رواية الامان من 12-14
المحتويات
نتعرف على بعض اكتر و.
قاطعته سلمى كل ده مش هيتم الا لما اخد رأي بابا في الموضوع الاول
ادهم بسعاده يعني افهم من كده انك ماعندكيش مانع من الارتباط بيا
مطت سلمى شفتيها قبل ان تقول انا لسه معرفش حضرتك كويس
ادهم بسرعة طيب مانا عايزك تعرفيني اكتر ..بس انتى اللى مش مديانا فرصة نقعد ونتكلم
لم تدري سلمى بماذا يمكنها ان تجيب .اما هو فتابع وهو يخرج شيئا من جيبه ده الكارت بتاعي..يعني على الاقل تعرفي انا مين وبشتغل ايه وارقامي .
بدا الاستياء على وجه سلمى فأدرك على الفور ما اغضبها فتابع بسرعة انا اسف .بس انا معرفش رقمك ممكن اعرفه بعد اذنك
سلمى بعد اذنك ممكن تديني مهلة كام يوم افكر في الموضوع وارد عليك
ادهم بسرعة امتى
سلمى رافعة عيناها اليه في دي مقدرش افيدك .بس لو خدت قراري .تأكد انك هتعرف علطول
ادهم بابتسامة جذابة بس اتمنى ان الفترة دي ماتطولش .
رمقته سلمى بنظرة لا مبالاة قبل ان يتابع هو بسرعة براحتك يا انسة سلمى ..خدي الوقت اللي تحبيه
سلمى ببرود مع السلامة
ادهم بحرج سلام
فلنعود بضعة لحظات الى الوراء ..دخلت رانيا وملك الى القاعة مجددا ليجدا مشهد تحدث احدهم الى سلمى
ملك ببهوت بت يا رانيا .شايفة اللى انا شايفاه
رانيا وهى تنظر الى ادهم اه ياختى شايفة .حتة واد عايز ال .
رمقتها ملك بنظرة ڼارية قبل ان تتابع هي بسرعة عايز الحړق .ايه القرف ده
ملك وهى تنظر اليهم من جديد بس غريبة اوي انا اول مرة اشوف سلمى واقفة مع حد
رانيا تؤ .دي مش واقفة دي قاعده
لكزتها ملك في ذراعها لتصرخ هي ااااااه .ماتحاسبي يا مفترية انتى
ملك اهو جاي ناحيتنا .ماتبصيش ماتبصيش
رانيا بسهوجة مابصش ازاي بس
ملك وهى تجذبها من ذراعها للابتعاد عن مدخل القاعة تعالى يا بت هتفضحينا
تحركت رانيا مع ملك مبتعدات لانتظار لحظة خروج ادهم من القاعة ..فيركضوا بسرعة الى سلمى ليجدوها ممكسة بالكارت وعلى وجهها علامات الشرود
رانيا بصوت عالي ممكن اعرف ايه اللي كان بيحصل من ورا ضهرنا
سلمى وهى تنظر اليها وعلى شفتياها ابتسامة هادئة حصلت حاجة غريبة
رانيالاااااااااا الضحكة دي انا اعرفها .شكلها حاجة سعيده مش غريبة
اخفضت سلمى رأسها وهى تقول انا برضه لسه مش مستوعبة .ومش قادرة احدد احساسي بالظبط
ملك وهى تجلس بجانبها لااااااااا ..لو الموضوع دخل فيه الاحساس بقى .يبقى لازم نعرف الحكاية من طقطق لسلامو عليكم ..
سلمى وهى تعتدل ناحيتها ماشي يا ستي .انا برضه رأيكو يهمني
رانيا وهى تجلس فوق البينش قولي قولي يا حبيبتي واشجيا
وبدأت سلمى في سرد تفاصيل ما حدث معها ابتداءا بالحفل وانتهاءا بالمشهد الذي رأته رانيا وملك .وما ان انتهت
رانيا ببهوت يعني القمر اللي كان واقف معاكي ده عايز يتقدملك
سلمى اه
رانيا وانتى بتفكري لسه
سلمى مش مستقبلي يا رانيا .ده جواز مش سلق بيض
رانيا ياختى لو مش لازمك هاتيهولي ..ده مش بعيد انا بنفسي اللى اروح اقوله تتجوزني يا اسمك ايه انت
سلمى بابتسامة خاڤتة ادهم
ملك يا اختيييييي ..وكمان اسمه ادهم بت يارانيا .البت دي هتشلني
سلمى بابتسامة جرى ايه يا بنات .هو الاسم هو المهم ولا الجوهر
رانيا هو اسم وبس ..ده اسم وشكل ..وكمان ابن ناس وشكله غني .مافيهوش غلطة .ااااااااااااه بس لو اطوله انا
ضحكت سلمى على اسلوب رانيا في التحدث قبل ان تقول طب قولولي بس .اعمل ايه
رانيا وملك وافقي طبعا
سلمى بابتسامة شارده اوافق ثم افاقت من شرودها وهى تقول طب وبابا .انا لازم اعرفه كل حاجة قبل ما اتفق معاه على اي حاجة
رانيا بصي .هو اصلا شكله واقع لشوشته ..وطالما وصلك مرة هيوصلك تاني وتالت .انتى فكرى زي ماقولتيله .و لو حصل وشوفتيه عرفيه انك موافقة من حيث المبدأ ..واديله رقم التليفون يتصل بوالدك
سلمى بسرعة لا انا لازم اعرف بابا قبل ما يكلمه .
