رواية فاطمة الفصول الاخيرة
المحتويات
الوضع بينا مختلف
جسار بتحدي و اعتراض
لأ مش مختلف علشان هي كانت عارفه حقيقتك أنا لأ معرفتهاش ومش بمزاجي إني معرفهاش دي أوامر وخوف على حياتها إنما إنك تخبي عنى إنك نزار دي اللي قهرتني منك وأنا جيتلك وكنت هأذيك وإنت مصمم تخبي ليه هو أنا هأذيك لو عرفت
جسار بسخرية و استنكار
زي ما خبيت علشان تحميهم أنا كمان زيك بس إنت خبيت علشان شخص واحد مش مجموعة لو بس عرفوا عن وجودك مش هيقضوا عليك بس لأ و على الكل أنا صحيت من غيبوبة مكنتش عارف أنا مين عشت مع أهلي و كنت وقتها شايفهم أغراب عني كفاية أوى أبويا ماټ و أنا كنت عايش تايه مش عارف أنا مين و اتمنعت أودعه لآخر مرة
شعر جسار بأن ما تعرض له نزار ليس سهلا لكنه أيضا عاش نفس التجربة
متستهونش أوى ب شفيق ده واحد كان سبب في مۏت ابنه يعتبر قت له بإيده تفتكر كان هيعمل إيه مع علياء و فريدة و فاطيما و معانا كلنا الحكاية واحدة باختلاف الظروف والأشخاص يا صاحبي
نزار بإرهاق شديد
كل واحد بيحكم من وجهة نظره بس لو غيرنا الوضع أظن التفكير هيتغير
أجابه بهدوء شديد
لأ أنا تفكيري إني احمي اللي مني مهما كانت النتيجه المهم أضمن سلامتهم
قرر أن ينهي المناقشة في هذا الأمر
أرتاح شويه أكيد تعبان بعد العملية
نظر له وهتف بتوسل
مش هرتاح إلا لما أطمن عليها
يعلم نزار أنه يقصد بحديثه فاطيما
حاليا هي نايمة أخدت مهدأ علشان متتعرضش لانتكاسة
غادر وتركه بعد ذلك متجها لغرفة شقيقته ذهبت علياء خلفه وهي تعلم أنه لن يغفر لها هذه المرة لتجد شهد جلست وهي تشعر بالغيظ لكن هذا ليس الوقت المناسب
أردفت شهد بهدوء وهي تقف كي ترحل
أنا همشي دلوقتي و بكرة هرجع أطمن عليها
تحدثت علياء بجدية
مفيش داعي بعدين إحنا معاها كلنا يعني وجودك هنا مش مهم
لكن كان ل نزار رأيا آخر
تيجي في أي وقت حقيقي بشكرك على مساعدتك ليا
شهد بابتسامة هادئة
ده شغلي و أنا قمت بيه بعدين حاسه إني أنا و فاطيما هنكون أصحاب قريب
أردف بهدوء وهو ينظر في ساعة يده
الوقت تأخر استني أشوف حد يوصلك
دلف كنان في هذا الوقت وتحدث بتعب
أنا هروح أرتاح شوية و راجع بعدين كلمت زياد أول ما يوصل هيجي يشوفها
نزار بتفكير وهو ينظر له
ممكن توصل شهد في طريقك الوقت اتأخر عليها بسببنا
ابتسم بهدوء لتغادر شهد برفقة كنان تحدثت علياء بضيق بعد رحيلهم
ممكن أعرف مين دي و بتعمل إيه معاك !!
