رواية فاطمة الفصول من 6-9

موقع أيام نيوز

لن تعود مره أخرى 
هتفت پغضب و حده
بابا أنا مش هقدر أكون زوجة تانية 
تحدث بهدوء شديد
وايه المطلوب !!
تبعد عن هنا وجودها مش هيفيدنا خليها تختفي 
شفيق بتفكير و تنهيدة
اعطيني وقت و هلاقي طريقها نبعدهم عن بعض 
لم تنتبه لوجود سلمى و عمر
مش هستنى كتير يا بابا 
أغلقت معه لتجد سلمى تقف أمامها لتهتف بغموض
سؤال و عاوزة إجابته .. إنتي ليكي علاقه بحاډثة فاطيما 
نظرت لها دقائق لتهتف بثقه و تحدي
اطمني المرة دي أنا معرفش حاجه عنها .. لكن المره الجايه هكون المسؤوله نصيحه لها تبعد عن جسار مش أنا اللى أخسر قصاد واحده زيها
سلمى پغضب و غيظ منها و من أخاها الذى سمح لها بالتجاوز مع الجميع  
فاطيما افضل منك والمره دي أنا معاها ومش هسمح لك تإذيها 
لتتركهم و تتجه لغرفتها وهى تتذكر حديثها مع جسار بعد عودته فى الليله الماضية صعد لغرفته ليجدها تجلس غاضبة ليجلس بهدوء 
اقتربت منه لتقف أمامه ونظرت له بتمعن شديد
ممكن أفهم كنت فين للوقتي ولا زعلان علشان الهانم
وقف أمامها ليهتف بجدية
أنا راجع تعبان و عندى شغل كتير بكرة و اسمعيني كويس مش هسمحلك تغلطي معايا إحنا بينا اتفاق ولا ناسيه
ليتركها ويتجه لغرفته القديمة ظلت تتوعد له و للجميع لتقرر فى الصباح الذهاب للنادي و تفكر فى إصلاح الأمر بينها وبين جسار كي لا تثير الشكوك حولهم
في المستشفى قام زياد بفحص فاطيما وأثناء خروجه وجد سمية تقف فى الخارج ويبدو عليها القلق الشديد 
ليهتف بابتسامه هادئة
اطمني حاليا هي كويسه ممكن تتنقل أوضة عادية أخر اليوم
أجابته بتوسل و رجاء
ممكن أشوفها عارفه إنه ممنوع دخول العناية بس علشان أقدر أطمن جدها عليها 
تنهد بهدوء و طلب من الممرضه أن تسمح لها بالدخول ولكن أن تظل معها دقائق معدوده دلفت إلى الغرفة لتنظر لها بحزن وسقطت دموعها على وجهها لقد فشلت فى الحفاظ على وصية شقيقها و زوجته فى الاعتناء بابنائهم تركتها الممرضه لتقترب منها وضعت يدها على رأسها 
لتهتف بحزن و ۏجع
سامحيني فشلت أحافظ عليكي إنتي و اخوكي لو فيه حد مسؤول هيكون أنا بس مش هقبل تروحي منى زيه قلبي مش هيتحمل خسارتك انتى كمان 
صمتت عدة دقائق لتكمل
حالتك تتحسن وبعد كده هتسافري لندن عند حبايبك اللى واثقه إنهم هيحافظوا عليكي أكتر مني 
اقتربت الممرضه منها لتتحدث بهدوء
كفاية كده اطمني هي حاليا حالتها مستقرة أخر اليوم هتتنقل أوضة تانية 
خرجت معها لتتجه لغرفة والدها كي تطمئنه عليها 
في السيارة أثناء ذهاب سلمى و عمر للمستشفى كان يلاحظ شرودها بينما هي فى عالم أخر تفكر في القادم و عدم ثقة الجميع فيها بعد تنفيذ طلب جسار وصلا ليصعدا معا للإطمئنان على عزت جلسا معه لتخبرهم سمية أن فاطيما ستنتقل لغرفة أخرى فى المساء 
تحدث عزت بجدية و هدوء
عمر الشركة من دلوقتي مسؤوليتك خلاص جسار انسحب منه حق التوقيع على أي ورقه أو ملف 
ليجيبه بتنهيده و توتر
بس يا جدي وقتها مش هيسكت وممكن يعمل أي حركه متهوره 
متقلقش أنا هرتب كل شيء مع المحامي 
ظلا يتحدثان معا ليتجه عمر للشركة برفقة سلمى لتنهي أعمالها أولا ثم اتجهت لمكتب جسار وضعت الورقة أمامه على المكتب لينظر لها بهدوء انتظرت أن يثور عليها ليظل صامتا 
لتتحدث بجدية و عتاب
أسفه مش هقدر أساعدك الشركة ملك جدي لا من حقي ولا من حقك إننا نستولي عليها وقتها تبقى بتقضي عليه 
وقف أمامها يتابع قلقها و خۏفها ليهتف بغموض
كنت متوقع إنك هتكوني معايا بس للأسف اتخليتى عني 
