رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
و حزن
الحماية عمرها ما كانت بالطريقة دي يا ابن عمي مش علشان أحمى شخص ادمره و أقضي عليه تعرف اللي عمله معايا شفيق أرحم من اللي عملته إنت على الأقل هو غريب مش من دمي
تحدث باعتراض وهو يريد أن يمسك يدها
إنتي اللي مسمعتيش الكلام و مشيتي صممتي عاندتى و فضلتى هنا رغم تحذيري ليكي مكنش قدامي إلا الحل ده
أبعدت يدها و هتفت بحزن و عتاب حقيقي
أنا سيبت أخويا في أكتر وقت كان محتاج وجودي فيه و رجعت علشان الشخص اللي حبيته عارضته و أصريت أكون معاك بس للأسف اختارت الشخص الغلط إنت مرحمتش ضعفي و ۏجعي أنا كنت لوحدي ماليش حد هنا ليه و علشان مين هاه أي مبرر لك مرفوض أطمن أنا لا هقدر أكون معاك ولا مع غيرك
جلس جوارها على الفراش ليضع وجهها بين يديه ويهتف بتنهيدة
كنت عايزاني أعمل إيه آجي اقولك الحقيقة علشان تفضلي أكتر و أخسرك بجد ولا أتعامل معاكي كويس وبرضه هخسرك أنا عملت اللي شفته صح وفي الصالح ليكي و نزار أنا مكنتش أعرف عن وجوده ما إنتي خبيتي عليا أنا طيب ليه مش علشان خاېفة عليه مع إني مش مقتنع أنكم خبيتوا عليا لسبب ده لأن أنا مش هأذيه لو عرفت ومع ذلك عديت الموضوع وقولت هما شافوا إن كدة بيحموني زي ما أنا شايف إن كدة حميتكم بس أنتم مش شايفين كدة ولا فاهمين مش عارف ليه
نظرت بعيدا حتى لا تضعف مرة أخرى لقد عانت حتى تستطيع استعادة قلبها مجددا
كنت أبقى فاهمة وقتها كنت هساعدك لكن إنت سكت زي ما يكون كنت موافق تعمل معايا و مع الكل جسار إنت عارف إيه السبب في محاولة قتل نزار
مسح دموعها بيده وهتف بتعب
إنتي اټجننتي تساعديني إيه هو أنا مستغني عنك لأ طبعا مستحيل علشان شفيق ياخدك ويختفي للأبد و معرفش أوصلك تانى المهم إيه السبب
أردفت بتعجب و سخرية
إنت بجد مش عارف إيه سبب الحاډثة اللي عملها
تنهد بضيق وهو ينظر لها
عارف بس مش قادر أفهم معرفتي ھتأذيه في إيه برضة هروح ابلغهم يعني ولا هنزل خبر في الجورنال على الأقل كنت أبقى مطمن بدل ما أنا كنت لوحدي و حاسس بالعجز أخويا و صاحبي راحوا في نفس الوقت ورا بعض حسيت إني خلاص مش باقي على حاجه علشان كده دخلت في القضيه ومش فارق معايا حتى لو ھموت
حاولت أن تجلس ليساعدها لتتحدث بتعب
تعرف إنه لو عرفوا إنه لسه عايش أو إنه منتحل شخصية تانية وقتها مش هيصفوه هو لوحده لا إحنا هنكون قبل منه هو للأسف مكنش يقدر يعرف حد إنه عايش ملاحظتش إنه شكله اتغير لو إنت عشت ۏجع على صاحبك هو عاش موجوع على صاحبه و بابا بلاش تساوى وجعك بوجعه
نظر لها كثيرا ليتحدث بإرهاق
أنا تعبت حقيقي تعبت ومش عارف أعمل إيه !!
تحدثت بغموض شديد
مفيش حاجة تتعمل خلاص
أجابها بعدم فهم و تعجب
قصدك إيه !!
