رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
ابتسم نزار كطفل صغير ليقبل رأس فاطيما ليحملها ويدور بها
نزار بدموع وهو يشعر بسعادة عارمة
أنا بقيت بابا وإنتي عمتو صح
ابتسمت من بين دموعها لتضع يدها على ذراعه
أيوه يا حبيبي بقيت بابا مبروك
ليخرج الطبيب لهم ويخبرهم أنها بخير وأن الأطفال وضعوا فى الحضانه لحين استقرار حالتهم طلبت فاطيما من كنان مساعدتها للذهاب لغرفتها لأنها تشعر ببعض الإرهاق ذهب جسار معهم
فاطيما بتردد وهي تنظر ل جسار فهي تعلم أن الخطوة التي تفكر بها قد تعرض حياتها لخطړ مؤكد
جسار لسه عاوز تتجوزني
نظر ل كنان بتعجب وهتف
إنتي بتقولي إيه !!
تحدثت فاطيما بهدوء شديد وهي تنظر له
أنا موافقه إننا نتجوز بعد نزار ما يخلص البحث
بدأت علياء تفتح عينيها وتشعر ببعض الألم لتجده جوارها ظنت أنه مع فاطيما لتنظر له بحزن وبدأت تبكي ..تناقض كبير بداخله لا يعلم هل يظل معها أم يتركها ويرحل
نزار بهدوء وهو يملس على شعرها
بټعيطي ليه أشوف الدكتورة
حركت رأسها بالرفض وهتفت
أنا أسفه يا نزار
هتف بحنان وهو يقبل جبينها
بلاش كلام دلوقتي إنتي لسه تعبانه
علياء وهى تبحث بعينيها عن أطفالها
الولاد كويسين صح هما فين
ابتسم لها بهدوء وهو يطمئنها
اطمنى هما في الحضانة الدكتورة قالت إنهم محتاجين يقعدوا فيها أسبوعين
علياء بتوسل و دموع
عاوزة أشوفهم خدني عندهم
تحدث بجدية وهو ينظر لها
استني الدكتورة تطمنا عليكي و هاخدك لهم
نظرت علياء حولها ولم تجد أحد معهم لتهتف بهدوء
هو إنت هنا لوحدك !!
نزار بتنهيدة عميقة
لأ عمتو وبابا سليم راحوا يشوفوهم وعمر وسلمى بره هنادي عليهم يدخلوا يطمنوا عليكي
علياء وهى تمسك يده
إنت هتمشي و تسيبني صح
نزار بهدوء وهو يمسح على رأسها
أنا هنا يا علياء مش رايح مكان تاني متقلقيش
خرج ليخبرهم أنها استيقظت ليدخلوا إليها ليظل في الخارج وجد سمية و سليم يقتربون منه ليهنئوه ولكن لاحظوا صمته
سليم وهو يلاحظ توتره يعلم أنه يشعر بالقلق على فاطيما لكن هناك شيئا أخر يزعجه
نزار إنت كويس
نزار بتعب و إرهاق
أيوة يا بابا أطمن
سمية وهى تمسك يده
أتكلم سكوتك بيقول إن فيه حاجه
تحدث نزار بهدوء وهو يجلس على كرسي في الخارج
عاوز أطمن على فاطيما ومش قادر اسيب علياء لوحدها بس هي معاها عمر وكلكم لكن أختي معاها مين دلوقتي
سليم وهو ينظر ل سمية
هنطمن على علياء ونروح لها متخافش عليها كنان و جسار معاها
ابتسم بسخرية وهتف
فعلا جسار معاها هو كفاية
سمية بتعجب من حالته
إيه الحكاية يا نزار المفروض تكون فرحان إن علياء ولدت وبقي عندك أجمل طفلين ليه مصمم تضيع فرحتك مش فاهمه أختك كويسه وعلشان متقلقش هروح أشوفها حالا
سارت من أمامه سريعا ليقف سليم معه ويشعر أنه يخفي شيئا عنه
سليم بجدية وهو ينظر له ليعلم السر الذي يخفيه عن الجميع
نزار إيه الحكاية ممكن أفهم حالا مخبى إيه
نزار بهروب وهو يقف كي يتجه للداخل
مفيش حاجه ممكن بسبب الضغط اللى عايشه الفترة دى
سليم بحدة وهو يمنعه من الذهاب
نزار !!
هتف نزار پخوف و قلق شديد
مالك بلغني إن إيتان وصل مصر وبعتوا رساله ټهديد بېهددوني ب أختى عاوز أكون هادى إزاى
سليم بقلق و عدم فهم
مالك قال إيه طيب !!
