رواية فاطمة الفصول من 6-9
المحتويات
كان هيقف خفت عليها أوى
كانت علياء متمسكة بها كأنها ستفقدها للأبد لتقبل جبينها
لو كانت اتعرضت لأي أذى مكنتش هسامح نفسى
سمية وهى تنظر لهم
تعالوا اعرفكم على بعض طيب علياء اخت عمر وبنت خالة جسار وفريدة بنتها أشارت ل فاطيما ودى فاطيما بنت أخويا وعلى فكرة والدتها كانت بنت عمي أنا و والدك اخر مره شوفتوا بعض كانت قبل ما يسافروا
علياء بهدوء وهى تبتسم لها و تتذكر حديث جسار عنها
انتى بقي فاطيما لتهمس بصوت منخفض جسار حقيقي غبي و هيخسر كتير أوي
أجابتها بهدوء و ابتسامه
أيوه إيه رأيك بقى طبعا دي أول مره تتقابلوا لأنها كانت عايشه فى لندن ورجعت مصر من فترة بسيطه
فاطيما وهى تسير معهم للداخل
هرجع لندن تاني يا عمتو ماليش مكان هنا
هتفت سمية بهدوء
عاوزه أتكلم معاكي و أفهم ازاى مضيتي على الورق
أرادت علياء المغادرة لكي تتركهم يتحدثان معا لكننهن وجدن عزت أمامهم ليقترب منها و يضمها بهدوء
هتسافري أكيد بس الأول ترجعي حقك ولا هتستسلمي له وينجح فى خطته
ابتعدت عنه لتبتسم بسخرية
حقي !! خلاص أنا متنازله عنه مش عاوزه حقوق كفاية بقي الصراعات دى كلها أنا خسړت أهلي مبقاش عندي حد مشيو و بعدوا خلاص لا هقدر اشوفهم ولا احكي لهم اللى واجعني
لتض رب بيدها على قلبها
إنت دخلتني ح رب مش قدها وإنت عارف إن حفيدك مش هيسكت خدت أيه من هنا غير الۏجع والعڈاب قلت إنك بتحبني .. لو بتحبني بجد ابعدني عن هنا ابعدني عن كل الصراعات اللى عايشه فيها مش عاوزة حاجه هو عاوز الشركة و أنا اتنازلت خلاص كفاية أنا بجد تعبت فكروا فيا مره زى ما بتفكروا فى الشركة
كان الجميع يستمع لها فى هدوء هى محقه لقد عانت كثيرا بسبب ما يحدث لتتركهم وتصعد لغرفتها رافضه رؤية أحد
فى الأسفل طلب عزت المحامي ليحضر له فى المزرعة لإيجاد حل لم حدث
كان الحال مختلفا عند عمر فهو منذ ما حدث وهو يرفض التحدث مع سلمى و بدأ بالبحث عن عمل فى شركة أخرى وكان سيترك الفيلا أيضا لكن لولا رفض عزت لأن الفيلا مازالت ملكه هى والمزرعة واثناء خروجه من الفيلا وجد ظابطا ومعه بعض العساكر ليتعجب فى البداية
ليهتف الضابط بجدية
معانا أمر بتفتيش الفيلا و ياريت تساعدونا ننهي مهمتنا فى هدوء
ليجيبه بتعجب و توتر
ممكن أفهم إيه السبب أظن لازم يكون فيه إذن بالتفتيش
ليخرج الورقة و يعطيها له كان يقرأها پصدمه ليقترب منهم جسار الذي أخبرته الخادمه بوجود ضابط فى الأسفل
ليجيبه عمر بجدية
اتفضل فتش بس أظن إنك مش هتلاقي حاجه هنا تفيدك
جسار وهو يتابع ما يحدث بغيظ بعد علمه سبب وجود الشرطه عندهم أراد الاتصال ب عمته كي تجعل علياء تتجه لمكان آخر لكنه فشل .. انتهوا من البحث وغادروا متجهين للمزرعة لا يعلم ماذا يفعل
ليخبر عمر أن يقوم بالاتصال بجده و إخباره أنهم سيقوموا بتفتيش المزرعة للبحث عن شقيقته
عمر أنا محتاج مساعدتك الموضوع خاص ب علياء خلينا ننسي الخلافات دلوقتي
هتف بسخرية و غيظ
أساعدك ليه هاه إنت آخر شخص ممكن أساعده يا جسار و بالنسبة لأختي اطمن مش هستنى تقولي أعمل إيه
تنهد بغيظ بعد مغادرة عمر وقرر الاتجاه لرؤية شفيق أولا فهو لن يسمح له أن يقترب من علياء و ابنتها وكان يتوعد له قام عمر بالاتصال ب سمية أثناء ذهابه للمزرعة و أخبرها بما حدث وأن الشرطة قادمة للمزرعة للبحث عن علياء لتخبر والدها علمت علياء بالأمر وكانت تشعر بالخۏف فعثور شفيق عليها يعني مۏتها لن يتركها على قيد الحياة لا يريد سوى حفيدته
