رواية سارة الفصول 16 و 17

موقع أيام نيوز

فيلم كانت نهايته سعيدة سيرين كانت نايمة وسانده راسها على رجله وعمر كان بيملس على شعرها وبيبص قدامه بشرود ... بس فاق على موبايلها إللي نور فجأه بسبب وصول رسالة ... عيونه جات على سيرين إللي نايمه بهدوء على رجله وعلى تليفونها إللي موجود قدامه على الترابيزة وبيفكر يفتح الرسالة ويشوف هى إيه بس غير رأيه بسرعة ...
عمر بضيق لنفسه_ ثق في بنتك ياعمر ماينفعش كده. 
إتنهد وملس على شعرها وبدأ يصحيها ...
عمر بهمس_ سيرين. 
عقدت حواجبها وهي نايمة بس ماصحتش...
عمر_ سيرين إصحي يلا عشان تنامي على سريرك. 
مردتش عليه وكملت نوم ..
عمر بإستسلام_ أمري لله. 
عمر بتنهيدة_ كسولة من يومك. 
روق المكتب بتاعها وفي نفس الوقت بياخد أوراق معينة عشان يراجعها خرج من أوضتها ونزل للصالون وحط قدامه أوراق متعددة .. وبعدها دخل المطبخ وعمل لنفسه قهوة وبعدها خرج منه وراح للصالون ولبس نظارته الطبية وبدأ يقرأ في الأوراق وما أخدش باله من موبايل سيرين إللي بيرن في وضع الصامت بإسم شوق ... قبل وقت قصير ... أمير كان معقد حاجبه وبيبص للرسالة إللي هو بعتها من شويه .. صاحية .. كان متضايق عشان الرسالة وصلتلها بس هي مشافتهاش .. فاق على صوت شوق ...
شوق بنعاس_ برده مش هتنام يا أمير 
أمير_ أنا عايز أعرف هي مردتش ليه أنا ضايقتها في إيه نفسي أفهم. 
شوق_ ممكن تكون نايمة ياحبيبي. 
أمير_ معتقدش. 
شوق بتأفف_ أنا هريحك. 
راحت أوضتها وأمير دخل أوضتها وراها ... ضحت ضحكة خفيفة وفتحت موبايلها وبدأت تتصل على سيرين وبعد رنات متعددة لم يتم الرد ...
شوق_ أكيد نايمة يا أمير هي كانت قايله إنها وراها مشوار. 
أمير بضيق_ على الأقل تطمني عليها مش تسيبني قلقان كده. 
شوق بخبث_ قلقان عليها يا أمير 
أمير وهو بيتهرب منها_ أستغفر الله شوق أنا داخل أنام. 
سابها وخرج من الأوضة وهي بتضحك عليه ...
شوق_ ربنا يهديك ياحبيبي ويجمعكم على خير. 
عمر كان مشغول في قراءة الأوراق بس فاق على صوت رنة التليفون الأرضي للفيلا ...
عمر وهو بيرد_ ألو. 
إسماعيل بتنهيدة_ إنت لسه صاحي أنا فكرتك نمت. 
عمر_ ورايا شوية حاجات أراجعها في إيه 
إسمايل_ مافيش يا عمر أنا بس ببلغك إنك معزوم عندنا أول يوم العيد أو ممكن العيد كله أو ممكن الأيام إللي جايه كلها ده لو معندكش مانع. 
عمر وهو بيقلع نظارته الطبية_ حيلك حيلك في إيه أنا عايز وقت ليا مع بنتي وبعدين الأيام جايه كتير يا إسماعيل بطل رخامة بقا. 
إسماعيل_ ماشي ياعمر بس هستناك برده أول يوم العيد. 
عمر بتنهيدة_ حاضر يا إسماعيل ماتقلقش هاجي. 
إسماعيل_ هستناك. 
عمر_ إن شاء الله. 
هو وإسماعيل قفلوا مع بعض ورجع يركز في الأوراق إللي في إيده 
في صباح اليوم التالي_
شوق ببراءة_ عمر. 
عمر بحب وهو بيبص في عيونها_ قلب عمر 
شوق_ هو أنا ممكن أطلب منك طلب 
عمر_ إطلبي أي حاجة مني ومايهمكيش حتى لو هتطلبي عيوني هديهالك. 
شوق بإرتباك_ إنت كنت جبتلي وردة قبل كده يعنى قبل مانبقى مع بعض. 
عمر_ أيوه بالظبط. 
شوق بإحراج_ ممكن تجيبلي واحدة زيها تاني أصلها كانت حلوة أوي. 
عمر وهو بيمسك وشها بين إيديه_ ماتتحرجيش مني ياشوق إطلبي بقلب جامد مش هفضل أعيد وأزيد في كلامي. 
شوق بإرتباك_ حاضر. 