هتف بحزن وهو يجلس مرة أخرى
قال إن الفيلا متأمنه صعب يخترقوها لكن قلبي مش مرتاح
سليم بقلق بداخله ولكن أراد أن يهدئه
إحنا مع فاطيما يا نزار مش هنسمح لهم يقربوا منها خلي عندك ثقه فينا
نزار وهو يغمض عينيه
يارب يارب بجد مش هقدر أتحمل إنها تروح مني
سليم بقلق هو الآخر
أنا هروح أطمن عليها و أكلمك بالموبايل أدخل لمراتك يلا
وقف جسار مصډوما من حديث فاطيما معه ظن أنه في حلم ولكن لابد أن يستيقظ منه هل حقا وافقت على الزواج منه
جسار بسعادة وهو ينظر لها
إنتي بتتكلمى بجد يعني موافقه إننا نتجوز
فاطيما بهروب من نظرات كنان لها
أيوة موافقة وأتمنى ماندمش على قراري ده
اقترب منها وقبل يدها
أوعدك مش هسمح لك ټندمي لحظة واحدة ولا هكون سبب فى وجعك مرة تانية .. أنا هروح أبلغهم بالخبر ده علشان يفرحوا معانا
بعد رحيله اقترب كنان منها وهتف
ليه !!
فاطيما بارتباك وهي تنظر بعيدا
ليه إيه مش فاهمه !!
كنان وهو يقترب منها
إنتي فاهمه سؤالي جاوبي
فاطيما بدموع فمازالت كلمات علياء تتردد في أذنها
عاوزة أكون أم يا كنان حتى لو مشفتش ولادى بس عاوزه أحس بهم جوايا و بحركتهم .. عاوزة أفرح زى علياء و سلمى لما عرفوا إنهم هيكونوا أمهات ياترى مش من حقي
تحدث كنان پغضب لأنه يعلم أن حالتها ليست جيدة
لأ مش من حقك .. مش من حقك تخسري حياتك فكري في اللي بيحبوكي نزار و عمتك وعمي سليم والكل هيتحملوا خسارتك إزاى أنا هكلم نزار
فاطيما برفض و دموع
لو نزار عرف يا كنان تنسي إننا أصحاب وهتكون النهاية بينا
كنان بحزن وهو يحاول إقناعها في التراجع عن هذا الأمر
إنتي بتقت لي نفسك كده فكرى تانى بلاش جنان وتهور
دخلت سمية لتجدهما متوترين لتعلم أن هناك شيئا تخفيه عنهم لينظر كنان بعيدا
سمية بهدوء وهي تقبل فاطيما على جبينها
طمنيني عنك انشغلنا مع علياء ولدت ولد وبنت فكروني بيكى إنتي ونزار وأنتم صغيرين
وكأنها ضغطت على الوتر الحساس لديها لتهبط دموعها لم يتحمل كنان ليغادر غاضبا قرر أن يتحدث مع زياد لأنه يعلم نسبة الخطۏرة عليها إن تزوجت وحدث الحمل
فاطيما بهدوء فهي قررت ولن تتراجع
عمتو أنا موافقة على الارتباط ب جسار
تفاجأت سمية من تغيير موقفها
إيه السبب !!
تحدثت فاطيما بۏجع
جسار بيحبني و أظن مش هيفرق معاه وجود ولاد ومش هيجي يوم يعايرنى إني مش هكون أم
سمية پصدمه من حديثها
إنتي لسه زعلانه من كلام علياء معاكي .. فاطيما لو متوقعه إننا هنوافق بالطريقة دى تبقي غلطانه ولاد نزار يبقوا ولادك ومفيش أي شخص يقدر يقول غير كده فهمتى
دخل سليم عليهم لتخبره سمية بقرار فاطيما ولكن حين علم الح
باقي الفصل الاخير
دخل سليم عليهم لتخبره سمية بقرار فاطيما ولكن حين علم الحقيقة شعر بالحزن عليها اقترب منها وضمھا بهدوء ليرفع وجهها له
تحدث سليم بهدوء وهو يمسح دموعها
إنتي عارفه إننا بنحبك ولا لأ بلاش إحنا .. عارفه نزار بيحبك قد إيه !!
أجابته فاطيما بحزن لأنها تعلم أنه الشخص الوحيد الذي يستطيع إقناع نزار بزواجها من جسار
أنتم رافضين ليه هو مش من حقي أكون زوجه هتحرموني من الحق ده كمان
علم سليم أن الحديث معها لن يغير رأيها بل ستعاند أكثر ليقرر إقناعها بطريقة أخري
طيب أهدى لو كده هتكوني مرتاحه أنا موافق
سمية پغضب وهي تنظر لهم
نعم إنت بتقول إيه مستحيل أوافق على الجنان ده وهقول لجدك يرفض طلب جسار
فاطيما بتحدى و تصميم
لو رفضتوا هنتجوز من غير موافقتكم
سمية بسخرية و استنكار
بجد خلاص روحى اتجوزيه بس وقتها هتخسري الكل
اتجه جسار لرؤية علياء والاطمئنان عليها ليلاحظوا سعادته بدا الأمر غريبا ل نزار
هتف جسار بسعادة
بصراحه النهارده أحلى يوم في حياتي كلها
عمر بتعجب
فرحنا معاك طيب الواحد تعب من أحداث الفترة دي
نظر جسار
متابعة القراءة