أردف بضيق وهو يجلس و يغمض عينيه بتعب
شهد بتشتغل مع مالك و ساعدتني في رجوع بنتك و أختي لو فيه أي أسئلة تانية خلى التحقيق بعدين
ضړبت قدمها في الأرض بغيظ شديد و ظلت معه رفضت أن تتركه يجب أن تنهي هذا التوتر بينهما أولا
في اليوم التالي كان كاظم في مكتبه يتابع بعض الأعمال قبل ذهابه لرؤية جسار و فاطيما و أيضا التحقيق مع شفيق في المساء ليخبره سكرتيره أن هناك إمرأة تريد لقاءه تنهد بهدوء ليوافق على لقائها
رغم توترها في البداية لكن تحدثت بهدوء
مساء الخير يا حضرة اللواء
ابتسم لها وهو يدعوها للجلوس أمامه
مساء الخير اتفضلي طلبتي تشوفيني بشكل شخصي ممكن أعرف السبب
تحدثت بتوتر وهي تشعر بالخۏف من وجودها في هذا المكان
أنا مي أخت خالد أولاد صفية
كاظم بتعجب شديد
مي !! والدتك كويسة صح
تحدثت بحزن شديد
لأ من وقت ما عرفت بخبر مۏت خالد وهي مڼهارة أنا كنت جايه علشان خالد كان عطانى ملف مهم وقالي لو حصل حاجة اسلمه لحضرتك
هتف كاظم بتنهيدة وهو يتمنى أن يكون الملف الذي يبحث عنه
فين الملف ده وليه محاولتيش تعرفيني من وقتها
تحدثت بدموع وهي تتذكر حديث شقيقها معها آخر مرة
مكنش ينفع شفيق لو عرف مكاني هيقت لني هو كان مراقب خالد و آخر مرة خالد كلمني وقالي أسيب الشقة و اختفي بعدها معرفش حصل إيه بس لما وصلتني الأخبار وعرفت إن شفيق خلاص جيت علشان ادي حضرتك الملف ده
نظر كاظم للملف پصدمة وهو يرى المعلومات الموجودة فيه
الملف ده فيه معلومات خطېرة اتاخرتوا أوى في تسليمه لينا
هتفت بحزن وهي تنظر له
قلت لحضرتك مكنش ينفع أظهر وشفيق لسه موجود كان هيقت لني
كاظم بجدية و هدوء
تمام لو احتاجتي أي حاجة أنا موجود في أي وقت و بلغي والدتك إننا هنحتاج شهادتها
مي وهي تقف كي ترحل
تمام يافندم عن إذنك
اتجه كاظم لمديره في العمل و أعطاه الملف بعد ذلك ليطلب منه التحقيق مع شفيق أولا اتجه له في غرفة التحقيق بدا قويا في البداية لكن بعد معرفته للحقيقة
كاظم بجدية وهو ينظر له
تحب نبدأ تحقيق منين
أجابه بحدة
أنا مش هتكلم معنديش حاجة أقولها بعدين مفيش معاكم دليل ضدي
كاظم بتنهيدة لأنه يعلم أن شفيق لن يعترف بسهولة
بس فيه معانا أدله تثبت تورطك في تهم كتير آخرهم قتل بنتك و خط ف فاطيما مراد عزت و حفيدتك فريدة محمد شفيق
تحدث شفيق برفض شديد
بنتي مين !! هه دي مش بنتي وأنا ما قت لتش حد ولا خط فت حد فريدة أظن بتقول بنفسك حفيدتي و فاطيما هي اللي جاتلي
يعلم كاظم جيدا أنه سيراوغه ولن يعترف بسهولة
تنهد بضيق وهو يرفض أن يستمع لحديث شفيق عن يارا و أكمل بحدة بسبب غضبه الشديد من علياء
بنتي مين دي مش بنتي و فريدة حفيدتى محدش بيخطف حفيدته وأمها دي متستحقش تكون أمها ولا مرات الغالى اللي راح بسببها
نظر له بهدوء فيجپ أن لا يظهر له استسلامه فهو يعلم الحقيقة كاملة لكن شفيق ليس شخصا هينا كي يتجاوب معه بسهولة
طيب بالنسبة ل فاطيما مش هتعترف يعني
أجابه بهدوء شديد
فاطيما كانت ضيفتي
هتف بجدية و حذر
طيب ضيفتك قدمت بلاغ إنك خط فتها غير بلاغ بق تل خالد عامر
وقف وتحدث بانفعال شديد
كدب كدب أنتم عايزين تورطوني وخلاص صح أنتم مش عارفين أنا مين وممكن أعمل إيه !!
كاظم بابتسامة بعد أن نجح في زعزعة هدوء شفيق
بس معانا أوراق ضدك و كمان محاولة قت لك ل نزار مراد عزت
أردف باستنكار و اعتراض
أنا ما حاولتش أق تل حد
كاظم وهو يشير له كي يجلس
هتف برفض شديد فهو لن يتجاوب معه بسهولة
نظر كاظم للأوراق الموجودة معه وتحدث بجدية
كان يستمع لحديثه پصدمة لا لن يصدق أنها ابنته الأمر ليس بهذه السهولة لقد بحث كثيرا عن الخادمة لكنها اختفت ولم يستطع العثور عليها بعد رؤيتها لأول چريمة له
إنت بتقول إيه إنت كداب الكلام ده مش صحيح يارا .. يارا مش بنتى لأ
يعلم كاظم أن الأمر ليس سهلا على أي شخص مهما بلغت قوته ليعطيه نسخة من الورق الموجود معه
بنتك اتفضل الورق بيقول إنها بنتك من دمك ولحمك
نظر للورق پصدمة ليضع يده على قلبه و يهتف پصدمة
الكلام ده مش صحيح أيوه مش صحيح لاااااااااا ياراااااااااا
فقد وعيه ليطلب كاظم له الطبيب و أخبره بتعرضه لصدمة عصبية أمر بنقله لزنزانة فارغة
استيقظت شهد و قررت الذهاب لرؤية فاطيما و الاطمئنان عليها و أحضرت بعض الساندويتشاوت و
متابعة القراءة