قبل أن تجيبه طرق كاظم الباب دلف للغرفة ليجد جسار يجلس معها فهو قرر إخبارهم بالحقيقة لإنهاء هذا الملف الذي أخذ منهم وقتا كثيرا
أردف بهدوء بعد رؤيته ل جسار
كويس إنك هنا يا جسار طمنوني إيه الأخبار
ابتعد جسار عن فاطيما وهتف بابتسامة
تمام كويس اتفضل
جلس جواره و تحدث بجدية
فين نزار محتاج يكون موجود علشان الكلام اللي عندي مهم لكم
جسار بهدوء شديد
هكلم علياء تشوفه
أخذ هاتفه ليقوم بالاتصال ب علياء كي تخبره أن يحضر لغرفة شقيقته حضر برفقة علياء ليرحب ب كاظم و جلس
هتفت فاطيما بتوتر و قلق
هو فيه حاجة تاني ولا إيه
كاظم وهو ينظر لهم
بالنسبة للقضية كده انتهت بس محتاجين أقوال فاطيما و جسار علشان ننهي التحقيق
تحدث جسار بهدوء
تمام هنكون عند حضرتك بكرة
يعلم أنهم لن يصدقوا الأمر لكن يجب أن يعلموه
فيه حاجة مهمة لازم تعرفها يا جسار خاصة ب يارا
جسار بتعجب وهو ينظر ل فاطيما
خير إيه هي الحاجه دي
تنهد بهدوء ليردف بجدية
يارا بنت شفيق إنت عارف إننا كنا شاكين إنها مش بنته بس وصلنا ورق بيثبت العكس
أجابه پصدمة شديدة
إنت بتقول إيه يارا بنته إزاى والورق ده وصلتوا له إزاى
أردف كاظم
الورق كان مع يارا و وصلنا عن طريق شخص أظن مش مهم تعرفه لأن القضية خلاص بس لازم تعرفوا إن شفيق كتب كل ممتلكاته ل فريدة بس للأسف هيتحجز عليها لأنها جاية عن طريق غير شرعي
لم يتوقع أن يخطئ شفيق مرة أخرى ويق تل ابنته لكنه هتف بهدوء لأن شفيق لم يكن يعلم من البداية أنها ابنته و أقسم في صمت أنه لو علم لما أقحمها في هذه اللعبة
يعنى كل ده كان بعمل كده في بنته
علياء بسخرية وهي تنظر ل جسار الذي تفاجأ
إيه جديد عليه يا جسار ما هو عمل أكتر من كده في ابنه وقټله .. أنا مش عايزة حاجة منه لبنتي أبدا
ثم نظرت لكاظم فهي لن تقبل أن تصرف على ابنتها من أموال مشپوهة
كاظم وهو متفاجئ من حديث جسار
متفاجئ كده ليه ناسي محمد و قبله أخوه و غيرهم
هتف نزار وهو ينظر ل علياء بتنهيدة
إحنا مش محتاجين حاجة من شفيق ل فريدة هي بنتي و أنا المسؤول عنها
يعلم كاظم جيدا أن نزار لن يقبل أن يأخذ هذه الأموال حتى لو وافق كل من جسار و علياء
بس ده حقها هتمنعوه عنها
علياء برفض شديد فهي لن تقبل أن تعيش ابنتها من أموال غير معلوم مصدرها الحقيقي
هو مالوش حق فيها يبقي هي كمان ملهاش حق فيه ولا في أي حاجة تخصه اللي كانت هتاخده فريدة خده حضرتك وابنى بيه دار أيتام كبيرة و جهزها بكل اللي تحتاجه ولو احتاجت فلوس تاني بلغني وأنا هكمل
كاظم بابتسامة هادئة
يعني ده قراركم الأخير المبلغ اللي من حقها مش بسيط
وقفت جوار نزار و هتفت بجدية
زي ما قولت لحضرتك أنا ونزار .. مش عايزين الفلوس دي أعمل بيها اللي بلغت حضرتك بيه هيكون أفضل وأحسن
كاظم بجدية وهو يقف كي يرحل
تمام زي ما تحبوا و زي ما قلت بالنسبة ل شفيق خلاص مفيش أي خوف تقدري تتحركي براحتك
تحدثت علياء بامتنان حقيقي
شكرا جدا مش عارفة أقول لحضرتك إيه و ل جسار على كل اللي عملتوه ده أنا حقيقي ممنونة لكم
جسار وهو يبتسم لها
متقوليش كده يا حبيبتى إنتي أختى و صاحبتي ولا إيه
كاظم بابتسامة هادئة
ده واجبنا أه اتاخرنا كتير بس قدرنا عليه في الآخر
غادر وتركهم معا ليعود جسار لغرفته في المساء عادت فاطيما للمنزل برفقة نزار .. كان جسار يريد العودة لمنزله الخاص لكنه ذهب معهم بعد إصرار شقيقته و عمته و كان يتعامل مع الجميع بحذر في اليوم التالي اتجه جسار و فاطيما برفقة سليم و نزار لأخذ أقوالهم ليقرروا طي هذه الصفحة للأبد
مرت عدة أيام و الجو هادئ بين الجميع وقرر زياد التحدث مع سليم في أمر زواجه من ميرا ليخبره أنه سينتظره في نهاية الأسبوع
كان جسار يجلس في الحديقة ليقترب منه عزت
متابعة القراءة