رواية سارة الفصول 16 و 17
المحتويات
... سيرين وهي بترجع لورا خبطت في أمير وبصتله بإحراج وخجل ...
سيرين_ أنا آسفة.
أمير بضحكة خفيفة_ حتى فى دي بتتأسفي! الله يكرمك ياسيرين خلينا نركز فى البلوة دى.
سيرين بضحكة_ حاضر.
كملوا تركيز في غسيل السجادة وفي نفس الوقت أمير بيبصلها بطرف عيونه في أغلب الأوقات وكانت كل ثانية بتعدي عليه بتخليه يغرق في حبها أكتر .. سيرين مكانتش مصدقة إنها بتساعده فى حاجة تخص البيت ولوهله تخيلت إنهم هما الإتنين متجوزين وبيساعدوا بعض في البيت فاقت بسرعة من تفكيرها وحست بالخجل الشديد وكملت إللى بتعمله ... شوق خرجت من المطبخ وشافتهم مشغولين وعلامات الجدية واضحة عليهم قررت إنها تفرفشهم شويه وفي نفس الوقت تقوي العلاقة بينهم ... راحت وملت مياة من المطبخ وراحت للصالة وإستغلت إنشغالهم هما الإتنين وحدفت المياه دي عليهم هما الإتنين شهقوا پصدمة وبصوا لشوق إللى بتضحك عليهم ... جريوا عليها هما الإتنين ورموا عليها باقي المياه إللى هي كانت ملياها ... وضحكوا هما التلاته مع بعض ... بمرور الوقت ... سيرين كانت قاعدة مع شوق في أوضتها وبتبص في الساعة نص الليل كان قرب يدخل عليهم وفي نفس الوقت بتتمنى تشوف أمير شويه .. فاقت على صوت شوق ...
شوق_ سرحانة فى إيه إنتي متضايقة عشان إنتي هتباتي عندي
سيرين بإبتسامة_ أبدا ياشوق ده أنا مبسوطة جدا.
شوق بإبتسامة_ طب كويس إتظاهرت بالنعاس معلش ياسيرين قومي هاتيلي الدواء بتاعي من المطبخ عشان هنام.
سيرين_ حاضر ياشوق.
سيرين خرجت من أوضتها ودخلت المطبخ وفي نفس الوقت شوق راحت لأوضة أمير وقومته من على سريره ...
أمير پصدمة_ في إيه ياشوق
شوق بهمس_ وطي صوتك قدامك الفرصة أهوه يلا روح قولها إنك بتحبها البنت واقفة فى المطبخ وبتدور على الدواء بتاعي وماتعرفش أصلا إني عايناه عندي فى الأوضة يلا يا أمير إتحرك أنا مش مخلياها تبات عندنا من فراغ.
أمير بإحراج_ بس ...........
شوق_ من غير بس يلا بسرعة.
أمير هز راسه بالموافقة وخرج من أوضته بإرتباك شديد وراح للمطبخ وشوق وقفت بعيد عن المطبخ وفي نفس الوقت بتحاول تتصنت عليهم .. سيرين كانت بتدور على الأدوية بتاعة شوق بس مش لاقياها إتنفضت في مكانها لما سمعت صوته ...
أمير بإحراج_ سيرين.
أمير بتردد_ أنا كنت عايز أقولك... سكت شويه وبعدها إتكلم .. طلعتي ست بيت شاطرة بتعرفي تغسلي السجاد.
سيرين بضحكة خفيفة_ البركة فيك إنت المستر بتاعي بتعلمني كل حاجة.
أمير بإرتباك_ اه فعلا.
بص حواليه ومش عارف يقول إيه وفي نفس الوقت عيونه فيها كلام كتير وهي ملاحظة ده..
سيرين_ أمير إنت كنت عايز تقول إيه
أمير بإحراج_ إنتي مرتبطة
سيرين بإستغراب_ لا ليه السؤال ده وبعدين إنت عارف كل حاجة عني أنا مش بخبي عنك حاجة إنت متوتر كده ليه
أمير بنفاذ صبر_ عشان أنا بحبك ومش عارف أقولك إزاى إني بحبك فهمتي متوتر ليه و...........
سكت لما إستوعب الكلام إللى قاله ... وهي عيونها وسعت بسبب كلامه ..... شوق إتنططت فى مكانها بفرحة ومستنيه رد سيرين بفارغ الصبر ... سيرين كانت بتبصله وساكته ومذهوله من إعترافه ليها ...
أمير بضيق وإحراج من سكوتها_ شكلي عكيت كتير أنا آسف.
كان لسه هيخرج من المطبخ ...
سيرين_ إنت متخيل إنى إستنيت كتير عشان أسمعها بس ماكنتش أتوقع إنى أسمعها هنا وبالشكل ده.
