الامان من 28للاخير
المحتويات
القبضتان الحانيتان تحتويان كتفيها وتديرهما اليهقبل ان تجد صوته الحاني يهمس لما الحب بيوصل للعشقممكن ېحطم بقوته اي مشاكل..حتى لو كان تاريخها طويلانا عينيا اتحرمت كتير منك .وقلبي اتعذب كتير بفراقكبس يوم ماتفتحيلي قلبك من جديد ..كل حاجة في الدنيا هتهون ادام كلمة واحده تقوليها .كلمة بسيطة من اربع حروف بس
وهنا اخرج سيف شيئا من جيبه ..ليضعه بين يدي سلمىتنظر سلمى اليه للحظات قبل ان تتسع عيناها في ذهول تام تتجمع الدموع بداخلهما..فترفعهما الى وجه سيف .لتجد تلك الابتسامة الدامعة على محياهوهو يهمس بخفوت في يوم من الايام كان فيه بنوتة زي القمركانت جايبة لمامتها هدية ..فازة بسيطة..بس كفاية انها كانت شرياها بفلوسها..جيت انا وخبطتها بعجلتيوقعت منها الفازة واتكسرت عيطت كتير وزعقت فيازعقت انا كمان فيهابس لما مشيت مقدرتش امشي الا لما اوطي واشيل الفازة المکسورة..معرفش انا ليه عملت كدهبس ده اللي حصل شاء ربنا انه يجمعني بيها من جديدكنت دايما بحس انها حتة منى كنت بحس اني مسئول عنها..عرفت بعدها ان شعوري ده كان حب..حب طفولي برئ كنت بخاف عليها من الهوا الطاير لو حد فكر يلمسها بس ماكنتش برحمه..كنت بحس انها بنتي قبل ما تكون حبيبتي..
اشاح بوجهه متابعا بس حصلت ظروف بعدتنا عن بعض..البعد كان بيقطع في قلبي زي السكاكين بس كان مستقبلها اهم عندي من اي حاجة كل لما كانت توحشني كنت ابص على الفازة المکسورةمش عارف ليه كل ما كنت اصلحها معرفشلزقتها كذا مرة بس كان فيه اصرار عجيب منها انها تتكسر تاني استسلمت ..بقيت محتفظ بيها مکسورةمش قادر اصلحها ولا قادر ارميها بعد ما حبيبتي بعدت عني قررت اصارحها بحبي ليهابس كانت المفاجأة لما لقيتها بتقولي على عريس متقدمقلبي اتكسر..ماكنتش عارف الومها هي ولا الوم نفسياطلق تنهيده كبيرة قبل ان يتابع مش عايز اوجع دماغك بحكاية حصلت من زمان..وهنا ادار وجهه اليها لينظر بعيناها مباشرة ومتمتما بس حاجة واحده نفسي تعرفها وتتأكد منها..اني عمري ما قصرت في حقهاوعمري ماحبيت واحده غيرها وعمري ما اتمنيت حاجة غير اني اكون جنبها..تابع مبتسما وناظرا الى الزهرية الصغيرة بين يدي سلمى و عايزك تعرفي اني اخيرا عرفت الزق الزهريه..مش عارف علشان المرة دي حاولت بجدولا يمكن نوع اللزاق كان المرة دي كويس
كانت سلمى ناظرة اليه بعيناها الدامعتان الذاهلتان ولكنها بمجرد نطقه للجملة الاخيرة لم تستطع منع تلك الابتسامة الخاڤتةليبتسم سيف بدوره ..هاتفا يااااااه اخيرا فكيتي ده انا كنت حاسس اني عمري ما هلاقي عندك فكة
ضحكت سلمى عاليا .قبل ان تضربه عده ضربات متواصلة فوق كتفه وهي تهتف بنبرة طفولية انا مش بحبك ..مش بحبك
وهنا امسك سيف بيديها متابعا عارف انك مش بتحبيني..تعرفي ليهمال على اذنها هامسا علشان انتي بتعشقيني
ابتسمت سلمى في خجل قبل ان ترفع رأسها اليه هاتفة بشئ من الحده بس انا برضه لسه زعلانة منك..ازاي تفضل محتفظ بالفازة طول الوقت ده من غير ما تقولي
سيف كلام في سرككنت خاېف لا تطمعي فيها وتاخديها مني..ودي الحاجة الوحيده اللي كانت بقيالي
ابتسمت سلمى في خجل واخفضت رأسها اما هو فتابع في محاولة للنظر الى عيناها على فكرة شكلك قمر بالحجاب
اتسعت ابتسامتها الخجلة قبل ان ترفع رأسها متمتمة بجد
سيف هامسا بحب انتي قمر في كل الحالاتحتى لو لبستي جلابية خالتي بهانة
سلمى مضيقة عيناها دي مين خالتك بهانة دي
سيف جاذبا يدها يا ستي سيبك منها..هبقى اعرفك على العيلة كلها بعدين.
