رواية لوليا من 31 للاخير
المحتويات
مصدومه علشان الموضوع سريع بس هتتأقلم وكويس انها عارفه باسم قبل كده
ومر ما بقي من الوقت المتبقي علي موعد زفاف باسم و حنين كانت حنين تعيش فيه بلا روح لا تشعر بأي شئ حولها تلجأ دائما لعفاف حتي تهون عليها الامر وتحاول اقناعها بأن تتجلد أمام أهلها لاخر لحظه
وها هو جاء اليوم وهاهي حانت اللحظة جائت المختصة بتجميل حنين وقامت بتزينها علي اكمل وجه وعلت الزغاريد في ارجاء الفيلا فقد حضر جميع اقارب حنين دفعات دفعات وكثرت السلامات والاحضان والمباركات ولم يلقوا من حنين سوي ابتسامة صغيرة بالكاد تظهر علي شفتيها
وجاء العريس في حلته الانيقه يكاد يخ طف نظر كل من ينظر إليه من وسامته الاخاذه بدا وكأنه احد فنانين السينما الذين تعش قهم كل مراهقات الجيل و حتي ان الكثير من فتيات العائلة الاتي كن يحيطون حنين ظلوا يهمسوا لها
يابختك ېخرب بيت جمالك يا خراابي جبتي القمر ده منين يا سوسه الي اخره من التعليقات التي لا تحرك بها ساكن
نظر لها باسم من أول الردهه حتي وصل اليها جال بخاطرة الكثير والكثير من الذكريات و المشاعر المختلطة في لحظات قال في نفسه كان نفسي ياحنين يبقي الموقف ده في ظروف احسن من كده حلمي بيتحقق بس باسلوب صعب جدا ويا تري هيكمل علي خير ولا هينتهي قريب بكابوس مزعج
وعندما وصل اليها وجد لآلئ الدموع تملأ عينيها وتحاول جاهدة حپسها أحاط رأسها بكفيه وانثني يطبع قبله علي جبهتها قبله تنفث عن الكثير من الآلام والآهات و الاوجاع المدفونه داخل قلبه ارتد قليلا للخلف ونظر في وجهها فوجدها تعصر عينيها بقوة وتنزل دمعتيها الحزينتين فدف ن رأسها بين ضلوعه وهمس بأذنها حبيبتي حاولي تبقي قويه شويه علشان خاطري
علي تصفيق الجميع تأثرا بهذا الموقف الرومانسي واتسعت عيون الحاسدين علي ما هم عليه ولكن لا يعلم بالقلوب إلا الله
أمسك باسم يدها ووضعها بذراعه ومال عليها ثم قال بأذنها ضحكه حلوة بقي
ولكن حنين كانت غير موجوده بعقلها نهائيا كانت مغيبة في دوامة الذكريات الأليمة التي عصفت بكل جميل بحياتها و جعل حلمها الجميل التي كانت تسعي لتحيقه كابو سا فظيعا تحاول الهرب منه
قابلتهم علي الدرج ماجده وهي تبكي بشدة التقطت حنين بين احضانها و هي تقول ربنا يتمملك بخير ياحببتي ربنا يسعدكم ويبعد عنكم عيون الناس
ظهرت ابتسامة حزينة مستهزأة علي جانب شفاة حنين كرد فعل علي كلام والدتها وقالت بنفسها متقلقيش كلها شهر ورجعالك بنتك رايحة تغسل عارها وتدف ن فضيحتها وراجعه علطول
ثم سارت مع زوجها وكأنها انسان ألي يتحرك بالري كنترول وبعد ان ركبت بجواره بالسيارة مرت بعقلها تلك الامنيات التي كانت تؤنسها كل ليلة عندما تذهب إلي سريرها تلك الاحلام التي تتحقق كليا ولكن بشكل يفقدها نكهتها و يجعلها كالطعام الشهي ولكنه فاسد
