رواية سارة الفصول 16 و 17

موقع أيام نيوز

لما كان في سنك. 
إسلام بإبتسامة_ ده شرف ليا إني أبقى شبه أبويا طبعا ربنا يبارك فيك يا عمي. 
_ مش هسلم أنا بقا ولا إيه 
عمر عيونه جات على مراهق مافيهوش أي حاجة تماما معصعص زي والده زمان..
عمر بضحكة خفيفة_ بس كده تعالى سلم يا وليد. 
إسماعيل بغيظ_ معلش ياعمر إنت عارفة لسانه فالت منه من زمان. 
عمر وهو بيسلم على وليد_ عادي يعني ده إبني أهو ده بقى يا إسماعيل نسخة منك في الرفع زمان لو تفتكر. 
وليد_ هما إللي مش بيأكلوني كويس يا عمي بياكلوا مني الأكل. 
عمر _ هههههههههههه فعلا و أنا عارف مين إللي بياكله عيونه على عفاف. 
عفاف بشهقة_ كده ياعمر أنا آكل أكل إبني!! مكنش العشم. 
إسماعيل_ بينكشك ياعفاف إنتي عارفاه. 
فضلت زعلانه مش بترد ...
عمر_ ماتزعليش يا عفاف أنا بهزر إنتي بقا عندك ډم كده ليه 
عفاف بغيظ_ من يومي وأنا عندي ډم وبحس. 
عمر_ أنا ماقولتش إنك مابتحسيش أنا قولت إنك بقا عندك ډم. 
عفاف كانت لسه هتتكلم ...
إسماعيل بتعب من المناهدة_ خلاص بقا في إيه مش هنفضل في المرشح ده كتير. 
كل ده وسيرين بتحاول تكتم ضحكتها عمر عيونه جات على شاب لابس نظارة نظر عصام ...
عمر_ إنت بقى المهندس عصام شكلك في الحقيقة غير شكلك وإنت بتكلمني كاميرا خالص. 
عفاف بسخرية وهي بتتدخل_ طبعا ده عصام ده الوحيد إللي لسه ماسلمش أصلا. 
عمر_ طبعا واخد بالي كمل برخامة ده إللي إنتي إتوحمتي عليا فيه صح 
عفاف بضيق_ لا طبعا كنت بتوحم عليه في طوم كيروز. 
عمر پصدمه_ إيه!!! طوم كيروز! تعرفي لو توم كروز سمع إسمه منك هيطب ساكت حرام عليكي يا عفاف بوظتي إسم الراجل. 
ضحكوا كلهم مع بعض حتى عفاف ...
عصام وهو بيسلم عليه_ إزيك يا عمي وحشتني جدا حمدالله على السلامة أخبارك إيه 
عمر بتنهيدة_ الله يسلمك أنا بخير الحمدلله أخبار الدراسة معاك إيه 
عصام وهو بيعدل نظارته_ الحمدلله كله تمام. 
عفاف_ هتقضوها كلام كتير كده الأكل جاهز ناكل الأول وبعدها تتكلموا مع بعض براحتكم أنا هقوم أحط الأكل. 
سيرين_ هساعدك يا طنط. 
عفاف_ خليكي ياحبيبتي....... 
عمر وهو بيبص لسيرين_ سيبيها يا عفاف هي عنيدة سيبيها تساعدك. 
عفاف بتنهيدة لسيرين_ ماشي تعالي ورايا. 
عمر عيونه جات على محمد إللي بيبص لسيرين بحزن ومتابعها بعيونه لحد مادخلت المطبخ وإسماعيل برده ملاحظ كده ... مر الوقت وبدأوا ياكلوا والجو لم يخلو من رخامة عمر على عفاف إللي بتتقمص منه كل شوية وبعد ماخلصوا قعدوا مع بعض كلهم وطول الوقت عمر كان متضايق من نظرات محمد لسيرين...
إسماعيل بهمس_ عمر تعالى معايا في البلكونه عايز أتكلم معاك في حاجة. 
عمر قام من مكانه ومشي ورا إسماعيل...
إسماعيل بهمس لعمر_ ليه ياعمر تكسر قلب إبني 
عمر_ عشان مش عايز نخسر بعض يا إسماعيل عشان لو إبنك بس زعل بنتي لمجرد سبب تافه أو بدون أي سبب حتى أنا هقتله ومش بعيد أشرب من دمه كمان ده غير إني مش قادر أستحمل فكرة إن واحد هياخد مني بنتي في يوم من الأيام. 
إسماعيل_ يا عمر دي مجرد غيرة أبوية منك وطبيعي تغير على بنتك وبصراحة رفضك مش مقنع أنا بتكلم في إن محمد بيحب سيرين من صغرها وأنا مش عايز أوجع قلب إبني يا عمر. 
عمر سكت وماتكلمش ..
