رواية لوليا من 31 للاخير
المحتويات
الطويل ولكنها كانت منهكة القوي لا تستطيع تحريك ساكن
تهللت اسارير عفاف عندما رأتها فأقبلت بايتسامتها نحوها وقالت حمدالله علي السلامة يا حنين اما اروح افرح باسم احسن دوشني كل خمس دقايق يسألني هي صحت ولا لأه ونفسها كويس قلبها كويس خبلني والله
أرادت حنين ان تتحدث وتمنعها من اخبار باسم فهو اخر من تريد سماع اسمه او رؤيته من الآن ولكن لم تستطيع تحريك شفتيها
خرجت عفاف مسرعه إلي باسم الذي كان منهمك في تفكيره وحزنه
عفاف بفرح حنين صحيت يا باسم
هم باسم واقفا و حمل عكازة و اسرع خطاه نحو غرفة حنين وما ان تلاقت اعينهم حتي أغمضت حنين عينيها وبدأت دموعها في التحرج علي وجنتيها وصدرها يعلو ويهبط أثر خورج آهاتها الحزينة منه
اقترب باسم منها حاول التكلم ولكن مجرد أن رأي حنين حتي خانته دموعه هو الاخر و بدأ في البكاء ولم يستطع الكلام
ثم أقبل نحو قد مي حنين وقبلها مرات من فوق الغطاء و جلس بجوارها وصوت بكائه بدأ يعلو
حاولت حنين ان تبعد قد ميها عنه ولكن كانت فاقدة كل قواها
وبعد ان هدأ باسم نسبيا بدأ التحدث بصوت كله اسي و حزن حنين والله انا برئ والله ما طلبت من حد حاجه دي الملعونه هناء ربنا ينتقم منها وانا قلتلك انها شړ ولازم نمشي من هنا وانتي مصدقتنيش ساع تها بس والله العظيم ما انا سايبها الا لما انتقم منها اضعاف مضاعفه
لم ترد حنين سوي بالبكاء فأكمل باسم پبكاء انتي ياحنين اكتر حد بخاف عليه في الدنيا كلها واكتر حد اخاڤ افقده وعمري ما اتمنالك شړ فازاي اطلب من حد يأذيكي صدقيني والله والله ما انا
ثم استدار إلي عفاف وقال لها نادي حمدي لما اسأله علي كل حاجه بالتفصيل والله ما ساكت الا لما اجيبلك حقك يا حنين
اخيرا استطاع حنين التحدث بصوت مجهد بالكاد يسمع حقي خلاص باي باي والله لو عملت ايه ما هيرجع اللي ضاع حسبي الله ونعم الوكيل
وعندما سمع باسم تلك الكلمات وقعت علي مسامعه وقع الړصاص الحي وبدأ في النحيب ثانية وهو يقول انا اسف اسف اسف ياريت كنت بقيت ج ثه متقطعه ولا ان حد يمس شعره منك يا حنين بس والله مش بأيدي وانا قلتلك قبل اي حاجه ان هناء دي ملعونه
وعندها دخل حمدي مع عفاف فمسح باسم دموعه بظهر يده و استعاد انفاسه وقال لحمدي قولي هناء قالتلك ايه بالضبط
حمدي قالتلي باسم اټخانق مع حنين جامد جدا و هي سابت الفيلا ومشت بعد ما شتمت وهزأت وقلت أدبها فقالي اتصلي علي حمدي وقوليله هاتلي حنين حالا متخربشه والا هيكون رصاصتك في قلبك
وانا اساسا خاېفه من اسلوبه بس ارجوك يا حمدي متضر بوهاش قوي ولا تخربشوها جامد وياريت متخربشوش وشها
باسم بغض ب وانت ليه صدقتها علطول كان المفروض تتأكد مني الأول
حمدي بخو..ف انا خفت من تهديدك يا باسم وانت عارف قبل كده اللي كان بيخالف أوامرك بيحصله ايه وبعدين هو الموضوع ده أول مره تطلبه مثلا علشان كده انا صدقت علطول
صعق باسم من كلام حمدي امام حنين بس انت عارف ان حنين غير أي بنت قڈرة كانت بتيجي ترمي نفسها عليا وترخص قيمتها وانت عارف اني بحب حنين ولا يمكن اسمح لحد يقرب منها
حمدي والله كنت خاېف من الټهديد بس يا باسم حنين زي بنتي والله بخاف عليها زي بناتي بالضبط
باسم بتوعد ما هو واضح عامة دلوقتي بس اشو..ف الجبانه الخسيسه هناء وبعدين نت حاسب
ثم اتصل بهاتفه علي رقم ما وعندما جاءه الرد ألو
الطرف الآخر ايوا يافند م
باسم سيادة اللواء هاني رئيس مباحث
اللواءهاني ايوا يافند م مين معايا
باسم مع حضرتك باسم حلمي السيوطي
اللواء يا اهلا وسهلا أؤمرني
باسم أنا كنت عاوز أقد م بلاغ بس حضرتك عارف أني عامل عمليه ومش بقدر اتحرك
اللواء اوامرك يا باشا قولي بس وانا هقوم باللازم
باسم عاوز اقد م بلاغ في هناء عبدالفتاح السيد المنسي هي طبيبة في مستشفي وساكنة هنا في القاهرة في حي..
