رواية الرواية الجزء الثاني من 2 إلى 6

موقع أيام نيوز

لتقول..
اتنقلت هنا..اوعى تكون مفاجأة وحشة !
لا طبعا مفاجأة حلوة جدا
فرحته الداخلية طغت عليه..ولكن رغما رعنه نظر ليدها ليرى الحلقة الذهبية ويضب تلك السعادة..ولكن على العكس لم يرى خاتم خطبتها !
رفع عيناه لها ونظرة التساؤل تلوح فيها..والتقطتها هي..لتتسع بسمتها وهي تقول براحة...
اممم وفسخت خطوبتي كمان..ماانت لو بتسأل عليا كان زمانك عرفت..بس انت غبت وقولت عدولي
انشرحت ملامحه ليقول بعد ثوان..
وانا كمان..فسخت خطوبتي
همهمت بإيجاب لتقول باسمة..
عرفت من مصادري الخاصة بردو
انا هروح استلم شغلي ونتقابل في البريك
عشان نرجع تاني ايام كوباية القهوة والحكايات العشوائية
هز رأسه بإيجاب ليقول باسما..
موافق جدا
كادت تذهب ولكن نظرت له بعيون لامعة لتقول..
هتحكي المرادي ولا هتسكت كالعادة
التقط خيط تلميحها وضحك بخفوت ليقول بصوت يشوبه التصميم...
لا هحكي المرادي متقلقيش
اعطته أجمل إبتساماتها ..وذهبت ميرنا سريعا كما ظهرت..وعاد عبقها يملئ قلبه من جديد..وقد عادت الغائبة وجائته بتلميح أنها رجعت لإجله..وعليه أن يتمسك بها هذه المره
ميرنا الحبيبة عادت..ويدها خالية من أي خاتم
عادت له بعد شهور من العڈاب..ولكنه صبر وترك أمره لله..والآن أتت ميرنا..وهي تحبه
تنهد بإبتهاج وهو يسير لعمله هو الآخر..وعاد تركيزه حول حبيبته من جديد...وفي ركن بعيد في عقله وضميره..كانت تقبع غزال هي وألمها
ولكنه فضل التركيز على سعادته الحالية..ولا يهم اي شيئ واي أحدا آخر
عقد حاجبيه وهو يقرر طوي صفحة غزال للأبد
لن يفكر بها او يقترب منها كما قالت ريشة..
غزال محاطة بأشخاص يحبونها ويخشوا عليها من نسمات الهواء..سيقدمون لها المساعدة والراحة كما تعودت دائما...وستنساه عاجلا أو آجلا
لذا سيتوقف عن التفكير بها او التدخل في اي شيئ يخصها..من اليوم لا غزال وكأنها لم تدخل حياته من الأساس...هكذا لقن عقله وحسم الأمر...كما اعتقد

