رواية فاطمة الفصول من 6-9

موقع أيام نيوز

حالتها الصحية ليعود لها مرة أخرى وغادرت معه متجهه إلى المزرعة وهى تتابع الطريق بحزن وصلوا ليملس على رأسها بهدوء و أخذها لتجلس فى الحديقة 
أنا واثق فيكي أكتر من أى شخص تاني وعارف إنك مستحيل تتنازلي بسهوله لكن أوعدك هرجع حقك مهما كان التمن 
ليقبل رأسها ويكمل
أقعدي هنا شوية فى الهوا هكلم عمتك تيجي تقعد معانا 
مر اليوم الأول وهى تجلس فى الحديقة وفى المساء صعدت لغرفتها وقامت بتبديل ملابسها لتفتح هاتفها لتنظر لصورة لها تجمعها بأخيها وبكت بقوة
كان يقف فى مكان بعيد بسيارته كى لا ينتبه له أحد و يراقبها كان على هذا الحال لمدة يومان لا يريد الرحيل لكن لا يستطيع أن يبقى أكثر من هذا و كأنه يراقبها و يحميها كي لا يقترب منها أحد يحضر لرؤيتها بعض الوقت ويغادر ليتنهد بحزن وألم كأنه حكم عليهما بالعڈاب معا ليته يستطيع إعادة الماضي لا يريد الآن شيئا سوى ضمھا والنظر إلى عينيها ليحدثها عما يشعر به تجاهها
قام عزت بالإتصال ب سمية ليخبرها أن تذهب إليهم فى المزرعة 
تعالي المزرعة وجود فاطيما مع جسار فى الفيلا هيأثر عليها 
أجابته بهدوء كي تخبره أن معها علياء
بابا أنا مش هكون لوحدي معايا علياء و فريدة 
تعجب فى البداية فهو من البداية كان ضد علاقة علياء و زوجها الراحل
طيب منتظركم 
وصلت سمية للمزرعة برفقة علياء و فريدة وهي تشعر بالحرج لكنها الآن بحاجه لمن يحميها هي وابنتها من القادم لتجد فاطيما فى غرفتها لتطلب من الخادمة أن تجهز غرفة ل علياء لأنهم سيبقوا معها 
بينما شفيق يتابع أعماله أتاه اتصال ليقف بعدها وهو ينظر إلى الصورة الموضوعة على مكتبه ويهتف  
أخيرا عرفت مكانهم فين !!
الفصل الثامن
غروب الروح
رحلت.. أنا عنك نعم لقد قررت الرحيل لا تسألني إلى أين ولكن إسأل قلبك لماذا رحلت عنه إسأله لماذا تخلى عن قلب هواه لماذا آلمني و جرحني لماذا سقاني الداء بدلا من الدواء راحل إلى طريق بلا عودة إلى ذلك المكان الذي كنت أسكن فيه قرب آهاتي و زفرات قلبي فالسعادة لم تكن أبدا لتعرف طريقها إلي طالما مشاعري مچنونة و متهورة
ذهب شفيق للمكان الذى أخبروه عنه عبر الهاتف ليجد إمرأة كبيرة تجلس فى أحد البيوت القديمة اقترب منها پغضب وهى تنظر له بسخرية
بدأ يبحث فى المكان عما يريد ليهتف پغضب
فين علياء أخدت حفيدتي وهربت فين اتكلمي !!