كل شيء تمنته تحقق زوجها باسم فستانها الابيض حفل عظيم بحضره كل أحبابها رحلتها مع زوجها بعد زفافها لأرض الاحلام ولكن من أين تأتي بالشهيه لتتذوق كل الاشياء الرائعه التي تحدث حولها
تفلتت منها بعض العبرات فنظر لها باسم بأسي وتذكر وصية عفاف بأن من اللحظة تبدأ مهمته في استعادة حبيبته والفوز بقلبها بعد ما خسره بسبب الملعونه هناء
أحاط حنين بذراعه وضمھا له و لكنها دفعته برفق وابتعدت عنه فمال نحوها وقال لها بأذنها هم ساع تين حاولي تجمدي شوية وانا معاكي اهو علشان خاطري
فالتفتت حنين للجه الاخري دون كلام
ووصلا لقاعه الحفل الكل يملأ قلبه الفرحه والسرور و الاجواء تملئها السعادة سوي قلب المس كينة صاحبة الحفل التي اجتمع الجميع الليلة من أجلها
كانت حنين تجلس كالصنم الجامد كل ما عليها هي تبادل التسليم مع من يقترب منها وينثني تجهاها وجاء موعد رقصة _سلو قام باسم وأمسك بيد تلك الجماد التي تجلس بجواره وذهب بها ثم أحاط خصرها بيديه وحاول د مجها بأي شكل ولكن بدون جدوي و..فجأة وجد عبراتها تسيل علي وجنتيها فأمسك بالطرحه وغطي بها رأسيهما كما يفعل العرسان وقال لها برجاء حنين أرجوكي الناس كلها بتبصلنا مينفعش كده حاولي تمسكي نفسك كلها ساعه و هنروح ولكنها زدات في بكائها فما كان منه إلا أن ضمھا بقوة إلي صدره ولكن تلك المرة استسلمت له وغاصت داخل ذلك الحضن الدافئ ولأول مره في حياتها تشعر بذلك الشعور التي طالما تمنت ان تشعر به ومع ان باسم اصبح بالنسبه لها العدو اللئيم ولكنها شعرت انها في أمس الحاجه لهذا ا الحضن بالذات و ان هذا المكان يخصها وحدها و انها لا تستطيع ان تستمد الدفء من اي مكان بالعالم سوي من هذا المصدر
أرجع رأسها للخلف قليلا و قال لها ممازحا يا مامي منظرك مخيف الكحل بوظ الدنيا كلها دلوقتي بقي جريدة حلوة تلقطلك صورة وتنزلها بكره وتقول باسم يتزوج من العفريته
لم تستطع حنين تمالك نفسها وبدأت تبتسم وهي تحاول ان تمسح اسف عينيها فقال لها باسم بضحك عليكي يا هبله انتي لسه زي القمر
فنظرت له بتوعد فقال لها يلا نطلع من تحت البتاعه دي احسن زمانهم فاكرينا بنعمل حاجه غلط فابتسمت حنين مرة اخري ورفعت الطرحه للخلف وما ان رفعتها حتي علي الصفير و التصفيق فمال باسم نحوها ثانية وقال بأذنها مش قلتلك أنا عارف د ماغهم هتروح لبعيد
فزادت ابتسامة حنين علي وجهها ثانية مما اعطي باسم بعض الطمئنينة ولكن ليس لوقت طويل
انتهي الحفل بسلام وجاء موعد الوداع وأخذ الاحباء يسلمون ويباركون ويدعون وأمتلأت عيون ام حنين و اخويها بالدموع وهم يسلمون عليها و علي باسم وانطلق الطائران إلي ا لشقه التي استأجروها حتي صباح الغد
وعندما دخلا جلست حنين علي اريكة في الصاله محدقه في الأرض اقترب منها باسم بحنان وجلس علي الارض بجوار قدمها ونظر في عينيها وقال لها حبيبتي.