إسماعيل_ عمر سكت ليه 
عمر بتنهيدة_ بس سيرين بنتي مابتحبش محمد هي بتعتبره مجرد أخ مش أكتر أنا دلوقتي فهمت هي ليه مكانتش بتحب تيجى هنا كتير في البداية عشان بيضايقها بنظراته ليها. 
إسماعيل_ وإنت عرفت منين إنها مش بتحبه مش تستنى تاخد رأيها ماتحكمش من نفسك. 
عمر_ أخدت رأيها وبناءا عليه رفضت إبنك بحجة مختلفة عشان إنت ماتزعلش يا إسماعيل فهمت أنا ليه بقولك إني مش عاوز أخسرك 
إسماعيل_ بس........ 
عمر وهو بيقاطعه_ من غير بس يا إسماعيل أنا ماقدرش أجبر بنتي على حاجة هي مش عايزاها كل واحد فينا بيدور على مصلحة أولاده قبل نفسه أنا بدور على سعادة سيرين أي نعم صعب إني أقبل بجوازها في يوم من الأيام بس هي في الأول وفي الآخر بنتي حته مني كل حاجة في حياتي 
إسماعيل بتنهيدة بسيطة وهو بيبصله_ عندك حق يا عمر. 
عمر وهو يربت على كتفه_ ماتزعلش مني يا إسماعيل. 
إسماعيل بتنهيدة حزينة_ مش زعلان منك أنا زعلان على إبني. 
عمر رجع بظهره لورا وسند على الكرسي وبص للسماء الصافية ..
عمر بشرود ونبرة حزينة_ هينسى كلنا بننسى. 
إسماعيل بص لعمر بحزن وفضل ساكت ...
عمر بتنهيدة وهو بيبص لإسماعيل_ تعرف يا إسماعيل أ..............إنت بتبصلي كده ليه 
إسماعيل فاق وبص قدامه_ مافيش ياعمر. 
عمر بإصرار_ لا في يا إسماعيل قول في إيه في مشكلة إنت واقع فيها الفلوس مقصرة معاك في حاجة قول في إيه 
إسماعيل_ ربنا يبارك فيك ياعمر مافيش حاجة مقصرة معايا الحمدلله بس..سكت شوية ومحتار يجيب سيرتها إزاى.... 
عمر بإصرار_ بس إيه أنا مش هسحب الكلام منك بالعافيه قول في إيه 
إسماعيل بهدوء وبصوت منخفض إلى حد ما_ بالنسبة لشوق أنا.......... 
عمر حس پغضب شديد بيتمكن منه لما سمع إسمها ...
عمر پغضب وهو بيقاطعه_ تاني مش أنا قولتلك ماتجبش السيرة دي تاني 
عفاف وسيرين والكل قاموا من أماكنهم لما سمعوا صوت عمر العالي ...
عفاف وهي بتتدخل_ قولتله مايجبش السيرة دي تاني منها لله هي السبب في إللى حصل............ 
عمر پغضب أكبر_ إخرسي إياكي تنطقي كلمة زيادة عيونه جات في عيون سيرين إللي بتبصله بذهول وفي نفس الوقت مش فاهمة حاجة وحاول يهدي نفسه أنا همشي يلا ياسيرين. 
إسماعيل وهو بيتدخل_ عمر إهدى خلاص ماتزعلش إحنا مانقصدش حاجة. 
عمر وهو مديله ظهره وبيحاول يتحكم في أعصابه_ حصل خير بس أنا لازم أمشي محتاج أرتاح من تعب السفر وأقعد مع بنتي شويه. 
إسماعيل بهدوء وتفهم_ ماشي ياعمر بس أتمنى إنك ماتكونش زعلت مني. 
عمر بإبتسامة وهو بيبصله_ وأنا مش زعلان. 
الإتنين حضنوا بعض تحت عيون سيرين إللي بتسأل نفسها أسئله كتير وليه باباها إتضايق كده أول مرة تشوف غضبه الشديد ده.. فاقت على صوته ...
عمر_ مش يلا يا سيري 
سيرين_ اه اه حاضر يلا. 
سلمت على عفاف وعمر أخد سيرين من إيديها ومشي وخرجوا من الشقة ..
إسماعيل_ كل واحد فيكم يدخل على أوضته. 
أولاده كلهم دخلوا أوضهم وإسماعيل بص لعفاف بلوم ...
إسماعيل_ كده يا عفاف حد قالك تجيبي سيرتها 
عفاف بتأفف_ مانت إللي جبت سيرتها في الأول. 
إسماعيل_ بس إنتي ضايقتيه أكتر إنتي عارفه إنه مهما حصل يستحيل يقبل إنه يسمع كلمة وحشه عليها. 
عفاف بتأفف_ أهو ده إللي بناخده من عمر عصبيته إللى مالهاش آخر دي. 
إسماعيل_ حصل خير الموضوع عدا خلاص إهدي بقا وماتفتحيش السيرة دي تاني. 
عفاف بتأفف_ طيب أنا غلطانة. 