اللواء تمام
أكمل باسم بلاغي انها سر قت 500 ألف جنيه يوم 232 الساعه واحدة الظهر
اللواء فيه أدلة معاك
باسم ايوا فيه كاميرا مراقبة مسجلة وهي بتاخد الفيزا كارد من الدولاب و غير طبع البيانات في البنك زمانها سجلت سحب الفلوس
اللواء تمام بأذن الله النهاردة هيكون مقبوض عليها
باسم طيب ممكن خد مة من حضرتك
اللواء تحت أمرك
باسم ممكن لما تقبضوا عليها تجيبها هنا عندي الفيلا عاوز اقولها كلمتين و حضرتتك عارف اني مش بعرف اتحرك لولا كده كنت جيت المكتب
اللواء حاضر هحاول
ثم انهيا المكالمة فقال باسم بتوعد والله لأشربك الكاس كله يا كلبه
حمدي حرام عليك يا باسم متتهمش حد ظل م
باسم ظل م هي فعلا سر قت 500 ألف وراحت تركيا عملت عمليات تجميل وقلت ان فيه كاميرا مسجله بس انا طنشت بمزاجي ساع تها وقلت 500ألف مش فلوس بس هي اللي زنت علي خړاب عشها شو..فوا بقي هتجيب الفلوس دي ازاي ولا هتخرج من السج ن وسمعتها زفت ولا يمكن تقدر ترجع دكتورة محترمة زي الأول
ثم صمت لبرهه قبل ان يكمل ولو اني لو شفتها متقطعه حتت مش هيبرد نا ري
ثم احتقنت عينه بالدموع عندما نظر لحنين الملقاه علي الفراش هامدة وكأنها قطعه من القماش تبكي في صمت
في ذلك المبني القديم في احدي الاحياء القديمة بالقاهرة كانت هناء في شدة ترترها تزرع تلك الشقه الصغيرة ذهابا و ايابا
أمسكت بهاتفها ثم اتصلت للمرة الألف بذلك الموظف تسأله عن اي فرصه للسفر لتركيا الليلة ولكن لم يكن رده مجدي بأي نفع بالنسبه لها
قالت بنفسها المفروض مابيتش النهارده في الشقه هروح ابيت عند سمر بس يارب ابوها ميضايقش
أخذت تلملم أشياءها بتوتربالغ و يديها ترتجفان وبعد دقائق سمعت طرقات علي الباب
أتجهت نحو الباب بخو..ف ونظرت من تلك العدسه فوجدت ما كانت تخشاه
سقط قلبها بقد ميها و أخذت كل ذرات جسدها في الارتعاش بقوة وقالت يا نهار اسود انا غبيه اني ممشتش من بدري منك لله يا نانسي
لم تفتح الباب أو بالاحري لم تستطع الوقو..ف و فتح الباب فوجدته يك سر و يدخل رجال الأمن
تقد م لها الضابط وقال لها بصو ت مخيف انتي هناء عبدالفتاح
هناء وهي تكاد يغمي عليها ايوا انا
الضابط طيب قومي يلا معانا
بدأت هناء البكاء و هي تقول والله دي شورة نانسي
الضابط الكلام ده تقوليه في القسم مش هنا قومي خلصي
قامت هناء وضع الضابط بمعصميها الكلبشات و جرها خلفه نحو الدرج واتجهوا نحو سيارة الشرطة
وحين جاءت لحظة ركوب هناء نظرت حولها فوجدت جميع سكان الحي يلتفون حول سيارة الشرطة يستطلعون الأمر كعادة المصريين و..في عيونهم الدهشه و الكثير من الأسئلة الصامتة شعرت وانها تريد ان تنشق الأرض وتبتلعها افضل من ذلك المنظر وقالت بنفسها يارتني سمعت كلامك يا سمر فعلا المشي الغلط اخرته وحشه ما انا كنت علي الاقل دكتوره ومحترمة اديني دلوقتي بقيت مچرمة في عيون الناس