سلمى محاولة الوقوف طيب..استنى بسانت رايح فين
سيف انا لازم اشوف باباكي دلوقتي حالا محدش ضامن الظروف
ابتسمت سلمى بخفوت قبل ان تتمتم طب ثواني
اتجهت سلمى في سرعة الى قبروالدتها لتضع فوقه الزهرية ..قبل ان تتمتم بابتسامة هادئة كان نفسي تكوني معايا دلوقتي يا حبيبتي علشان تفرحيليبحبك اوي يا ماماانا همشي دلوقتي وهجيلك تاني ..بحبك
ادارت وجهها لتجد سيف هاتفا ايه ده انتى هتسيبي الفازة هنا
سلمى وهي تزيحه وتهمك في ايه الفازة .مانا بنفسي معاك اهو
سيف هاتفا بس انا كنت بشرب فيها شوربة و..
وهنا قاطعته سلمى لتزيحه پحده هاتفه يالا بقى
خرجا الاثنان من المقاپر فيمسك سيف بيدها ..ويسيرا معا.
سلمى هو احنا هنمشي ولا ايه..تعالى ناخد تاكسي
سيف وهو يتجه الى سيارة سوداء فارهة ذات دفع رباعي وتاكسي ليهما العربية اهي
ضيقت سلمى عيناها وهي تنظر الى تلك السيارة الفخمة قبل ان تتمتم عربية مين دي
سيف وهو يفتح بابها دي عربية مأجرها من واحد صاحبي
مطت سلمى شفتيها قبل ان تستقلها .فيغلق سيف الباب ويدور ليجلس على مقعد القيادهلتتحسس سلمى واجهه السيارة متمتمة دي شكلها جديده اوي
سيف ممازحا ربنا يستر شكلها هتتقلب بينا
سلمى متصنعة الڠضب بقى كدهطب اطلع بقى قبل ما اسيبك وانزل
سيف ناظرا اليها وهامسا بنبرة حانية واهون عليكي
اشاحت سلمى بوجهها لتنظر عبر النافذة..في محاولة لاخفاء ابتسامتها..في حين ابتسم سيف بخبث قبل ان يدير محرك السيارة وينطلق بها
الجزء الثالث والاخير
كانت السيارة تسير عندما اشارت سلمى الى جانب الطريق لتهتف خلاص اقف هنا..البيت اهو
نظر سيف عبر زجاج النافذة الى تلك العمارة البيضاء الفخمةقبل ان يتمتم في العمارة دي
سلمى ايوة..
اوقف سيف السيارة قبل ان يترجل هو وسلمى منهاوعند باب العمارة
جذبت سلمى يد سيف لتجبره على الوقوف قبل ان تتمتم سيف انا كنت عايزة اقولك حاجة
سيف ناظرا بعيناها ومتمتما بنبرة حانية قول يا قلبي
سلمى خافضة عيناها انا كنت عايزة اقول ..ان ان بابا مريضفي الحقيقة هو عنده عجزوانا اللي بساعده في اقل حركة..
سيف مقاطعا ماتقلقيش يا حبيبيهناخد بالنا منه سواتابع بابتسامة خاڤتة وهو يمسك بيدها مش يالا بقى
سلمى بتوتر يالا.
صعدا كلاهما الى الطابق الذي تقطن به سلمى
سيف وهو يتجه الى الشقة ايه ده انتوا سايبين الباب مفتوح لي..
وهنا امسكت سلمى بذراعه هاتفه لا يا سيف ..مش دي شقتنا اشارت الى الشقة المقابلة هي دي الشقةتعالى
وبدون كلمة اضافية .اتجهت سلمى الى شقتها لتخرج مفتاحها .وتفتح الباب وتلتفت ل ايه دههو راح فين
ابتلعت سلمى ريقها في توتراذ انه لم يكن هناك وجود لسيف..في حين فتح باب الشقة المجاورة على مصراعيه هتفت بخفوت سيفانت فين
ولكن ما من مجيباتجهت في خطوات بطيئة متوترةالى باب تلك الشقة المفتوحلتدور بعيناها في الداخلشقة هادئة الوان الديكورات والاثاث ابيض وسماوي رائعة مريحة للعينوقد ارسلت ستائر بيضاء رقيقة فوق النوافذ ظلت محدقة في المنظر بانبهار ثم مالبث ان اتسعت عيناها عن اخرهما عندما تذكرت امر سيف..هتفت بنبرة خاڤتة سيف سيف انت فين
ترى اين ذهب..ان كان الباب مفتوحوفي نفس الوقت ما من اثر له اذا سارت بخطوات بطيئة حذرة عبر طرقه طويلة وهي مازالت تهمس سيف يا سيف انت فينوهنا وجدت نفسها امام حجرة قد فتح بابها مواربا..اقتربت منه لتنظر عبر تلك الفتحة الضيقة في ارجاء الغرفةلاترى الكثير من الاشياء..ولكن لفت نظرها هذا الاطار المثبت فوق الحائطمدت عيناها اكثر في محاولة لرؤيته كاملا وهنا اتسعت عيناها في ذهول تام جعلها تفتح الباب على مصراعيه..لم تعلم حقا ماذا يمكنها ان تقولاو بماذا عليها ان تفكرفقد كان عقلها مشتت تماما وهي واقفة امام هذا الاطار الكبير المثبت فوق الحائط..والذي توسطه صورة كبيرة مرسومة ..اذ انه كان من الواضح جليا انها صورتها هي ..!!!!!