ملك خلاص اتصلي بباكي عرفيه
سلمى لا الحاجات دي ماتنفعش في التليفون
ملك خلاص ..قوليله انك هتفاتحى باباكي بعد ما الترم التاني يخلص ولو باباكي وافق من حيث المبدأ خليه يكلمه ويتفق معاه على ميعاد يجي فيه .حتى يكون في الاجازة علشان ماتنشغليش بحاجة
سلمى مفكرة هي فكرة حلوة ..بس
ملك بسرعة بس يه
سلمى بتردد هو هيستني كل ده
تبادلت ملك مع رانيا نظرة ساخرة قبل ان تقول رانيا ااااااااااه شكلنا ابتدبنا واللهفة اشتغلت بقى
سلمى وهى تشيح بوجهها في خجل خلاص بقى ماتكسوفونيش
رانيا مبتسمة حلو اوي يا ملك اللى احنا شايفينه ده ..
ملك على رأيك اهو الواحد يلاقي حاجة يتريأ عليها كل شوية
واڼفجرت الاثنتان ضاحكتان .اما سلمى فنظرت في كشكول المحاضرات قبل ان تمسك بالقلم وتكتب
رانيا اه يا واد اعمل انك مش هامك شوفى شوفى يا ملك ..البت مش عارفة تكتب وايدها بتترعش
سلمى وهى ترمي بالقلم وتهتف پحده ماتبس بقى كفاية تريقة
نظرت الاثنتان اليها نظرة خاليه من اي معنى قبل ان ينفجر ثلاثتهم ضاحكين
في المطعم كان سيف منشغلا في عمله كالمعتاد ..عندما دخل عليه مصطفى وهو يقول السلام عليكم
سيف وهو منهمك في حشو بعض الشطائر اهلا يا مصطفى ..اتأخرت ليه النهاردة
مصطفى وهو يرتدي زيه عادى .انت عارف الزحمة بقى خصوصا نص الاسبوع
سيف انا كنت فاكرك مش هتيجي بس كويس انك جيت علشان عايز افاتحك في موضوع
مصطفى خير يا سيف
سيف بتردد انا .انا قررت احول ورقي لجامعة القاهرة
مصطفى ببهوت ايه طب ليه .وشغلك .و
سيف مقاطعا وبلهجة حزينة انا حاسس ان حياتي بتضيع من ايدي يا مصطفى نفسي اعيشها سعيد .وده عمره ما هيحصل الا لو بقيت جنب سلمى.
مصطفى يابني ما خلاص امتحانات اخر السنة قربت ..دي كلها اسبوعين..وخلاص هانت يعني .بكرة الاجازة تيجي وتتكلم معاها
سيف سلمى مشوارها في الكلية طويل لسه 3 سنين دراسة .ان كان من اول سنة حصللي كده امال بعدين لا يا مصطفى انا مش هقدر اتحمل اكتر من كده..انا خلاص حياتي مابقاش ليها طعم من غيرها انا لازم انقل ..انا لو فضلت هنا من غيرها كل ده ممكن يجرالى حاجة
كان اسلوب سيف في التحدث ينم عن مشاعر جياشة واحاسيس عالية ..مما جعل مصطفى يشفق عليه كثيرا وهو يقول خلاص يا سيف انت اهم حاجة راحتك وطالما راحتك مش هتلاقيها الا مع سلمى ..يبقى خلاص سافرلها
سيف بتأثر ماتخفش يا مصطفىى انا مش هنساك ابدا ..انت الصديق الحقيقي اللى ياما اعتمدت عليه في كل حاجة ..حتى لو نقلت ده مايمنعش اني هاجى ازورك علطول
مصطفى محاولا التبسم في وجهه وانت يعلم ربنا اقرب صديق لقلبي .فراقك هيقطع فيا اوي بس برضه انا مايرضينيش اشوفك پتتعذب .
سيف بشرود خلاص يبقى هسافر..واللى فيه الخير يقدمه ربنا ..
في منزل خالد..كانت رشا جالسة لمتابعة احد البرامج التليفزيونية قبل ان يخرج ايمن من غرفته ..ليجلس بجانبها على نفس المقعد .
