رواية سارة الفصول 16 و 17
المحتويات
أنا آسف مكنش قصدي.
سيرين بإرتباك_ حصل خير.
راحت لمكتبها وقعدت بإرتباك شديد وفى نفس الوقت بتفرك في صوابع إيديها من الإحراج والخجل ... أمير كان محرج جدا من إللى حصل وبيبص قدامه بإحراج شديد .. سيرين موبايلها رن بصت للموبايل بإبتسامة كبيرة لما شافت إسمه فتحت المكالمة ...
_ السلام عليكم.
سيرين_ وعليكم السلام إزيك يا أونكل عامل إيه
_ بخير الحمدلله على كل حال عامله إيه ياحبيبة أونكل
سيرين_ الحمدلله.
بعتاب_ كده يا سيرين كده تخلي أبوكي يتصل بيا يهزأني ده بهدلني على التليفون ده مسابليش حتى فرصة إني أدافع عن نفسي.
سيرين ضحكت بحرج ..
سيرين_ سوري يا أونكل أنا حاولت أقنعه فعلا إن حضرتك مالكش ذنب و..............
وهو بيقاطعها_ حتى لو ماليش ذنب إنتي يابت إنتي مش بتاكلي ليه كده تخلي أبوكي يزعل عشان خسيتي ومبقاش فيكي حاجة!
سيرين بتأفف_ تاني يا أونكل هتدخل فى المرشح بتاع بابي.
أمير إنتبهلها ...
_ أنا غير أبوكي أنا هنا معاكي في كل الأوقات بيتي هو بيتك أنا لحد الآن مش فاهم إنتي ليه مش راضية تقعدي فى بيتي
سيرين بإحراج_ بتكسف أبات عندك و........
وهو بيقاطعها_ بتتكسفي ليه أنا عمك وأولادي يبقوا إخواتك سكت شويه وبعدها كمل سيرين هستناكي النهاردة على الغداء وإياكي أسمع منك رفض يلا سلام.
قفل المكالمة من غير مايستنى رد منها ...
إتنهدت بضيق وعيونها جات في عيون أمير إللى بيبصلها بإستفسار ..
أمير بإستفسار_ مالك في إيه
سيرين_ معزومة النهاردة على الغداء.
أمير_ وإيه إللى يضايق في كده
سيرين بتنهيدة_ مافيش كنت عامله حسابي على حاجات تانية بس مافيش مشكلة هأجلها.
أمير كان نفسه يسألها هي رايحة العزومة فين بالظبط بس قرر إنه يسكت ... شوق خلصت طبيخ ودخلت الحمام عشان تتوضي .. بمرور الوقت ... سلمت من الصلاة وبدأت تدعي باباها ومامتها وعمر بالرحمة وكل ده وهي پتبكي على عمر إللى راح منها ومش قادرة تعيش من غيره من يوم ما ماټ .. قامت من مكانها وراحت الصالة وشغلت التليفزيون عشان تشغل نفسها بأي حاجة لحد ما أمير يرجع .. لبست النظارة النظر وحاولت تبص للتليفزيون بس الرؤية بالنسباله مكانتش واضحة .. قلعت النظارة ومسحت الإزاز بتاعها بقماشة صغيرة ورجعت لبستها تاني وبدأت تقلب بالريموت لحد ماجابت قناة عليها برنامج طبخ جابت كشكول وبدأت تكتب ورا الشيف وصفات الأكل إللى هو بيعملها ... بمرور الوقت .. أمير دخل الشقة لقى شوق قاعدة بتكتب في كشكول ومشغلة برنامج طبخ ضحك ضحكة خفيفة وقرب منها ...
أمير_ شوق.
شوق بإنشغال_ حمدالله على سلامتك ياحبيبي الأكل جاهز إدخل المطبخ وسخنه عشان زمانه برد.
أمير وهو بيبوس راسها_ وياترى الشيف شوق عاملالنا إيه النهاردة
شوق بإنشغال_ سبانخ بالحمص.
أمير برق وبصلها وبعدها عيونه جات على برنامج الطبخ إللى شغال ورجع بصلها تاني ..
أمير_ بس كده
شوق إتأففت وسابت إللى في إيديها..
شوق وهى بتبصله_ في إيه يا ولد إنت عايز إيه تاني
أمير بإستغراب_ مافيش حاجة يا شوق أنا كنت متخيل إنك هتعملي حاجة حلوة كده زى الوصفات إللى إنتى بتكتبيها.
شوق بلامبالاة_ عادي يعنى وبعدين من إمتى بعمل أكلة بالوصفات إللي أنا بكتبها دي أنا بس بضيع وقتي كملت بتأفف وعلى فكرة بقا إنت فصلتنى أنا هقوم أسخن الأكل.
أمير بضحكة_ خلاص ياشوق ماتتضايقيش ياستي إعملي إللى يريحك أنا مش هتكلم كفاية إن الأكل بيكون من إيدك الحلوين دول مالها يعنى السبانخ ده أنا بحبها.