هتفت علياء بدموع وهى تضم ابنتها پخوف
أنا تعبت ههرب لامتى عاوزه أعيش فى أمان أنا وبنتي
سمية بهدوء وهى تفكر فى حل للأمر
أهدى أكيد هنلاقي حل بس وجودكم هنا دلوقتي خط ر عليكم لازم تبعدوا عن هنا
هروح فين تاني يا عمتي مفيش حل غير أسافر بره مصر علشان اخلص من شره
هبطت فاطيما لأسفل واستمعت لحديثهم
تعالي معايا هنروح مكان مش هيقدروا يوصلوا لكم فيه
هتروحوا فين بعدين ممكن يكون مراقب المزرعة
هتفت سمية بهذا الحديث بهدوء لتجيبها فاطيما بجدية
هنروح الفيلا القديمة أعتقد مستحيل يفكر إنها تكون هناك بعدين مفيش وقت و بالنسبه للخروج هنخرج من ورا لازم نتحرك مفيش وقت
غادرت فاطيما برفقة علياء و فريدة بسيارتها من الباب الخلفي وأثناء سيرها فى الطريق انتبهت لسيارة جسار تقطع عليهم الطريق لتقف بهدوء خرجت علياء لتقترب منه و تهتف بتوسل
جسار .. جسار الحقني
كان ينظر لها بهدوء شديد
ممكن تهدى كل شئ هيكون كويس متقلقيش
كانت تتحدث بتوتر وعدم وعي بسبب خۏفها من فقدان ابنتها أيضا
شفيق شفيق عرف مكاني هيق تلني و ياخد فريده الحقني يا جسار انقذني منه ابعدني عن هنا
هتف بنبره بارده خاليه من المشاعر
هاه تعالي معايا خلينا نمشي من هنا يلا
و كأن النبض عاد لها من جديد لتبتسم له بإمتنان
هنروح فين استنى اجيب فريده و فاطيما طيب
أجابها بجدية و غموض
هتروحي عند شفيق كفاية بقي لغاية كده أنا غلطت لما ساعدتك تهربي من البداية
وقفت وهى تشعر بالصدمه من حديثه لتشعر أنها فى حلم سيئ
إنت بتقول إيه إنت بتهزر يا جسار هو ده وقته
لم تتغير ملامحه كانت أكثر غموضا و حدة
ايوه قوليلي ناوية تعيشي هربانه لامتى أنا خلاص هدور على مصلحتي كفاية أوي بقي لحد كده
كانت تتحدث معه بصوت مرتفع و فاطيما تتابعها من السيارة أرادت فريدة النزول لرؤية جسار لكن فاطيما رفضت خوفا عليها
إنت اكيد اټجننت انت عارف انت بتقول أيه أنا لو رجعت له هيق تلنى وإنت عارف كده أنا بجد مصدومه فيك إنت إزاي بتقول كده وانت الوحيد اللى عارف وشاهد على كل حاجه من البدايه انت مين بجد انا مش مصدقه اللى بسمعه
كان يتحدث معها بجدية فهو يريد أن ينهي هذه الصراعات التى حدثت بسبب جده مع شفيق دون الإنتباه لأهمية من حوله يكفي هذا
لا صدقي و هتكلم معاه علشان ميحاولش يقرب منك هناك هتكوني فى امان عاوزه تعيشي كده باقي حياتك ولا ايه فكري فى فريدة
سارت عدة خطوات لتغادر و دموعها تهبط على وجهها بغزارة
إنت مين انا معرفش إنت مين للأسف ابعد عني ابعد عني
وقف أمامها كي يمنعها من المغادرة
تعالي معايا قلت مټخافيش
كانت تصرخ بصوت مرتفع وهى تتوسله كي يبتعد عنها
لأ لأ لأ ابعد عني ابعد عني
وجدها تقف أمامه لم ينتبه لها لتهتف بحدة و ڠضب
ابعد عنها انت اټجننت عاوز منها إيه
نظر لها بسخرية و برود
مالكيش دعوه انتي ولو عاوزاها وماله تعالي معاها تلزمي شفيق إنتي كمان
لا تعلم كيف وقفت أمامه هكذا بعد كل ما فعله معها لكنها لن تسمح له بهزيمتها مره أخرى
انت بجد مچنون مش هسمحلك تقرب لها إنت واحد أناني وهتخسر فى الاخر
ابتعدت علياء وعادت للسيارة مره أخرى تضم ابنتها پخوف لتمسح فريدة دموعها بيدها الصغيرة وتقبلها على وجهها
أنا مش بحب بابا و مش هتكلم معاه تاني علشان هو زعلك
لم تجبها لتغلق باب السيارة
متابعة القراءة