رواية فاطمة الفصول من 6-9

موقع أيام نيوز

اتراجعت ورفضت أنا مش عارفه هو عمل كده امتى و إزاي 
مقولتيش ليه من وقتها هاه عاجبك الحاله اللى وصلنا لها دلوقتي ضيعتينا كلنا قوليلي ايه اللى حصل بينكم من غير كدب 
لتخبره بما حدث وهى تبكي بقوة ليجلس پصدمة و إرهاق لقد تجاوز جسار كل الحدود ولكن السؤال هنا كيف حصل جسار على إمضاء فاطيما
كانت الأجواء متوترة لينظر لسمية بحدة ليهتف بتحدي
الشركة بقت ملكي يعني اي كلام مش هيفرق معايا لو عاوزين تكونوا موجودين أو لأ ده قراركم بس وقتها فيه تعديلات 
ليهتف عزت باستنكار واعتراض
بتحلم إن الشركة تبقى ملكك هرفع قضية وأرجع الشركة وقتها هتكون بره حياتنا كلها مش الشركة بس 
ليجيبه بسخرية و ثقة
ده توقيع حفيدتك مش تزوير القانون فى صفي وبعدين أنا بدافع عن حقي خلاص زمنك انتهى وبقى زمني أنا 
إنت إزاي تتكلم مع جدك بالطريقة دي حقيقي كنت مخدوعة فيك إنت بقيت نسخه من شفيق خد الشركة بس الفيلا مش من حقك أنا خسړت واحد زمان و النهارده خسړت التاني بس عارف هتبقى لوحدك هيجي الوقت اللى مش هتلاقي حد فينا جنبك أو معاك مبروك عليك الشركة يا بشمهندس .. أنا كده عرفت سبب وجودك عند فاطيما فى المستشفى هددتها صح بس ده متوقع من واحد زيك وحياة كل الۏجع اللى أبويا و هي عاشوه بسببك هتندم يا جسار 
ليتركهم ويرحل جلست سمية أمام والدها ونظرت له بقلق
أنا غلطت أوي اختياري كان غلط من الأول مش هقدر أصلح اللى انكسر 
بابا أرجوك اهدى وأنا هرجع كل شيء زي الأول أنا عندي مشوار مهم لازم أعمله فاطيما لازم تسيب المستشفى
انتبه لحديثها ليهتف بجدية
أنا هاخدها واروح المزرعه وأول ما تتحسن هتسافر خلاص مش هستنى تروح مني زي غيرها 
أجابته بهدوء عكس ما بداخلها
روح مع السواق وأنا هاخد تاكسى هرجع بسرعة اطمن 
ليهبطا معا إلى الأسفل انتظرت حتى غادرت السيارة لتقرر الاتجاه لأحد الأماكن 
تجلس فى الحديقة تنتظره بعد إرساله رسالة لها أنه يريد رؤيتها لتتعجب خاصة بعد اتصال سلمى بها أمس أيضا لتشعر أن هناك شيئا هاما قد حدث معهم فهو نادرا ما يذهب إليها بسبب خوفه أن يكون شفيق يراقبه ويعلم المكان الذى تختبئ فيه لكن هذه المره هو بحاجه شديدة لها .. لتجده يقترب منها بهدوء ويبدو عليه التوتر والإنزعاج الشديد تعلم إنه عندما يصل لهذه الحالة يكون فعل شيء سئ فالعلاقة بينهم مختلفة كونها من عائلة عزت وأيضا إبنة خالته و أخت عمر وعاشوا طفولتهم معا ليكونوا أشقاء من يراهم من بعيد يتوقع أن بينهم شيء خاص ليقف أمامها 
هتفت عليا بهدوء  
فات شهرين من أخر مره نستنا ولا ايه
جسار وهو يجلس أمامها
مستحيل أنساكم بالعكس وجودكم هو اللى مقوينى على كل اللى بمر بيه 
هتفت وهى تتابعه وهو يتهرب من نظراتها له
عملت ايه المره دي وليه نظرة القلق اللى شيفاها فى عينك 
وقبل أن يجيب اقتربت منه طفلة عمرها أربع أعوام ابتسم لها ووقف ليضمها بحب شديد بين يديه بقوة 
بابا وحشتني أوى 
قبل جبينها وهتف  
وانتي كمان يا فريدة وحشتيني أوي 
فريدة بعتاب وحزن طفولي  
زعلانه منك علشان مش كنت بتسأل عليا 
جسار بابتسامة حزينة
النهارده هقضي اليوم كله معاكي كله إلا زعل أميرتي الصغيرة 
عليا بهدوء وهى تتابعهما
فريدة العبي شويه هتكلم مع جسار ويجي يلعب معاكي 
لتنظر لها بحزن ليهتف جسار فى أذنها
هخلص مع ماما وتلاقيني عندك 
ابتسمت له وغادرت لتلعب فى الحديقة أمامهما 
جسار وهو يتابع نظراتها  