شوق وهي معقدة حاجبها_ أيوة كده إتعدل.
أمير وهو بياخدها فى حضنه_ خلاص بقا ياشوق ماتزعليش.
شوق وهي في حضنه_ خلاص مش زعلانه.
أمير باسها من راسها وهى بصت فى عيونه بحب وفضلت تتأمل فى ملامحة إللى ظاهر فيها الطيبة والبشاشة حواجبه الكثيفة وشعره البني الغامق وأكتافه العريضة
شوق بحب_ إنت كبرت يا أمير وبقيت شاب زي القمر ويا رب أفرح بيك قبل ما أمو........
أمير وهو بيقاطعها_ بتجيبي سيرة المۏت ليه ماتقوليش كده يا شوق مش دلوقتي بلاش توجعي قلبي بالكلمة دي تاني.
شوق بإبتسامة حزينة_ حاضر.
أمير حاول يغير الموضوع_ صحيح مش سيرين جات الشغل بالحجاب شاور على شنطة الفستان إللى حطها فى ركن فى الشقة وبعتت معايا فستانك.
أشوق بلهفة_ إزاي لبسته إحكيلي.
أمير بدأ يحكي إللى حصل ... بعد مرور فترة بسيطة ...
شوق بتفكير_ أنا كنت واثقة إن ده هيحصل بس هى لسه فى البداية مش هتلتزم بيه أوي لإنها ماتعرفش كتير عنه أو لسه مش هتقدر تتعود بالسرعة دي بس الأيام جاية كتير وأنا معاها هتروح مني فين
أمير بإبتسامة_ أكيد.
مرت الأيام وزيارات سيرين مستمرة لقرايبها .. وشوق دايما بتكلمها بتعاتبها إنها مش بتسأل فيها ولا بتعبرها وسيرين بتعتذرلها دايما إنها فترة وهتعدي وهتشوفها كتير سيرين بدأت تجيب لنفسها لبس بس مش لبس محجبات غيرته الواضحة عليها دايما بيتكلموا بليل قبل مايناموا وخلاص إتعلقوا ببعض جدا لدرجة إن كل واحد فيهم بقا جزء أساسي في حياة التاني بس سيرين محرجة وخجولة من إللى هي حاسة بيه نحية أمير وأمير برده كذلك وبشير واخد باله من قرب أمير وسيرين إللى بقا ملحوظ بشكل كبير ... وفي يوم من الأيام ...
شوق وهي بتتكلم في الموبايل_ مافيش عذر ومافيش مبرر أنا بقالي فترة ماشوفتكيش وأنا كده خلاص زعلت.
سيرين بتنهيدة_ ياشوق إفهمينى أنا كنت مشغولة الفترة إللى فاتت دي جدا.
شوق سكتت وماتكلمتش ..
سيرين بتعب من المناهدة_ قولي أرضيكي إزاي طيب
سيرين بتعب من المناهدة_ قولي أرضيكي إزاي طيب
شوق إتنهدت_ تجيلي النهاردة أمير هيغسل السجاد عشان العيد بعد يومين وكل سنة وإنتي طيبة وأنا عايزة إللى يقعد معايا.
سيرين إنفجرت من الضحك لما سمعت كلامها ..
سيرين فى وسط ضحكاتها_ أمير.. هيغسل السجاد
شوق بضحكة خفيفة_ إنتى عارفة إللي فيها أنا مش بقدر أقرب للمنظفات وعايزة أقولك إنه بيعمل أكتر من كده عموما بجانب غسيل السجاد يعني بيغسل مواعين بيغسل هدوم بيكنس وبيمسح الشقة كمان وهكذا.
سيرين بإنبهار_ وهو بيلاقي وقت إزاي لكل ده
شوق بتنهيدة_ ربنا بيباركله في وقته الحمدلله.
سيرين_ الحمدلله.
شوق_ ها قولتي إيه
سيرين بتنهيدة_ خلاص هلبس وأجيلك.
شوق بفرحة_ حلو أوي مستنياكي يا روحي.
سيرين_ ماشي ياحبيبتي.
شوق قفلت مع سيرين وراحت لأمير إللى مشمر بنطلون البيت لحد ركبته ورابط حوالين راسه قماشه عشان مصدع ورايح للسجادة وماسك في إيده طبق بلاستيك كبير مليان مياه مختلطة بأنواع كثيرة من مساحيق الغسيل ...
شوق بتشجيع_ يلا ياحبيبي برافو عليك وزع المياه على السجادة كلها.
أمير بصلها بتنهيدة وبعدها إتكلم ...
أمير_ طيب ياشوق بعد إذنك إدخلي بقا أوضتك عشان أغسل السجاد.
شوق_ طيب ياحبيبي بالتوفيق.
