رواية سارة الفصول 16 و 17
المحتويات
مقتول.
قام بتعب من مكانه وفى نفس الوقت حاسس بدوار شديد كإن الدنيا بتضيق عليه وروحه بتطلع رزع على الباب وفاطمة فتحت الباب ...
فاطمة_ خير فى إيه يا أستاذ حسين
حسين_ إبنك فين
مجدي_ خير يا حمايا فى حاجة
حسين قرب منه پغضب ومسكه من لياقته ...
حسين_ إنت إزاى تعمل كده فى بنتي إزاى أنا قايل إنها أمانة فى رقبتك إزاى تبهدلها وتضربها.
جاب أقصى طاقة عنده ولكم مجدي بقوة مجدي وقع على الأرض بسبب سكره وعدم إتزانه ده غير لكمة حسين له
حسين مسكه من لياقته تاني ووقفه قدامه وإداله بالروصية ... حسين كان بيحاول يتحكم فى دوارة وضيق التنفس إللى هو فيه وده لإن روحه بتتسحب منه ..
حسين بتعب شديد_ هتطلقها وهوديك فى داهية هحبسك و......
حسين بنفس متقطع_ كان نفسي ... أكمل وأجبلك حقك ... قبل .. قبل ما أموت...
شوق پبكاء_ لا يابابا لا بصت لفاطمة و مجدي إللى بيبصولهم إلحقوه أرجوكم إلحقوه أبويا هيروح مني..
حسين_ س..سامحيني يا شوق ... سامحيني يابنتي على كل حاجة.
شوق پبكاء_ مسامحاك يابابا مسامحاك والله مسامحاك.
حسين_ ر..رانيا... خليها تسا...تسامحني.
شوق كانت بتهز راسها پبكاء هيستيري.... عيونه باقت خاليه من الروح وهو بيبصلها إيده إللى كانت على إيديها وقعت على الأرض ...
شوق كانت بتبص لإيده إللى وقعت على الأرض بعدم إستيعاب وبعدها بصت فى عيونه وبدأت تهز فيه ..
شوق_ بابا.
كانت بتهز فيه بشكل هيستيري لكنه مكنش بيتحرك ... حضنت راسه وبدأت تهز نفسها بهيستيريا ...
شوق بصړاخ_ يابابا إصحى قوم خد حقي.
مجدي_ أبوكي ماټ.
زقت مجدي وجريت على أبوها تاني وحاولت تصحيه تاني لكنه مابيصحاش ..
شوق بصړاخ عالي_ يابابا!!!!!!!!!!!!!!! قوم يا بابا قوم عشان خاطري قوم قوم خدنى فى حضنك يابابا قوم........... يابابا!!!!!!!!!.
قبل وقت قصير_
رانيا كانت واقفة تحت البيت ومستغربه إن حسين إتأخر الوقت ده ... كانت مستنياه عشان قررت خلاص ترجعله لإنها تعبت فى بعده كانت غبيه لما قررت تبعد عنه لازم ترجعله ويجيبوا حق بينتهم بالعقل .. إتسمرت فى مكانها لما سمعت صوت صړاخها ...
شوق_ يابابا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
رانيا ماحستش بنفسها غير وهى بتجري وبتطلع لشقة مجدي ... وصلت قدام باب الشقة وهى بتنهج إتصدمت لما لقت حسين مرمي على الأرض وشوق بتصرخ بإسمه والجيران كلهم ملمومين حواليهم دخلت الشقه بسرعه وجريت على حسين ...
رانيا بلهفة وهى بتمسك وشه بين إيديها وبتبص فى عيونه_ حسين حبيبي أنا هنا.
دموعها بدأت تنزل لما لقت عيونه مافيهاش روح ..
رانيا بدموع_ حسين.
أخدته فى حضنها وبكت پقهرة..
رانيا پبكاء شديد_ أنا آسفة ياحبيبي سامحني أنا مراعتش تعبك أنا السبب يا حسين.
...............................
فى الوقت الحالي_
شوق مسحت دموعها ودعت لباباها ومامتها وعمر بالرحمة وقامت من مكانها وراحت للمطبخ عشان تجهز الغداء ليها هي وأمير
سيرين وأمير كانوا قاعدين مركزين فى شغلهم وأمير كان بيبصلها بطرف عيونه ومعجب بشكلها فى الحجاب ... وفجأة سيرين إتأففت وسابت إللي في إيديها ..
سيرين وهى بتبصله_ أنا إتخنقت مش هفضل طول الوقت شغل شغل محتاجين بريك محتاجين نتنفس شوية محتاجين أى حاجة تبعدنا شويه عن روتين الشغل.
أمير ضحك ضحكة خفيفة ...
سيرين_ إنت بتضحك عليا ليه مش أنا عندى حق لازم يصدر قرار إداري بإن الموظفين من حقهم بريك كل ساعة.