اخفضت رشا صوت التلفاز لتلتفت الى ايمن وهي تقول خير
شعر ايمن بالتوتر فأجاب بتردد خير يا ماما قاعد معاكي ..فيها حاجة دي
رشا ببرود وده من امتى ان شاء الله .انت مابتقعدش معايا الا لما بتبقى عايز حاجة
تنحنح ايمن قبل ان يقول طول عمرك فاهماني يا ماما
رشا من غير مقدمات خش في الموضوع علطول
اعتدل ايمن في جلسته قبل ان يقول ماما انا انا ..
رشا بشئ من الحده انت ايه ماتخلص
ايمن بسرعة وبتوتر انا انا قايم اذاكر ..
وبدون كلمة اضافيه قام ايمن .في حين هتفت رشا عايز تكلمنى عن سالى
وقف ايمن ليلتفت الى رشا وهو يقول ايه ده .انتى عرفتي منين
رشا تعالى تعالى اقعد
اتجه ايمن للجلوس في حين تابعت رشا انت فاكر اني مش عارفة حاجة
بلع ايمن ريقه بصعوبة قبل ان يتمتم حاجة ايه
رشا بابتسامة هادئة انا عارفة من زمان ان فيه حاجة بينك وبين البت دي
ايمن بتوتر اه .بصراحة .بصراحة يا ماما ..انا بحبها
ضحكت رشا قائلة بتحبها مرة واحدة
ايمن بتوتر اه ..ودي فيها ايه .انا خلاص مابقيتش صغير
رشا مممممممم .طب وايه المطلوب دلوقتي
ايمن بإسلوب طفولي هى قطعت علاقتها بيا ..وكل ده علشان عايزاني افاتحك في موضوعنا
رشا متصنعة عدم الفهم موضوع ايه
ايمن الله بقى يا ماما هيكون موضوع ايه
رشا انت عايز تخطبها يا ايمن
ايمن بلهفة نفسي نفسي يا ماما
رشا يابني تخطبها ازاي .ده انت لسه في سنة اولى
ايمن ياماما انا بقول اخطبها ..مش اتجوزها..وبعدين عادي فيه شباب في سنى بيتجوزوا..طالما انا متفق معاها على الجواز ..فليه مانتجوزش دلوقتي
رشا مفكرة ممممممم ..كلام مقنع ..بس خليني اخد رأي ابوك بعد ما يرجع من السفر
ايمن بسعاده يعني حضرتك موافقة
رشا اه .بس بشرط ..لازم تعجبني ..
ايمن وهو يهب واقفا ليطبع قبلة فوق وجنة والدته دي هتعجبك اوي اوي ..انا هدخل اكلمها وافرحها بقى
وبسرعة ركض ايمن الى غرفته في حين تمتمت رشا والله وكبرت يا ايمن بقيت بتحب وعايز تخطب كمان
ثم نظرت الى التلفاز لتعلى الصوت وتتابع ما كانت تشاهده
امام احد كبائن الاتصالات وقف سيف يطلب احد الارقام ..
سيف وبعد ان فتح الخط ايوة ..الاستعلامات .لو سمحت عايز اعرف نمرة منزل استاذ احمد عبد المتعال المهدي . في القاهرة ..اه ..ثانية واحدةاخرج سيف ورقة صغيرة ليكتب فوقها الرقم قبل ان يختم المكالمة
ومن جديد يقوم بطلب الرقم المطلوب ..قبل ان يأتيه صوت غليظ قليلا السلام عليكم
سيف بسرعة الو لو سمحت ده منزل استاذ احمد المهدى
الصوت ايوة هو
سيف طيب ممكن بعد اذنك اكلم حسن
الصوت مين عاوزه
سيف انا صديقه من ايام المدرسة
الصوت ثانية واحده
مرت حوالى الدقيقتين قبل ان يظهر صوت احدهم وهو يقول الو ..انا حسن مين معايا
سيف هاتفا بسعاده اهلا يا حسن ..معاك سيف حسين .من الاسكندرية
حسن بخفوت سيف ..ثم مالبث ان تابع هاتفا سيف !!!! ..سيف حسين عبد المنعم
سيف بسرعة ايوة سيف يا عم
حسن هاتفا انا مش مصدق وداني .ايه يا عم فينك وفين اراضيك
سيف معلش يا حسن والله حصلت امور كتير لخبطتلي حياتي ..لما اشوفك هبقى اقولك عليها
حسن لا ماتقولش .انتوا هترجعوا تعيشوا في القاهرة تاني
شعر سيف بوخزة في قلبه باستخدام حسن لاسلوب الجمع فهو على حد علمه ان سيف انتقل من القاهرة الى الاسكندرية مع والديه فتمتم بتوتر ا اه ..اه ناوي احول لطب القاهرة
حسن هاتفا ايه .قول تاني اللي قولته كده .انت دخلت طب برضه يا واد
سيف ايوة ..ليه
حسن انا كمان في طب يا اخويا .انت ناسي ان ده كان حلمى من زمان
سيف بسعاده غامرة يا محاسن الصدف يعنى بقى لينا نصيب نتجمع من تاني وفي كلية واحدة .وبعد 8 سنين
حسن شفت بقى
متابعة القراءة