدث مالك بجدية
أنا رأيي من رأي بابا أنها هى اللى هتقرر وأنا معاها فى أي قرار هتاخده بعد اذنكم محتاج انام طول اليوم شغل وإرهاق
ليتجهوا لغرفهم بعد ذلك بينما كنان كان سعيدا بما حققه ..
بعد مغادرة نزار الفيلا كانت الأجواء متوتره أرادت فاطيما الصعود لغرفتها ولكنها تشعر بالخۏف والقلق من وجود جاد ونظراته لها
هتفت فاطيما بتعب
عمتو أنا عاوزه أنام وكمان أخد العلاج
سمية بقلق وهي تنظر لها
إنتي كويسه طمنيني
أجابتها بهدوء شديد و حذر
أيوه بس خاېفه أكون لوحدى أنا هقعد فى الملحق أفضل
تحدثت سمية بقلق وهي تلاحظ توترها
ممكن تهدى مفيش حاجه هتحصل خليكي قوية أنا واثقه أنهم هيمشوا من هنا قريب
لتهتف بصوت مخټنق
ساعديني ارجوكي أنا مخنوقه عاوزة أمشي من هنا
وقفت و ساعدتها لينتبهوا لها ليقترب منهم جسار
في إيه يا عمتي شكلها مش طبيعي
سمية بهدوء وهي تتجه للخارج
مفيش يا جسار هى محتاجه تخرج الجنينه شوية وأنا راحه معاها
اقترب سليم منهم و أردف بهدوء
تعالوا معايا وإنت يا جسار متقلقش أنا معاهم خليك هنا مع علياء و ميرا وكمان بهدوء بلاش تهور فاهمنى
ليتجهوا للحديقه و يجلسوا لتحضر الخادمة دواء فاطيما وبعض الساندوتشات وكوب عصير لتتناولهم فى هدوء وصل نزار و كنان وجدهم يجلسون في الخارج جلس معهم وأخبرهم بما حدث بينه وبين كاظم ليصعد لغرفته ليري تلك العنيدة المشاغبة التى تجعله يفقد صوابه بسبب تهورها و اندافعها .. كانت تجلس على الفراش بعد أن شاهدته قادم مع كنان وشعرت بالغيرة بسبب اتجاهه لرؤية شقيقته فاطيما أولا قبل أن يتحدث معها ظنت أنه لم يحبها هو فقط يحب فاطيما وېخاف عليها أكثر من أي أحد اقترب منها وقبل رأسها
نزار بهدوء وهو يضع يده على بطنها
ليه النظرة دي أنا محتاج وجودك معايا الوقت ده أكتر من أي وقت و
قاطعته علياء و تحدثت بدموع
هتقول إيه يا نزار إنت حتى بدل متيجي تطمني كنت مع فاطيما أنا بقيت شاكه فى حبك ليا .. حاسه إنك مستني أولد وتاخدهم منى أنا أيه بالنسبه لك
نزار وهو يمسح دموعها بيده
إزاى فكرتي كده يعني مش واثقه فى حبى ليكى
علياء وهى تبتعد عنه
كلامك معايا كان قاسې أوى حسيت إني ماليش قيمة عندك حتى الفترة الأخيرة بعدت عنى وبقيت تخبي عليا حاجات كتير
ابتعد عنها ليقف ظهره لها وهتف
عاوزة أقولك إيه !! إني رجعت أكمل الأبحاث والموساد عرفوا وبدأوا ېهددوني بكم .. إزاى أقولك وانتى تعبانه بسبب الحمل .. أقولك أنهم قالوا هنوصل لمراتك و نهددها ببنتها علشان توقف البحث .. ولا تعرفي إنهم هددوني ب أختى اللى بتتهميني إني بحبها اكتر منك حتى حبي لاختى بقى الكل يستغله ضدي هي عملت إيه علشان الكل ياذيها بالطريقة دي .. فاطيما معرفتش غير من أسبوع بس أنا خبيت عليكم علشان حمايتكم لو هختار بيني وبينكم أنتم هتكسبوا يا علياء قلتلك من البداية إنها بنتى مش أختى مش هقدر الغيها من حياتي .. إنتي تقولي بحبها أكتر وهي تقول بحبك أكتر مينفعش أحبكم أنتم الاتنين
تعلم جيدا أنه يحبها ولكن تريد أن يخبرها كل وقت لكي تطمئن
اقتربت منه لتقف خلفه و تضمه بقوة
أنا بحبك يا نزار و أنانية عاوزة تحبني أنا الأول وأكون معاك على المره قبل الحلوه .. وبعدين ليه خبيت عليا موضوع البحث اكيد كنت هساعدك نزار اوعدنى مش تخبي عنى تاني حتى لو موضوع بسيط ..
لتكمل بغيرة وهي تنظر له
وقولي بقي إيه حوار الست جيني لأ وجايبه ولد تقول ابنك تعرف وقتها كنت هق تلك انت ليا لوحدي مش لحد تاني حتى ولادنا
نظر لها بحب وهتف
أهدى يا مچنونة أنا معاكي وملكك لوحدك وأكيد هنخلص منها قريب ممكن بقي ننسي اللي فات أنا عاوز أرتاح بجد تعبت
لتأخذه من يده كطفل صغير و يتجها للحمام و خرجا بعد فترة ليناما معا في هدوء
في الصباح استيقظت لتجده ينظر لها لتتذكر أول ليلة خاصة بهما ابتسمت بحب ليقبلها على وجهها
امسكت يده قبل أن يقف وتحدثت بهدوء
رايح فين الوقتي !!
أجابها نزار بتنهيدة عميقة
عاوز أتكلم مع بابا وجسار لأن مش هينفع الفيلا تكون فاضية بعد
متابعة القراءة