إبتسمتله وهي بتبص في عيونه بس قامت من مكانها وعمر بصلها بإستغراب تابعها بعيونه وهي بتقف على سور السطح لفت وبصتله بحب وفي نفس الوقت دموعها بتنزل ..
شوق بدموع وهي بتمدله إيدها_ عمر تعالى. 
عمر كان واقف متكتف في مكانه مش عارف يقرب خطوة نحيتها عشان ينقذها مدلها إيده بحيث إنه يحاول يمسك إيدها بس فجأه شوق وقعت كإن حد زقها ...
شوق بصړاخ_ عمر!! 
عمر بصړاخ وجنون_ شوق!!!!!!!!!!! 
حاول يتحرك من مكانه وبالفعل إتحرك پجنون وجري للسور بس ملقاش شوق وفجأه سمع صوت مزمار مستمر لعربية عيونه جات على مصدر الصوت ولسه جاي يتفاداها الدنيا إسودت حواليه ... إتنفض في مكانه وقام بينهج من الکابوس ده .. وفي نفس الوقت سيرين إللى كانت واقفه ناحيته إتنفضت وموبايلها وقع على الأرض على إثر إنتفاضته ...
سيرين بإرتباك وهي بتقرب منه_ بابي إنت كويس 
عمر وهو بينهج_ أنا كويس الحمدلله. 
سيرين_ مالك يابابي فيك إيه 
عمر وهو معقد حواجبه بضيق_ كنت بحلم بكابوس. 
سيرين بإبتسامة_ حصل خير ياحبيبي ممكن عشان إنت سهرت ماكنتش أتوقع إنك هتراجعلي كل الأوراق دي. 
عمر بصلها وبعدها ضحك ضحكة خفيفة ..
سيرين_ بتضحك على إيه يابابي 
عمر_ عليكي يا حبيبتي هتفضلي كسولة دايما كده طول عمرك. 
سيرين بإبتسامة_ مش أنا دلوعة بابي برده 
عمر وهو بيقرص خدودها الإتنين_ طبعا إنتي دلوعة بابي ويستحيل أسيبك تتبهدلي. 
أخدها في حضنه وبعدها سيرين بعدت عنه ...
سيرين_ يلا يابابي قوم كمل نوم فوق. 
عمر بتثاؤب_ أنا فعلا هعمل كده. 
قام من مكانه وباس راسها وبعدها طلع لأوضته .. سيرين إترمت على كنبة الأنتريه وإتنهدت بإرتياح وبتفكر في إللي حصل من شوية ... منذ وقت قصير .. سيرين كانت بتتقلب على سريرها وفتحت عيونها بهدوء لقت نفسها في أوضتها لوهلة إستغربت بس ضحكت ضحكة خفيفة وده لإنها إستنتجت إن باباها شالها كالعادة .. دورت بعيونها على موبايلها وفجأة برقت بفزع لما مالقتهوش قامت بسرعة وخرجت من الأوضة وراحت لأوضة عمر خبطت خبطات متعدده لكنه مردش فتحت الباب لقته مش موجود نزلت على سلالم الفيلا بس وقفت في مكانها لما لقته نايم علي كنبة الأنترية ومبتسم إبتسامة هي بتحبها جدا مش بتشوفها غير وهو نايم وفي إيده أوراق كتير وفي فنجان قهوة على الترابيزة إللي جنبه وكان عليها موبايلها إللي شاشته بتنور وبتنطفي فيما معناه إن حد بيرن عليها ... جريت بسرعة على الموبايل ولقت شوق بتتصل عليها أخدت الموبايل وبعدت خطوات بسيطة عشان ماتقلقش راحة باباها وردت ..
سيرين بهمس_ ألو. 
شوق بإبتسامة وهي بتبص لأمير إللي واقف قدامها_ ألو وحشاني يا سيرين عاملة إيه أنا برن عليكي من إمبارح خير ياحبيبتي قلقتيني عليكي إنتي كويسه. 
سيرين بهمس_ أيوه ياشوق أنا بخير الحمدلله إمبارح كنت مشغولة خالص لدرجة إني ماعرفتش أمسك الموبايل. 
شوق_ مممممممممممم كنتي مشغولة حصل خير ياحبيبتي إنتي موطيه صوتك كده ليه 
سيرين بهمس_ لسه صاحيه من النوم. 
شوق بإحراج_ آسفة ياحبيبتي لو أزعجتك بجد. 
سيرين بهمس_ ولا يهمك ياشوق أنا ...........سكتت لما سمعت أنين من عمر إللى نايم وبيقول كلام غير مفهوم تماما قررت إنها لازم تقفل بسرعة معلش ياشوق هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين آسفة جدا. 
شوق بإبتسامة_ ولا يهمك ياحبيبتي مستنية مكالمتك. 
سيرين_ حاضر. 
شوق قفلت وسيرين لسه هتنزل الموبايل من على ودنها عمر إتنفض في مكانه وهو بينهج ومن فزعها الموبايل وقع منها على الأرض ...
