رواية سارة الفصول 16 و 17
المحتويات
.. أخدت نفس عميق وحاولت تتجاهل الإحساس ده بس ماقدرتش تخرج من الفيلا وده لإنها حاسه بالذنب بصت للشنطة إللى فى إيديها وإتنهدت بإستسلام ورجعت لأوضتها تاني ... راحت للدولاب وبدأت تدور على أى حاجة بكم
أمير دخل الشركة وراح لمكتبه لقى سيرين مش موجودة حط الحاجات إللى كان شايلها على مكتبه وأخد موبايله من جيبه وبدأ يتصل بيها فى نفس الوقت باب المكتب إتفتح لف بشكل تلقائي وهو ماسك الموبايل وحاطه على ودنه ... دخلت المكتب بإبتسامة مشرقة أمير بصلها من فوق لتحت ونسي تماما إنه بيتصل بيها ...
سيرين وهى بتشاورله بموبايلها_ أنا جيت خلاص.
نزل موبايلها وحمحم بإحراج...
أمير_ إستغربت بس إنك إتأخرتي قولت يمكن يكون حصل حاجة.
سيرين بإبتسامة_ لا محصلش حاجة.
أمير بص لطرحتها إللى مش مظبوطة ..
أمير بضيق غير واضح_ الطرحة.
سيرين بإستفسار_ مالها
أمير_ الطرحة مش معدولة.
إتأففت بضيق ..
سيرين بزهق_ قعدت كتير على ماعملتها لا كده كتير بجد.
أمير بإبتسامة_ كده أحسن بكتير.
سيرين بخجل وإرتباك_ شكرا.
أمير بص للبنطلون الضيق وعقد حواجبه ..
راح وفتح الشنطة إللى فيها الفطار وفى نفس الوقت متضايق ومش فاهم إيه مبرر كلامه ده ليه متضايق لما شافها بالنطلون ده مع إنها إمبارح كانت مش محجبة وبتلبس إللى يريحها .. سيرين قربت من شنطة الأكل ..
سيرين بحماس_ شوق عملت فطار إيه
أمير بتنهيدة_ بيض بالبسطرمة و معاه جبن
سيرين_ حلو أوى أنا جعانة جدا وقبل أى حاجة...قدمتله شنطة الفستان بتاع شوق إشكرلي شوق جدا وقولها إنى هديلها الطرحة بكره عشان هنزل أشتريلى لبس وطرح وبناطيل واسعه.
أمير بإبتسامة وإرتياح_ تقدري تاخدي الفستان ليكي.
سيرين برفض_ لا الفستان ده بتاع شوق ويليق بيها عشان خاطري خده بقا.
ضحك ضحكة خفيفة وأخد الشنطة منها...
أمير_ ماشي يلا ناكل بقا.
سيرين_ يلا بينا.
شوق كانت لابسة نظارتها النظر وبتتفرج على التليفزيون بس مش مركزة مع أى حرف بيتقال فى الفيلم إللى شغال قفلت التليفزيون وعيونها جات على صورتها هى وأمير إللى موجودة فى برواز مسكت البرواز وبدأت تملس على صورة أمير بحب ...
شوق بحب_ حياتي قبلك كانت عڈاب ولما إنت جيت نورتهالي من غير ما آخد بالي.
منذ سنوات عديدة مضت_
حسين كان قاعد قدامها وهى مش بتبصله كان واضح عليه التعب الشديد كإنه بلا روح غياب رانيا كبره 20 سنة بدري عيونه إللى حواليها الهالات السودة والتجاعيد إللى إنتشرت حوالين عيونه بشكل كبير ..
حسين برجاء وتعب_ أرجوكي يا بنتي قوليلي مامتك راحت فين
شوق بغصة وهى مش بتبصله_ معرفش هى قالت هنهرب وماحددتش هنهرب على فين بالظبط.
حسين دموعه نزلت_ بقالي 3 سنين بدور عليها ومش لاقيها ساعديني أنا ضيعت إللي ورايا وإللي قدماي عشان ألاقيها كلمت إعمامها في يوم على أساس إني بطمن عليهم وهما بيسألوا عليها فبقولهم نايمه روحت الحارة القديمة مش لاقيها بقالي 3 سنين ماشي فى نفس الموال ده وبرجع للصفر بعد أما أكون فكرت إني وصلت لأى حاجة.
ضحكت بسخرية ودموعها نزلت فى صمت...
شوق_ معرفش مكانها وللأسف مش هقدر أساعدك كان نفسي أدور عليها أنا كمان عشان أتطمن عليها لكن مابعرفش أ................
قطع كلامها أمير إللى خرج من أوضة فاطمة وهو بيمشي براحة وبيسند فى الحيطة عشان مايقعش ..
أمير بصوت طفولي_ ددو.
