رواية الرواية من 31-35
المحتويات
محمد ...
سامر لااااا .. بقولك إيه ... يا تقعد هادى كدة يا حتقعد بره ... عايزين نعرف مكان يامن فين ...!!
علاء وهو يكظم غيظه بقوة...
علاء ادينى سكت أهو ... لما نشوف ....!!!
أحضر الشرطى محمد مكبل الأيدي دالفا به إلى المكتب ليقف محمد قباله سامر بعدم فهم ....
محمد يا باشا... انتوا جايبينى هنا ليه !! .. أنا معملتش حاجه ....
صاح سامر غاضبا وهو يضرب بكلتا يديه فوق سطح المكتب فجاه ليضطرب محمد من حدته معه فملامحه لم تكن توحى بأنه شرس لهذه الدرجه ...
سامر پشراسه ولاااااااااااا .... فوق معايا كدة ... فين الواد إللى أنت خطفته من المول ....!!
محمد بإرتباك فلم يكن يظن أن إعتقاله بسبب هذا الأمر ...
محمد بإرتباك واد .... واد إيه ! .... أنا مخطفتش حد يا باشا ....
هنا لم يستطيع علاء الإحتمال أكثر من ذلك فقد جلس صامتا بما يكفى ليتقدم نحو محمد آتيا من خلفه ليديره نحوه بقوة بنفس اللحظه التى سدد له لكمه قويه بوجهه جعلت محمد يترنح بدوار وعينان زائغتان .....
علاء وحياة ...... الولد فين ... أحسن حتبقى نهايتك على أيدى دلوقتى ....
رفع محمد كفيه المكبلان أمام وجهه ليحميه من بطش علاء وهو ينحنى پخوف أمام قوة علاء اللامحدودة خشيه من ضربه أخرى تأتيه من يديه القويتين ....
محمد پخوف الواد فى الحفظ والصون يا باشا .... والله ما عملت فيه حاجه وحشه ....
علاء وهو يقبض على محمد من مقدمه قميصه مقربا إياه نحوه بقوة زادت من فزع محمد منه لينكمش أكثر پخوف من علاء ....
علاء فين مكانه ...!!
ابتلع محمد ريقه خوفا ليردف قائلا ....
محمد فى بيتى مع المدام عندى ... والله ما تخاف يا بيه ... البيه الصغير كان فى عنينا والله ....
علاء پحده العنوااااااااااان ...
محمد شارع الزهراء ... فوق محل النجار يا بيه ....
علاء وهو يدفع بمحمد أمامه دون أن يترك قميصه قائلا ...
علاء قدامى ... ورينى فين بالضبط ....!!
خرجت قوة من أفراد الشرطه بصحبه سامر وعلاء ومعهم محمد متجهين نحو منزل محمد الجديد الذى وضع به يامن مع زوجته....
__________________________________________
شقه محمد....
فتحت زوجه محمد الباب إثر ضربات متتاليه مفزعه على الباب ليدلف علاء دافعا محمد إلى الداخل أمامه ليريه الطريق إلى يامن ....
تنحت زوجه محمد جانبا پخوف حين دلف زوجها مدفوعا بقبضه ذلك القوى يتبعه أفراد الشرطه إلى داخل الشقه ....
وجد علاء يامن نائما على أحد الاسره ويبدو أنه مخدرا حتى لا يصدر أى صوت أو بكاء ويوضح وجوده الذى ربما يثير تساؤل الجيران خاصه وأن محمد ليس لديه أولاد ....
حمل علاء يامن بين ذراعيه بحب وهو يقبل جبينه ضاما طفله الصغير إلى صدره براحه ...
علاء الحمد لله ... الحمد لله يا مينو إنك بخير ....
سامر بقلق هو كويس يا علاء ....!
علاء پغضب كويس ... بس الحيوان دة شكله مديله مخدر ....
سامر خده أنت على البيت وطمنهم هناك وأنا حتصرف مع الحيوان دة ....
اومئ علاء لسامر ليحمل يامن عائدا إلى بيته بينما تم القبض على محمد وزوجته للتحقيق معهم ....
__________________________________________
أميمه ...
لم تصدق اميمه عيناها وهى ترى علاء متقدما نحوها حاملا يامن بين ذراعيه لتركض نحوه تحمله بين ذراعيها بلهفه تضمه إليها ليطمئن قلبها بوجوده مقبله إياه دون توقف ...
اميمه مينو ... حبيبى ... ألف حمد وشكر ليك يا رب ... ألف حمد وشكر ليك يا رب ...
