رواية لوليا من 31 للاخير

موقع أيام نيوز

شفتيه علي شعرها ينفث بها عن ما يعتمل داخل صدره لها و يشبع رئتيه من عبيرها المميز وظلا هكذا ثوان
ولكن فجأه لمحت حنين عفاف وهي تنظر لهم من وسط الظلام بغرفتها فانتفضت بسرعه و دفعته برفق و انطلقت إلي المطبخ تداري خجلها مع توترها
سيطرت خيبة الأمل علي باسم ثانية بسبب ابتعاد حنين عنه برم شفتيه و هز رأسه بإحباط و جلس علي الكرس الذي خلفة مسح وجهه بكفيه و قال بصوت خاڤت برضه مفيش فايدة
كانت عفاف ترقص فرحا داخل غرفة حنين مما رأته كان بودها ان تزرغد لما تطور و رأته بعينيها لم تتفاجأ من فعلة باسم ولكنها لم تكن تتوقع من ردة فعل حنين قالت لنفسها يظهر آن الأوان بقي وكل حاجه توضح
وظلت منتظرة حنين تحت الغطاء تتظاهر بالنوم حتي دخلت حنين بخجل و توتر وجلست علي كرسي بالغرفة
نهضت عفاف و الابتسامة تعلو محياها تعبر عن مدي سعادتها واتجهت نحو حنين و جلست بالكرسي المجاور لها وربتت علي ظهرها بحنان
نكست حنين رأسها بخجل فمع ان باسم زوجها لكن يبدو ان عقلها لم يستوعب ذلك بعد
قالت عفاف بهدوء حنين عاوزة اقولك حاجه
حنين اتفضلي
عفاف قومي اقفلي الباب و افتحي الكهرباء و تعالي
حنين و هي تنهض حاضر
عفاف نقعد علي السرير افضل
واتجهت نحو السرير و تبعتها حنين
عفاف بصي يا حنين عاوزاكي تهدي خالص و تسمعيني و تعذريني
حنين خير
عفاف بصي باسم قبل ما ربنا يهديه و يتوب عليه كان بيصاحب بنات زي ما انتي عارفه مع انه مبيكنش مقتنع بأي واحده منهم بالعكس كان بينفر منهم جدا و كان واضح كده زي الشمس بس تقولي ايه بقي تسليه مثلا وكان لما يختلف مع واحده بينتقم منها بأنه بيقول لعمك حمدي يجيبها و حد يبها عقاپا ليها و حصل كده مع بنتين
بدأت حنين بالبكاء فاحتضنت عفاف يدها بكفيها وقالت اصبري بس الموضوع مش مستاهل عياط
ثم اكملت طبعا أيا كان مدي فحش البنات دي بس برضه محدش يرضي ان واحده يهتك عرضها علشان خلاف مع واحد مع انهم هم اللي جابوا لنفسهم كده فكان عمك حمدي بيجيب البنت و يدخلها ليا الاوضه و يخرج وانا اللي بقوم بكل حاجه
حنين بفزع ايه انتي اللي بتبيها
عفاف وهي تضحك هههههههه لا انا بخليها تفتكر ان حد اابها زي ما عملت معاكي و بندبح فرخه و نجيب من د مها
وقفت حنين وهي تشعر ان الكون كله يدور يعني انا كمان عملتي معايا كده
عفاف بابتسامة اه هو عمرنا نسمح لحد يأذيكي يا حنين ده انتي بنتي وربنا يعلم
حنين بعصبيه طيب ومعرفتنيش ليه وسيباني الشهر ده كله بتكوي بنا ري
عفاف وهي تشير لها ان تهدأ اهدي بس كده يا حنين احنا كنا عاوزين باسم يشرب ويدوق اللي عمله في بنات الناس زمان احنا استغربنا انه ازاي يطلب كده معاكي و كان واضح انه بيحبك وحمدي خاف من الټهديد اللي اخترعته هناء ربنا يخدها ولما لقيناه مڼهار كنا هنعرفكم بس حمدي قال خليه يتعلم الدرس كامل ونعرف حنين بس لكن لما لقيناكي رفضتيه تماما لما عرفتي ماضيه و اللي عمله في بنات الناس خفنا تضيعوا من بعض فقلنا انتوا كده كده كنتم هتتجوزا فخلاص نجبرك تتجوزيه علشان متركبيش د ماغك وتضيعيه من ايدك و تضيعي نفسك من ايده صدقيني يا حنين باسم طيب قوي قوي وبيحب حب ما يتقدر علي قد ما كنتي عڼيفه معاه و هو زعلان منك بس كل يوم يسألني عليكي ويلح عليا اني اخدك افسحك واغيرلك جو واعطاني فلوس كتير قوي ويقولي خلي حنين تشتري اللي هي عوزاه وانا حوشتهالك معايا