فلاش باك..
كان سيف في شقته يقوم بترتيب حقائب سفره فهو الان قد اتخذ قراره بالرحيل الى الاسكندرية للقاء حبيبته سلمىوهذا بعدما قام بأخذ اجازة من المستشفى .حتى يقوم بإجراءات نقله الى الاسكندريةوبينما هو منهمك في ترتيب حقائبه اذا بطرقات فوق باب الشقة..اسرع سبف ليفتح الباب ..ليجد هذا الشخص ذو البدلة الانيقة والنظرة الثاقبة والابتسامة الرزينة اهلا..هايدي شقة الاستاذ سيف حسين
سيف بسرعة ايوة انا سيفتحت امرك
الرجل مادا يده الى سيف انا لؤي كامل محامي واستشاري قانوني والموكل من قبل والدك للتحدث معك في شأن املاكه.
ضيق سيف عيناه .لتبدو على وجهه علامات التعجب .ولكنه لم يجد بدا من فتح الباب على مصراعيه متمتما اتفضل
دخل لؤي ليغلق سيف الباب ويتجه للجلوس بجواره قائلا تحب تشرب ايه
السيد لؤي واضعا ساقا فوق الاخري لا مافي داعي تتعب حالك..انا الحين جاي اتحدث معك بخصوص والدك..مافي داعي نضيع من وقتنا
سيف وقد بدا عليه الاهتمام فتمتم اتفضلانا سامع حضرتك
لؤي وقد بدا عليه الاسف قبل ان يقول يؤسفني يا سيد سيف اني اخبرك پوفاة السيد حسين عبد المنعم..والد حضرتك
امتقع وجه سيفتحجرت الدموع في عيناه قبل ان يتمتم بخفوت ايه
مط لؤي شفتاه قبل ان يقول انا بعرف انه شي صعب بالنسبة لإلك..بس وين نحنا بنروح من المۏت هايدي هي الحيات
انحدرت عبرة ساخنة من بين عيناه قبل ان يتمتم انا لله وانا اليه راجعون
لؤي بس يسعدني كمان اني ابلغك بحصولك على ميراث قيمته 3 مليون دولار
سيف بنبرة الغير مصدق او لنقل غير مستوعب ايه ميراث ايه ده كان م.
لؤي مقاطعا من فضلكبكفي كلامي وبعدين الك كامل الحرية في التحدث
صمت سيف ليتابع لؤي حضرتك على علم اكيد بهايدي القضية اللي كانت مرفوعة على السيد الوالد قبل ما بيموتبس احب اني ابشرك ان الاموال رجعت من جديد بعد ما ربك كرم وربحنا القضية..اصلا انت بتعرف ان هايدا الحجز كان ظلم وبهتانبس الحمد لله ردت المظالم الى اهلهاصمت لؤي ليتابع بعدها سبحان الله قبل ربح القضية بيوم واحد كتب والدك وصية واعطاني اياهاوبعد ربح القضية بيوم واحد توفى الله والدك..اخرج لؤي بضعة اوراق من جيبه ليتابع وهو ممسك باحداها هايدى هي الوصية تنص على نقل ثلاث ارباع ملكيته الك بحساب الك بمصرمع بقاء الربع بكندا ..وتسليمه الى الانسه سارا ابنه زوجته المتوفاةقالها وهو يناول الوصية الى سيف ليمسكها ويدقق النظر بها بعيون غير مصدقة ما تراهاما لؤي فتابع وهو يخرج ورقة اخرى من جيبه اما هايدي فهي جواب الك .انا ما بعرف شو موجود فيه ..بس هو الك على ايه حال
رفع سيف عيناه من فوق ورقة الوصية ليلتقط الجواب المغلق من يد لؤي .قبل ان يتابع هو ارجو المعذرة..نحنا عاوزين نبلج بالاجراءات بسرعةميشان الحق اسافر عا كندا لأنه بتنتظرني كتير قضايا
سيف متمتما طيب الاجراءات هتبتدي ازاي
لؤي اول اشي انت إلك حساب هون
سيف لا..في الحقيقة ماليش
لؤي اوك..حضرتك تتفضل معي الحين..ميشان نطلع على اي بنك تفضله انت حتى نفتح إلك حساب..وبمجرد وصولي الى كندا انا هعمل إلك تحويل بالمبلغ كاملا
سيف بسرعة طيب ثانية واحده البس..
دخل سيف الى غرفته سريعا ولكن سبب سرعته لم يكن استعجاله للخوض في اجراءات نقل الملكيةبل انه كان متلهفا لقراءه خطاب والده جلس
متابعة القراءة