رواية فاطمة الفصول الاخيرة

موقع أيام نيوز

حالتها مش كويسه زياد كلمني تعتقد ده وقت يعرف فيه 
مالك بقلق فهو يعلم مدى خطۏرة الوضع
طيب هنعمل ايه كده حددوا ساعة الصفر وبقت مسألة وقت 
كاظم بتفكير وجدية
مش معنى وصوله مصر يبقي حددوا الفترة الجاية مش سهله هنكثف المراقبة و جيني تكون تحت عينكم طول الوقت تيلفون الفيلا متراقب أى حركه غريبه تبلغني بها أكيد هتقابل إيتان 
سمعوا صوت سحر تتحدث مع الخادمة ليخرجوا لهم طلبوا إحضار العشاء ليصعد مالك لغرفته ليرى زوجته يعلم أنه مقصر فى حقها وجدها تقف في الغرفة وتنظر من النافذة ليقترب منها و يقبلها من رقبتها ابتعدت عنه ليمسك يدها و يقبلها 
مالك وهو يجعلها تنظر له  
رؤي حقيقي الفترة دى مش سهلة أوعدك اخلص المهمه دى و نسافر أنا وانتى لوحدنا اضحكي بقي 
رؤي بعتاب حقيقي فهي أصبحت لا تراه إلا وقت النوم فقط  
أنا بحبك يا مالك بس حقيقي تعبت نفسي نقضي يوم سوا زي أي اتنين بيحبوا بعض إنت وحشتني أوي 
مالك بحب وهو يقبل جبينها  
وإنتي وحشتيني أكتر ممكن بقي حبيبتي تضحك 
ليبتسما معا و هبطا للأسفل ليتناولوا معهم العشاء في مرح 
كاظم بجدية وهو ينظر لزوجته
هو زياد هيسهر في المستشفي ولا إيه !!
سحر بحزن بعد تذكرها حديث زياد عن حالة فاطيما
أيوه فاطيما حالتها سيئة جدا زياد بيقول إن قلبها وقف مرة ودي مش أول مرة تتعرض للحالة دي 
تنهد كاظم بهدوء وهو يتناول الطعام كانت شهد تراقب نظرات والدها ل شقيقها و توقعت أن هناك أمرا جديدا حدث ستعلمه لاحقا هي الآن بحاجة للنوم ليصعدوا لغرفهم بعد ذلك 
كانت نائمة في غرفتها لتجد أحدهم يضع يده على وجهها لتبتعد بتذمر ولكن قفزت پخوف حين رأته يقبلها نظرت له پغضب فى البداية ولكن حين علمت هويته ابتسمت واقتربت منه ليضمها بحب 
إيتان بهدوء وهو يضمها بتملك شديد  
ليه الخۏف ده وحشتيني قلت أشوفك 
جيني بحماس و سعادة بسبب وجوده معها  
إنت وصلت امتى ودخلت هنا إزاى !!
ايتان وهو يبعد شعرها عن وجهها و يقبلها بشوق كبير حاولت الابتعاد ولكنه رفض ليحملها ويضعها على الفراش وكأنهم وحدهم في المنزل ليبتعد عنها بعد وقت لتضع رأسها على ذراعه وتحرك يدها على صدره ليضع يده فى شعرها 
إيتان بنظرة شوق لها فهو يريد الارتباط بها لكن غير مسموح لهم  
إزاى وافقت هارون إنك تبعدي عني 
جيني بقلق وخوف أن يدخل عليها أحد
إيتان ممكن حد يدخل فجأة وقتها موقفنا هيكون سيء
إيتان بابتسامة و مكر فهو يفعل أي شيء يريده ولا يستطيع أحد إيقافه  
أنا عملت حسابي ثم أظن أنهم زعلانين على فاطيما ولا إيه !!
جيني بتعجب وهي تنظر له  
عرفت ازاى !!
