رواية لوليا من 31 للاخير
المحتويات
تقولي لما تمشي انا مش فارق معيا الموضوع ده انت بالنسبه ليا واحد سواء ماشي او قاعد
باسم وهو يغمز لها يعني اع تبر دي تصريح رسمي بالموافقه
تداركت حنين كلامها فهمت بأن تقول لا ولكنها تراجعت حتي لا تفسد الامر فجلست علي كرسي وخبأت وجهها بكفيها خجلا
وقف باسم وظل يهلل بفرح شديد ويقول هاااااااااااا الله اكبر الله اكبر
نظر لها فوجدها مازلت مخبأة وجهها فقال لها مازحا خلاص خلاص هتتخنقي بس اهم حاجه من بكره نمشي من هنا و نرجع المزرعه قبل ما الوباء اللي اسمه هناء دي تيجي هنا تاني
حنين طيب و جلسات العلاج الطبيعي
باسم نكملها مع اي دكتور في المنصورة و خلاص
حنين طيب نتصل عالدكتور الاول نعرف منه
باسم طيب هتصل اهو
ثم قام بالاتصال علي الطبيب المتابع معه و لكن مكالمته لم تفعل شئ سوي انها عكرت له صفو مزاحه وبعد ان انهي مكالمته ظل ينفث بضيق
حنين فيه ايه يا باسم
باسم رافض تماما و بيقول علي الاقل اسبوع كمان وبعد كده ممكن اتابع مع اي دكتور تاني او حتي معاكي في البيت
حنين خير يا باسم اسبوع مش كتير
باسم انا مش عاوز هناء الممله دي تيجي هنا
حنين حرام عليك متغلطش في حد
باسم مغلطش دي کاړثة ربنا يخلصنا منها ويشغلها في نفسها و متجيش هنا
حنين ربنا يهديها وخلاص
ذهبت هناء إلي نانسي و هي تكاد ټنفجر من الضيق و بعد ان سلمت عليها و اخذت واجب الضيافه حكت لها ما حدث
نانسي طيب انتي دلوقتي عاوزة تخلصي من الزفته حنين
هناء انتقم منها الاول و بعدين اخلص منها
نانسي المشكله علي فكره مش في حنين المشكله في باسم هو اللي من البدايه كان معجب بيها وهي و يتكلم معاها و يصاحبها
هناء علي ايه يا حسرة
نانسي اصلك مش فاهمة طبيعه باسم باسم قبل مايتوب كنا كل ما واحده تتعلق بيه وتيجي تطلب انهم يرتبطوا يقولها مش باخد حاجه مستعمله و كان دايما واثق ان اي واحده اتكلمت معاه و اتعلقت بيه تبقي مستعمله و اكيد حبت قبله حد و اتعلقت قبل كده بغيره علشان كده لما حنين جات حس ان هي حاجه شاذة و ان هي اللي بيدور عليها
هناء بغض ب طيب يا حلوه علشان نخلص منها نعمل خطه كده و نقوله انها كانت تعرف حد قبله ولا..يوووووه انتي عارفاه اكتر وعارفه ازاي يكرهها اتكلمي
نانسي لقيتها
هناء ايه
نانسي بس مش عارفه ضميرك هيأنبك ولا لا
هناء مټخافيش انتي متعرفيش انا علي اخري من الكلبه حنين دي قد ايه لو قولتيلي علي خطه نها بيها انا موافقه
نانسي بصي يا ستي تعرفي باسم لما كان يحب ينتقم من واحده كان بينتقم منها ازاي
هناء ازاي اخلصي
نانسي بيخلي البودي جارد بتوعه و سواقه يخربشوها و بعدها يقولها انا مش باخاد حاجه ريسايكل
هناء مفهمتش حاجه
نانسي خدي عندك الخطة اهي
واجتمعت الشيطانتان علي التخطيط لأشر اڼتقام من حنين و باسم
و..في بهو الفيلا كان كل من باسم وحنين يجلسان يحتسيان الشاي أمام التلفاز بعد تناول العشاء عندما دخلت هناء عليهم تجر خلفها حقيبتان ممتلئتان بالملابس
همهم باسم بضيق هي برضه مصممه تيجي هنا
ردت عليه حنين بصوت خاڤت مش مهم ياباسم سيبها
باسم بغض ب والله يومين وامشيها بس انتي اياكي تجيبي قدامها سيرة اي حاجة خالص
حنين ماشي
تركت هناء الحقائب عند باب الفيلا و دخلت نحوهم بخطي متمايله وجلست معهم وقالت ايه ده بتشربوا شاي من غيري
باسم بضيق انتي اللي اتأخرتي فتعشينا وبعدين انا مكنتش متوقع انك ترجعي تاني بعد لما شو..فتيني بقيت كويس و العمل معدش مستاهل انك تيجي وتسيبي شغلك وماجستيرك
هناء بدلال بسووووووووم انت عارف انك اهم عندي من اي ماجستير واي شغل وبعدين سيبك من ده انت عاوز تقولي انكم اتعشيتوا .. مع بعض
باسم و..فيها ايه انتي اتأخرتي.
