رواية فاطمة الفصول من 6-9
المحتويات
ليأخذها منها بسرعة
ويهتف بابتسامه و خبث
كده رجعت حقي
ولكن قام باخفاء الورقة قبل أن يكمل حديثه بعد رؤيته لباب الغرفة وأحدهم يقوم بفتحه
الفصل السابع
عصر القوة
رغم حزني وضياعي إلا أننى مازالت أقاوم كى أستطيع حماية أحبائي بعدما كسرني الحبيب الذي يعتقد أنه يستطيع امتلاك البشر بأمواله وجبروته
تعجبت سمية من وجود جسار فى هذا الوقت المتأخر ونظرت ل فاطيما لتجدها ترتجف پخوف اقتربت منها لتتمسك بها فاطيما كأنها وجدت من ينقذها ولكن أتت متأخرة بعدما خانت ثقة جدها فيها
إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي عاوز منها إيه يا جسار مش كفاية بقى
هتفت بهذا الحديث وهى تري خوف ابنة أخيها الساكنة بين يديها .. ليجيب بهدوء غريب
ايه يا عمتى مش من حقي اطمن على مراتي ولا ايه
نظرت له بسخرية لتقترب منه
بلاش الطريقة دي معايا هاه نصيحه ابعد عنها بلاش تخسر ثقتي فيك أكتر من كده
خلاص أخدت اللى عاوزه يا عمتى مټخافيش نسيت أقولك فيه إجتماع بكرة لأعضاء مجلس الإدارة و بما إنها تعبانه هى و جدي الأفضل تحضري علشان تبلغيهم بالتطورات الجديدة
هتف هذا الحديث بغموض لتشعر أنه يخطط لأمر ما حاولت فاطيما الصړاخ لكن فشلت لتنزع الكونلا الإبرة الطبية من يدها لتندفع الډماء على يدها ولم تشعر بالألم لقد طعنت من حولها بالخن جر ولكنها ضحېة لهم جميعا لم يفكرون بها بقدر ما يفكروا فى الحصول على الثروة أما هى وسيلة فقط لجلب المال .. حاولت القيام ولكن فشلت بسبب الهبوط الذى تشعر به لم ينتبهوا لها
وياترى الإجتماع ده خاص بإيه اعتقد إللى من حقهم يعملوا الاجتماع جدك و فاطيما ولا غلطانه
ليجيب بتسلية وهو يتابع فاطيما وهى تحاول القيام
كام ساعة و تعرفوا أنا ليه عملت الإجتماع
وقفت لتشعر بالدوار وكادت أن تسقط على الأرض ليكمل
ساعدي بنت أخوكي مش عارف إزاي هتكون هى المسؤولة عن الشركة فى حالتها دي
التفتت لها لتلحق بها قبل أن تسقط على الأرض وتساعدها فى العودة إلى الفراش أرادت أن تخرج تنادي للممرضة بعد رؤيتها ليدها والډماء التى تتساقط لكنها أبت أن تتركها بسبب تمسكها بها
جسار نادي على أى ممرضه بسرعة انت واقف تتفرج علينا من امتى بقيت بالقسۏة دي
كانت الممرضه تسير فى الخارج لتسمع صوتا مرتفعا من الغرفة و دخلت مسرعه إليهم لتضع على يدها لاصقا طبيا بعد تطهير الچرح وطلبت منهم الخروج بسبب حالتها .. نظرت ل سمية بتوسل لتأخذ جسار و يتجهوا للخارج لتقوم الممرضه بإحضار محلول طبي آخر لها
فى الخارج وقفت سمية و هتفت پحده
لآخر مرة هسأل كنت عاوز منها ايه يا جسار
أجابها بهدوء و جدية
قلتلك يا عمتى جاي اطمن عليها مش مراتي برضه ولا غلطان
ماشي و اطمنت عليها يلا اتفضل امشي
بتطرديني !! بس مش زعلان منك لإني اتاكدت دلوقتي إنك بتحبيها أكتر مني
ياه !! ده رأيك طيب براحتك و آه بحبها أكتر منك لأن عمرها ما أذت حد فيكم بالعكس و بما إنك شايف إني مش بحبك براحتك كفاية عليك حب يارا و شفيق اللي هيغرقك قريب بس وقتها مش هتلاقي حد فينا هتكون لوحدك
ليتركها ويرحل لا يريد أن يظل دقيقة أخرى لتعود للداخل وجدت الممرضه معها نظرت لها وهى تفكر فى سبب زيارة جسار لها و الخۏف الذى رأته فى عينيها
لو احتاجتي أى حاجه أنا فى أوضة الممرضات
لم تنتبه سمية لحديثها لتقترب منها وهتفت بهدوء
حضرتك كويسه !!