إيتان بثقه و جدية فهو يريد أن ينهي الأمر سريعا كي يغادروا بسرعة  
مش واثقه فيا ولا إيه المهم خلال نهاية الاسبوع تبدأي تنفذي علشان نخلص فى أسرع وقت 
جيني بقلق و خوف لأنها تعلم أن هذه المرة قد تنهي حياتها  
إيتان أنا خاېفه أوى أوعدني تفضل معايا أرجوك 
إيتان
وقف يرتدى ملابسه لتضمه من الخلف  
محتاجه وجودك معايا وفى نفس الوقت لازم تمشي 
الټفت لها ليهتف بهدوء  
استيقظوا جميعا وقرروا الذهاب للمستشفى ولكن رفضوا ذهاب علياء معهم لتظل معها سلمي وحين علم عزت بما حدث ڠضب منهم كثيرا لأنهم أصبحوا يخفون عنه أمورا كثيرة ولكن تحدثوا معه ليهدأ قليلا بعد أن وعدوه بأن يخبروه بحالتها .. ظلت ميرا و علياء ورغم محاولاتها للتواصل مع نزار لكن هاتفه مغلق دخل زياد لفحصها والاطمئنان عليها ليجدها استيقظت ولكن لم تتحدث معه ليعلم أنها تتعرض لصدمه نفسية ولكن قرر أولا استقرار حالتها وبعد ذلك سيجعل طبيبا نفسيا لها في نهاية اليوم .. أخبرهم بعد ذلك بتحسن حالتها ولكن ستظل بالعناية يومان آخران لحين استقرار حالتها .. لتمر الايام وانتقلت لغرفة أخرى وكانت لا تتحدث مع أحد صامتة طوال الوقت وكان نزار ينظر لها بخجل و في المساء يرفض الذهاب معهم جلس جوارها بعد مغادرتهم لترى دموعه هي ليست شقيقته فقط بل والدته وكل شيء بالنسبه له لتمسح دموعه حاولت الجلوس ولكن لم تستطع ليساعدها ضمته بقوة لتخبره أنها معه ولن تتركه ليدخل عليهم كنان
أردف بمرح وهو يقترب منهم  
فاطيما و نزار كنت شاكك فيكم لازم انت قم 
ابتسمت بحزن ليهتف بجدية  
ايوة كده اضحكى كده بقي مش محتاجه علاج نفسي 
في اليوم المحدد لتنفيذ الخطة الأولى كانت علياء تتحدث مع سمية كي تذهب معهم للمستشفى ورغم اعتراضهم لكى لا يحدث صدام بينها وبين نزار لكن أصرت لتصعد لارتداء ملابسها وأثناء هبوطها للدرج ولم تشعر بنفسها إلا وهى تسقط على الدرج لتضع يدها على بطنها پخوف وتصرخ من الألم ليحملها عمر سريعا ويتجه بها للمستشفى .. كانت تعاني من الألم وصلت لتدخل غرفة الفحص أخبرهم الطبيب أن حالتها صعبة ويجب أن يقوموا بتوليدها وإلا أصبح الوضع خطړا عليها وعلى الأجنة أيضا وطلب حضور الزوج للتوقيع على بعض الأوراق نظروا لبعضهم بقلق من منهم يستطيع إخبار نزار بما حدث  
اتجه سليم لهم لكي يخبره وظل الباقي معها كانت تتألم بقوه و تنادى على نزار اتجه لغرفة فاطيما لإخباره وجده يجلس معها ابتسم لها بحب شديد و استغل انشغال فاطيما مع زياد وهو يقوم بفحصها
تحدث سليم بهدوء  
علياء تعبت و جات معانا الدكتورة 
قاطعه نزار و هتف بقلق و خوف شديد عليها
تعبت إزاى قول الحقيقة يا بابا لو سمحت 
سليم بتنهيدة و هدوء لكي لا تنتبه لهم فاطيما  
علياء كانت مصممه تيجي معانا النهارده طلعت تلبس وهى نازله وقعت من على السلم حالتها مش كويسه .. والدكتورة طلبت تشوفك علشان تمضي على ورق قبل العملية 
غادر سريعا رغم غضبه منها فتح الغرفة ليقترب منها و يضمها تمسكت به پخوف وكانت تعتذر منه ليتجه للطبيبة
تحدث نزار وهو ينظر للطبيبة بقلق بالغ
طمنيني لو سمحتي حالتها إيه !!
الطبيبة بجدية وهي تفحصها  
لازم ولاده مبكره وإلا كده هتخسرها هى والأولاد 
نظر لها بحزن وتحدث بجدية  
طيب هتكون كويسه صح .. هي أهم عندى منهم اعملي أي شيء المهم تخرج 
الطبيبة وهي تحاول أن تطمئنهم
اطمن هنحاول ننقذهم كلهم بس لازم تمضي الورق ده 
ليمضي على الورق ويعود لها كان يمسح وجهها بقلق وخوف عليها علمت فاطيما بما حدث من سليم بعد مغادرة نزار وحاولت الوقوف والذهاب إليهم ولكن لم تستطع ليحضر لها كنان كرسيا متحركا وأخذها لهناك ظلت فى الخارج .. طلب علياء رؤيتها للإعتذار منها ليتجه جسار للخارج وجدها أمامه 
تحدث جسار بهدوء وهو ينظر لها
علياء عاوزة تشوفك ممكن تقبلي 
دخلت معه لتكون جوارها علياء بتعب  
سامحيني أنا مش عارفه قلت كده إزاى
تحدثت فاطيما پخوف عليها
إنتي هتكوني كويسه و هتخرجي مټخافيش 
علياء بدموع و ۏجع  
لو مخرجتش ولادى أمانتى لكى خليكي معاهم بلاش تعاقبيهم بذنبي 
فاطيما برفض وحدة
إنتي هتخرجي وتربي ولادك 
حضرت الممرضة وأخذتها لغرفة العمليات كان الجميع يقفون في الخارج ويبدو عليهم القلق والتوتر ليسمعوا صوت بكاء وبعد دقائق استمعوا لصوت أخر
تم نسخ الرابط