رواية الرواية الجزء الثاني من 2 إلى 6

موقع أيام نيوز

عن أداب اللياقة والذوق لتهتف بعصبية...
وهو مين وليد دا ! 
دا طالب الإمتياز والي مرشح يكون معيد لمادتي لذالك ارجوا التعامل معاه كإنكم بتعاملوني انا 
وقتها نظرت له بدهشة وضيق..ليبادلها اخرى باردة منتصرة..ومن هنا بدأت شرارات الڼزاع بينهم..التي ألقت بها في بئر الحب..ثم استفاقت على صڤعته القاسېة لها
ولم تشفى منها إلا بعد مرور السنوات
استفاقت من شرودها وهي تذرف دمعة باردة..مسحت دمعتها وهي التي ظنت انها لم تعد متأثرة بتلك القصة القديمة...اطلقت تنهيدة حارة وهي تغمض عيناها
وتنقل عقلها أن لا وجود للإنجذاب والحب من جديد
لن تسقط في ذاك الفخ مره اخرى..ستكون غبية أن اعادت خطأ الماضي من جديد...وستكون اغبى لو استسلمت لذاك الشعور الذي يقودها لموسى
اخذت شهيق وزفير ثم عادت تنكب على أوراقها تحاول الإندماج بعملها..حتى جائها الإستعداء من والدها عن طريق هاتف المكتب
وقفت سريعا وهي تأخذ أحد الملفات المطلوبة منها
واتجهت لمكتبه سريعا في الطابق العلوي..ولكن تسمرت قدماها أمام المصعد وهي تراه..تعالت نبضاتها المضطربة وهي تتأكد انه هو الواقف امامها
موسى يقف أمام المصعد ينظر لهاتفه بشرود!
اقتربت من المصعد بصمت وانتظرته جواره دون أن تتفوه حرفا واحدا
لم تلقي التحية او ماشابه..بل انتظرت المصعد بصمت..حتى رفع وجهه ورأها جواره..فتح عيناه بدهشة ليقول بصوته العميق...
غريبة !
نظرت سيدرا ببرود ناقض ماتشعر به لتقول..
ايه الي غريبة !
وضع هاتفه في جيبه قائلا بإبتسامة...
الي يشوفك وانت واقفة حنبي ساكتة يقول اننا لسه كنا مع بعض من خمس دقايق...الترحيب عندك صفر خالص
توهجت وجنتاها بقليل من الحرج ولكن أجابت بهدوئها المستفز له...
لو كل خطوة همشيها هرحب بموظف في الشركة يبقا مش هخلص
رفع حاجبيه بدهشة من ردها الجاف..حتى انتبه من توقف المصعد ودخولها متجاهله اياه تماما..ليدلف ويقف جوارها قائلا بضيق...
بالمناسبة صحيح..انا نسيت اقولك حاجه مهمة
توقف المصعد امام الطابق المنشود لكليهما لتقول..
خير !
خرجت من المصعد وتبعها ليقول بجفاء..
انت اكتر واحدة قليلة الذوق شوفتها في حياتي
ثم تابع طريقه نحو مكتب أباها بينما هي تسمرت بحملها بدهشة من إهانته لها ورغم سماعها لتلك الكلمة من البعض..والبعض الأخر ترى معناها بأعينهم بصمت...إلا انها منه جائت مهينة للغاية
ابتلعت إهانته وتابعت سيرها ببعض الحدة..وهي تقسم انها سترد له كلمته عقب خروجهم من مكتب اباها..ولن تصمت له بعد الآن..ماعاد الآن مديرها لتصمت وتتحاشى تلك المهام المرهقة التي يعطيها لها
طرقت باب المكتب ليصلها صوت والدها يسمح بالدخول..لتدلف المكتب وهي تحاول ان تتحاشى النظر لموسى كي لا ينتبه والدها
اشار لها ادم بالتقدم له وملامحه لا تبشر بالخير ليقول بعبوس...
فين الشغل الي مفروض يتنفذ يااستاذة !
حينما يقول لها استاذة تكون قد اخطأت في امر ما
وضعت الملف أمامه بهدوء معتذرة..
انا ملحقتش اخلص كل الشغل..عملت تقرير بالملف الي جالي بس لسه مراجعتش باقي الملفات
تجعد وجه ادم بحدة وهو ينظر للملف أمامه
ويقلب أوراقه بعد كل دقيقة..ولكن بالأخيرألقاه امامه بحدة موبخا...
وصلك خلال اسبوع اكتر من ٢٠ملف لازم تقرأيه وتعمليلي تقرير عنه عشان يبدأو الشغل فيه وانتي مخلصتيش غير واحد...وعندك فريق جديد مفروض تشرفي عليهم وتقيميهم وبردو لسه حتى مشوفتيهومش...المفروض كل الشغل دا يخلص امتى يااستاذة !
هل حقا اباها يوبخها أمام موسى أم انها تتوهم !
اتسعت عيناها پصدمة وارتبكت امام حدة والدها لتغمغم معتذرة...
الشغل كتير وانا مش عارفة اركز في اكتر من حاجة
كلفت استاذ فادي يشرف عليهم على مااخلص ضغط الشغل وو
قاطعها ادم بحدة وهو بهتف...
فادي مدير العلاقات العامة ايه شغله في مهام المدير التنفيذي يااستاذة...عذر اقبح من ذنب
زاد حرجها ونظرت لوالدها بعتاب وصله بوضوح
خاصة عندما لمعت عيناها بدموع نادرة الظهور
ليتنهد ويصمت لثوان...ليسمع موسى يقول بعد صمت...
يافندم من البداية حضرتك عارف ان الاستاذة سيدرا غير مؤهله لسه للمنصب دا..وانا قبل مااسلملها الملفات قولت لحضرتك ان لسه قدامها كتير تتعلمه
انا شايف انك تشوف حد اكفأ للمنصب يستلم مكانها وهي ترجع لمنصبها القديم
نظر له ادم بصمت وهو يدرك ان موسى محق
سيدرا لا تصلح لذاك المنصب الكبير..رغم خبرتها إلا انها لازالت تفتقر للكثير حتى تتولى ذاك المنصب
ليتنهد ادم وهو يقول بضيق...
مفيش حد مؤهل للمنصب دا لسه عشان ياخد مكانها
إلا اذا...
ثم صمت وهو ينظر لسيدرا تارة..ولموسى تارة اخرى
ليتابع موسى مكملا حديثه...
الا اذا حضرتك جبت مدير من مدراء الفروع التانية
هز ادم رأسه بإيجاب..ليسمع سيدرا تستئذن بإختناق...
هروح افضي مكتبي بعد اذنك
ثم انصرفت سريعا ليقول موسى بهدوء...
انا جيت لحضرتك بخصوص طلب النقل
لو ممكن اتنقل لفرع دبي..او اجي الفرع هنا
عقد ادم حاجبيه ليقول بضيق..
وايه سبب نقلك من فرعك الأساسي
انت مفروض السنة الي جايه وهتترقي هناك
هز موسى رأسه بإيجاب وتنهد بضيق مكتوم وهو يتذكر سبب نقله ليقول...
ظروف خاصة يافندم..فا لو تسمح تعجل لي بالتحديد انا هتنقل اي فرع عشان على الأساس ارتب اموري
همهم ادم بتفكير واسند ظهره لمقعده ليقول بعد صمت....
هتتنقل هنا..وهتمسك منصب المدير التفيذي..زي مركزك في الفرع التاني بالظبط
همهم موسى بإيجاب ليتسائل...
وانسة سيدرا !
تجعد وجه ادم بحدة وصر على اسنانة ليقول مشددا على كلماته...
ركز في شغلك ياموسى..شغلك وبس
التقط موسى تحذيره الخفي..ليومئ برأسه ويقف مستأذنا...
تمام يافندم...اسبوع واجهز للشغل
اكون رتبت اموري في اسكندرية
حرك ادم رأسه بإيجاب بصمت..ليخرج موسى ويتركه منشغل في التفكير عن كيفية اقصاء سيدرا عن اي مكان يشغله موسى..في حالة صدق حدسه انها تكن شعور لموسى

