رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
و حمحم بهدوء كي ينتبه له
هتف جسار بهدوء و هو ينظر له
اتفضل يا جدي
عزت وهو يحرك الكرسي ليجلس مقابله
طمني أخبارك إيه دلوقتي
أجابه بهدوء شديد
كويس اطمن وحضرتك
تحدث بتنهيدة عميقة
هكون كويس لما أحفادي يكونوا سوا ايد واحدة زي زمان
هتف وهو ينظر ل فاطيما التي تجلس برفقة ميرا على الأرجوحة
واضح مش هينفع يا جدي هما مش قادرين يفهموا أنا عملت كدة ليه ومش هيجتمعوا معايا خالص
يعلم أنه يقصد فاطيما بحديثه
هتستسلم بسهولة يعني فين جسار اللي وقف قصادي
هتف بتعب شديد فهو يعلم أنه أخطأ في حق الجميع حتى لو كان دون قصد
سامحني يا جدي كان ڠصب عني كنت ببقى ھموت وأعرفك الحقيقة بس كنت خاېف عليك وعليهم مش استسلام أنا بس مش عايز أبقى معاهم بالإجبار
أجابه بغموض فهناك شخصا واحدا يستطيع مساعدته في إعادة شمل العائلة مرة أخرى
مين قال هيكون بالإجبار بالعكس أنتم لازم تكونوا سوا وإلا تعب السنين اللي فاتت دي مالوش أي أهمية ولا هتضيعوا تعبي في الأرض
أخرج ورقة من جيبه وتحدث بجدية
أكيد لأ طبعا يا جدي حاضر هوعدك أحاول معاهم طيب احم اتفضل يا جدي
تحدث عزت بغموض
إيه دي أظن ترجعها لصاحبة الشركة
تعجب جسار من حديثه ليتحدث بجدية
بس أنا عامله بإسم حضرتك حاضر هعمل واحد تانى باسمها
نظر عزت للورقة ثم قط عها نصفين أمامه
لا بلاش بعدين فاطيما عملت تنازل من بدري .. مش عاوز تعرف ليه كتبت الشركة باسم فاطيما ومش باسم حد تاني منكم
هتف بهدوء فهو كان يظن أنه يعلم شخصية جده جيدا لكنه كان مخطئا
حاليا مش فارق معايا أي حاجه غير عيلتي بس أحب أعرف
تنهد عزت بهدوء وهو يتذكر حديثه السابق مع سليم أنه يجب أن يتنازل بشكل مؤقت عن الشركة لأي أحد يكون محل ثقة فكر في البداية في سلمى لكن علم أن جسار سيجعلها تتركها له لكن كان عليه أن يختار شخص قد يصعب على جسار أن يستسلم له بسهولة
لما بدأت تتغير كان عندي حل من اتنين أسيب الشركة معايا أو تكون باسم شخص تاني بس على الورق أنا بعد ما هي مضت على التنازل مضتها على ورقة تانية علشان أقدر أرجع الشركة في أي وقت لو حسيت بالخطړ بس كلكم وقتها قلتم إني بحبها وأنتم لأ بس الحقيقة إن كلكم عندي زي بعض مش يميز واحد عن واحد حاولت كتير أرجع الشركة بس مقدرتش
نظر له وتحدث بصدق
كان ڠصب عني علشانكم صدقني أنا عمري ما طمعت في فلوس ولا منصب بس دي طريقة شفيق ولازم ألاعبه بطريقته
عزت بابتسامة هادئة
أنا عارف كدة كويس وإلا مكنتش هتبقي حفيدي اللي علمته و ربيته على ايدي
انقضي اليوم سريعا و لكن كان هناك توترا ملحوظا في علاقة علياء و نزار لتقرر التحدث معه بعد لقاء زياد و أسرته لخطبة ميرا التي كانت تشعر بالتوتر والخجل الشديد فهي كانت تظن أنه حلم ستستيقط منه لاحقا ... كانت شهد تجلس في غرفتها فهي لا تريد الاصطدام مع علياء مرة أخرى خاصة أنه يوم مميز في حياة شقيقها ولا تريد أن تكون سبب في إفساده علمت والدتها أنها لا تريد الذهاب معهم لتتجه لرؤيتها وجدتها ترتدي ثياب منزليه
جلست جوارها وتحدثت بهدوء معها
ممكن أفهم ليه رافضه تروحي معانا خطوبة أخوكى معقول في واحدة عاقلة متروحش خطوبة أخوها
هتفت بكذب وهي تنظر بعيدا كي لا تلاحظ والدتها حزنها
تعبانة يا ماما و عندي شغل مهم بكرة سامحيني قولي ل زياد يسامحني
سحر بهدوء فهي تعلم أن ابنتها ترفض التجمعات منذ هذا اليوم الذي تحولت فيه حياة ابنتها ٣ درجة مئوية
إحنا مش هنتأخر واظن أن الساعه اللي هنروحها مش هتعطلك ثم كلنا رايحين شغل إيه ده و أبوكي و أخوكى معانا في إيه مالك احكيلي رافضة تروحي ليه
تحدثت شهد بتوتر
مفيش بس كده أفضل بعدين ده تعارف يعني مش مهم حضوري يوم الخطوبة أكيد هكون معاكم
سحر وهي تضمها و تملس على شعرها بهدوء
في إيه يا شهد مالك احكيلى حصل إيه !!