حسين بصله وشوق بصت لأمير بلهفة وده لإنها مابتشوفهوش بحيث إنهم بينزلوها من الأوضة إللى فوق السطوح لما بيعرفوا إن أبوها جاي عشان يزورها ... أمير رفع إيده لحسين عشان ييجي يشيله وبالفعل حسين إبتسمله وقام شاله وحضنه بس مالحقش وده لإن شوق قامت بسرعة وأخدت أمير منه وضمته لحضنها جامد وبدأت تشم ريحته
شوق بدموع_ وحشتني.
حسين إستغرب إشتياقها لأمير كإنها كانت مسافرة ولسه راجعه
حسين_ فى إيه مش فاهم إزاى واحشك كإنك ماشوفتيهوش بقالك سنين وإنتي معاه فى نفس البيت ده إبنك يعنى مكانه فى حضنك إزاى وحشك
فاطمة بصوت مسموع يحمل نبرة ټهديد_ شوق تعالي عايزاكي.
حسين أخده من حضنها ..
حسين_ روحي شوفي حماتك عايزة إيه.
بكت بشدة ...
فاطمة_ يا شوق.
مسحت دموعها بسرعة وراحت لفاطمة ..
فاطمة بټهديد وهمس_ لو قولتيله حاجة هيكون پموتك يابت إنتى.
شوق پخوف_ حاضر.
فاطمة_ أحسن برده خليكي قاعدة شويه معايا نضفيلي الأوضة.
شوق بإرتعاش_ حاضر.
حسين قعد على كرسي الأنتريه وقعد أمير على رجله ...
حسين لأمير إللى مكشر_ في إيه يا أمير ماما مالها بټعيط ليه
أمير بدأ يتكلم بصوت طفولي وكلمات نصها مش مفهوم ...
أمير_ ماما ثعلانة مني عثان مث تلت.
ماما زعلانة مني عشان مش كلت.
حسين بعدم فهم_ مش فاهم وإنت ما أكلتش ليه
أمير ببراءة_ لا يا ددو ماما هى إللي مث تلت معرفتث أطلع الثطح النهالده.
لا يا جدو ماما هي إللى مش كلت معرفتش أطلع السطح النهاردة
حسين بإستفسار_ سطح إيه
أمير_ ماما بتنام ننه فوق فى الثطح.
ماما بتنام فوق في السطح
حسين وهو معقد حاجبه_ بتنام فى السطح ليه
أمير پخوف وهمس_ بابا بيضلبها.
بابا بيضربها
حسين پغضب مكتوم_ بيضربها ليه
أمير_ معلفث خالث يا ددو أنا علفت تده لما تنت بلعب مع ثاحبي فى الثطح تانت بټعيط وبتقول أنا جعانه.
معرفش خالص يا جدو أنا عرفت كده لما كنت بلعب مع صاحبي في السطح كانت بټعيط وبتقول أنا جعانه
حسين بلع ريقه ...
حسين_ وإنت عملت إيه
أمير_ بثتلها من تحت الباب وعيطت لما ثافتنى.
بصتلها من تحت الباب وعيطت لما شافتني.
حسين_ وبعدين
أمير ببراءة_ أخدت أتل من ولا تيتا وإديتهولها من تحت الباب أنا علطول بعمل تده.
أخدت أكل من ورا تيتا وإديتهولها من تحت الباب أنا علطول بعمل كده
حسين إتنهد بتعب وإفتكر رسالة رانيا إللى لقاها صدفة وإللى كانت عبارة عن عتاب منها ليه فى إنه مش متابع حياة بنته وإنه خلاص خسرهم هما الإتنين ومش هيرجعوا تاني ... دعك جفون عيونه بتعب وإكتشف قد إيه هو عاجز ولأول مرة يحس بالتقصير في حق بنته ...
حسين قام بأمير وراح نحية أوضة فاطمة وبدأ يخبط ... فاطمة فتحت الباب وبصت لحسين إللي بيبصلها بعيون كلها شړ ...
حسين بنبرة جافة_ كنت عايز أتكلم مع شوق شويه قبل ما أمشي أنا جاي أقعد معاها مش مع الولد.
فاطمه بإرتباك_ أه أه ماشي بت يا شوق.
شوق سابت إللى في إيديها بسرعة وراحت نحيتهم ..
حسين_ تعالي.
حسين بهمس_ فى إيه إيه إللي بيحصل هنا الكلام إللى إبنك بيقوله ده صح
شوق بإرتباك_ كلام إيه
حسين بهمس غاضب_ إنك بتنامي فوق فى السطح
شوق سكتت وماتكلمتش ودموعها نزلت .. حسين غمض عيونه بتعب ..
حسين_ إيه إللى حصل عيونه جات على خيال فاطمة إللى موجود تحت عقب الباب ووطي صوتك وإنتي بتتكلمي.
شوق بدأت تحكي بهمس كل حاجة حصلت من أول يوم مجدي إتجوزها فيه لحد ما تم فطام أمير ..
