رواية فاطمة الفصول من 6-9

موقع أيام نيوز

بلاش إنت أو عمر تكونوا معاها لأن أكيد شفيق هيراقب الكل
ليقف استعدادا للمغادرة
خلاص تمام يبقي هخلى الحرس يأمنوا الدنيا عند المطار لغاية لما يوصلوا ويسافرو
وقف عزت كي يودعه ويتجه معه للخارج
تمام وأي جديد بلغني بيه على طووول
ليهتف مودعا له بهدوء
تمام عن اذنك
مع السلامه
اقترب من ابنته التي كانت تجلس فى الخارج وتفكر فى القادم وما حدث معهم ليجلس عزت أمامها لتبتسم له بهدوء ليهتف بجدية 
سمية عاوز أتكلم معاكي
انتبهت له ولاحظت حزنه الشديد لتقرر عدم إخباره بما فعله جسار مع علياء و فاطيما
أيوه يا بابا
تحدث بهدوء وهو يضع التذاكر على الطاوله لتنظر لهم
هتروحي ل فاطيما و تتكلمي مع علياء تعرفيها عن سفرها لندن الفجر هي وفريدة
لتجيبه بتفكير لأنها تعلم أنها لن توافق بسهوله على السفر
تفتكر هتوافق أنا خاېفه بعد كل ده تخاف و ترفض تسافر
ليخبرها بنوع من الټهديد
لازم تسافر مفيش وقت وجودها هنا خطړ عليها و على بنتها لو مش خاېفه على نفسها تخاف على فريدة آخر اليوم فاطيما هتكون معاها اقنعيها ولو رفضت هاجي اتكلم معاها
نظرت له بتفهم لأنها تعلم أن الوقت ليس معهم هذه المره وأن التأخير قد ينقلب عليهم فى أى لحظة دلوقتى
حاضر يا بابا هروح لهم دلوقتى و هحاول أقنعها بس فاطيما مش هينفع اسيبها هناك لوحدها هجيبها هنا لغاية ميعاد رحلتها
هتف بهدوء لأنه يعلم أن ما حدث مع حفيدته ليس سهلا ويعلم أيضا أنها تشعر بالخجل بسبب ما حدث معها رغم أنه تم رغم إرادتها
خليكي معاها لو رفضت تيجي بلاش نضغط عليها زيادة كفاية اللي عاشته من وقت رجوعها
وقفت كي تغادر وأخذت التذاكر معها
ماشي يا بابا عن اذنك علشان ألحق اتكلم معاها ونطلع على المطار
هتف بجدية وهو ينظر لها فهو لا يريد حدوث شيءأخر معهم يعرقل أمر السفر
اخرجي من ورا ممكن نكون متراقبين من شفيق لانه مش هيسكت
هتفت بتنهيده و قلق
أكيد طبعا انا قلقانه اوى منه مش هرتاح إلا لما البنات يسافروا
أجابها وهو ينظر للسماء استعدادا للقادم
هيسافروا اطمني علشان أعرف ألعب معاه كويس هو و جسار و اوقفهم عند حدهم
تحدثت بحزن لأنها لا تريد أن يزيد الوضع تعقيدا بين والدها و جسار
جسار مغيب يا بابا هو مش عدونا أرجوك فوقه بلاش تحا ربه هو أكيد فاهم غلط ده مستحيل يكون ابنى اللى ربيته
قرر إنهاء الحديث فى هذا الأمر معها
هو اللى اختار طريقه بنفسه حذرته كتير و كانت أيه النتيجة بقيت عدوه سلم نفسه و دماغه ل شفيق يتحمل النتيجة بقى و انسي ابنك اللى ربيتيه علشان بالنسبالي ماټ من وقت ما اتفق معاه ضدي
جلست أمامه وتحدثت بدموع و توسل كي تجعل والدها يتراجع لأنها تعلم أنه حين يصل لهذه المرحله فهذا يعني أنها مهما حاولت إقناعه فهو لن يتراجع
لأ يا بابا ماتقولش كده جسار في فخ اكيد هو صغير مش فاهم دورنا نفهمه ده ابننا مش عدو علشان خاطري فكر تانى حتى علشان خاطر ياسر الله يرحمه أرجوك بلاش نخسره للابد
وكأنها فتحت چروحا بداخله لكن لن يتراجع مهما كلفه الأمر
اخوكي لو كان عايش معانا دلوقت كان بنفسه ڠضب عليه انتى عارفه كده كويس الوقت فات جاي وقت الحساب
حاولت الوقوف كي ترحل
عن إذنك يا بابا 
منعها من الوقوف ليهتف بحزن و هو يملس على شعرها
سمية مش عاوز أشوف النظرة دى لو زعلانه علشانه روحي له