في الوقت الحالي_
فتحت الموبايل وشافت رسالة الواتس آب إللى أمير بعتهالها وهي نايمة إتنهدت وقررت ترد عليه بتسجيل صوتي ..
سيرين_ سوري آمير أنا كنت نايمة وقت رسالتك دي أعذرني .. صحيح كنت نسيت أرد على رسالتك إللى بعتهالي أول إمبارح بعد ما إتكلمت بخجل كنا مع بعض في المطبخ ممكن تسيبلي شوية وقت أرتب أموري هو أنا موافقة بس معلش أنا محتاجة وقت ودي فرصة حلوة لينا كمان عشان من خلالها هنقدر نتعرف على بعض أكتر. 
بعتت التسجيل وإستنت رد أمير إللي إبتسم لما شاف تسجيل ليها إتملك أعصابه وبدأ يسمعه .. إتنهد بإرتياح وده لإنه إتطمن عليها وبدأ يسجل ..
أمير_ حصل خير المهم إني إتطمنت عليكي يا سيرين أنا كنت قلقان عليكي في الوقت إللى عدا ده بالنسبة للوقت أنا موافق على أي قرار هتاخديه المهم إنك تكوني مرتاحة سكت شوية وفي نفس الوقت مرتبك من الكلمة إللي هيقولها إللي هي وحشتيني بس غير رأيه بتعملي إيه دلوقتي 
سيرين إبتسمت لما سمعت التسجيل وردت عليه ...
سيرين_ لسه صاحية من النوم ومحتارة أعمل إيه وإنت 
بعتت التسجيل وهو سمعه ورد عليها ..
أمير_ مابعملش حاجة كنت قاعد مع شوق من شوية وهي راحت تحضر الفطار. 
سيرين_ اه صحيح سلملي عليها كتير وقولها هكلمها بعد ماتخلص تحضير الفطار. 
أمير كتب_ حاضر. 
وبالفعل أمير بعت لشوق سلام سيرين وشوق ضحكت على فرحة إبنها إللي ظاهرة في عيونه وبعتتلها سلامها وقالت إنها منتظرة مكالمتها .. مر اليوم بشكل لطيف إستمر بدردشة سيرين وأمير وقربهم إللي بيزيد أكتر ومكالمة سيرين وشوق إللي بتريح قلب سيرين دايما كإنها شايفة العوض الحقيقي في شوق من يوم ماهي إتعرفت عليها وهي شايفة إنها مامتها شايفه إنها لازم ترضيها بكل الطرق زي أي بنت بتحب تراضي مامتها .. عمر كان نايم وغرقان في نومه وفي نفس الوقت أحلامه مش بتخلص وإبتسامته مش مفارقاه دايما وهو نايم وكالعادة صحي على كابوس وبينهج كإنه كان بيجري في سباق مالهوش آخر بس خلى يومه يعدي بهدوء من خلال معاملته لسيرين إللي كلها حنان أبوي وأمومي في نفس الوقت وده لإنه بيحاول يعوضها عن ۏفاة والدتها .. جاء العيد وعمر وسيرين راحوا يزوروا إسماعيل وعفاف وأودلاهم ... عمر كان قاعد مع إسماعيل ومتابع إسلام إللي بيتكلم مع إخواته ...
عمر بإستفسار_ لسه إبنك ملقاش شغل 
إسماعيل بتنهيدة_ لا لسه. 
عمر_ يا إسماعيل أنا قولتلك الشركة موجودة والوظيفة موجودة هو بس ينورني. 
إسماعيل_ كلمته في الموضوع ده فعلا بس إنت عارف إسلام مش بيحب الوسايط بيحب يجتهد لحد مايلاقي. 
عمر_ خلاص هكلمه أنا. 
إسماعيل_ هتحرجه يا عمر إسلام بيتضايق. 
عمر_ مش هيتضايق مني أنا عمه. 
كان لسه هينادي عليه إسماعيل وقفه ..
إسماعيل برجاء_ عشان خاطري ياعمر سيبه يدور سيبله فرصة. 
عمر پغضب مكتوم_ إزاي أسيبه يتبهدل كده وأنا موجود! 
إسماعيل_ سيبله شوية وقت إديله فرصته في الحياة والمعافرة وكلمه بعدها بس بلاش الفترة دي عشان نفسيته مش تمام. 
عمر بتنهيدة وضيق_ طيب عيونه جات على محمد إللي قاعد سرحان ومش بيتكلم طب ومحمد عملت معاه إيه 
إسماعيل_ محمد أقنعته بوجهة نظرك وهو مرفضش هو تقبل رأيك وإحترم ده تماما. 
إسماعيل_ ساكت ليه بيفكر في حاجات كتير بيرتب أموره في دماغه إبني عاقل وكبير وفاهمه كويس عفاف مادتش أي رد فعل عشان هي أصلا ماتعرفش حاجة كلامي ده كان بيني وبينك في البداية وماحبتش
تم نسخ الرابط