رواية الرواية من 31-35

موقع أيام نيوز

المكتب الخاصه بهشام
حتى تكتب له ملحوظه برحيلها فهى لا تود أن تعيش مع إنسان لا يحبها ويكون مجبرا للعيش معها كما أرادت أن تبلغه أنها تريد الطلاق ...
بإنكسار تتجول عيناها داخل غرفه المكتب لتتقدم ببطء تجاه مقعده خلف المكتب وهى تتلمسه بحزن ....
جلست بهدوء مغمضه عيناها لثوانى ثم زفرت الهواء من صدرها بضيق ...
شعرت بالحنين إليه وفقدانه حتى قبل أن ترحل بكت وهى لا تعرف كيف ستستطيع أن تعيش وتحيا بعيدا عنه ...
أمسكت بالقلم الموضوع فوق المكتب وأخذت تبحث عن ورقه لتكتب رسالتها ...
لكنها لم تجد أوراق فوق المكتب ...
فتحت أحد الادراج فلم تجد شيئا أيضا فتوالت فتح الادراج بحثا عن ورقه خاويه للكتابه عليها لكنها لم تجد ...
مدت يدها بمحاوله أخيرة لفتح هذا الدرج الكبير على الرغم من تيقنها أنه لابد وأنه مغلق كالعاده ...
وضعت يدها على مقبض الدرج وشعرت بأنها قريبه من السر الذى يخفيه عنها هشام توجست للحظات ثم سحبت الدرج بشده وسط تفاجئها عندما سحب بيدها تجاهها لتجده مفتوحا فيبدو أن هشام نسى إغلاقه هذه المرة ...
لحظات من عدم التصديق لتعتدل نهال بجلستها وهى تسحب الدرج بحذر كما لو أن هناك قنبله ستنفجر بها عند فتحه ....
تسارعت ضربات قلبها وهى تنظر بشغف إلى داخل الدرج ..
ذلك الشغف الذى تحول بلحظات إلى صډمه كبيره شهقت لها نهال على الفور .....
فقد وجدت فقط دفتر ذكرياتها القديم الذى القت به من نافذه المستشفى ...
نهال هو ....!!!!! هو دفترى .... دفتر ذكرياتى القديم .....!!!
أمسكت الدفتر بأطراف أصابعها وهى تنظر إليه بضيق لتتفكر قليلا لتوقن أن هذا هو سبب بعد هشام عنها ..
بالتأكيد شعر بالاسى والشفقه تجاهها وهذا سبب زواجه منها لابد أن بعد زواجهما تغيرت مشاعره ناحيتها واتضحت له بأنه لم يحبها يوما ولهذا ابتعد ..
نهال بإحباط يبقى صعبت عليه مش أكتر ... ملهاش معنى تانى ...!!!
أغلقت دفتر ذكرياتها بانفعال وهى تمسك به خارجه من غرفه المكتب لتضعه بحقيبتها قبل مغادرة الشقه نهائيا مقرره الإبتعاد عن هشام فكرامتها هى الشئ الوحيد الذى تبقى لديها ولن تفرط بها ببقائها مع شخص لا يحبها تزوجها فقط بدافع الشفقه من الأساس .....
لكنها قبل رحيلها أرسلت له رساله نصيه إلى هاتفه مكونه من عبارتين فقط ..
أنا حسيب البيت يا هشام ... طلقنى
_________________________________________
هشام...
بالقرب من شاطئ النيل جلس هشام متفكرا بحياته مع نهال وما الذى يجب عليه فعله تجاهها حين صدح هاتفه بنغمه رساله وارده ليلتقط هاتفه قارئا إياها ...
رساله وارده من نهال تخبره برحيلها وطلبها للطلاق ...
نظر إليها بحزن وأمسك بالهاتف وكأنه يتمسك بنهال يمنعها من الرحيل ....
لكنه أدرك أن هذا أفضل حل ... وأن هذا هو كل ما كان ينتظره ويريده ....
_________________________________________
سامر....
إتصل سامر بأخيه علاء ليخبره آخر تطورات التحقيق مع المدعو محمد ...
علاء سامر أخبارك ..!