أشارت لها بنعم لتغادر و تتركهم جلست جوارها وهى تفكر فيما حدث منذ قليل وأيضا إصرار جسار على حضورها هذا الاجتماع قررت الانتظار للصباح لتقوم بالاتصال بعمر و تسأله إن كان يعلم شيئا أم لا
فى الصباح أخبرت سمية والدها بطلب جسار لها لحضور الاجتماع ولكن رفضت إخباره بوجوده هنا الليلة الماضية
طلب اجتماع ياترى بيخطط لإيه المره دي
هتف بهذه الكلمات لأنه يعلم أن حفيده لن يستسلم بسهولة .. تنهدت بحيرة وقلق
شوية ونعرف يا بابا بس إزاي هنروح و هنسيب فاطيما هنا لوحدها
اطلبي من الممرضه تقعد معاها أكيد مش هنتأخر و اطلبي المحامي قوليله يقابلنا فى الشركة
اتجهت لرؤية فاطيما و الإطمئنان عليها وطلبت من إحدى الممرضات أن تظل معها لحين عودتهم ليرحلوا معا وأثناء اتجاههم للشركة قامت بالاتصال ب عمر ليجيبها
أيوه يا عمتي انتم كويسين
هتف بقلق وهو فى طريقه أيضا للشركة برفقة زوجته التى تبدو متوتره ولا يعلم السبب
اطمن أنا كنت عاوزه أعرف ايه سبب الاجتماع اللي جسار طلبه لو تعرف حاجه قولي
أجابها بتنهيده لأنه حقا لا يعلم و يشعر بالقلق مما يحدث
السكرتيرة عرفتني من شوية عن الإجتماع و اتفاجأت زيك كلها شوية و نعرف متقلقيش
وصلوا للشركة ليتعجبوا مما يحدث حيث طلب الأمن تفتيشهم لتبتسم بسخرية وتعلم أن القادم ليس سهلا اتجهوا للداخل وجلسوا فى غرفة الاجتماعات ليدخل بعدهم بثقه و غرور ظل يتابع نظراتهم عدة دقائق ليهتف بجدية بعد ذلك وسط ترقب الجميع لحديثه
طبعا كلنا عارفين إن جدي كتب الشركة باسم حفيدته فاطيما وأنا شايف إنها مش هتقدر تديرها واكيد الكل رأيهم زيي
أظن جدك عارف كويس هو بيعمل ايه ومش هياخد قرار زي ده من غير ما يدرسه صح ولا غلطانه
أجابته سمية بثقة و تحدي و أصبحت الأجواء متوترة ليرد عليها جسار
وجدي كبر و حقه يرتاح بس مش علشان يرتاح يحط واحده غب ية وتبقى مديرة عليا مش أنا اللى هقبل ب كده لو انتم موافقين براحتكم بس فكروا كويس في اللي جاي .. هي علشان تعرف تدير الشركة محتاجه سنين متنسوش إننا واخدين قروض من البنوك لمشارعنا الجديدة يعني هى حاليا مش مؤهله تدير مصنع حتى
تدخل عمر حتى لا يحدث مشادات بين جسار و جده
عاوز توصل لإيه قول اللى عندك مره واحده
اللى هقوله إن حفيدتك عاقله يا جدي فكرت صح و عرفت إنها مش هتقدر تدير الشركة فكرت صح
نظر الجميع له بترقب ليخرج نسخ من ملف معه وقام بتوزيعها على الجميع ليحل الصمت المكان كانوا فى عالم آخر لا يصدقون هذا الورق
وقف عزت وهتف پغضب
إيه ده إنت اټجننت الورق ده مش صحيح فاهم
إنت ازاي عملت كده هاه إنت قلت انى مش بحبك فعلا معاك حق اللى حبيته ماټ أما اللى قدامي دلوقت واحد معرفوش واحد خاېن و حر امي الكل يخرج بره مش عاوزه حد هنا
لټصفعه بقوه على وجهه بعد مغادرة الجميع
نظرت سلمى لشقيقها بحزن و خيبة أمل لتغادر المكان وهى تشعر أنها ستفقد وعيها بسبب ما يحدث لتتجه لمكتبها لتجد عمر خلفها انتظر أن تتحدث لكنها صامته ليقترب منها و يجذبها من يدها پغضب
إنتي كنتي عارفه اللى اخوكي عمله
لتتساقط دموعها أرادت أن ترتمى داخل أحضانه فهي بحاجة له لكنه لن يسامحها لأنها ظلت صامتة و لم تخبره من البداية
اتكلمي بلاش الدموع و السكوت ده دافعي عن نفسك قدامي على الأقل
بكت بقوة لتجلس على الكرسي بتعب
حاولت أمنعه ورفض صدقني يا عمر أنا حاولت مقدرتش هددني هيتخلي عني لو رفضت اساعده بس
متابعة القراءة