نظرت اميمه بامتنان نحو علاء فهى من داخلها كانت مدركه أنه هو منجدها الوحيد وهو فقط من يستطيع حمايتهما واعاده يامن إلى أحضانها مرة أخرى لتستكين مغمضه عيناها ليدنو علاء منهما يضمهما بين ذراعيه باحتواء ليعاد شمل هذه الاسره الصغيره مرة أخرى....
__________________________________________
المستشفى...
مر الطبيب بطارق لتفقد حالته اليوم ..
الطبيب لا تمام أوى .. والچرح تمام من النهارده تقدر تطلع من المستشفى لو حبيت وإن شاء الله معادنا بعد أسبوع عشان نفك الاربطه والدعامات إللى إحنا عاملينها عشان رجلك ....
طارق إن شاء الله ...
الطبيب مش عايز أشوفك يائس كدة ... كل شئ بيد الله وإحنا مش عارفين نصيبنا بيكون فين ... وأهم حاجه مهما كان الإختبار صعب هو الرضا ... لازم نرضى بالمقسوم ...
طارق ونعم بالله ... أنا بحاول والله ... بس كل حاجه جت مرة واحده .. وأنا إنسان فى الآخر ... الضعف فينا ...
الطبيب بس أنت مش أى حد ... أنت إنسان قوى وارادتك كبيرة ... ودى أهم حاجه فى العلاج ... بعد مشيئه ربنا طبعا ...
طارق أكيد ....
الطبيب حبعتلك التمريض عشان يساعدوك تجهز عشان تروح ...
طارق شكرا يا دكتور ...
تقدمت والده طارق قبل خروج الطبيب من غرفته تطمئن على حالته حين اعتدل طارق مبتسما وكأن شئ لا يعنيه ولا يتأثر بما حدث له إطلاقا ....
ام طارق أحسن حاجه يرجع بيته والله ....
الطبيب مازحا خدى بالك منه بقى يا حاجه ...
ام طارق ده نور عينى دة وهو أنا ليا غيره ...
ساعدت أم طارق ولدها ليخرجا من المستشفى برفقه زوج إبنتها لانشغال سامر بالبحث عن يامن واعتذاره من طارق لعدم وجوده أثناء مغادرة المستشفى ....
__________________________________________
تمر أيام ثقيله جدا بالقلوب حتى يمر أسبوعا كاملا ....
طارق...
حاول طارق التأقلم بجلوسه على مقعده المتحرك فتلك ستصبح حياته القادمه لا يكسر وحدته سوى النظر من نافذته الكبيرة لبعض الوقت أو بعض المحادثات أو الزيارات لسامر للاطمئنان عليه ....
________________________________________
رحمه ...
لم تجد رحمه أى سبيل تستطيع به الإطمئنان على طارق سوى الإتصال أو المرور بصديقتها نرمين التى تعمل بالمكتبه لكن ما وصلت إليه لم يكن بالقدر الذى يطمئن قلبها تجاهه لكن ليس لديها حيله فى ذلك فذلك أقصى ما تستطيع الوصول إليه ...
___________________________________________
حوريه ..
تمارضت حوريه خلال الأسبوع المنصرم حتى تهرب من أى لقاء بينها وبين أم عماد أو ولدها إسلام فهى لم تجد حلا آخر فبعد أيام قليله ستنتهى حياتها للأبد بزواجها من نسخه جديده من عماد ...
__________________________________________
سامر..
استطاع سامر أن يحقق بمسأله هؤلاء اللصوص اللذين تهجموا على بيت طارق وإستخلص بعد الاعترافات من ذلك اللص الذى قبض عليه بعد إصابه طارق له واتضح أنهم ليسوا لصوصا بل هم نفس المهربين الذين يتابعونهم منذ فترة طويله والتى كان يحتفظ طارق بذلك الجهاز والاوراق الخاصه بادانتهم بمنزله وكانوا ينوون سرقتها من بيته بتلك الليله ...
___________________________________________
نهال وهشام ....
أصبح كل منهما يتجنب الآخر بعد تصريح هشام لنهال بأنه لا يحبها ....
كما أن تصرفات هشام تؤكد ذلك يوما بعد يوم مما جعل نهال تقرر الرحيل وطلب الطلاق منه ..
__________________________________________
اميمه وعلاء ...
استقرت أمورهم كثيرا بعد عودة يامن إلا من خوف اميمه المتزايد على يامن حتى أنها لا تغيبه عن نظرها لدقيقه واحدة وآثرت بقاءه معها بالمنزل وعدم ذهابه إلى روضته طوال الأسبوع ...
__________________________________________
ذات صباح...
طارق...
انتظر طارق أمام نافذته ينظر خلال ساعته فلم يتبقى سوى دقائق قليله حتى تمر رحمه فقد لاحظ مرورها مرة فى الصباح وأخرى فى المساء وكأنها تعمل بمكان قريب من هنا ...