سامر الحمد لله.. وأنت أخبارك إيه... ومينو عامل إيه دلوقتى هو واميمه ...!!
علاء هم كويسين ... بس لسه اميمه خاېفه بزيادة أوى على مينو ...
سامر معلش اعذرها إللى حصل لهم مش قليل ...
علاء عندك حق ...
سامر كنت عايز أقولك خبر مش كويس أوى ..
علاء بقلق خير ... فيه إيه تانى...
سامر أنا كملت التحقيق مع محمد .. وللأسف .. عرفت مين إللى سلطه يعمل كدة ويخطف مينو ..
علاء بانتباه مين ...!! مين ال.... ده وأنا اساويه بالاسفلت ... !!
سامر هند بنت خالتك أمال ...
علاء بدهشه هند ...!!! ازاى دة ! ... هى وصلت للدرجه دى .. تاذينى وټأذى إبنى ومراتى بالشكل ده ...!!!!
سامر محمد هو إللى قال كدة .. وكمان باين من سجل المكالمات ما بينهم ورساله بيطلب فيها الفلوس ....
علاء اه يا هند ال..... والله ما أنا سايبك ...
سامر مفيش داعى لكدة ... أنا خلاص طالع مع قوة نقبض عليها دلوقتى ... والقانون هو إللى حيجيب لك حقك ...
علاء ماشى يا سامر .... أبقى بلغنى بأى جديد ....
سامر أكيد يا علاء ....
أنهى علاء مكالمته مع سامر وهو يتوعد هند بالاڼتقام منها ولكن بالقانون ....
___________________________________________
حوريه....
خلال تلك الأيام الماضيه مع تزايد شعورها بالخۏف من المصير المنتظر بزواجها من إسلام خطرت فكره چنونيه لحوريه لتتخلص من كل تلك الضغوطات التى وضعت بها للقبول بهذه الزيجه ...
__________________________________________
بيت هند.....
فزعت هند ووالدتها حين تعالت الطرقات العڼيفه المتوالية على باب الشقه لتتقدم والدتها بفتح الباب ليطلب سامر من خالته طلبه فى القبض على هند ...
سامر خالتى ... بعد اذنك عايزين هند تيجى معانا ... مطلوب القبض عليها ...
لتشهق خالته وهى ټضرب صدرها بكفها من الصدمه ...
أمال يا نصيبتى ... ليه ... عملت إيه ...!
ثم استدارت بوجهها تجاه ابنتها التى ارتسمت ملامح الفزع على محياها واتسعت عيناها ذهولا من الصدمه ...
أمال عملتى إيه يا هند ...!
هند رافضه لالا ... أنا معملتش حاجه ... أنا معملتش حاجه ...!!!
سامر بجديه بلاش تصعبى الأمور علينا يا هند ... أنتى عارفه كويس عملتى إيه ومفيش داعى نتكلم قصاد خالتى ...
هند بهستيريه أنا بقولك معملتش حاجه .. معملتش حاجه .... !!!!!
سامر پحده ويامن ... مش أنتى إللى سلطتى محمد أنه يخطفه ويأذيه ...!!
هند بانفعال أصلا مش إبن علاء ... ولا يقرب له ... هى الزفته دى إللى عامله كل دة عشان ترجع ل علاء ....علاء دة بتاعى أنا لوحدى ... هى إللى اخدته منى ... كان لازم تتعلم الأدب وتمشى ... علاء ليا أنا وبس.... افهمونى ...علاء ليا أنا وبس ...
نظر سامر باستياء نحو هند التى تملك بها شعورها بالتملك الهستيرى الذى صور لها امتلاكها ل علاء بأى صورة حتى لو اضطرت لايذاء ولده ...
سامر اتفضلى معايا يلا من سكات ....
لاح طيف من الجنون بعقل هند لترفض الانصياع لسامر مع صړاخها المتصاعد بالرفض وأن علاء مازال يحبها وأنه لم يحب اميمه قط ....
هند علاء بيحبنى أنا ... أنا وبس ... مبيحبش غيرى ... وبكرة تشوفوا ... إحنا حنتجوز ونبعد عنكم كلكم وعن البومه إللى إسمها اميمه ...