حنين و كأنها مغيبة ودموعها تسكب من عينيها بهدوء بس كان لازم تعرفيني بدري شويه
عفاف انتوا بقالكم 3 اسابيع متجوزين و كأنكم مش متجوزين كفايه بقي يا بنتي و الله جوزك بقي جلد علي عضم
سرت قشعريره في جسد حنين بمجرد سماع لفظ جوزك وشعرت بنشوه تدغدغ روحها
أكملت عفاف انا هتحجج اي حجه و همشي بكره و هسيبكم و انتي متضيعيش جوزك يا حنين والله والله ما يتعوض لو لفيتي العالم كله ما هتلاقي حد يحبك زيه كده
وضعت حنين قبضتي يديها تحت ذقنها و ظلت تحدق بالارض تفكر في امر ما ثم قالت فجأة احنا الساعه كام
عفاف العشا هتأذن كمان دقايق
حنين طيب ممكن تستأذني من باسم اننا نخرج نشتري شوية طلبات وعم حمدي ياخدنا و يرجعنا
عفاف حاضر هقوم اهو
حنين صحيح عندي سؤال طيب البنات اللي كان حصل معاهم كده عرفتوهم ولا لا
عفاف بنصبر شهر و اروح انا اعرفهم علي ما يدوقوا النا ر ويتعلموا درس كويس
حنين ربنا يباركلكم و يستركم دنيا و اخره
عفاف طيب هروح اقول لباسم كده و اجي
وبعد نصف ساعه كانت حنين و عفاف و حمدي في احدي اكبر مولات القاهرة بعد ان اخذت عفاف اذن الخروج من باسم واعطت حنين الاموال التي اعطاها باسم اياها من اجلها
عفاف حتي تترك لحنين الحريه الكاملة طيب يا حنين انا وعمك حمدي هنشتري شوية حاجات كده لما تخلصي رني علينا
حنين حاضر
وافترقوا كلا ألي وجهته يشتري ما يريد وظلوا بالمول ما يتعدي الثلاث ساعات يبدوا ان الوقت سر قهم و هم لا يدرون وبعد ان اقتنت حنين ما تريد اتصلت علي حمدي و عادوا إلي الشقه فوجدوا باسم مازال في انتظارهم وعندما دخلوا اسرعت حنين الخطي الي غرفتها وهي تحمل الكثير من الحقائب المختلفة
ومع بزوغ شعاع شمس اليوم التالي استيقظت عفاف وايقظت حنين حنين قومي انا ماشية
حنين دلوقتي
عفاف ايوا خلي بالك من جوزك يا حنين و متضيعهوش وقومي يلا اسلم عليكي
قامت حنين واحتضنت عفاف بقوة وقالت لها بجد مش عارفه اشكرك ازاي انتي معزتك زي امي والله
ابتعد عنها عفاف و هي تمسح دموعها وتقول ربنا ينورلك طريقك يا بنتي و يقد مك الخير و ييسرلك كل عسير
ثم خرجت من الغرفة وذهبت إلي غرفة باسم و ايقظته برفق
انزعج باسم لكونها توقظة مستيقظا وقال لها خير يا عفاف ايه اللي حصل حنين حصلها حاجه
عفاف لا مش حنين بس بنتي تعبانه في البلد ولازم أروح
باسم بفتور ماشي يا عفاف بنا يشفيهالك
عفاف خلي بالك من حنين بقي
باسم و علي شفتيه ابتسامة جانبية مستهزأة حنين ها صحيح قبل ما تمشي قوليلها لو عاوزة ترجع لأهلها خلي حمدي يوصلها
عفاف طيب بس كمل نومك كده و هقولها
وانصرفت خارج الغرفة بل خارج الشقه بأكملها تاركه الحبيبين كل منهم علي حده يجلس منزيا عن الأخر يخبأ بصدره حنين و شوق لا يقل عما بداخل صدر الاخر