تحدثت بدموع وۏجع حقيقي
موجوعة أوى يا ماما مش قادرة أنسى اللي فات ولا أعيش حياتي حاولت أغير شخصيتي الكل بقي يشوفني مچنونة مش طبيعية
تنهدت بحزن بسبب الألم الذي تعيشه ابنتها
في إيه بس ياحبيبتي و إيه اللي فكرك باللي فات مش كنا خلاص قفلنا القديم وما صدقت إنك رجعتي لشغلك
ابتعدت عن والدتها وهتفت بتوتر
مفيش يا ماما بس لازم أتعامل بحذر مع الكل علشان كده عاوزاكي تساعديني اتنقل أى مكان تاني
علمت أن ابنتها تعرضت لأمر سيء وهو سبب حالتها تلك
إنتي بتقولى إيه هتروحي فين عايزه تبعدي عني
تحدثت بتوتر و حزن
عاوزه أبعد عن نظرة الكل ليا و أعيش من غير خوف من كلام الناس
تنهدت بهدوء لتضع يدها على وجهها بهدوء وقررت معرفة ما حدث معها
محدش يقدر يبص لك كده أو كده ومفيش بعد سامعة
حاولت التهرب من الذهاب معهم
طيب ممكن بلاش أروح معاكم النهارده
سحر بتعجب من إصرار شهد على الرفض للذهاب معهم
مش هينفع أخوكي يزعل هو في إيه هناك مانعك إنك تروحي اتكلمي وإلا نلغي الموضوع كله بما أن في حاجة غلط مش مفهومة
أجابتها بتوتر شديد
لا يا ماما متلغيش حاجة صدقيني مفيش حاجة اطمني
سحر بهدوء فهي لن تهدأ حتى تعلم الحقيقة
طيب ليه مش عايزة تيجي معانا هناك ليه
أردفت بارتباك و حزن
هاه أبدا بس أنا متابعة ملف قضية خاص ب أخو البنت اللي زياد عاوز يرتبط بيها و مراته بتتعامل معايا كأني يعني
أمسكتها من يدها وهتفت بحدة
كأنك إيه انطقي
أجابتها بدموع
معجبة ب جوزها بس صدقيني تعاملي معاه كان طبيعي
وقفت و تحدثت پغضب
هي اټجننت إزاى تعمل معاكي كده أنا هتصرف يلا قومي ألبسي
شهد بتوسل و ترجي
ماما لو سمحتي النهارده يوم خاص عند زياد بلاش أكون سبب في حزنه أو ياخد موقف مني
سحر بتحدي وهي تنظر لابنتها
لأ اطمني مفيش حاجه يلا ألبسي والا أنا مش هروح
تحدثت بهدوء وهي تنظر لها
حاضر ثواني هكون جاهزة
ارتدت فستانا طويلا و غادرت مع أسرتها وصلوا و استقبلهم سليم و نزار اللذان تفاجآ كالجميع أن مالك شقيق زياد و شهد ولكن كانت هناك مفاجأة أخرى ل سمية حين التقت بصديقتها أثناء الدراسة كانت الجلسة هادئة لا تخلو من نظرات علياء القاتمه ل شهد التي انتبه لها كل من والدتها و فاطيما قررت شهد أن تتجه للحديقة
كان كنان يتابعها بهدوء ليتجه خلفها للتحدث معها كانت تنظر للسماء و تغمض عينيها كأنها تؤدى طقوس خاصة بها
تحدث بهدوء وهو يقف خلفها
واضح إنك بتحبي الهدوء و الطبيعة
التفتت له و هتفت بجدية فهي لا تريد التحدث مع أحد لا تطلب منهم سوى أن يتركوها في عالمها الخاص
هاه يعنى خير في حاجة
لاحظ ارتباكها و توترها
أبدا بس لاحظت إنك ساكتة من وقت ما وصلتي
تنهدت بهدوء لتجيبه وهي تنظر للسماء
هقول إيه يعنى وبعدين أنا معرفش حد هنا إلا فاطيما ونز والدكتور بس
يشعر أن خلفها سرا أو حكاية خاصة لا تريد البوح بها لأحد
أعتقد هتكوني إنتي
متابعة القراءة