الامان من 28للاخير
ايه خلاص هنروح دلوقتي
حسن مديرا محرك سيارته ايوة يا ستياخيرا الباشا حن علينا
دعاء بضحك قول اخيرا الهانم حنت عليه..
وهنا ظهر صوت اخر يهتف قصدكوا انتوا اللي حنيتوا عليا..ده انا في الوقت اللي ضيعته معاكم كنت ممكن اجوز اتنين واطلقهم تاني
حسن يا ساتر يارب..طلاق ايه بس فال الله ولا فالك
مصطفى بصراحة الراجل عنده حق ده احنا نفسنا زهقنابس نعمل ايه حكم القوي
حسن بضحك ده سيف طلع فارد جبروته على الكل اهو واحنا ماكناش نعرف
مصطفى سيفده ياما بهدلني..بس ان جيت للحقهو بصراحة ونعم الصديق طول السنين اللي قضيناها مع بعض في المطعم كنا لبعض كل حاجة
حسن ياسيدي ربنا مايحرمكوا من بعض ولا يحرمنا منه
وهنا اوقف حسن سيارته ليتابع يالا انزلوا.
نزل الجميع من السيارة ..ليصعدا الى الاعلىولن نتحدث اكثر عن ذهول سلمى التام فور علمها بقدوم هذا الجمع من اجل عقد قرانها على سيف وليكون حسن ومصطفى الشاهدين على العقد..ولكنها بالطبع لم تجرؤ على الرفض .فها هو اليوم الذي طالما تمنته اتىواسرع من المتوقع..
الخاتمة
في المطبخ كانت سلمى واقفة لتحضير طعام العشاءعندما دخل عليها سيف هاتفا ايه اخبار الاكل..هناكل النهارده ول.. وهنا قطع كلامه عندما راى ما رأى.
اقترب من سلمى هاتفا يالهوي..ده احنا على كده هنتعشى الفجر بقى .لسه بتعجني في العجينة
سلمى بقلق وهي تمسك بتلك العجينة الملتصقة بيدها يا سيف الحقني العجينة دي مش نافعة تتظبط خالصازود دقيق تنشف ازود مية تسيح
سيف متحسسا العجينة وريني كده
سلمى مخلصة يدها منها اهو ..خدها كلها واتصرف
سيف ممسكا بيدها وجاذبها الى صنبور المياه ليفتحه فتنهمر المياه فوقها حبيبة قلبي الايدين الحلوة دي اخرها تقطع خيار وطماطملكن بيتزاده شغل المحترفين بقى..سيبهولى انا
سلمى وبعد ان نظفت يدها واغلقت الصنبور بقى كده
وضعت يدها فوق خصرها لتتابع طب ورينا بقى الشغل يا عم المحترف
سيف هامسا بس كده جذبها من خصرها ليقربها منه ويتابع هامسا بس شغل المحترفين ماينفعش في المطبخ
سلمى وهي تبعد وجهها عنه وتبتسم خجلا امال فين
امسك سيف وجهها ليديره اليها ..ويهمس وانتي خارجة كده على ايدك اليمين..مش بعيد على فكرة
ابتلعت ريقها قبل ان تتمتم بتوتر لا .انا ..انا ورايا عشا وهنا تملصت منه لتتجه الى طبق العجين متابعة ولازم اخلصه
سيف ممسكا بيدها علشان خاطري بلاش تدخلى جوة العجينة دي تاني..انا لما صدقت اطلعك جذبها اليه هامسا ومتابعا هنجيب بيتزا من برهبس تعالى بس اقولك حاجة ..حاجة صغيرة ..
بتعملوا ايه
سلمى بنظرة انتصار اتفضلاهي الحشرية جاتلك اهي
سيف وقد اتجه ناحية ابنته قبل ان يحملها هاتفا نهلة حبيبة بابا..هو انتي كده علطول بتطبي علينا في الاوقات الحرجة
نهلة ممسكة بشعرها لترفعه ها
سيف طول عمرك محتاسة بشعرك زي مامتك
سلمى بحنق سامعاك على فكرة
سيف ممازحا مانا عارف على فكرة
نهلة بصوتها الطفولي جدو بيقولك هو هنا
سيف والله
اما سلمى فركضت بسرعة الى الخارج هاتفه بابا..
ولكنها وجدت فاروق امامها هاتفا طب يابنتي اغسلي ايدك الاول
طبعت سلمى قبلة فوق وجنته قبل ان تقول ازيك يا حبيبي
سيف بغيظ يا عمي انا عايز اشكيلك من سلمى..مش بتقولي يا حبيبي زيك
سلمى ببهوت اناوالله بقول يا بابا
فاروق ضاربا رأسهم بيداه طول عمركوا عيالمش هتكبروا ابدا
ضحكت سلمى في حين غمز لها هو بعينه متمتما اقوله
اتسعت عينا سلمى عن اخرهما وهي تؤمي برأسها ان لا ..قبل ان يهتف سيف يا عمي سلمى مش مش ناوية تعشينا النهارده
فاروق بملل انا طالع برهلو فضلت معاكو اكتر هتنقط
تبعه سيف قبل ان يعود ليطل برأسه من جديد ليهمس معادنا النهارده باليل يا جميل..
وبدون كلمة اضافية خرج سيف مع نهلة تاركين سلمى وقد ارتسمت على شفتيها تلك الابتسامة الواسعة كيف لا وقد تحققت كل احلامهاهي الان تشعر انها تمتلك العالم بكل ما فيه..زوج حنون .كان لها حبيبيا واخا وصديقاا وابا قبل ان يكون زوجا..انها حقا متيمة به يتعلق قلبها بكل ماهو خاصا به ..وملكا لهتتحسس بطنها في حنان قبل ان تتمتم بحبك يا سيف وبحبك يا ابن سيف
تمت بحمد الله