شوق پبكاء وهى بتكمل بهمس_ وبعد مافطمت أمير بيوم خلاني أنزل هنا فى الشقة وقالوا إنهم هيروحوا مشوار
منذ سنة_
شوق كانت بتبصلهم پصدمة وهى شايله أمير فى حضنها بس إتنفضت فى مكانها لما مجدي إتكلم ...
مجدي پغضب_ فى إيه ياروح أمك واقفه كده ليه حضري العشاء لستك منى يابت إنتى.
فاطمة_ بسم الله ماشاء الله عرسان زي القمر.
منى_ شكرا يا طنط.
فاطمة_ ياروح طنط إنتى هسيبكم بقا وأدخل أنام وهاخد الواد ده فى حضنى.
دخلت أوضتها وسابت مجدي مع منى ..
مجدي_ الشقة دي شقتك والبت إللى جوه فى المطبخ دى تحت جزمتك إعملي فيها ما بدالك لو بس ماسمعتش كلامك.
منى بإمتعاض_ هى هتعيش معانا هنا في الشقة
مجدي_ أومال هتخدمك إزاى ده أنا جايبها هنا عشان تبقى تحت رجليكي.
منى بدلع وهى بتقرب منه_ بس إنت كنت بتقول إنك بتحبسها فى السطح خليها زي ماهي بس لما أحتاجها تبقى موجودة هنا.
مجدي وهو بيبص فى عيونها_ حاضر كله يهون عشان خاطر عيونك الحلوين دول.
منى بشړ_ ولو ماسمعتش كلامي عاقبها ومتخليهاش تاكل لمدة 3 أيام لحد ماتبوس رجلي وتتأسفلي.
مجدي_ حاضر من عيوني.
شوق خرجت من المطبخ وهى شايله صينينة وبتعيط ...
مجدي پغضب وهو بيبصلها_ بټعيطي ليه ياروح أمك إنجزي حطي الصينية على الترابيزة وإدخلي المطبخ.
حطت الصينية على الترابيزة ودخلت المطبخ بسرعة مجدي مسك إيد مراته وخلاها تقعد جنبه وبدأ يأكلها ... خلاها تشرب شوربه بس إتقرفت منها وبعدت ...
مجدي_ فى إيه مالك
منى_ الشوربه طعمها مش حلو خالص.
مجدي بصوت مسموع_ بت يا شوق.
شوق خرجت من المطبخ وهى خاېفة منه جدا وقفت قدامه ولسه هتتكلم ...
مجدي پغضب_ الشوربة طعمها وحش.
رمى طبق الشوربة المغليه على الأرض والشوربة طارت على هدوم شوق إللى صړخت بشدة من غليانها بعدت هدومها بسبب الشوربة ..
شوق پقهرة_ حسبي الله ونعم الوكيل
مجدي بتعب_ حاضر.
_ بسرعة.
مجدي بص لمنى ومكنش شايف بوضوح
مجدي_ إنتى طالق طالق طالق.
إداله مرة تالته بالروصية ورماه على الأرض وأخد أخته ومعاه إخواته الشباب ونزلوا ... فاطمة جريت على مجدي .. إتمنت وقتها إن الأرض تنشق وتبلعها ... سحبت إبنها وقفلت الباب وراها ...
فاطمة_ فوق يابني إصحى ياحبيبي.
حاولت تشيله بس معرفتش راحت تدور على مفتاح فى أوضته لحد أما لقته خرجت من الشقة والناس كانوا مازالوا واقفين بصت فى الأرض وطلعت للسطح وفتحت الباب للشوق ...
فاطمة_ قومي يا مدهولة إنتي بسرعة إلبسي جلابيتك وتعالي معايا.
شوق_ في إيه
فاطمة بعصبية_ إنتي لسه هتسألي يلا تعالي.
شوق قامت ولبست جلابيتها إللى خلاص مكان الشوربة كان سقع فيها ونزلت مع فاطمة إستغربت إن سكان العمارة واقفين عند شقتهم ... سمعت بعض الهمسات
فاطمة_ يلا يابت إنتى شيلي قصادي.
شوق مسكته من رجله وفاطمه مسكته من دراعاته الإتنين دخلوا أوضته بصعوبه ورموه على السرير ...
فاطمة_ بسرعة هاتي أى قماشة عشان أمسح الډم ده.
خرجت من الأوضة بسرعة وفي نفس الوقت مبسوطة من جواها ومرتاحة نفسيا .
حسين قلبه وجعه بشده بسبب إللى سمعه من بنته ضمھا لحضنه وهى بټعيط وبدأ يطبطب عليها .. وهى لأول مرة تحس بحنانه وعطفه عليها وشددت من حضنها ليه وده لإنها محتاجة الأمان ... بعد عنها وبص فى عيونها السوداء إللى تشبه عيونه ...
حسين_ هجبلك حقك أنا ياقاتل يا
متابعة القراءة