تعالت ضحكات وصرخات وبكاء ليدل أن هند تمر بمنعطف نفسى بالغ قد يؤدى بها إلى الجنون ليقبض سامر عليها مكبلا يداها ليصطحبها إلى قسم الشرطة محولا إياها مباشرة إلى مستشفى للأمراض العقليه للكشف عن حالتها العقليه والنفسيه ليودعها بها إذا توجب الأمر ذلك ....
__________________________________________
علاء واميمه ....
ابلغهما سامر ما حدث مع هند لحظه القبض عليها ليشعرا بالاسي تجاهها فقد فقدت عقلها بسبب تعلقها المرضى ب علاء لكن حمدا الله على اقصائها بعيدا عنهم حتى لا تتمكن من ايذائهم مرة أخرى ...
ليطمئن بعدها قلب اميمه تجاه تحركات يامن ...
علاء خلاص بقى نطمن شويه ونودى مينو الحضانه ... إيه رأيك ...!
اميمه إللى تشوفه ...
علاء ربنا هو الحافظ مش حنقدر نخليه جنبنا كدة طول عمره من خوفنا عليه ... إحنا نستودعه عند الله وهو الحافظ والحامى إن شاء الله ...
اميمه ونعم بالله ... خلاص ... إن شاء الله من بكره يرجع الحضانه بتاعته ...
__________________________________________
نهال....
سلمى مش حتاكلى حاجه برضه ..
نهال ماليش نفس دلوقتى ... معلش يا سلمى أنى تقلت عليكى وجيت لك مرة واحده كدة بس لحد ما أدبر نفسى ...
سلمى دة كلام برضه يا نهال ... البيت بيتك طبعا ...
نهال أنا عارفه حبيبتى وأنتى وطنط وعم سعيد ربنا يخليكوا والله بس برضه البنى آدم تقيل ... هم يومين أدبر نفسى وامشى على طول ...
سلمى بلاش الكلام دة ... ربنا ييسر لك حالك يا رب ...
نهال بتوجس تفتكرى هشام انبسط لما مشيت من البيت ...
لتجيب على نفسها مباشرة دون إنتظار اجابه سلمى ...
نهال أكيد طبعا ...أنا بسأل فى إيه ...!
سلمى مش عارفه إيه إللى جرى لكم ... دة أنتوا كنتوا بتحبوا بعض أوى ...!!
نهال أنا ماليش نصيب فيه ... وهو مش حيفضل مجبور عليا ... كان لازم أمشى ... وأكيد هو مرتاح دلوقتى ....
___________________________________________
هشام...
عاد إلى الشقه ليجدها صامته خاويه حزينه جدا ... لقد إعتاد وجودها بالفعل وها هى تتركه للفراغ من بعدها ...
جلس بملل فوق المقعد ملقيا بسلسال المفاتيح على الطاوله محدثه ضجه قطعت الصمت المخيم على المكان ...
أعاد رأسه باستسلام إلى الخلف مغمضا عيناه بوهن شديد وانطفاء روح فيجب أن يعتاد هذه الحياه من الآن فصاعدا ....
____________________________________________
طارق....
مع مغيب الشمس انتظر طارق ناظرا من النافذه بنفس الموعد من كل يوم ليرى طيف رحمه العابره من أمام بيتهم الكبير فى طريقها للعودة مثل كل يوم ..
رقيقه كفراشه طائرة بين أغصان الزهور تمر كلمح البصر لتبعث بنفسه حيويه وابتسامه تكفيه ليقضى ليله سعيده هادئه لا يدرك سببها بالضبط لكنه أحب هذا الشعور بالهدوء والسکينة عند رؤيتها ...
___________________________________________
حوريه....
جلست باضطراب بإحدى الكافيتريات وتلك تعتبر أول مرة تجلس فى مكان مثل هذا لكنها مضطره لذلك انتابها توتر شديد لتشعر بأن جميع المحيطين بها ينظرون إليها..
لتمر بضع دقائق بسيطه حتى سمعت صوتا مألوفا يأتى من خلفها ...
إتأخرت عليكى ...!!