كل في أحد المقاهي ينتظرها وقلبه ينتفض بلهفة
وعقله يطلب التريث وعدم التهور بالحديث أو بالفعل
ومشاعره تتذمر من الإنتظار..
نظر لساعته ليجدها قربت الى التاسعة..ولكنه تنهد هامسا لنفسه..لا بأس ستاتي و..
قطع تفكيره دخولها الذي جعل قلبه يطرق پعنف..وجلوسها أمامه مباشرة دون أن تصافحة أو تقول كلمة..لتقول بعد لحظات وهي تلتقط أنفاسها وتنظر له بأسف...
انا بعتذر عن التأخير بس الميتنج طول اوي
استنيت كتير أكيد صح
تأملها مليا وهو يحدق في وجهها البهي الذي يكسوه الإرهاق..وعيناها الوجله من كونه مل من إنتظارها..ليقول بخفوت...
بس انا قولتلك عندي إستعداد استناك العمر كله
فا طالما جيتي تأخيرك مش مهم
اهتزت عيناها بإرتباك وأبعدت غرتها عن وجهها لتقول بعد صمت...
انا مش فاهمة حاجة
إبتسم ليشير للنادل ليأخذ طلبهم..ثم تحدث..
مش فاهمة ايه !
تنهدت واغمضت عيناها لثوان قبل أن تقول بتوتر...
مش فاهمة الي انت بتعمله..ومش عارفة افسره
ولا عارفة اشوف انت بتعمل كدا ليه..انا فعلا مش فاهمة اي حاجة يااستاذ صالح
غابت عيناه فيها وهي تشرح كلماتها وتحرك كفها بتوتر..عيناها التي تزوغ على كل شيئ عداه..وصوتها المنفعل أثر ارتباكها..كل هذا كان يدعوه أن يعانقها بلا توقف...ان يخبرها بحبه دون التحدث بكلمة
ويدع عيناه تحكي كل مايجول بخاطره وبقلبه
كانت إنفعالاته تظهر بوضوح في عيناه وتزيد من إرتباكها..خاصة وأن صمته ونظراته جعلاها تقول بإنفعال...
ومش عارفة افسر نظراتك دي كمان..استاذ صالح انا بجد بحاول اكون هادية ومش متسرعة بس شكلك فهمتني غلط من بعد الحاډثة
عقد حاجبيه وخرج عن شروده ليقوا...
حاډثة ايه وفهمتك غلط ايه !
تجمدت ملامحها وهي تتذكر أحداث ذاك اليوم
حينما حاول وائل اڠتصابها وانقذها ذاك الشاب
لتتحدث بملامح متخشبة...
اليوم الي كان وائل
ثم صمتت ففهم إشارتها ليقول بضيق..
فهمتك غلط يومها ازاي..!
يعني انت نظرتك اتغيرت ليا بعد اليوم دا..بدل مابتعاملني بحدود وإحترام مسحت الحدود دي بإعتبار انك بدأت تشوفني رخيصة..وبدء باليوم الي حضنتني في وللسخرية كان يوم خطوبتك..بعدها نظراتك ليا...ومش نظرات عادية ابدا وخطيبتك واقفة جنبك..ورسالتك ليا
استاذ صالح انت شخص محترم وأخلاقك عالية
ازاي تبصلي النظر دي وتعاملني بالمبدأ دا..لمجرد اني لجأتلك لما كان الي من دمي عايز يضيعني !
انهت كلامتها بإنفعال وقد توهج وجهها بإحمرار الڠضب..بينما صالح يحدق بها بدهشة..وقد تجمدت تعابيره من ذاك التحليل الظالم..ليحول بجمود..
خلصتي !
اشاحت وجهها عنه بصمت ليقول..
ليلة انت مقتنعة بالي قولتيه دا !
نظرت له قبل أن تقول..
قصدك ايه !
قصدي انت شيفاني من النوع الي ممكن يجري ورا واحدة عشان مسترخصها وعايزها لغرض وحش !
وخصوصا ان بيربطني بوالدها معرفة كويسة
هزت رأسها بإنفعال لتقول...
بابا نفسه لاحظ نظراتك ليا وافتكر ان بينا حاجة رغم انك خاطب يااستاذ صالح
صمت صالح لثوان وهو يلجم لسانه عن التصريح بكل مشاعره..ولكنه تأنى وقال..
نرجع للسؤال الأساسي..انت شيفاني حقېر كدا
طول فترة شغلك معايا شوفتي مني حاجة وحشة
صمتت بحيرة قبل أن تهز رأسها نافية لتقول بصدق..
لا من ساعة مااشتغلت ماشوفتش منك حاجة وحشة..والكل بيتكلم على اخلاقك وتهذيبك مع الكل
بس..بس تفسر بإيه الي بيحصل منك !
صدقها وكلماتها الرقيقة دلفت الى قلبه دون استئذان ليتمالك خيوط شجاعته ليقول بخفوت...
يمكن لأني بحبك ياليلة
يمكن لأني بحبك ياليلة 
تلك الجملة كانت كفيلة ليرتعد جسدها پصدمة
وعقلها لم يستوعب ماقاله للحظات...هل اخبرها السيد صالح للتو انه يحبها !
السيد صالح الذي حضر معها دوامة عشقها لوائل
حتى انه أول شخص يكون جوارها عندما حاول وائل !
السيد صالح الذي يملك بالفعل خطيبة وسيتزوج عما قريب من جودي الصياد..أفضل فتاة قد يجدها بالحياة !1
للحظة شعرت بالجنون بجتاحها..إذن صالح بالفعل حقېر ويحاول نهشها كما فعل وائل ولكن تحت خانة الحب...صدق حدسها..هو يراها رخيصة لذا فكر أن يلهو معها...ويتصرف بمثاليته أمام خطيبته
كان يتابع إنفعالاتها بتوتر..خاصة وهو يرى ملامحها تتقلب من الصدمة الي الدهشة ثم الڠضب
ليجدها تقف لتصرخ بحدة وعيون دامعة...
انت طلعت حقېر فعلا..ياريتني مالجأتلك اليوم
دا
ثم جذبت حقيبتها وخرجت سريعا من المقهى
وهو يحدق أثرها پصدمة..مالذي فهمته من كلمة احبك بالضبط..!
أخرج النقود ودفعها ثم خرج سريعا خلفها وعجل من خطواته ليواكبها ويمسك مرفقها قائلا بقلق...
ليلة انت فهمتي ايه
التفتت له ووجهها غارق بدموعها لتحاول جذب مرفقها بقوة هاتفة پبكاء وبغض...
ابعد عني حالا..انا كان لازم افهم ان مش غريبة عليك لو هتفكر فيا كدا..طالما إبن عمي فكر وحاول
احكم قبضته على مرفقها بدهشة ليقول..
انت بتقولي ايه بالظبط..ات فهمتي ليه من كلامي
انا كل الي قولته اني بحبك !
حاولت جذب يدها من جديد لتصرخ بحدة غير عابئة بالناس التي تسير حولهم...
واحد خاطب وليه حياته..جاي ورا واحدة تانية عشان يقولها بحبك وهستناكي عمري كله...يبقا ايه غير انه غشاش وكداب وحقېر
إبتلع إھانتها پغضب ليرفع كفه أمام وجهها هاتفا بحدة....
بصي في ايدي كدا وشوفي لو في دبلة
نزعت عيناها الغاضبة من عيناه لتجد كفه خالي من اي خاتم لتقول بعناد وڠضب..
سهل اوي اقلع خاتم واشيله
اتسعت عيناه بدهشة من تلك الإهانة الأخرى !
هي تكذبه !..لا تصدق مايقوله
اغمض عيناه بصبر وترك مرفقها ليقول محاولا الهدوء...
طب ياليلة افتحي موبيلك..وكلمي اي زميلة ليكي في المكتب واسأليها هتقولك حاجتين مينفعش تشككي فيهم
بدأ صدقه يتسرب اليها لترد بوجوم..
ايه هما !
تنهد ليقول بجمود...
اني انا وجودي انفصلنا..واني اتوقفت عن العمل
بس سبب الحاجتين دول انتي
شهقت پصدمة وقد بدا صادقا لدرجة جعلتها تتمنى لو ېكذب..لتقول بشحوب..
بتهزر 
ولكن وجهه الجاد كان خالي من اي مزاح
ليغوص قلبها داخلها وقد بدأ الحديث من جديد..بما لا يستوعبه عقلها...ولن يستقبله قلبها..ابدا
الفصل الثالث
..................................
انهي رامي ارتداء ملابسه ووجهه عابس..عيناه منطفئة
وقد انقلب
تم نسخ الرابط