دخلت الشقة من البلكونه لكن إسماعيل كان واقف في مكانه ...
إسماعيل بتنهيدة حزينة_ ربنا يريح قلبك يا عمر. 
سيرين كانت بتسوق العربية طول الطريق وفي نفس الوقت بتفكر في إللي حصل هناك وبتفكر في الموضوع إللى يخلي أبوها يتعصب على عمها إسماعيل بالشكل ده عيونها جات على عمر لقت الڠضب واضح في عيونه وفي نفس الوقت ساكن في مكانه كإنه متعمق في التفكير ... بعد مرور فترة بسيطة .. وصلوا الفيلا ونزلوا من العربية ... البواب رحب بعمر كتير وبعدها أخد شنطه من العربية ودخل بيها على الفيلا وعمر إبتسم لسيرين ومسك إيديها ودخلوا الفيلا عمر إتفرج على الفيلا الواسعة الكبيرة وبيتفرج على كل ركن فيها الفيلا إللي إشتراها من سنين وبعدها قفلها وسافر ...
سيرين_ نورت الفيلا يا بابي. 
عمر بإبتسامة_ ده نورك ياحبيبتي أنا هروح أوضتي آخد شاور وهغير وبعدها هرجعلك أوك 
سيرين بإبتسامة_ أوك. 
عمر راح لأوضته وسيرين راحت أوضتها هي كمان عشان تغير هدومها ... شوق كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون وأمير قاعد جنبها بس فاتح الموبايل وبيبص لرسالته إللي بعتها لسيرين وإللى مردتش عليها إلى الآن ...
شوق_ سيبها على راحتها ياحبيبي. 
أمير وهو بيفوق لنفسه_ هاه لا عادي أنا مش خانقها هي قافلة أصلا. 
قفل الموبايل وحاطه جنبه على الكنبة ...
شوق بتنهيدة_ أمير. 
أمير_ نعم يا ماما 
شوق بنبرة حزينة_ تفتكر هشوف أولادك في يوم من الأيام 
باس إيديها الإتنين وأخدها في حضنه ...
أمير_ ماتقلقيش هتعيشي كتير إن شاء الله هتبقي جدة زي القمر ربنا يديكي طولة العمر ياشوق. 
كانت بتبص قدامها بشرود وبتتمنى عكس أمنيته ... بتتمنى ټموت بسرعة بعد ما تتطمن عليه عشان تروح لعمر ... عمر نزل من أوضته وقعد جنب سيرين في الصالون وفتح شاشة التليفزيون بالريموت ... سيرين فضلت بصاله كتير شعره الأسود المختلط بالشعر الأبيض وذقنه الكثيف إللي منتشر فيها اللون الأبيض عيونها جات على شنبه وضحكت ضحكة خفيفة ..
سيرين بإعجاب_ تعرف يابابي إن الشنب حلو عليك. 
عمر وهو بيبصلها_ إنتي بتعاكسيني يا سيري 
سيرين_ هو حرام إني أعاكس بابايا 
عمر بضحكة_ لا طبعا عاكسيني برحتك. 
عيونه جات على التليفزيون تاني كإنه بيحاول يهرب من حاجة جواه أو محاوطاه ..
سيرين_ بابي. 
عمر بإنشغال_ نعم 
سيرين_ حقيقي أنا كنت مفتقداك جدا الفترة إللي فاتت دي. 
عمر إتنهد وساب الريموت وبصلها وإبتسم وهى دخلت في حضنه ...
عمر وهو بيضمها بشدة_ وإنتي كمان كنتي وحشاني جدا يا سيري ووحشني الروتين إللي كنا بنعمله دايما لما كنا مع بعض ده غير إن أنا معاكي وعمري ماهسيبك يادوب تخلصي تدريبك ونرجع لأميريكا سوا. 
سيرين بعدت عنه بإرتباك وعمر إستغرب إرتباكها ..
عمر_ مالك ياسيرين فيكي إيه 
سيرين بإرتباك_ لا مافيش يابابي بس إنت كنت واحشني جدا. 
عمر إبتسم وحط دراعه على كتفها وضمھا لحضنه ..
عمر_ تعرفي ياسيري الجو ده ناقصه إيه 
سيرين بإستفسار_ إيه 
عمر بمرح_ إني أعمل فشار يلا ورايا. 
قام بسرعة من مكانه وهي ضحكت وقامت وراه ... عمر دخل المطبخ وبدأ يدور على أصناف الأكل ...
عمر بإستفسار وهو مديلها ظهره_ فين الذرة يا سيري 
سيرين_ في الدرج إللي عندك تحت يابابي. 
عمر بإنشغال وهو بيدور عليه_ فين أنا مش لاقي........ أهوه لاقيته. 
أخد كيس الذرة وبدأ يعملها وسيرين متابعاه بعيونها بحب وإشتياق ولهفة بنت لأبوها ... سهروا هما الإتنين مع بعض قدام
تم نسخ الرابط