أمير لف وبصلها بعدم إستيعاب ..
سيرين بإبتسامة وتوضيح_ تفتكر إن المطبخ هو المكان المناسب إن الواحد يعترف بحبه لحبيبته فيه
أمير بهدوء_ حبيبته
سيرين_ إنت شايف إيه
أمير قرب منها بهدوء ...
أمير بجرأه لم يعهدها من قبل_ أنا قولت إللى عندي أنا عايز أسمع إللى عندك.
سيرين بإرتباك من قربه_ أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه.
أمير عقد حواجبه بشك_ إزاي
سيرين بخجل_ في اليوم ده شوفت فيك حاجة مختلفة عن أى حد كان حواليك غموض كتير وكنت حاسه إنى لازم أعرف إيه سبب الغموض ده حتى وأنا معرفكش وأنا بحاول أعرف سبب الغموض ده لقيت نفسي وقعت في حبك من زمان وإنت كنت مجرد لغز أنا بحله أو أنا كنت واخده كل ده حجة عشان بس أقرب منك.
أمير ضحك ضحكة خفيفة بس سكت لما أخد باله إنه قريب منها جدا وهي كانت محرجة جدا بسبب وجودهم مع بعض لوحدهم شوق كانت واقفه بره ودموعها بتنزل في صمت وده لإنها إفتكرت اليوم إللى عمر إعترفلها فيه بحبه ... أمير عيونه جات فى عيونها ومش فاهم إيه السبب في إنه عاوز يقرب أكتر وبالفعل سمع النداء إللى جواه كل ده وتسمع لصوت قلبها .... شوق إستغربت سكوتهم ومش فاهمة في إيه قررت إنها لازم تشوف .. حمحمت بصوت مسموع وأمير إتنفض ورجع خطوات لورا بسرعة ووشه إحمر من الخجل وردد في سره..
أمير_ أستغفر الله.
وخرج من المطبخ بسرعة .. سيرين كانت واقفة في مكانها ومصډومة ومش مستوعبة إيه إللى كان هيحصل لو شوق مجتش ... شوق كانت بتبص لسيرين بإستغراب ومش فاهمة في إيه بس قررت تتصرف بشكل طبيعي ..
شوق_ معلش ياحبيبتي تعبتك معايا أنا لقيت العلاج في الأوضة.
سيرين بصتلها بعدم فهم ...
شوق_ إنتي معايا ياحبيبتي
سيرين وهي بتفوق لنفسها وبتبص لشوق_ اه اه معلش عايزة أنام.
شوق بإبتسامة وإرتياح_ ماشي ياحبيبتي يلا بينا.
سيرين هزت راسها ومشيت مع شوق ... أمير كان قاعد على سريره عيونه جات على الموبايل أخده وفتح الواتس آب وقرر يبعتلها رسالة كتب بإرتباك شديد ..
أمير_ أنا مبسوط جدا إني قدرت أتخطى حاجز كبير بيني وبينك إنتي من النهاردة سيرين حبيبتي مش سيرين صاحبتي ماكنتش عارف أقول الكلام ده وش لوش بس أنا يا سيرين عايز علاقتنا تكون رسمية أنا شايف فيكي الإنسانه إللى هكمل معاها حياتي أنا حابب أتكلم مع والدك وربنا يقدم كل إللي فيه الخير.
فرد جسمه على السرير ومن تعبه وإرهاق اليوم كله غرق في النوم ... شوق نامت جنب سيرين وهى مبسوطة من التقدم العظيم ده غمضت عيونها بهدوء ونامت بإرتياح وده لإنها إتطمنت على إبنها ... سيرين كانت نايمة جنبها على السرير وبتقلب في الموبايل وصلها رسالة أمير وقرأتها .. عيونها جات على أنا حابب أتكلم مع والدك وربنا يقدم كل إللي فيه الخير ... فاقت من وهم كبير وإفتكرت إنها مخبيه عليه حاجات كتير ومش عارفة هتقدمه لباباها إزاى وهتقدم باباها ليه إزاى ..... حست إن الدنيا إتقفلت في وشها وماحستش بنفسها غير ودموعها بتنزل ... كذبت وخبت ودارت كتير وكانت السبب في حاجات كتير تخصه من مكافآت و حوافز ولو أمير عرف حقيقتها مش هيفهم إن كل ده بسبب مجهودة هيفهم إنها بتشتريه بفلوسها وكرامته هتوجعه ومش بعيد يبعد عنها وده لإن كرامته عنده فوق كل شئ خاېفه يعرف هى تبقى مين خاېفة اللحظات الحلوة دى تخلص بسرعة ... معرفتش تنام بسبب تأنيبها لضميرها مش عارفة تقوله إزاى هي مين .. ماحستش إن الوقت بيعدي عليها من كثرة بكائها وتأنيبها لضميرها .. فاقت على صوت رسالة جاتلها ... فتحت الرسالة ..