خرجت عفاف و اخذت معها النوم من عيني حنين حاولت ان تنام ثانية و لكنها لم تستطع فجلست علي فراشها تخطط لما ستفعله و تجهز الخطط و تتخيل الكثير من المواقف التي من الممكن ان تحدث وبعد ما يزيد عن الساعه من التفكير قامت و أخذت دشا و ارتدت بيجامة قطنية هادئة و صنعت فنجان قهوة وخرجت تتناوله مع بعض الكعك علي كرسها المفضل
وأثناء تناولها استيقظ باسم مجهد لا يري أمامة شئ فقد ظل الليل مستيقظا
لم يلحظ وجود حنين استند علي الكرسي و ارجع ظهره للخلف دقائق ثم تثائب بكسل ومسح وجهه بكفيه حتي يستفيق وهنا لاحظ وجود حنين التي كانت تنظر له بابتسامة 
ابلخيرة 
36
وانصرفت خارج الغرفة بل خارج الشقه بأكملها تاركه الحبيبين كل منهم علي حده يجلس منزيا عن الأخر يخبأ بصدره حنين و شوق لا يقل عما بداخل صدر الاخر
خرجت عفاف و اخذت معها النوم من عيني حنين حاولت ان تنام ثانية و لكنها لم تستطع فجلست علي فراشها تخطط لما ستفعله و تجهز الخطط و تتخيل الكثير من المواقف التي من الممكن ان تحدث وبعد ما يزيد عن الساعه من التفكير قامت و أخذت دشا و ارتدت بيجامة قطنية هادئة و صنعت فنجان قهوة وخرجت تتناوله مع بعض الكعك علي كرسها المفضل
وأثناء تناولها استيقظ باسم مجهد لا يري أمامة شئ فقد ظل الليل مستيقظا
لم يلحظ وجود حنين استند علي الكرسي و ارجع ظهره للخلف دقائق ثم تثائب بكسل ومسح وجهه بكفيه حتي يستفيق وهنا لاحظ وجود حنين التي كانت تنظر له بابتسامة
انزعج منها وقال بسم الله الرحمن الرحيم
فزادت ضحكة حنين ولكنه نهض و اشار لها بيديه معبرا عن أسفه وقال انا اسف خدي راحتك
ثم اتجه الي غرفته وأغلق الباب خلفه بعد ان قال بعد اذنك
برمت حنين شفتيها تعبيرا عن خيبة الأمل وقبل ان تتجمع الدموع في مقلتيها قالت لنفسها اكيد الموضوع هيبقي صعب مش بالساهل اني اقدر ارجعه زي الأول
ثم صمتت دقائق قبل ان تنهض و هي تقول بسم الله توكلت علي الله يااااااارب أعيني و سهلي كل صعب و لينلي قلبه
دخلت المطبخ و أحضرت فطار سريعا و اتجهت نحو غرفته دقت الباب فأتاها الرد و الاذن بالدخول
فدخلت بتوتر وهي تنظر للأرض خجلا نظرت له بطرف خفي فوجدته يستند بظهر علي الوسادة يجلس نصف جلسه و يضع ساق فو الاخري و عاقدا يديه علي صدره ينظر أمامة و لا يعيرها اي اهتمام
تقد مت بوجل نحوه حتي وقفت عند سريره و قالت بصوت مهتز الفطار جاهز عالسفره
باسم بفتووووور متشغليش بالك بيا انا هبقي اقوم اعمل لنفسي الاكل
برمت حنين شفتيها ثم قالت بس انا خلاص عملته
باسم متشكر جدا بس انا مش جعان دلوقتي كلي انتي
صمتت حنين تحاول جمع بعض الكلمات لكن باسم قطع صمتها ب صحيح لو عاوزه تتصلي علي حد يجي ياخدك من اخواتك او اتصلك علي حمدي يوصلك قبل ما يرجعوا بلدهم
رفعت حنين حاجبيها بصد مة وقالت بصوت مختلط بالدموع للدرجه دي خلاص معدتش .ثم قطعت كلامها و استبدلته بالدموع
نظر لها باسم نظره سريعه باستنكار وقال مش انتي اللي اخترتي كده
ثم نظر أمامه ثانية وقالشو..في انتي عاوزة ايه و اعمليه
ردت حنين وهي تفرك يديها و تهتز جميع ذراتها جسدها بسبب بكائها الذي بدأ يتزايد انا عاوزاك
تم نسخ الرابط