أمير_ هههههههههه ده إزاى بقا ده إنتى بتحلمي.
سيرين بتأفف_ أنا فعلا بحلم ماينفعش أصلا بس أنا مخڼوقة حاسه بملل عايزة أبعد شويه عن روتين الشغل.
أمير بإستفسار وهو بيسيب إللى فى إيده_ طب قولي ناوية تعملي إيه وأنا معاكي.
سيرين بصتله كتير وإبتسمت ..
سيرين_ نتكلم مع بعض مثلا.
أمير بإستفسار_ في إيه بقا
سيرين فكرت كتير لحد ماجه على بالها حاجة قديمة هى سألته فيها قبل كده لكنها نسيت تسأله عنها تاني
أمير إتنهد تنهيدة بسيطة .. وبعدها بدأ يتكلم ..
أمير_ عادي جوازها من بابايا كان تسرع من جدي الله يرحمه ......
بدأ يحكي عن معاناة شوق فى البيت ده ...
أمير_ وبعد ماجدي توفى جدتي رانيا دخلت فى حالة نفسية وشوق كانت تعبت جدا عارفة إنتى لما تبقى مسنوده على ظهر حد وإنتى مش واخده بالك إنه موجود وفجأة يختفي دي كانت حالتهم عدت سنين وشوق كانت متبهدلة كالعادة بس الأمور زادت بعد ما جدي توفى .. وفى مرة ...
منذ سنوات عديدة مضت_
رانيا مسحت على وشها بتعب وقعدت على كرسي عشان ترتاح وبصت لمكتب المحاماة إللى هى كانت بتنضفه وبدأت تسترجع ذكرياتها فى السنين إللى فاتت من بعد ۏفاة حسين حبيبها زياراتها لشوق وأمير وكلام مجدي وأمه إللي يسد النفس .. بدأت تدلك رجلها بتعب بس قامت وقفت بسرعة لما دخل المحامي صاحب المكتب .. كان رجل خمسينى وسيم عيونه رقاء وبشرته بيضاء وشعره أسود يتتخله بعض الشعيرات البيضاء كان يبدو إنه شاب من مظهرة وأناقته إبتسملها ...
سليم_ صباح الخير يا مدام رانيا.
رانيا_ صباح النور.
سليم قعد على مكتبه وهى إتحركت بصعوبه ..
سليم_ إستنى يا مدام رانيا إرتاحى شويه ماتتعبيش نفسك.
رانيا_ لازم أمشي عشان أروح لبنتي وحفيدي أنا خلصت ترويق المكتب كله حضرتك مش هتعوز مني حاجة تانية قبل ما أمشي
سليم ضحك ضحكة خفيفة ..
سليم_ أنا لحد الآن مش مصدق إنك جدة.
رانيا بإبتسامة حب_ النصيب وأحلى نصيب.
سليم بإرتباك من إبتسامتها إللى بترد روحه دايما_ تمام تقدري تروحي.
رانيا_ شكرا.
كانت لسه هتمشي وقفت فى مكانها لما جه على بالها سؤال...
رانيا_ هو أنا ممكن أسأل سؤال
سليم بإبتسامة_ أكيد إتفضلي إقعدي الأول.
قعدت بهدوء على كرسى قدام المكتب وبدأت تسأل ..
رانيا_ هو أنت أقل قضية طلاق بتقعد معاك قد إيه وهى بكام
سليم بإستغراب من سؤالها_ ليه السؤال ده
رانيا_ جاوبني أرجوك.
سليم_ هو فى الغالب أنا مش بفرق في قضايا الطلاق كلها عندي واحدة بس الأدلة والإثباتات بتختلف.
رانيا_ تمام بكام بقا
سليم_ ب .
رانيا بتأفف لنفسها_ ييجى تمن معاش حسين لمدة 5 شهور.
سليم_ أفندم
رانيا بإرتباك_ لا مافيش شكرا.
سليم بإستفسار_ في إيه بتسألي ليه
رانيا بتنهيدة_ أنا كنت عايزة أطلق بنتي من جوزها بأقل الخساير يعنى تاخد حقوقها كاملة منه والحضانة لازم تكون معاها بس أنا مش معا......
سليم بإبتسامة وهو بيقاطعها_ موافق قولي الأسباب وأنا هشتغل عليها.
رانيا بعدم إستيعاب_ بس أنا مش معايا التمن ده.
سليم_ هاخد تمنه بشكل تاني.
رانيا_ إزاى مش فاهمة إيه التمن في إنك ترفع قضية طلاق بنتي
سليم بإبتسامة_ هتجوزك.
رانيا عقدت حاجبها وقامت من مكانها وخرج من المكتب بدون كلام سليم قام من مكانه وخرج وراها بسرعة ..
سليم_ مدام رانيا إستني إسمعيني.
رانيا وقفت وبصتله بضيق ...
سليم_ مشيتي من غير أما وضحلك سبب طلبي ده.