بلاش النظرة دي أنا ملاقيتش حد اتكلم معاه غيرك علشان انتي اللي بتفهميني 
هتفت بقلق  
اتكلم واضح إنك تعبان احكى 
لا يعلم كيف يخبرها بالتطورات الأخيرة لانه يعلم أنها الوحيدة التى تعلم ما يخفي داخل قلبه ليخبرها بما حدث منذ بداية زواجه من يارا حتى الآن كانت تستمع لحديثه پصدمة و ڠضب من تهوره الشديد
بتقول اتجوزت مين أنت عارف معنى كلامك ده إيه .. امشى ومش تيجي هنا تاني يا جسار هو ده وعدك إنك تحمي الكل وتبعدهم عن أي خطړ بنتي لأ سمعتني أنا خسړت مره مش هخسر تاني شفيق لو عرف مكانها هياخدها مني زي ما أخد اللي قبلها .. انا اللى همشي من هنا ومستحيل تعرف مكاني تاني
وقف أمامها ليمنعها من الإبتعاد
أنا عملت كده علشان أكشفه للكل انا أبويا وأمى وكمان عمى ماتوا بسببه 
علياء بسخرية و غيظ  
وياترى هو بالغباء ده علشان يكشف ورقه قدامك تبقى غلطان أنا عشت معاه وعارفه بيفكر ازاي 
ليجلس بإرهاق على الكرسي ويتحدث بحزن
الكل بعدوا متبعديش انتي كمان 
أجابته بحدة و اندفاع
بعدوا ليه يا جسار فين حبك اللى قلت إنه حلم أثق فيك إزاي الوقتي فريدة لأ
أتت فريدة لتمسك يد جسار كأنه وجد من ينقذه من هذه الحالة
انتم حكيتوا كتير خلينا نلعب سوا بقى 
كانت فى السيارة وتحاول الاتصال به لتجد هاتفه مغلق لتقوم بالاتصال ب علياء لأنها تريد رؤيتها والتحدث معها أجابتها بعد أن ذهب جسار مع فريدة للجلوس على الأرجوحة لم تخبر جسار بقدوم سمية لتخبرها أنها بانتظارها رفضت اخبار جسار حتى لا يرحب وصلت و شاهدته يجلس برفقة فريدة لتأتي إليها علياء بعد أن رأتها 
وحشتيني يا عمتو طمنيني إيه الأخبار 
سمية وهى تنظر إليهما
أكيد قالك عمل إيه ولا أنا غلطانه 
رفض النظر لها لتهتف علياء بهدوء
هنلاقي حل أكيد اهدى 
حل تفتكري هنلاقي حل خلاص كل شيء انتهى ابن خالتك خلاص انتهى بالنسبه لينا 
جسار وهو يقترب منهما
أنا خدت حقي ومش مهم بقى الطريقة انتم شايفين إني غلط ده رأيكم 
لتسأله باستفهام وجدية
فاطيما وقعت ازاي إنت هددتها صح 
بنت اخوكي فكرت كويس بعدين لو كانت رفضت صدقيني الكل كان هيتأذى بسببها اسأليها بس أظن حاليا مش هتقدر تتكلم 
نظرت له پغضب شديد لتقف فريدة خلف والدتها پخوف لتهتف علياء پصدمه
عمتو 
لتقاطعها سمية بجدية ورفض لتدخلها  
بس خليني أعرف مين اللى قدامي ده مش إنت ابن اخويا اللى ربيته .. انت مين اتكلم !!
غادر سريعا وتركهم كي لا يحدث صدام جديد بينهما لتهتف وهي تنظر ل علياء
وجودك هنا خطړ عليكي هتيجي معايا المزرعة
حاولت أن تعترض ولكن لم تستطع لأنها خائڤة على ابنتها من شفيق يجب أن ترحل و ستحاول لقاء جسار مرة أخرى للتحدث معه 
فى المستشفى وصل عزت ليجد حالة فاطيما سيئة نظر لها بحزن لأنه يعلم جيدا أنها لن تفعل هذا الأمر بسهولة ليتجه لمكتب زياد لرؤيته دق الباب ليسمح له بالدخول جلس أمامه
هتف بتنهيده و هدوء
ممكن يا دكتور تقولي حالة حفيدتي إيه دلوقتي
حالتها حاليا مش كويسه هى مبارح كانت أفضل من كده لكن من الصبح وهي رافضه تاكل او تاخد علاجها واضطرينا نعطيها محاليل
أجابه بهذا الحديث ليظل صامتا عدة دقائق قبل أن يتحدث 
طيب هى لو خرجت من هنا وراحت مكان هادى ممكن تتحسن
هو اقتراح كويس جدا و الأفضل لو تسافر فترة 
ليخرج كارت من درج مكتبه ويكمل
ده رقمي علشان لو تعبت تاني نكون على تواصل 
شكره عزت بامتنان و هدوء فهو يريد إبعادها عن جسار هذه الفترة حتى تستقر
تم نسخ الرابط