رواية سارة الفصول 16 و 17
عمر بتنهيدة_ أنا هتصرف.
بشير_ مش فاهم
عمر_ أنا هرجع أمسك الشركة من تاني بعد العيد إن شاء الله.
بشير_ ده أجمل خبر سمعته في حياتي حضرتك هتنورنا.
عمر_ ده نورك يا بشير معلش أزعجتك.
بشير_ ولا يهمك حمدالله على السلامة يا بشمهندس.
عمر_ ألله يسلمك.
عمر قفل المكالمة ورمى موبايله پغضب على السرير وبيفكر في حاجات كتير هو ناوي عليها ... أمير كان قاعد في أوضته ومتضايق بسبب المكالمة إللى إتقفلت فجأة دي وفي نفس الوقت بيحط إحتمالات لكل حاجة ... بس فاق على صوت وصول رسالة ...
سيرين_ سوري أمير بس موبايلي فصل مني هشوفك بكرة أوكي
أمير كتب_ تمام.
إبتسم بحب وقفل موبايله نام على سريره وهو بيفكر فيها لحد ما راح في النوم .. سيرين إتنهدت بإرتياح لما لقت إن أمير مش متضايق وفي نفس الوقت مرتاحه وده لإن باباها ماكتشفش إنها بتكذب عليه إتضايقت من نفسها وده لإنها أول مرة تكذب عليه بالشكل ده يمكن عشان عارفة غيرته عليها فخاېفة يضايق أمير لو عرف إتنهدت بحزن ونامت وهي بتفكر في حل للورطة إللي هي فيها دي إللى هي عبارة عن باباها و سيطرته والإنسان إللي بتحبه أمير .
في صباح اليوم التالي_
سيرين كانت في أوضتها وبتلبس طرحتها سمعت صوت خبط على الباب ..
سيرين_ إدخل يا بابي.
عمر دخل وبصلها بإبتسامة ...
سيرين_ نعم ياحبيبي
عمر_ أنا كلمت عم مصيلحي البواب يجيبلنا واحدة تعملنا الأكل مش هنفضل طول الوقت بناكل عند عمك إسماعيل والعربية إللي أنا كنت طلبتها وصلت الصبح بدري وإنتي نايمة.
سيرين_ تمام يا بابي.
عمر فضل متابعها بعيونه لحد ما خلصت تماما .. سيرين بصتله ..
سيرين_ صحيح يا بابي هتعمل إيه في غيابي
عمر_ هقعد لوحدي في البيت وده لإن بنتي إختارت صاحبتها عليا على الرغم من إنها عارفة إني لسه راجع من السفر ولازم تقعدي معايا أكتر من كده.
سيرين_ بابي عشان خاطري ماتزعلش مني هي زعلانه مني وأنا بحاول أصالحها عشان خاطري ماتتضايقش.
عمر ضحك ضحكة خفيفة_ بهزر ياسيرين مادام سعادتك في إنك تروحيلها خلاص أنا معنديش مانع مسيرك هتعرفيني عليها خدي بالك من نفسك كويس.
سيرين بإبتسامة_ حاضر يا بابي.
باسته من خده ولسه هتمشي ...
عمر_ سيرين.
لفت وبصتله بإستفسار ...
عمر وهو بيبص في عيونها البنية_ تعرفي إن أنا واثق فيكي صح
سيرين بإبتسامة_ أكيد يابابي.
عمر_ خدي بالك من نفسك ياحبيبتي وطمنيني عليكي لما تروحي عند صاحبتك وبلغيها سلامي.
سيرين_ أكيد ياحبيبي.
حضنته وبعدها نزلت وخرجت من الفيلا ... عمر إتنهد تنهيدة بسيطة وراح لأوضته .. قعد شوية يفكر مع نفسه وبيشوف هيعمل إيه في غيابها عيونه ظهر فيها الحزن الشديد لما جه على باله حاجة معينة قام من مكانه وبدأ يغير هدومه ... بمرور الوقت ...
كان لابس نظارة شمس تخفي ملامحة بطريقة جيدة وبيسوق عربيته لحد ما وصل لحارة ضيقة بعض الشئ .. وقف عند بيت قديم جدا وبعدها نزل من العربية .. راح للشاب إللي قاعد عند بوابة البيت وبيحرسه ..
عمر_ السلام عليكم.
الشاب وهو بيبصله_ وعليكم السلام تؤمر بحاجة يا حضرة
عمر_ معاك عمر محمد راضي مالك البيت.
الشاب بشك_ فين الإثبات صاحب البيت سافر من حوالي 27 سنة ومرجعش.
عمر بضحكة خفيفة من طريقته_ الإثبات الوحيد هو إني جيت قولتلك إسمي إنت إبن مرعي الصغير صح
الشاب_ الله يرحمه أيوه أنا إبنه.
عمر_ اللهم آمين عمر أخد ورقة من جيبه وقدمهاله دي وثيقة شرائي للبيت.
الشاب أخد الورقة وبدأ يقرأ إللي فيها ...
الشاب بإنضباط_ أهلا ياعمر بيه إللى مايعرفك يجهلك أنا آسف حقك عليا.
عمر بإبتسامة_ ولا يهمك حصل خير إنت إسمك إيه بقا
الشاب وهو بيديله الوثيقة_ محسوبك مصطفى.
عمر_ اتشرفت بيك يابني إيه أخبار البيت والمستأجرين
مصطفى_ كله تمام وعال العال يا أستاذ عمر.
عمر_ طب كويس بتجيب حد ينضف السطح كل أسبوع وإنت معاه ولا نسيت كلام أبوك
مصطفى_ طبعا بجيب.
عمر بتنهيدة_ طب كويس انا عايز مفتاح السطح.
مصطفى أخد المفتاح من جيبه وإداهوله ..
مصطفى_ حضرتك نورتنا.
عمر وهو بياخد منه المفتاح_ ده نورك إوعى يكون حد قرب من السطح كإيجار أو أي حاجة أنا قايل إن السطح يدخله إللي هييجي ينضف وبس ومايحركش حاجة من مكانها كمان.
مصطفى بإرتباك_ أكيد كلامك بيتنفذ بالحرف يا عمر بيه ماتقلقش.
عمر بإرتياح_ طب كويس يلا شوف شغلك.
مصطفى_ حاضر يا بيه.
عمر دخل البيت وطلع على السلالم وذكريات الماضي كلها بتهاجمه مع كل سلمه هو بيخطو عليها لحد ماوصل للسطح إتنهد بصعوبه وحط المفتاح في القفل وبدأ يفتحه .. فتح الباب ودخل وقفله وراه عيونه جات على كل مكان وكل ركن في السطح ذكريات حياته كلها كانت هنا كل حاجة حلوة عاشها كانت هنا عيونه جات على الكنبة إللى موجودة في منتصف السطح قرب منها ببطئ شديد ولما وصل عندها ملس عليها بهدوء وبعدها قعد عليها .. غمض عيونه ونسمة بسيطة من الهواء جات عليه .. بس فحأه برق پصدمة لما سمع صوتها ...
شوق_ عمر.
آرائكم .. توقعاتكم إرغوا كتيييييييييييير ومتفوتوش أي حاجة