دخلت أوضتها بسرعة وأمير وزع المياه على السجاد وإنتشرت رائحة الكلور والمنظفات في الشقة شوق شمت ريحة بسيطة ولبست كمامة بسرعة عشان ماتتعبش ... أمير بدأ يدعك السجاد بالفرشاة ولما كان بيخلص سجادة بيلفها وبيحطها على جنب كان باقيله سجادة كبيرة ولسه هيبدأ فيها فاق على صوت جرس الشقة.. إتنهد تنهيدة عميقة وراح فتح الباب بس إتصدم لما لقاها واقفة قدامه بمنظره ده... سيرين حاولت تكتم ضحكتها بس ماقدرتش منظره كان مضحك جدا القماشه إللى كان رابطها حوالين راسه كانت مربوطة بهرجله ده غير البنطلون إللى مشمره لحد الركبة وهدومه المبلوله والصابون إللى في إيده .. كان واقف مذهول من الموقف إللى هو فيه ده .. شوق خرجت من الأوضة وهى لابسه الكمامة وراحت للباب ...
شوق بفرحة_ سيرين.
حضنوا بعض ...
شوق_ إدخلي يا حبيبتي واقفة كده ليه وسع يا أمير.
أمير رجع لورا وهى دخلت الشقة وبتحاول تكتم ضحكتها ...
شوق لأمير_ إنت خلاص باقيلك قد إيه
أمير كان محرج وحاسس بالخجل وماقدرش ينطق بس شاورلها براسه على السجادة الكبيرة ...
شوق_ الله يكون فى عونك نسيبك إحنا ياحبيبي مانعطلكش يلا ياسيرين.
مسكت سيرين من إيدها ودخلوا الأوضة أما أمير إتنهد وقفل باب الشقة وبدأ يشتغل على السجادة الكبيرة وفي نفس الوقت بيفكر في سيرين والموقف البايخ إللى إتحط فيه ... شوق كانت بتبص لحجاب سيرين المعدول تقريبا وطريقة لبسها إللى إتغيرت للأحسن شويه ..
شوق بحب_ حلو أوي التغيير ده.
سيرين_ البركة فيكي ياشوق يا إما نتمسك بالفرصة يا إما تضيع من إيدينا وماترجعش تاني.
شوق وهى بتملس على حجابها_ ربنا يبارك فيكي ياحبيبتي ويكملك بعقلك إحكيلي بقا أخبارك إيه
سيرين_ الحمدلله كله تمام.
سيرين ركزت فى صوت المياه إللى بتترمي على الأرض وصوت الفرشاة إللى أمير بيغسل بيها ...
شوق_ سيرين أنا بتكلم.
سيرين وهي بتبصلها_ هاه
شوق وهي مضيقة عيونها بشك_ في إيه
سيرين بإرتباك_ هو أمير هيغسل السجاد لوحده بجد
شوق_ هو بيغسله من الصبح أصلا وهو هيطول في السجادة دي شويه ومش هعرف أغسل معاه لإني تعبانه.
سيرين_ هو أنا ممكن أساعده
شوق برفض_ لا إنتي مش جايه عشان تتبهدلي إنتي جايه عشان تقعدي معايا.
سيرين بإصرار_ أنا عايزة أساعدة.
وبعد عند من شوق وسيرين فى الموضوع ده أخيرا سيرين إنتصرت وشوق إدتلها جلابية من عندها عشان تغسل بيها مع أمير .. خرجت من الأوضة وشوق وراها ... أمير كان مشغول بغسيل السجاد ومش مركز مع سيرين إللى واقفه قدامه لحد عيونه جات على حد لابس جلابيه رفع عيونه من على الأرض على إعتقاده إنها شوق بس إتسمر في مكانه لما لقاها سيرين..
سيرين بإحراج_ هاي حبيت أساعدك.
أمير بص لشوق إللي شاورتله براسها إن مافيش فايدة ..
أمير بتمتمه_ عنيدة.
أمير بجمود_ أنا قربت أخلص.
سيرين_ بس أنا شايفة عكس كده كملت بعند وحماس يلا قول أبدأ منين.
أمير ماحبش يعند قصادها لإنه مش فايق إتنهد بإستسلام وقام من مكانه وحط إيده على ظهره إللى بيوجعه ... إدالها فرشاة بعصايه طويلة عشان متوطيش ..
أمير وهو بيشاورلها على ركن فى السجادة_ إبدأي بهناك.
سيرين بحماس_ حاضر.
شوق هزت راسها بيأس منها .. سيرين بصت لأمير وحاولت تشوف وتتعلم هو بيغسل السجاد إزاى قررت تقلده .. كان مديلها ظهره وساند بركبته على الأرض وبيغسل السجاد وهى إدتله ظهرها وبدأت تقلده تماما وشوق متضايقة عشان سيرين مصممة على عنادها ومصرة تبهدل نفسها راحت للمطبخ عشان تعملهم حاجة يشربوها
متابعة القراءة