هناء معقوله حنين اتنازلت عن اخلاقها ومبادئها واتعشت معاك اه لو اهلك عرفوا يا حنين
قاطعها باسم دكتوره مضخميش العمل ويلا علشان هنام
هناء ايه ده مش هنسهر مع بعض شويه ده احنا في الصيف ومحدش بينام بدري
باسم علشان نقدر نصلي الفجر
زفرت هناء وقالت بس مش هيجيلي نوم دلوقتي خالص
لم تجد منهم رد خاصة حنين الذي بدأ الضيق يتخلل اعصابها وصعدت مسرعه الي غرفتها
فنادت هناء يا حمدي ياحمدي
خرج لها حمدي وعلي وجهه علامات الغض ب ايوا يا دكتورة
هناء طلعلي الشنط دي فوق
باسم بحزم عم حمدي هنا سواق مش خدام يا دكتورة
ارتبكت هناء وقالت بس انا مش هقدر اطلعها فوق لوحدي و..فيها ايه لو طلعهالي
باسم يبقي تطلبي بأدب وتقولي ياعم حمدي مش حمدي كده ده في سن والدك
اتسعت عيني حمدي وهناء باندهاش مما يقوله باسم ولكنه تركهم و صعد إلي غرفته بخطواته البطيئه يستند إلي سور الدرج
فنظرت له هناء نظرة مسمۏمة متوعده وقالت بنفسها ماشي يا شيخ باسم والله لأخيلك تبكي بدل الدموع د م
ومر يومان يملأهم التوتر و الضيق علي هناء وأيضا حنين وباسم
فهناء كانت لا تستطيع الصبر حتي تنفذ خطتها التي رسمتها مع نانسي ولكنها تنتظر حتي تأتي الفرصه
وحنين وباسم ينتظرون مرور الاسبوع بفارغ الصبر حتي يرحلوا من ذلك المكان الذي توجد به هناء الدخيله
وجائت اللحظة حيث اتيحت الفرصه
تحجج باسم كعادته انه سينام وتركهم باكرا و صعد إلي غرفته
واقنعت هناء حنين ان تبقي معها يسهروا ويتسامروا مع بعض وبعد مرور ما يقرب من الساع تين استأذنت هناء من حنين ان تنتظر بالاسفل حتي تصعد لتبدل ملابسها في الغرفه لتنام علي ان تلحق بها حنين بعد دقائق
وبالفعل اقتنعت حنين بكلام هناء بكل صفاء نية وظلت ما يقرب من النصف ساعه بالاسفل حتي تعطي هناء الحريه والوقت الكافي لتبدل ملابسها
ولكن تلك الافعي التي تدعي هناء صعدت للاعلي تنفذ خطتها
دقت باب باسم بهدوء فلم تجد رد فدخلت خلسه لتتأكد من كونه نائم وعندما وجدته يغط في نوم عميق خرجت و ارتدت قميص نوم ڤاضح و تزينت بأفضل زينه و انتظرت أما باب غرفة باسم حتي رأت حنين تصعد الدرج فدخلت غرفة باسم سريعا وظلت تراقب حنين من خلف الباب عندما وجدتها تمرمن امام الغرفه خرجت و تصنعت المفاجأة والحرج و اخذت تجري بسرعه و دخلت غرفتيهما ودثرت بعبائة بحرج
عندما رأت حنين ذلك المنظر ظلت الارض تدور بها وتدور كادت ان تغمي عليها ولكنها ظلت تتمالك بكل قوتها حتي دخلت علي سريرها وارتمت عليه وهي تشعر پألم شديد برأسها
هناء بليز يا حنين اع تبري نفسك مشفتيش حاجه
حنين
هناء انا كنت فكرتك زمانك طلعتي ونمتي ثم ضحكت بدلال واكمت كل يوم ربنا بيسترها بس النهارد قفشتينا
حنين
هناء طبعا زمانك من يوم ما انا جيت مستغربه ان باسم بينام بدري ليه اه يلا حيرتك مطولتش
حنين ممكن تسكتي بقي علشان ننام وبكره هستأذن وهروح
هناء وهي تضحك ضحك الافاعي ليه بس كده ولو ان زمانك عاوزة تمشي من يومها بس محرجه مني انا عارفاكي