مرت كشمس أشرقت بضيائها من أمام منزله ليبتسم ابتسامه خفيه ثم نادى بعدها على والدته لاصطحابه إلى المستشفى لازاله تلك الدعامات الحديديه التى تثبت ساقه كما طلب منه الطبيب ....
__________________________________________
فى المستشفى ....
بعد ازاله جميع الاربطه المحاطه بساق طارق التى كانت مثبته جيدا بقطع من الحديد لأن وصل الشرايين والأعصاب بهذه المنطقه لم يكن بالأمر الهين أبدا ..
الطبيب حرك رجلك ورينى كدة ....
حاول طارق تحريك ساقه بمجهود كبير تفاجئ به طارق فقد كان صعبا ومجهدا للغايه إلا أنه استطاع فى النهايه تحريكها ببطء ...
الطبيب كويس أوى ... يعنى إحنا دلوقتي مع شويه علاج طبيعى والمحافظه على العلاج ممكن نرجع زى الأول إن شاء الله .... كدة العصب ما شاء الله زى ما هو متأثرش بالړصاصه ....
طارق بسعاده حقيقى ......!! أنا مش مصدق أبدا إن ربنا بيدينى فرصه تانيه .... الحمد لله ...
الطبيب الحمد لله ... إحنا كنا مستنيين لما نبدأ نشيل الدعامات دى ونشوف الأعصاب قدرت توصل زى الاول ولا لأ عشان تساعدك على الحركه ... بس الحمد لله كل شئ طبيعى جدا .... بس نصيحتي لازم تكمل راحه ومتجهدهاش دلوقتى لحد ما يتم شفائك على خير ....
طارق الحمد لله ... ألف ألف شكر يا دكتور ....
خرج طارق من غرفه الطبيب بالمستشفى ليبلغ والدته بما حدث وأنه سيعود طبيعيا مثلما كان لكن مع الوقت والعلاج ...
فرحه غامرة شعرت بها والدته بهذا الخبر الميمون لتحمد الله على فضله ليعودا إلى المنزل مرة أخرى تملؤهما السعاده والرضا .
عاد طارق إلى نافذته منتظرا مرور الساعات لرؤيه رحمه وكأنه سيراها اليوم بوجه جديد مختلف بعد إحساسه بأنه لا ينقصه شيء فشعور النقص هذا كان قد تملك منه لكن الآن يشعر بأن كل شي تغير وكأنه يراها بعين مختلفه تماما ...
كانت لهذه الأيام الماضية أثر كبير برؤيه الدنيا من حوله بعين جديده ورؤيه مختلفه فأصبح يرى أشياء لم يكن يرها من قبل وكشفت له حقيقه الناس من حوله واولهما هايدى ...
الفصل الخامس والثلاثون
مؤسسه معروف للتجارة...
وقف منفعلا وهو مازال يضع هاتفه فوق أذنه مستكملا حديثه وهو يفك ربطه عنقه محاولا ترك مجالا لتنفسه الذى أختنق فور سماعه لتلك الكلمات التى هوت بإعصابه أرضا....
معروف أنت بتقول إيه ... يعنى إيه اختفى ... والبضاعه ... والفلوس .... !!!
هوى معروف فوق المقعد من هول تلك الصدمه ...
معروف يعنى أنا اتنصب عليا .... دة نص الفلوس اتسحب خلاص من البنك ... وقف لى الشيك التانى بسرعه قبل ما يصرفه ....
أغلق هاتفه ومازال جالسا ينظر بذهول غيرمصدقا أنه وقع فريسه هذا النصاب واستطاع أن يخدعه بتلك الصورة ....
لكن ما أثار تعجبه هو أن نصف المبلغ فقط ما تم صرفه أى أن هناك شيك لم يصرف بعد لكن لماذا لماذا لم يصرفه هو الآخر ....!
لم يكن يتخيل أنه بعد خبرته الطويله فى ذلك المجال التجارى أن يتم الإيقاع به بهذه السهوله لتتملكه الصدمه شاعرا بارتفاع ضغطه بصورة ملحوظه ليطلب من السكرتير الخاص به إحضار دواء الضغط خاصته لأنه لا يشعر بأنه على ما يرام ....
________________________________________
نهال....
لم تكن تتخيل يوما أن هذا ما سيحدث بينها وبين هشام ظنت أنه عائلتها الوحيده ولن يزعزع علاقتهما شيء لكن ها هو صرح لها بأنه لا يحبها لتعزم نهال على الرحيل فهذا هو الحل الأمثل لما حدث بينهما ....
وضعت جميع ملابسها واغراضها بحقيبتها ثم ذهبت إلى غرفه
متابعة القراءة