هتفت پصدمه بسبب حديثه
أنا !! أنا اتخليت عنك هو لازم اساعدك فى الغلط علشان ابقى معاك .. أنا بمۏت من تأنيب ضميري بسبب اللى عاوز تعمله ولأول مره أقف عاجزه مش عارفه أخذ قرار لو سكت هيبقى بساعدك و لو اتكلمت هيبقى بخونك 
قاطعها ليتحدث پغضب و انفعال
يلا قوليلهم الحقيقة روحي بس هنفذ اللى عاوزه علشان ده حقي سامعه حقي ومش هتنازل عنه يا سلمى حتى لو وصلت انى أق تل 
وقفت مصدومه بسبب حديثه لقد جن أخاها حقا لتغادر وتتركه لتتجه للخارج أرادت أن تتنفس هواءا طبيعيا تشعر بالاختناق الشديد بسبب ما يحدث معها لا تعلم لمن تلجأ لترسل رسالة لأحد الأشخاص وتطلب رؤيته ليجيبها أنه سينتظرها غدا
عودة للمستشفى مره أخرى انتقلت فاطيما لغرفة عادية فى المساء وكان معها عزت يجلس على كرسي و سمية تجلس جوارها و الدكتور زياد يقوم بفحصها 
ليهتف وهو يقوم بقياس الضغط
إنتي حاسه بإيه دلوقتي لو فيه أى تعب اتكلمي
أجابته سمية بحزن
للأسف يا دكتور مش هتقدر تتكلم 
تعجب من حديث سمية وظل يتابعها
ممكن توضحي أكتر عاوزه تقولي أنها مش بتتكلم
نفت سريعا بالرفض
لأ مش اللى حضرتك فهمته هي كده من صغرها بعد مۏت والدتها وهي وقت ما تتعرض لأي صډمه أو خوف شديد بتسكت ومش بتتكلم حاله نفسيه يعني
لينتايه الفضول الشديد لمعرفة معلومات أكثر عنها ويقرر أن يجعلها تجلس يومان فى المستشفى 
هى حاليا حالتها مستقرة بس هتستنى معانا كام يوم نطمن عليها أكتر
هتف عزت قائلا بهدوء
طيب يا دكتور يعني حاليا حالتها إيه عاوز أطمن عليها 
ابتسم بهدوء وهو ينظر لها
اطمنوا مفيش أي قلق بس بقترح حاجه ممكن تساعدها 
إيه اللى ممكن يساعدها يا دكتور 
هتف عزت بهذا الحديث و هو يتكئ على عصاه ليجيبه زياد بتردد
رأيي تتابع مع طبيب نفسي يكون كويس بصراحه بقترح تبعد فترة عن هنا
هتف عزت بجدية و هدوء
هى حالتها تستقر و تسافر عند اللى بيحبوها
هتف بهدوء و جدية
فيه هنا دكتوره نفسيه لو تحبوا ممكن تيجي تشوفها
أجابه عزت وهو ينظر لها ويجدها تحرك رأسها برفض
أظن سفرها هيساعدها تتحسن أكتر بسرعة عن هنا
زي ما تحبوا ولو غيرتم رأيكم أكيد هساعدكم
تعجبت سمية من قرار والدها لكن هذا ليس الوقت المناسب للتحدث فى هذا الأمر ليغادر زياد وهو يفكر فى حالة هذه الفتاة .. اعتذر عمر من سمية عن الذهاب إليهم فى المساء بسبب تعب سلمى ليعودا للفيلا بعد إنهاء عملهم 
فى المساء كانت نائمة فى الغرفة تحلم بكوابيس مزعجه لتستيقظ وتنظر حولها پخوف أرادت الصړاخ لكن لا تستطيع لتجلس پخوف و دموعها تتساقط على وجهها لتشعر بأحدهم يفتح الباب رغم خۏفها فى البداية لكن تحول الخۏف لصدمة بعد رؤيتها ل جسار فى هذا الوقت المتأخر نظر لها بسخرية ليجلس أمامها ويتابع خۏفها بمكر .. قام بإخراج الورق من جيبه ليعطيه لها مع القلم كانت نظرته لها غامضة لتفتح الورق ونظرت له بذهول ليقترب منها 
هتف بحدة و صوت مخيف
اسمعيني كويس هتمضي بهدوء وإلا صدقيني هعمل حاجات مستحيل تتوقعيها قولتي إيه 
ليكمل بسخرية
نسيت إنك مش بتتكلمي الأفضل تمضي وإلا هخليكي تسكتي الباقي من عمرك مش لوحدك بس لأ أي شخص هيفكر يقف قصادي هقضي عليه و لو رفضتي جدك بكره الصبح هيكون فى دار مسنين 
نظرت له پخوف من هذا الشخص الذي يقف أمامها ليخرج حقنة هواء ابتلعت ريقها پخوف وكان يقترب منها بخبث ماذا يحدث معها
ماذا فعلت حتى تواجه هذا المصير وحدها فتحت القلم بيد مرتعشة و قامت بالإمضاء عليه
تم نسخ الرابط