رانيا_ مش مهم لإنى مش موافقة.
كانت لسه هتمشي...
سليم_ يا مدام رانيا إنتي بتيجي تنضفي المكتب عندي هنا بقالك سنة خطفتي قلبي من أول يوم شوفتك فيه رديتي فيا الحياة من تاني من بعد ما مراتي الله يرحمها ماټت وأنا قفلت حياتي كلها على الشغل وأولادي وبس سيبي لنفسك فرصة إديني فرصة.
رانيا دموعها كانت بتنزل لفت وبصتله ...
رانيا بدموع_ بس أنا ماحدش هيرد فيا الروح بعد ماجوزي ماټ ولا هقابل أي حد يرد فيا الروح من بعده لإن الروح لما بټموت مابترجعش أنا لو رجعت بالزمن لورا هتجوز حسين تعرف إن وقوفك معايا بالشكل ده هو خېانة ليه
سليم بهدوء_ أنا آسف.
رانيا مشيت خطوات بسيطة بس وقفت لما سمعته ...
سليم_ هرفع القضية بدون أى مقابل مادي المهم إنى أشوف ضحكتك إللى بتردلي روحي من تاني حتى لو العلاقة بيني وبينك هتكون عبارة عن إنى مجرد صاحب المكتب إللي إنتى بتنضفيله مكتبة كل يوم.
رانيا وهي بتبصله_ بجد هترفع القضية
سليم_ أكيد بس محتاج أشوف ضحكتك الأول.
إبتسمت من قلبها ..
رانيا_ شكرا بجد.
سليم_ العفو أنا معملتش غير الواجب روحيلها دلوقتى وبكرة تقوليلي على كل التفاصيل.
رانيا_ حاضر.
مشيت تحت عيونه إللى بتبصلها بحزن .. مرت الأيام فى زيارة رانيا لشوق وأمير إللى عنده 7 سنين وفى نفس الوقت بتجمع معلومات للمحامي لحد ما جمعوا كل الأدلة والتفاصيل الخاصة بالقضية من جميع جوانبها القضية إترفعت ومجدي وصله جواب بحضوره هو وزوجته وإبنه فى المحكمة بعد يومان ولم يذكر السبب .. مجدي عقد حواجبه ولوهله فكر إن ده له علاقة بورث شوق إللى أبوها كان المفروض ماټ وماحيلتهوش حاجة ..
مجدي بجشع_ شكل أبوها ساب حاجة غير الشقة إللى أمها وشوق وأمير ورثوها دي أكيد مبلغ كبير.
فضل يحلم مع نفسه بكل المبالغ إللى يقدر يتخيلها ... بعد مرور يومان ... مجدي كان ماسك شوق من دراعها عشان ماتهربش وأمير كان ماشي جنبهم وبيبص للأرض بحزن شديد بسبب معاملة أبوه لمامته ... دخلوا قاعة المحكمة وهنا شافوا رانيا إللى قاعده وجنبها راجل لابس روب محاماة ...
مجدي بسخرية لشوق_ أمك شافتلها صرفة وليه .
قعد هو وشوق وأمير جنب بعض ... مجدي عيونه كانت على الراجل إللى جنب رانيا وبيتكلم معاها وهى بتهز راسها .. شوق مكانتش فاهمة حاجة وليه هي هنا ... دخل القضاة للقاعة والأبواب إتقفلت ومجدي مكنش فاهم إيه إللى بيحصل بس لما المحاكمة بدأت فهم كل حاجة بص لشوق پغضب شديد ووعيد ...
................................
فى الوقت الحالي_
أمير_ طبعا أنا ماكنتش رايح من فراغ تقريبا المحامي إللي جدتي عينته جابني كشاهد للي بيحصل فى ماما وجدتي رانيا شهدت ضده وأنا كمان شهدت ضده والمحامي أصر والقضاة شافوا كل الأدلة وسمعوا بشهادة الجيران كمان وأمي إللى هي شوق أخدت حريتها بالكامل في اليوم ده وفازت بحضانتي عشنا بعدها أنا وجدتي رانيا وشوق فى شقة جدي حسين الله يرحمه عيونه دمعت بعد 7 سنين من اليوم ده جدتي رانيا ماټت ماټت وهى بتنطق إسم جدي الله يرحمه وصيتها ليا كانت إنى آخد بالي من شوق وأحطها فى عيوني لإنها شافت كتير فى حياتها ولازم مهما حصل تتشال فوق الراس وماينفعش تتبهدل أبدا.
سيرين دموعها كانت بتنزل في صمت بسبب إللى سمعته ده ..
سيرين بدموع_ شوق عاشت معاناه كبيرة جدا.
أمير بصلها وهى پتبكي وبشكل تلقائي سيرين إتنفضت وقامت من مكانها وأمير إستوعب إللى حصل ...
أمير بإحراج_
متابعة القراءة