أجابته صفيه بتوتر و خوف
مستحيل تعرف مكانها مني أنا عارفه إنك عاوز تد مرها مش كفاية رائد اللى قت لته انسى إني اقولك مكانهم
اقترب منها ليضع يده حول رقبتها ويهتف بټهديد  
هق تلك لو معرفتش مكانهم 
كانت تسعل بقوة ليبتعد عنها لتجيبه بدموع
هى أول مرة تق تل الق تل مش جديد عليك ولا نسيت محمد اللى كنت السبب فى مۏته .. ابعد عن علياء خليها تعيش مع بنتها فى أمان كفاية اللى عاشته فى بيتك كفاية بنتك بقت نسخه منك 
ابتعد عنها بحذر فهى تعلم كل خباياه وظل يبحث عنها كثيرا لكى تخبره عن مكان علياء وحين علم أنها لن تفصح بسهوله عن مكانهم طلب من الحرس أن يحضروها معهم ليأخذها للجح يم من جديد مرة أخرى فهى كانت شقيقة زوجته الاولى وكانت تقيم معهم ولكن بعد أن علمت حقيقته قررت الفرار بعيدا حتى لا تكون ضحېة جديدة له .. وبعد وصولهم اتجه للمكتب وهى تسير خلفه 
هتفت برفض وتحدي
أنا مش هقعد هنا هرجع بيتي 
نظر لها بغرور و ټهديد
إنسي أنا سمحت ليكي زمان تمشي لكن المرة دي صعب يا مدام كفاية خدعتيني زمان و كدبتي عليا .. أى محاوله للخروج رد فعلى مش هيعجبك صدقيني 
تركته واتجهت للخارج لتلتقي بزوجته الجديدة نظرت لها بسخرية لتصعد لغرفتها برفقة الخادمة لتتذكر هذا المنزل الذى تحول لجح يم بسبب جرائ م شفيق وكيف فقدت من تحبهم بسببه لتشعر أن القادم ليس سهلا لتخرج هاتفها الذى قامت بإخفائه بعد عثور شفيق عليها و قامت بإخباره أنها عادت مع شفيق مرة أخري 
أنا رجعت الفيلا بس خاېفه 
ليجيبها بهدوء و جدية
مهمتك مش سهله و انتي عارفه لو عاوزه تتراجعي حقك و أوعدك هتكوني فى أمان شفيق عارف إن وجودك معاه أمان له يعني مستحيل يفكر يقرب منك المهم تبلغينا بأي جديد
أجابت بتنهيده و توتر
أنا هكمل للآخر علشان أخد حق جوزي وابن اختي اللى قت لهم 
لتغلق معه وتفكر فى القادم وما ينتظرها وتذكرت أيضا أبنائها التي تخفي عنه وجودهم كي لا يقعوا معه فى هذا العالم الإجرامي 
عاد لمكتبه ليقوم بالاتصال بالمحامي الخاص به وطلب منه أن يقدم بلاغ ضد عزت باتهامه بخط ف زوجة ابنه و حفيدته لينفذ على الفور ويتجه للنيابة لتقديم بلاغ للنائب العام
بعد صعود علياء لغرفتها نظر عزت لابنته بغموض لتذهب خلفه إلى أنه غرفته
هتفت بتوتر و جدية
بابا أنا عارفه موقفك من علياء بسبب جوازها من ابن شفيق بس مش هنتخلي عنها هى غلطت و بتدفع التمن دلوقتي مفيش لها غيرنا 
تذكر كيف صممت على زواجها من ابن شفيق و تحديها للجميع و تذكر أن جسار هو من وقف معها و تحدى الجميع ولكن لن يستطيع أن يتركها 
وجودها هنا خطړ عليها قبلنا يومين وتسافر الإسكندرية على ما نلاقي مكان مناسب لها وتكون بعيد عن عين شفيق 
ابتسمت له بهدوء وغادرت لتطمئن على فاطيما أولا ثم اتجهت لغرفتها .. جلست بجوار ابنتها النائمة وتذكرت السنوات التى قضتها فى منزل شفيق و عڈابه لها خاصة بعد مۏت زوجها وكيف كان يأخذ فريدة منها لمعاقبتها حين كانت تعترض على أى طلب له .. تذكرت كيف استطاع جسار تحريرها من هذا السچن منذ ثلاثة شهور لتعيش خائڤة من أن يعثر عليها شفيق ويأخذ ابنتها كما هددها فى آخر حوار بينهم لتنام بسبب إرهاقها وهى تضم ابنتها ..فى الصباح استيقظت فاطيما لتتجه للحديقة وتفكر فى القادم نعم سترحل من هذا المكان الذي لم تحصد منه سوى العڈاب والألم وفى نفس الوقت كانت فريدة تبحث عن والدتها ولم تجدها فى الغرفة لتأخذ الكرة و تهبط للأسفل لتلعب انتبهت فاطيما لها وكانت تتابعها فى صمت رغم تعجبها لوجودها ولكن أثناء لعبها بالكرة اتجهت للخارج لتركض خلفها كي تحضرها ولم تنتبه للسيارة القادمه لتقف فاطيما تريد الصړاخ لتنبهها ولكن لم تستطع بعد عدة محاولات اتجهت إليها مسرعه وصړخت عليها لتقف پخوف ولكن اتجهت إليها لتضمها پخوف وسقطت بها على الأرض انتبه السائق لهم ليقف على بعد مناسب منهم .. فى الداخل كانت علياء تبحث عن فريدة لتسأل سمية عنها وقبل أن تجيبها استمعوا لصوت صړاخ فاطيما ظنت علياء أن ابنتها حدث لها مكروه لتخرج مسرعة برفقة سمية لمعرفة ماذا حدث لتأخذ فريدة منها وضمتها پخوف .. اقتربت سمية من فاطيما لتنظر لها بحنان ومحبه ونظرت لفريدة التى ترتجف بسبب ما حدث لتضع يدها على ظهرها 
سمية ويدها على رأسها  
انتي كويسه طمنيني !!
حركت رأسها پخوف  
قلبي
تم نسخ الرابط