ثم عادت لتتحدث عن باسم لتزيد من اصرار حنين علي الرحيل يااااه ده باسم ده شقي قوي بجد بتبسط معاه قوي خاصة لما ربنا شفي رجله
حنين بغض ب ارجوكي اسكتي مش بحب اسمع الكلام القذر ده وسيبيني انام بقي
هناء بابتسامة الانتصار براحه شويه في ايه
ثم استلقت بفرح بجوار هناء وهي تمثل دور المبسوطه
بزغ أول بصيص من ضوء شمس تاني يوم واستيقظت حنين متعبة من كثرة الألم سواء النفسي او ألم راسها وتسللت و خرجت من الفيلا وهي بالكاد تستطيع المشي تحاول التجلد ولكن كانت تفلت منها بعض عبراتها كلما مر الموقف بخيالها
يبدو أن من صد متها لم تستطع ولو التفكير بالامر وتفسير ما يحدث انه خطه مدبرة من هناء لتفسد حياتها واحلامها ومستقبلها بأكمله
استيقظت هناء بعد رحيل حنين بساعه فلم تجدها فاتصلت بها فلم ترد عليها حنين ولكن هذا طمأن هناء ان حنين خرجت بالفعل الفيلا
فاتصلت علي حمدي وقالت له ألو ايوا يا حمدي معلش اني صحيتك في الوقت ده بس انا خاېفه اصل باسم متنرفز جدا جدا
حمدي خير في ايه
هناء وهي تتصنع عد م الفهم اټخانق مع حنين جامد جدا و هي سابت الفيلا ومشت بعد ما شتمت وهزأت وقلت أدبها فقالي اتصلي علي حمدي وقوليله هاتلي حنين حالا متخربشه والا هيكون رصاصتك في قلبك
حمدي بدهشةاه
هناءانا اساسا خاېفه من اسلوبه بس ارجوك يا حمدي متضر بوهاش قوي ولا تخربشوها جامد وياريت متخربشوش وشها
حمدي بغض ب بالغ وشها ايه انتي كمان انتي مش فاهمة حاجه
واغلق الهاتف مع هناء وهو يزفر ويردد حسبي الله ونعم الوكيل ده انت حيوان وملكش امان بتعض الايد اللي بتقد ملك الخير
عفاف بتعجب خير يا حمدي في ايه
فحكي لها ما قالته هناء وقال منه لله اما اتصل عليها اشو..فها فين اياك ألحقها قبل ما تركب اتوبيس المنصور وكويس اننا لسه بدري علشان نعرف نجيبها من غير ما حد ياخد باله و تعالي معانا احتياطي
عفاف طيب هقوم ألبس اهو منه لله لولا الواحد خاېف منه ليتهور ويضر بك بالنا ر فعلا كنت قلتلك نقف في وشه بالذات المره دي حنين كويسة ومش وش القرف ده
بينما هناء لملمت أشياءها و جهزت نفسها ثم تسللت برفق وخرجت من الفيلا متجهه إلي سكنها وتركت رساله لباسم علي منضدة في غرفته تعتذر عن رحيلها بسبب عودتها للعمل ورسالتها في الماجستير
ولكنها كانت تنوي الهرب إلي تركيا هاربه بقلب يملأه برودة و..فرح وطمأنينه بأنها انتقمت ممن تسببت في ضياع تعب شهور و غربه و سفر
و..في تلك المحطة التي بها الكثير من حافلات النقل الكبيرة كانت تقف حنين وهي تشعر بالدوار ورغبة في الغثيان من كثرة ألم رأسها
وقفت بإعياء في جانب المحطه تحاول تمالك نفسها سمعت صوت هاتفها فوجدت المتصل حمدي فشعرت بطمئنينه وقالت كويس اكيد مش هيتأخر لو قلتله يجي يروحني بلدي انا فعلا مش هقدراوصل بالشكل ده
حنينالسلام عليكم
حمدي وعليكم السلام انتي فين دلوقتي يا حنين
حنين انا خلاص هركب الاتوبيس اهو بس انا تعبانه ومش قادرة
قاطعها حمدي طيب متركبيش انا جايلك اهو ومعايا عفاف
فرحت حنين
متابعة القراءة