آنجري_ لماذا أنتي مستيقظة إلى الآن
شافت الرسالة ومردتش لإنها مش قادرة ترد .. آنجري بعتلها تاني ...
آنجري_ أنتي يا فتاة ماذا يحدث ماذا هناك
شافتها وبرده مردتش آنجري قلق عليها أكتر وقرر يتصل بيها وبالقعل إتصل ... سيرين قامت بهدوء من جنب شوق إللى إنزعجت من رنة الموبايل أثناء نومها بس كملت نوم عادي .. راحت للمطبخ وردت عليه ..
آنجري بقلق_ ماذا هناك سيرين لا تقلقيني.
سيرين پبكاء_ أبي.
آنجري بإصرار_ ماذا هناك
سيرين_ لا يوجد أي شئ انا فقط إشتقت إليك كثيرا أبي أحتاجك كثيرا.
شهقت شهقات خفيفة وبصوت منخفض عشان ماحدش يسمعها ...
آنجري بنبرة حزن_ لماذا تبكين سيرين ماذا هناك
سيرين فضلت تبكي ومش بترد عليه ... قعدت في ركن في المطبخ وعم الصمت بينهم هما الإتنين بس سيرين إتصدمت لما سمعته...
آنجري_ سأكون عندكي فى الغد سأصل إلى مطار القاهرة فى الساعة الحادية عشر صباحا نامي سيرين وأرتاحي لن أتركك.
سيرين بعدم إستيعاب_ أبي هل ستعود!
آنجري بنبرة حزن شديدة_ سأعود لأجلك فقط.
فى صباح اليوم التالي_
شوق كانت بتفطر مع أمير وسيرين وعلى وشها إبتسامة كبيرة وبتبصلهم هما الإتنين بحب شديد ... أمير وسيرين كانوا بيبصوا لبعض بطرف عيونهم وكل أما بتتقابل نظراتهم لبعض بيحسوا بخجل شديد ... بعد مرور فترة بسيطة ... شوق كانت بتغسل إيديها بصابونه جديدة بالنسبة لسيرين ....
سيرين بإعجاب شديد_ الصابونه دى ريحتها حلوه أوى.
شوق بإبتسامة وهى بتغسل إيدها_ ماما زمان كانت بتجيبلي نوع الصابونه دي دايما ومن كتر لريحتها كنت بستخدمها وبخلصها علطول وريحتي كانت دايما من ريحتها.
ضحكت ضحكة خفيفة وسيرين إستنشقت ريحة الصابونه إللى موجود فى إيديها ..
سيرين_ ريحتها جميلة أوي بجد.
شوق بحب وهي بتبصلها_ مافيش أجمل منك ياروحي إنتى.
قرصتها من خدودها والصابون في إيديها ...
شوق بضحكة_ أوبس إغسلى وشك بقا معلش.
سيرين بضحكة خفيفة_ ماشي ياشوق.
سيرين غسلت وشها من تاني وبعدها راحت الصالة هى وشوق وقعدوا مع بعض وأمير كان قاعد فى الصالة هو كمان ...
سيرين بإبتسامة_ صحيح ياشوق كل سنة وإنتي طيبة.
شوق_ وإنتي طيبة ياحبيبة ياقلبي وعقبال أما أشوفك العيد الجاي في بيت عريسك.
سيرين وأمير إتحرجوا ووشهم إحمر من الخجل... شوق إبتسمت لإحراجهم الواضح وقررت تغير الموضوع ...
شوق_ إقعدي هنا هروح أعمل عصير.
سيرين إبتسمتلها ولسه هتقعد عيونها جات على ساعة الحائط المعلقه برقت پصدمة لما لقتها 10 ونص ...
سيرين پصدمة_ الساعة 10 ونص .. فاضل نص ساعة وأنا قدامي ساعة لحد أما أروح هناك.
شوق بعدم فهم_ مش فاهمة فى إيه
سيرين بتسرع_ أنا لازم أمشي ضروري ورايا مشوار مهم.
حضنت شوق بسرعة وخرجت من الشقة تحت عيون شوق وأمير إللى بيبصولها بإستغراب ...
كان قاعد في الطيارة وجواه حرب شغاله ... بين إن بنته محتاجاه و بين إن ده المكان إللى ماټ فيه روحا وقلبا ... كفاية إن هواء مصر بيفكره بيها كفايه إن فكرة رجوعه لمصر بعد السنين دي كلها محسساه إنه هيرجع للصفر من تاني ... هرب من ذكرياتها المؤلمة بس أديه أهوه رجع مصر برضاه .. عيونه البنيه كان فيها حزن
متابعة القراءة