قبلت يده و أجابته بتفهم وهدوء
أنا زعلانه عليه وعلى اللى وصلنا له بقى هي دي العيله يا خساره كل حاجه ضاعت أنا ماشيه علشان ألحق اتكلم مع علياء و أقنعها 
هتف بجدية شديدة وهو يقف ليتجها للداخل معا 
كل شئ هيرجع من غيره خلاص كفاية اللى خسرانهم قبل كده خلينا نفكر فى الجاي
ارتدت ثيابها و ودعت والدها لتخرج من البوابه الخلفية لتذهب إليهما 
يقف يراقبهم من بعيد وهو يرى الأضواء مغلقة كأنهم يخشون أن يصل أحدا إليهم ليرحل بعد ذلك وهو يفكر في القادم .. اتجهت فاطيما لرؤية علياء فى غرفتها دقت عليها لتسمح لها بالدخول لتجدها قادمه ومعها صينية عليها بعض الأطعمة ابتسمت لها بهدوء وهى تشاهد فريدة نائمة لتجلس جوارها 
هتفت بهدوء وهى تتابع الألم وتجمع الدموع فى عينها
علياء ممكن نتكلم سوا شوية
ابتسمت لها بحزن و أجابتها
أكيد طبعا اتفضلي
وضعت الصينية على الفراش بعيدا وتحدثت بتنهيدة
عامله ايه دلوقت و فريدة
أجابتها بۏجع وقهر بسبب ما تعرضت له و تخلي جسار عنها
أهو عايشه وفريده نامت
وضعت يدها على رأس فريدة و تحدثت بجدية
متزعليش من اللى شوفتيه بس اوقات من صدمتنا فى أقرب أشخاص لنا بنتوجع على غبائنا
لتتذكر الأحداث التي مرت بها منذ خروجها من المزرعة
أنا مش قادره اصدق لغاية دلوقتى إنه ده جسار اللى عمل كده وقالى أنا كده ازاي أنا من صدمتي حاولت أتصل عليه أكتر من مره بس مش بيرد و قفل موبايله هو اللى حصل ده بجد حقيقي أكيد لأ هو أكيد بيلعب عليا هو دايما كده بيحب يهزر معايا أنا عارفه هو اكيد هيجي و يكلمني يصالحني صح أكيد أه 
لا تعلم نوع العلاقة بينهم لكنها لا تريد أن تنتظر شيئا قد لا يحدث
بلاش تستني حاجه ممكن تزود وجعك ممكن اتصاله يوجعك زيادة لو كنتى منتظره إنه يبرر اللى عمله تبقي غلطانه عمتى حاولت معاه كتير و للأسف أنا مش عارفه علاقتكم ايه بس اللى عارفاه إن اللى بيحب حد مستحيل يوجعه أو ياذيه
لتحرك رأسها برفض غير متقبلة حديثها
بس مش أنا جسار لو فكر يإذي حد و ده مستحيل اكيد مش هكون انا أنا أنا و جسار مش معرفه من كام سنه لأ ده احنا سوا من صغرنا ده أنا مش بحس اني فى أمان واطمن الا معاه ده هو كل حاجه في حياتى انا وبنتي ازاى بس لأ لأ أنا مش قادره أصدق لأ 
ضمتها بهدوء تهدأها كي لا تمرض
ممكن تهدي كده هتتعبي فكري في فريدة انسي أي شئ وكل اللى مريتي به ولو أمره يهمك هيوصلك أكيد
نظرت لفريدة النائمة لتجيبها بدموع و خوف
بنتي بنتي خلاص مبقاش ليها حد ده هو كان أبوها دي مش بتقوله الا بابا و أيوه اكيد هو هيجي هيوصلي علشان أنا بجد أهمه أنا متأكده
فاطيما برفض لحديثها لكن لا تعلم ماذا تفعل كي تهدأها
متقوليش كده كلنا معاها ومعاكي عمر كمان
هتفت بتيه و ضياع
وانتم ذنبكم أيه كفايه اللى انتم فيه هاجي أنا و أزود
بس انتي من العيلة 
هتفت بهذا الحديث كي تجعلها تهدأ وتفكر فى القادم لتجيبها بخجل وحزن
بس كل اللى بيحصل ده بسببي واللى كان بيدعمنى خلاص راح انا اول مره أخاف كده ومحسش بالأمان أول مره احس اني لوحدي بجد وفى مشكله عمره ما حسسنى إن إحنا فى مشكله كنت مطمنه علشان معاه أنا مش عارفه هعمل ايه دلوقتي أروح فين بس ولا لمين و بنتي بنتي أأمن عليها ازاي بس و احميها من شفيق ده هيقت لني و ياخدها
تحدثت بجدية و تفهم
وانتي
تم نسخ الرابط