رد قلبي 
الفصل السادس
...................................
عادت ريشة الى القصر وجسدها يئن من الإرهاق..وكذالك ألم رأسها الذي يصاحبها منذ أيام طويلة..منذ ۏفاة السيد كامل وحالتها الصحية من سيئ لأسوء..وماحدث مع غزال ألهاها عن العناية بنفسها واخذ قسط من الراحة على الأقل
تخطت بوابة القصر ودلفت لتجد جودي جالسة على احد المقاعد تنتظرها بتوتر..وقفت جودي حالما رأتها لتقول بقلق...
انت كويسة ياريشة
عقدت ريشة حاجبيها بدهشة من قلق جودي عليها
نعم اصبحت قريبة منها ولكن ليست بالدرجة التي تعجلها تقلق حينما تغيب لبضع ساعات !
لتقول ريشة بهدوء...
الحمدلله كويسة..ليه
رفعت جودي هاتفها لتقول..
من ساعة مابعتي الرسالة وفتحتي الخط من غير تردي وسمعت صوت عياط وصړيخ قلقت عليكي
ورنيت كتير وبابا كمان فضل يرن عليكي مكنتيش بتردي ف زاد قلقنا...وشريف اول ماوصل راح لبيت الناس الي كنت عايشة معاهم
شهقت ريشة وهي تخرج هاتفها من جيب كنزتها لتقول..
انتي وعمو رنيتوا !!
والله الموبيل كان صامت و..
قطعت حديثها بإنتباه وشحب وجهها لتقول..
هو..هو شريف جه من السفر
عند كلمتها كان شريف يدلف القصر وعلى وجهه علامات الڠضب والجنون !
دهشت لرؤيته أمامها بعد غياب لأيام طويلة
لم يخبرها احد انه قادم اليوم...كانت تقى جالسة معها صباحا..لم لم تخبرها !
ابتلعت رمقها وهي تشعر بدقات قلبها تعلو ويدها ترتجف لمجرد رؤيته..هل سيأكلها بهيئته الغاضبة تلك
تناست ذاك الخاطر الساخر وهي تراه يقف أمامها ويمسك مرفقها بقوة هاتفا...
كنت فين ومبترديش على موبيلك
هزها بقوة وعلامات الجنون على وجهه..ماباله هكذا
وكأنه خائڤ عليها..تنحنحت لتقول بحرج..
شريف حمدلله على سلامتك انا..
قاطعها پغضب وهو يشد أصابعه على مرفقها ويجز على أسنانه بنفاذ صبر...
بقولك كنت فين كل دا..مبترديش على موبيلك
وجودي بتقول كان في صړيخ ايه الي حصل !
تدخلت جودي لتهدئ الوضع لتقول...
براحة ياشريف هي كويسة قدامنا اهو..اديها فرصة تقعد وتستريح وبعدين اسألها
نظرت لها ريشة بإمتنان
تم نسخ الرابط