حوريه لا أبدا ... أنا إللى جيت بدرى شويه ... اتفضل أقعد يا سامر ...
جلس سامر ويعلو وجهه شحوبا وقلقا وتذكر وهو جالس بمكتبه وصول رساله نصيه إلى هاتفه ليهم بقراءتها متفاجئا تماما من محتوى الرساله والاكثر من صاحبتها ...
فقد أرسلت له حوريه رساله تطلب منه مقابلتها بهذا المكان على الفور لأمر هام جدا انتابه قلق شديد فتلك أول مرة تطلب منه حوريه مقابلته وهذا الطلب غير اعتيادى أبدا لها فلابد وأن السبب قوى جدا ليدفعها لتطلب هذا الطلب ..
سامر بقلق إيه إللى حصل ... فيه مشكله ولا إيه ...
حوريه بتوتر وقد أخذت تفرك يديها بعضهما البعض منحيه عيناها عن النظر لسامر وكأنها تهرب منه لكنها يجب أن تتكلم ...
حوريه بإرتباك سامر.... اناااااا..... اااا.... أنا فى... أنا يعنى عندى... ااا ... مشكله كبيرة ... ومش لاقيه غيرك يساعدني ....
أجاب سامر حوريه بلهفه وحب ظاهرين بوضوح بنبرة صوته ودون أن يتردد أجاب بتلك الكلمات التى تفوه بها بدون وعى منه فقط كلمات تلقائيه خرجت من فمه دون أدنى تفكير ...
سامر اطلبى عمرى وحياتى كلها فداكى يا حوريه ...
رفعت إليه حوريه بصرها باستراب شديد لذلك الحنان النابع من كلماته التى خرجت من قلبه مباشرة ...
هنا أدرك سامر نفسه مستطردا بإرتباك ...
سامر أى حاجه أنتى عايزاها اعتبريها حصلت خلاص ....
حوريه شكرا يا سامر .. أنا كنت متأكدة إنك أنت الوحيد إللى ممكن يساعدني ... أنا شفت فيك ونعم الأخ وابن عمى إللي
يقف جنبى ويساعدنى فى مشكلتى ....
ابتلع سامر ريقه پألم وهو ينظر بعشق لحوريه فقد جرحته كلماتها فهو لا يتعدى مكانه الأخ أو إبن العم فقط عندها لكنه ليس على عجاله فسوف ينتظرها فربما تشعر بحبه وتبادله إياه يوما ما ....
أكملت حوريه بابا وماما واخواتى كلهم موافقين أنى اتجوز إسلام أخو عماد كمان تلات أيام لما تخلص عدتى و ......
قاطعها سامر پحده ومن داخله يشعر بأن حبيبته تسرق منه للمره الثانيه ....
سامر استحاله طبعا .... هو إيه ..
سقطت دمعه سريعه من عين حوريه وهى تجول بعينيها فوق المائده تهربا من أن يلاحظها سامر لكنه كان يدرك دموعها وآلامها بدون أن تتفوه بكلمه واحده ...
حوريه أنا مش عايزة اتجوز .... مش عايزة اتجوز خااااالص .... ساعدنى يا سامر ...
ود سامر من داخله لو يضمها ويبعدها عن كل ما تشعر به من ألم فهو يعلم جيدا سبب رفضها للزواج على الإطلاق لما سببه لها هذا الحيوان المسمى زوجها بعقده من الزواج ..
سامر بهدوء وحنان مفيش داعى لحزنك دة يا حوريه ... قوليلى بس عايزاني أعمل إيه وأنا أعمله على طول .... عايزاني أكلم عمى ومرات عمى ... ماشى ... عايزاني أبعد عنك إللى إسمه إسلام دة ... ماشى .. شوفى أنتى بس عايزة إيه واعتبريه حصل ...
حوريه بتوتر لأ .... أنا عايزة حاجه تانيه ....
سامر أؤمرينى ...
بصعوبه حاولت حوريه إخراج الكلمات من شفاهها ..
حوريه سامر ... هو ... يعنى .... أنت ممكن .... لو ينفع يعنى ....تقبل .... تتجوزنى .... !!