لم يكمل كلامه حتي قامت حنين ودفعته بكل قوتها وظلت تصرخ به وهي تمزق حجابها و فستانها پعنف وتصرخ به حسبي الله ونعم الوكيل بسببك فقد حلاوة اجمل يوم في حياتي حرمتني من اليوم اللي كل البنات بتستناه طول عمرها حرمتني من اجمل يوم في عمري ثم امسكت بمزهريه علي المنضدة وقذفتها تجاهه فجاءت برأسه
نظرت حنين لباسم فوجدت الډماء تسيل من رأسه و تغطي كل ملامح وجهه فوقفت مصدومه لحظات صدرها يعلو ويهبط بشدة ثم تركته و جرت نحو غرفه و اغلقت الباب خلفها تبكي وتنتحب بشدة
35
لم يكمل كلامه حتي قامت حنين ودفعته بكل قوتها وظلت تصرخ به وهي تمزق حجابها و فستانها پعنف وتصرخ به حسبي الله ونعم الوكيل بسببك فقد حلاوة اجمل يوم في حياتي حرمتني من اليوم اللي كل البنات بتستناه طول عمرها حرمتني من اجمل يوم في عمري ثم امسكت بمزهريه علي المنضدة وقذفتها تجاهه فجاءت برأسه
نظرت حنين لباسم فوجدت الډماء تسيل من رأسه و تغطي كل ملامح وجهه فوقفت مصدومه لحظات صدرها يعلو ويهبط بشدة ثم تركته و جرت نحو غرفه و اغلقت الباب خلفها تبكي وتنت حب بشدة
استندت بظرها علي باب الغرفة ثم تركت نفسها تنزق ببطء حتي جلست علي الارض وظلت تبكي و جسدها يهتز بقوة
و..في الخارج شعر باسم بدوار شديد بسبب تلك الصدمة الشديدة صړخ بصوت مكتوم ثم وضع يده علي الچرح فوجد د ماء تبلل يده و من بعدها شعر بالډماء و هي تسيل علي وجهه
استندت بصعوبه و مشي بخطواته التي تشبه خطوات طفل في عمر عام واحد وذهب نحو صنبور المياة وغسل رأسه لكي يتوقف الڼزيف ولكن لم يحدث شئ وظلت الډماء تسيل ثانية
عاد للخارج وظل يبحث عن هاتفه المحمول و اتصل علي حمدي
باسم حمدي كويس انك لسه صاحي تعالي حالا انت و عفاف و هات معاك الدكتور
حمدي احنا قلقانين و مش جايلنا نوم حنين رجعلها الاڼهيار العصبي تاني ولا ايه
باسم لا بس تعالي بسررررررررررعه الله يرضيك
حمدي ماشي مسافة السكة وهكون عندك
باسم متخليش حد من اهلها يحس بحاجه
حمدي حاضر حاضر
كانت حنين تنظر من ثقب الباب وتحاول تخمين مع من يتحدث باسم ولكنها لم تستطع كان يرهبها منظر الډماء حاولت ان تخرج لأسعافه ولكن اهتزاز جسدها و ارتعاشها بسبب عصبيتها و ايضا منظر الډماء التي تسيل من رأس باسم جعلها لا تقدر علي التحرك
وبعد ما يقرب من ثلث ساعه سمعت رنين باب الشقه فاستندت و نظرت من ثقب الباب مرة اخري لتري من القاد م
فتح باسم فدلف حمدي و عفاف و الطبيب و ما ان رآه الجميع حتي اصابهم الهلع وشهقت عفاف بقوة وضر بت بيدها علي صدرها وقالت يانهار مش فايت ايه عمل فيك كده
باسم بالله عليكي يا عفاف ادخلي شو..في حنين و طمنيني عليها
عفاف حنين ايه مش نشو..فك الاول
باسم الدكتور هيقوم بالواجب بس حاولي تدخليلها و تهديها
الطبيب هو ايه اللي حصل و..فتح د ماغك الفتحه الكبيرة دي اتخانقت مع العروسة و لا ايه
باسم لا ازحلقت السيراميك هنا بيزحلق و كمان مشيتي لسه مش قوي
ثم وجه كلامه لعفاف يلا يا عفاف ادخلي
عفاف حاضر هدخل اهو
وما ان رأت حنين عفاف تتجه نحوها حتي ابتعدت عن الباب قليلا تسمح لها بالدخول
دخلت عفاف فوجدت حنين ببشرة صفراء و شفتي بيضاء وجسد مرتعش و اطراف باردة من شدة خو..فها و توترها فأمسكتها من يدها و ذهبت بها إلي السرير و أجلستها وجلست بجوارها
ارتمت حنين في حضنها و ظلت تبكي بشدة
لا تعلم لما تبكي و ما السبب الرئيسي لكل هذه الدموع أتبكي علي حالها وعلي ما ضاع منها و علي فرحتها التي ظلت تحلم بها أعوام و أعوام و لكنها سر قت و سر قت معها الفرحه و الابتسامة والامل من حياتها بأكملها و ماټ معها كل جميل في حياتها القاد مة
أم تبكي علي حال حبيبها الذي أد مته بيدها وبدلا من أن تكون هي مطببة چروحه أصبحت هي من تجرحه سواء بدنيا او نفسيا تعلم انه مظلوم مثلها تماما ولكنها لا تستطيع حتي الان ان
متابعة القراءة