وبعد ان سارت بهم السيارة مدة توقفت عند بوابة فيلا باسم
الضابط انزلي
هناء حاضر يا باشا
صعقټ عندما وجدت نفسها امام بوابة الفيلا وجدت باسم مقابلتها فنكست رأسها للاسفل فقالبعد اذنك يا سيادة الضابط عاوزها فوق
صعدوا جميعا حتي وصلوا للحجرة التي بها حنين فاستأذن باسم من الجميع ان يبقوا بالخارج وتدخل هناء معه فقط
وعندما دخل قال لها وربنا يا كلبة ولو ان الكلب احسن منك يا خسيسه لو حد عرف ان حنين حصل لها حاجه لتكوني مشنوقه
تاني حاجه اوعي تكوني فاكرة اني معرفش انك سر قتي 500ألف وهربتي ياحراميه لتركيا تعدلي ديكور وشك بس عديتها بمزاجي لكنك أجبرتيني اني ابلغ عنك
ثالث حاجه قولي لحنين علي الحقيقه كلها بالتفصيل علشان متبقاش نهايتك علي ايدي
كانت هناء في شدة توترها وكانت تبكي بحر قه فقال لها باسم بغض ب انطقي
وجهت هناء كلامها لحنين وقالت لها انا وباسم عمرنا ماكان بينا علاقه ولا كان بيتحجج وينام بدري علشان ننام مع بعض ولاحاجه ويوم ما شفتيني بقميص النوم خارجه من اوضته كانت خطه مني وهو ساع تها كان نايم مش حاسس بحاجه
صعق باسم مما يسمعه و نزع حذائه من قد مه و اقبل نحوها ولكنه تراجع عندما رأي حنين تحاول النهوض ولكنها لا تقدر فاسرع اليها واسندها
استند اليه حنين بإعياء حتي أصبحت امام هناء نظرت لها بغل ثم بثقت بوجهها ثم رفعت وجهها للسماء وقالت بتضرع حسبي الله ونعم الوكيل ربنا ينتقم منك ويوريني فيكي أيه
ثم توجهت إلي فراشها ثانية بمساعدة باسم
استدار باسم لها وقال لها بتوعد وتحذير بكرر الكلام عليكي تاني يا حقېرة قسما عظما لو حد عرف بموضوع جنين لهتكوني مشنوقه وانتي عارفه ان وسطتي كبيرة في الدوله واقدر اعمل اللي انا عاوزه وقدام اي حد تهمتك الفلوس اللي سر قتيها
ردت هناء وهي تبكي برجاء ارجوك يا باسم والله ما هتعرضلكم تاني بس ارجوك ارجوك اتنازل وانا
قاطعها باسم يا كلبه بره و..فتح لها باب الغرفه لتخرج
خرجت وسط رجائها و عويلها تجر ازيال الڤضيحه و العاړ
كان الجو يسوده السكون يلفه الظلام يملأه وحشة الليل كانت جميع الكائنات تغط في نوم عميق منعمة بأحلامها سوي حنين وباسم كلا منهم يجلس في فراشه يسبح في بحر حزنة و ألمه وحسرته بعد ذلك اليوم الكئيب الصعب
سمع باسم صوت انين غريب فقام ممسكا عكازه ينصت جيدا لمصدر الصوت فوجده صادرا من غرفة حنين وقف بفزع امام باب الغرفة وظل ينادي باسمها بقلق فلم تجب ففتح الباب ودخل مسرعا نحوها فوجدها نائمة ولكنها تبكي بشدة وجسدها متيبسا حاول افاقتها و النداء عليها ولكن دون جدوي أحضر من المنضدة بعض الماء و غسل وجهها ولكن لم يتغير شي
أسرع الي هاتفه وطلب الطبيب فأخبره انه سيأتي مسرعا
وبعد ان اغلق الهاتف نزل بخطواته العرجاء وظل يدق باب حمدي و عفاف و ينادي عليهم
فأتاه الرد
حمدي خير خير يا باسم في ايه
باسم بعصبيه بسرعه الحقوا حنين
حمدي ماشي
متابعة القراءة