كان وقع المفاجأه على سامر كبير جدا وصاډم فلم يكن يتمنى من الدنيا أكثر من قربه منها فقط الآن هى تطلب منه أن يتزوجها .....
أسرعت حوريه بإكمال كلامها ....
حوريه أنا عارفه أن طبعا ليك حياه خاصه وأنت أكيد بتخطط لها وانك حابب تختار شريكه حياتك بصورة أفضل من كدة .... بس دة حيبقى جواز صورى على الورق بس ... وأنا والله ما حقف فى أى طريق لسعادتك ومستقبلك وحياتك نهائي ..... أنا بس عايزة ورقه تحمينى من إسلام أخو عماد ... وصدقنى .. يوم ما تفكر إنك تتجوز أنا حكون أول واحده واقفه معاك واخطبلك كمان ....
كانت كلمات حوريه تخترق صدر سامر پألم أقوى من آلام طلقات الړصاص لكنه لا يستطيع أن يفزعها الآن ويخبرها بأنه يحبها بل ويعشقها پجنون وكل أمله أن يتزوج منها بالفعل لا يريد بالدنيا أحد سواها لم يشأ أن تظن أنه يستغل طلبها هذا وأنه عليه حمايتها من الزواج من حيوان آخر وربما يكون قربها منه سببا لترى حبه لها ووقتها تحبه مثلما يحبها ....
كانت حوريه مازالت توضح وتشرح سبب وكيفيه زواجهما هذا ..
حوريه وأنا كمان ح.......
قاطعها سامر موافق ...
حوريه غير مصدقه بجد ...
سامر طبعا و بدون تفكير ... تحبى جوازنا يبقى امتى ....
حوريه باقى على عدتى تلات أيام بس ...
سامر جهزى نفسك فى اليوم الرابع حيكون جوازنا إن شاء الله وأنا ححضر شقه صغيره نسكن فيها ....
حوريه أنا مش لاقيه كلام بجد أشكرك بيه على انقاذك ليا ....
سامر ضاحكا ولا كلمه ..... خلاص مفيش نقاش يا زوجتى العزيزه ....
حاول سامر الترفيه عن حوريه وإخراجها من هذه الحاله الكئيبه ....
سامر إيه يا ستى هو النهارده صيام ولا إيه ... مش حنشرب حاجه بقى ...!
ابتسمت حوريه زى ما تحب ....
سامر أنا حاخد قهوة وأنتى ....!!
حوريه أى حاجه ....
سامر حطلب لك عصير ....
طلب لهما سامر القهوة و العصير وبعد تناولهم أوصل سامر حوريه إلى البيت من ثم ذهب إلى بيت طارق ليطمئن عليه ....
__________________________________________
بعد ثلاثه أيام....
علاء واميمه ....
خلد يامن إلى النوم فقد استيقظ مبكرا للذهاب لروضته وعادت الحياه إلى مجرياتها المعتادة بدون توتر أو خوف ...
جلس علاء واميمه يتناولان وجبه خفيفه فى المساء حين بدأ علاء بالحديث قائلا ...
علاء بقولك إيه ... إيه رأيك لما أرجع كمان اسبوع من المأموريه نسافر أنا وأنتى ويامن المصيف إللى أجلناه ده ... أهو نغير جو ونريح أعصابنا دى شويه ...!!
اميمه يا ريت يا علاء ... يا ريت والله ...
علاء خلاص ... يبقى حضرى نفسك كمان اسبوع أرجع بس من المأمورية ونسافر على طول ....
اميمه إن شاء الله حتيجى من السفر تلاقينا واقفين لك على الباب كمان ...
علاء ضاحكا ماشى يا ستى ....
___________________________________________
طارق...
استطاع طارق تحريك ساقيه بصورة طبيعية بصورة طفيفه بفضل جلسات العلاج الطبيعي لكن مازال هناك ألم يشعر به عند تحريك ساقه لمدة طويله وأثر ذلك على نفسيته بشكل واضح فقد أصبح بفضل الله قريبا إلى حد كبير من الشفاء ...
كما أن متابعته لرحمه أصبحت من أساسيات يومه صباحا ومساءا ....

تم نسخ الرابط